حاسوب محمول.

الحَاسُوب (بالإنجليزية: Computer)‏ هوآلة إلكترونية لها قابلية استقبال البيانات ومعالجتها إلى معلومات ذات قيمة يخزنها في وسائط تخزين مختلفة، وفي الغالبقد يكون قادراً على تبادل هذه النَتَائِج والمعلومات مع أجهزة أخرى متوافقة. وتستطيع أسرع الحواسيب في يومنا هذا القيام بمئات بلايين العمليات الحسابية والمنطقية في ثوانٍ قليلة. وتشغل الحواسيب برمجيات خاصة تسمى أنظمة التشغيل، فمن دونهاقد يكون الحاسوب بترة جامدة، وتبين أنظمة التشغيل للحاسوب كيفية تطبيق المهام كما أنها في الغالب توفر بيئة للمبرمجين ليطوروا عليه تطبيقاتهم. إذا هذا التعريف يبين الخطأ الشائع بين الناس من حتى الحواسيب فقط هي تلك التي تعمل تحت بيئة ويندوز، وماكينتوش، ولينكس.

تنقسم مكونات الحاسوب إلى قسمين رئيسيين:

  1. العتاد
  2. البرمجيات المشغلة له

وينقسم العتاد الصلب للحاسوب إلى خمس تصنيفات رئيسة:

  1. أجهزة الإدخال
  2. المعالجة
  3. أجهزة الإخراج
  4. سائط التخزين
  5. أجهزة الاتصال

في حين تنقسم البرمجيات الحاسوبية إلى:

  1. أنظمة التشغيل
  2. التَطْبيقات

تتعدد أنواع الحواسيب من حيث طريقة عملها وحجمها بالإضافة إلى سرعتها، فأوائل الحواسيب الإلكترونية كانت بحجم غرفة كبيرة وتستهلك طاقة مماثلة لما يستهلكه بضعة مئات من الحواسيب الشخصيّة اليوم. كما حتى السنوات الأخيرة شهدت انخفاضاً في تكاليف صناعة البنية الصلبة إلى الحد الذي أصبحت معه الحواسيب الشخصية سلعة منتشرة بشكل كبير. ولقد توسعت تطبيقات الحواسيب في مختلف المجالات والأجهزة في وقتنا الحالي، فصنعت الساعة الذكية، وطبقت أنظمة الملاحة الإلكترونية بشكل واسع عن طريق نظام التموضع العالمي وأصبحت برامجه وأجهزته في متناول الجميع، كما حتى كثيرًا من رجال الأعمال يهتمون بتطبيقها في أعمالهم التجارية لتقليل الأيدي العاملة وتخفيض تكلفة الإنتاج. وينظر المجتمع إلى الحاسوب الشخصي -ونظيره المتنقل؛ الحاسوب المحمول- على أنهما رمزي عصر المعلومات؛ فهما ما يفكر به معظم الناس عند الحديث عن الحاسوب. ومع هذا فأكثر أشكال الحاسوب استخدامًا اليوم هي الحواسيب المضمّنة وهي الحواسيب المضمنة في أجهزة صغيرة وبسيطة تستخدم عادة للتحكم في أجهزة أخرى، عملى سبيل المثال تقدر حتى تجدها في آلات تتراوح من الطائرات المقاتلة، والآليين، وآلات التصوير الرقمية إلى لعب الأطفال، وأجهزة الحاكوم.

لا يمكن القول بأن الحاسوب هواختراع بحد ذاته، لأنه كان نتاج الكثير من الابتكارات الفهمية والتطبيقات الرياضية. الحواسيب متنوعة في الواقع، وطبقًا لفرض تشرش في آلة تورنغ فإن حاسوبًا له قدرة ذات حد منخفضقد يكون قادرًا على إنجاز المهام الخاصة بأي حاسوب آخر، بدءاً من المساعد الرقمي الشخصي إلى الحاسوب الفائق، طالما حتى الوقت وسعة الذاكرة ليست في الاعتبار. لذلك فإن التصميمات المتماثلة من الحاسوب من الممكن حتى تضبط من أجل مهام تتراوح بين معالجة حسابات موظفي الشركات والتحكم في المركبات الفضائية بدون طيار. وبسبب التطور التقني فإن الحواسيب الحديثة تكون بشكل جبري أكثر قدرة من تلك التي من الأجيال السابقة وهي ظاهرة موصوفة ومشروحة جزئيا في قانون مور.

أصل التسمية

أطلق شارل باباج حدثة "computer" على الشخص الذي يدخل البيانات إلى الحاسوب، وفيما بعد أطلقت الحدثة على الآلة نفسها. فيما أوجدت حدثة «حاسوب» كترجمة للفظة الإنجليزية "computer"، وذلك لأن هذه الحدثة مشتقة من العمل compute التي تعني يحسب ويضاف في اللغة الإنكليزية الحرفين er إلى آخر بعض الأفعال لتحولها إلى اسم فاعل فتصبح حاسب أوحاسوب. وذلك ليس غريباً لأن الحاسوب مبني على حتى يقوم بجميع عملياته على شكل حسابات: جمع أوطرح أوضرب أوقسمة باستخدام نظام العد الثنائي. مثال لعرض صورة: يقوم بتجزيء المسألة لأجزاء أصغر وهي النقاط (pixel)، جميع نقطة هي تعبير عن لون وموضع هذه النقطة بالنسبة للصورة، اللون هومحصلة ثلاثة ألوان: الأزرق، الأخضر والأحمر، جميع لون يمكن تمثيل درجتة بقيمة (تتراوح بين 0 و255 مثلاً)، إذاً اللون هورقم بالنسبة للحاسب (مثلاً الأبيض: 255,255,255) وعندما يريد إظهار هذا اللون يرسل القيمة الموافقة لكرت الشاشة. وأصل حدثة حاسوب في اللغة من المصدر ح س ب، على وزن اسم الآلة «فَاعُوْل».

فوائد الحاسوب

أهمية الحاسوب تكمن في تبسيطه للكثير من الأعمال الصعبة أوالتي بحاجة وقتاً طويلاً لإتمامها كالأعمال الصناعية والتجارية، والإدارات الحكومية، والجامعات والمعاهد، فهووسيلة ذات قدرة عالية في حل المسائل الرقمية والدقة في حفظ واسترجاع المعلومات وتصميم الوثائق والصور وإظهارها، وعمليات البحث عن المعلومات وجمعها.

تاريخ الحاسوب

يعتبر الحاسوب إينياك، الذي بدأ العمل به في عام 1946، أول جهاز حاسوب الكتروني للأغراض العامة.

تاريخ تطور عتاد الحاسوب هوسجل مستمر من الإتجاه نحوجعل الحواسب أسرع وأرخص وقادرة على تخزين بيانات أكثر. قبل وجود الحاسوب متعدد الأغراض كان الإنسان يقوم بمعظم العمليات الحسابية بنفسه، إلى حتى ظهرت الآلة الحاسبة لتساعد في العمليات الحسابية. ولا زالت الآلات الحاسبة تتطور، إلا حتى الحاسوب فيه ميزة إضافية عنها وهي أنه متعدد الاستعمالات، وليس فقط لحساب الأرقام. ولقد مر عتاد الحاسوب بتطورات كبيرة منذ الأربعينات، حتى أصبح أساساً لكثير من الاستخدامات الأخرى غير الحساب كالأتمتة والإتصالات والتحكم والتعليم.

توجد أمثلة على أجهزة الحساب البدائية والتي تمثل الأسلاف الأوائل للحاسوب، منها المعداد وآلية أنتيكيثيرا وهوجهاز يوناني قديم كان يستخدم لحساب حركات الكواكب والتأريخ منذ سنة 87 ق.م. تقريباً. شهدت نهاية العصور الوسطى نشاطاً أوروبياً في فهمي الرياضيات والهندسة وكان ويلهلم شيكارد الأول من عدد من الفهماء الأوروبيين الذي أنشئ آلة حاسبة ميكانيكية. دُون المعداد على أنه حاسوب بدائي وذلك لأنه كان يشبه الآلة الحاسبة في الماضي. وفي عام 1801 قام جوزيف ماري جاكار بعمل تحسين للأشكال النولية الموجودة والتي تستخدم مجموعة متتالية من البطاقات الورقية المثقوبة وكأنها برنامج لنسج أشكال معقدة. والنتيجة كانت حتى نول جاكوارد لم يتم اعتباره حاسوبًا حقيقيًا ولكنه كان خطوة هامة في تطوير الحواسيب الرقمية الحديثة. كان تشارلز باباج أول من فكر وصمم حاسوبًا مبرمجًا بالكامل وذلك في بداية عام 1820 ولكن بسبب مجموعة من الحدود التقنية في ذلك الوقت والمحدودية المالية، إضافة إلى عدم القدرة على حل معضلة الإصلاح غير الجيد في تصميمه فإن الجهاز لم يتم بناءه عملياً في حياته. ظهرت عدد من التقنيات التي أثبتت فائدتها لاحقًا في الحوسبة، مثل البطاقة المثقوبة وأنبوب الصمام بنهاية القرن التاسع عشر، ومعالجة البيانات أوتوماتيكياً ذات التدرج الكبير بإستخدام البطاقات المثقوبة صُنٍعت بإستخدام آلات جدولة والتي صممها هيرمان هولليريث.

إن نجاح الحواسيب القوية والمريحة بدأ في الثلاثينيات والأربعينات من القرن العشرين، وأضيفت بالتدريج المميزات الرئيسية في الحواسيب الحديثة مثل استخدام الإليكترونيات الرقمية (أخترع معظمها كلود شانون عام 1937) والقدرة على البرمجة بطريقة أكثر سلاسة. إذا تحديد نقطة واحدة خلال هذا المشوار على أنها «أول حاسوب اليكتروني رقمي» أمر قاسي جدا.

من الإنجازات الأساسية، حاسوب أتانوس بيري Atanasoff-Berry 1937، وهي آلة ذات غرض مخصص والتي كانت تستخدم الحوسبة المقادة بالصمامات (أنبوب الصمام) والأرقام الثنائية والذاكرة المجددة. حاسب كولوسس البريطاني السري (1944) والذي كان يملك قدرة محدودة على البرمجة ولكنه قدم جهازًا يستخدم الآلاف من الصمامات من الممكن حتىقد يكون موثوقا وإعادة برمجته إلكترونيا.هارفرد مارك الأول Harvard Mark I 1944 حاسوب إلكتروميكانيكي ذوتدرج كبير ولديه قدرة محدودة على البرمجة.

الحاسوب الأمريكي المبني على نظام العد العشري (1946-إينياك) وكان أول حاسوب إلكتروني ذوأغراض عامة ولكن في الأساس فإن بنيته غير سلسة مما يعني حتى إعادة برمجته أساسا تتطلب إعادة توصيله. وآلات زي Z الخاصة بـكونراد سوزه، مع الإليكتروميكانيكي Z3)1941)قد يكون أول آلة عاملة تقدم ميزة الحساب الأوتوماتيكي للأرقام الثنائية والقدرة على البرمجة بطريقة عملية وملائمة.

إن فريق العمل الذي قام بتطوير إينياك ENIAC استوعب عيوب جهازه واتى بتصميم أكثر مرونة وروعة والذي صار يعهد ببنية فون نويمان (أو«بنية البرنامج المخزن»). أصبحت بنية البرنامج المخزن افتراضيا القاعدة لكل الحواسيب الحديثة. بدأ عدد من المشاريع لتطوير حاسوب يعتمد على بنية البرنامج المخزن في منتصف إلى آخر الأربعينات من القرن العشرين. إذا أول حاسوب من هولاء تم الانتهاء منه في بريطانيا. أول هؤلاء الذي يعتبر أفضل وعامل كان ما يعهد بالآلة المصغرة التجريبية (Small-Scale Experimental Machine) ولكن EDSAC من الممكن كان أول نسخة عملية تم تطويرها.

إن تصميمات الحاسوب المقاد بأنبوب الصمام أصبحت قيد الاستخدام خلال الخمسينات من القرن العشرين، ولكن مع الوقت تم إستبدالها بالحواسيب الترانزستورية حيث أنها أصغر وأسرع وأرخص وأكثر موثوقية، جميع ذلك أعطى لها حتى يتم إنتاجها على المستوى التجاري وذلك في الستينات من القرن العشرين. في سبعينات القرن العشرين، ساعد اختيار تكنولوجيا الدائرة المتكاملة في إنتاج الحواسيب بتكلفة قليلة كافية لأن تسمح للأفراد بامتلاك حاسوب شخصي من الأنواع المعروفة حاليا.

كيف تعمل الحواسيب؟

حاسوب في ساعة يد.

بينما تغيرت التقنيات المستخدمة في الحواسيب بصورة مثيرة منذ ظهور أوائل الحواسيب الإلكترونية متعددة الأغراض من أربعينات القرن العشرين، ما زال معظمها يستخدم بنية البرنامج المخزن (يطلق عليها في بعض الأحيان بنية فون نويمان). استطاع التصميم جعل الحاسوب العالمي حقيقة جزئيا.

وتصف هذه البنية الحاسوب في أربع أقسام رئيسية:

  • وحدة الحساب والمنطق
  • وحدة التحكم
  • الذاكرة
  • أجهزة الإدخال والإخراج.

وهذه الأجزاء تتصل ببعضها عن طريق حزم من الأسلاك (تسمى «النواقل» BUS عندما تكون نفس الحزمة تدعم أكثر من مسار بيانات) وتكون في العادة مقاسة بمؤقت أوساعة (مع حتى الأحداث الأخرى تستطيع حتى تقود دائرة التحكم).

فكريا، من الممكن رؤية ذاكرة الحاسوب كأنها قائمة من الخلايا، جميع خلية لها عنوان مرقم وتستطيع الخلية تخزين كمية قليلة وثابتة من المعلومات. هذه المعلومات من الممكن حتى تكون إما تعليمة (أمر) والتي تخبر الحاسب بما يجب حتى يعمله وإما حتى تكون بيانات وهي المعلومات التي يقوم الحاسب بمعالجتها باستخدام الأوامر التي تم وضعها على الذاكرة. عموما، يمكن استعمال أي خلية لتخزين إما أوامر أوبيانات.

وحدة الحساب والمنطق هي تعتبر قلب الحاسوب. وهي قادرة على تطبيق نوعين من العمليات الأساسية.

  • الأولى هي العمليات الحسابية، جمع أوطرح رقمين سويا. إذا مجموعة العمليات الحسابية قد تكون محدودة جدا، في الواقع، بعض التصميمات لا تدعم عمليتي الضرب والقسمة بطريقة مباشرة (عوضا عن الدعم المباشر، يستطيع المستخدمون دعم عمليتي الضرب والقسمة وذلك من خلال برامج تقوم بمعالجات متعددة للجمع والطرح والأرقام الأخرى).
  • القسم الثاني من عمليات وحدة الحساب والمنطق هي عمليات المقارنة بإدخال رقمين، تقوم هذه الوحدة بالتحقق من تساوي أوعدم تساوي الرقمين وتحديد أي الرقمين هوالأكبر. وهي تسمى العملية المنطقية وهي مهمة في البرمجة.

ويقوم نظام التشغيل يجمع مكونات الحاسوب مع بعضها، حيث يقوم بقراءة الأوامر والبيانات من الذاكرة أومن أجهزة الإدخال والإخراج، ليتم تنفيدها من قبل المعالج. وكذلك فك شفرة الأوامر، بتغذية وحدة الحساب والمنطق بالمدخلات السليمة طبقا للأوامر، حيث يخبر وحدة الحساب والمنطق بالعملية الواجب تطبيقها على تلك المدخلات وتعيد إرسال النتائج إلى الذاكرة أوإلى أجهزة الإدخال والإخراج.

يعتبر العداد Counter من المكونات الرئيسية في نظام التحكم والذي يقوم بمتابعة عنوان الأمر الحالي، في العادة تزداد قيمة العنوان في جميع مرة يتم فيها تطبيق الأمر إلا إذا أشار الأمر نفسه إلى حتى الأمر التالي يجب حتىقد يكون في عنوان آخر (ذلك يسمح للحاسوب بتطبيق نفس الأوامر بطريقة متكررة).

بدء من ثمانينات القرن العشرين، صار جميع من وحدة الحساب والمنطق ووحدة التحكم (يسميان مجتمعان بوحدة المعالجة المركزية)(وحدة معالجة مركزية)المعتاد وجودهما في دائرة متكاملة واحدة تسمى المعالج الصغري (المايكروبروسيسور).

آلية عمل الحاسوب

حاسوب كولومبيا الفائق الخاص بناسا.

إن آلية عمل أي حاسوب في الأساس تكون واضحة تمامًا. في المعتاد، في جميع دورة معالجة Processing Circle يقوم الحاسوب بجلب الأوامر والبيانات من الذاكرة الخاصة به. يتم تطبيق الأوامر، يتم تخزين النتائج، ثم يتم جلب الأمر التالي. هذا الإجراء يتكرر حتى تتم لقاءة أمر التوقف Halt.

إن الأوامر التي تقوم وحدة التحكم بتفسيرها وتقوم وحدة الحساب والمنطق بتطبيقهاقد يكون عددها محدود، ومحددة بدقة وتكون عمليات بسيطة جدا. بصفة عامة، فإنها تندرج ضمن واحد أوأكثر من أربعة أقسام:

  1. نقل بيانات من مكان لاخر (مثال على ذلك أمر «يخبر» وحدة المعالجة المركزية حتى «تنسخ محتويات الخليةخمسة من الذاكرة ووضع النسخة في الخلية 10»)
  2. تطبيق العمليات الحسابية والمنطقية على بيانات (على سبيل المثال «قم بإضافة محتويات الخليةسبعة إلى محتويات الخلية 13 وضع الناتج في الخلية 20»)
  3. اختبار حالة البيانات («لوحتى محتويات الخلية 999 هي 0 فإن الأمر التاليقد يكون موجود في الخلية 30»)
  4. تغيير تسلسل العمليات (يغير المثال السابق تسلسل العمليات ولكن الأوامر مثل «الامر التالي يوجد في الخلية 100» تكون أيضا قياسية).

إن الأوامر تكون ممثلة مثل البيانات في صورة شفرة ثنائية (نظام للعد قاعدته الرقم 2). على سبيل المثال، الشفرة لنوع من أنواع عملية «نسخ» في المعالجات الدقيقة من نوع Intel x86 هي 10110000. إن الأمر الجزئيقد يكون معدًا بحيث حتى حاسوبًا معينًا يدعم ما يعهد بلغة الآلة. إذا استخدام لغة الآلة سابقة التبسيط جعلها أكثر سهولة لتشغيل برامج موجودة على آلة جديدة: إلى غير ذلك في الأسواق حيثما تكون أتاحة البرامج التجارية أمرا ضروريا فإن المزودين يتفقون على واحد أوعدد صغير جدا من لغات الآلة البارزة.

إن الحواسيب الأكبر مثل (الخادوم) تختلف عن الأنواع السابقة في أمر هام هوحتى بدلا من وجود وحدة معالجة مركزية واحدة فإنه في الغالب يوجد أكثر من وحدة. غالبا ما تمتلك هذه الحواسيب بنيات غير عادية بدرجة كبيرة وهذه البنيات مختلفة بشكل ملحوظ عن بنية البرنامج المخزن الأساسية وفي بعض الأحيان تحتوي على الآلاف من وحدة المعالجة المركزية، ولكن مثل هذه التصميمات تصبح ذات فائدة فقط لأغراض متخصصة.

أجهزة الإدخال والإخراج

I/O (اختصارا لـ Input/Output) هومصطلح عام يطلق على الأجهزة التي ترسل المعلومات من العالم الخارجي وتلك التي تعيد نتائج الحسابات. هذه النتائج يمكن إما حتى تظهر مباشرة للمستخدم أوحتى يتم إرسالها إلى آلة أخرى والتيقد يكون تحكمها مخصص للحاسب.

الجيل الأول من الحواسيب كان مجهزا بمدى محدود جدا من أجهزة الإدخال. مثل قارئ الكروت المثقبة أوالأمور المماثلة التي أستخدمت لإدخال الأوامر والبيانات في ذاكرة الحاسوب، وكذلك استخدم بعض أنواع الطابعات وهوفي العادة تعبير عن teletype معدل لتسجيل النتائج. وعلى مر السنين، أجهزة أخرى تمت إضافتها. بالنسبة إلى الحاسبات الشخصية، فان لوحة المفاتيح والفأرة هما الطريقتين الرئيسيتين المستخدمتين لإدخال المعلومات مباشرة إلى الحاسب، والشاشة هي الطريقة الرئيسية لإظهار المعلومات للمستخدم وذلك بالرغم من حتى الطابعات والسماعات منتشرة أيضا. توجد تشكيلة ضخمة من أجهزة الإدخال الأخرى لإدخال أنواع أخرى من المدخلات. مثال على ذلك هوالكاميرا الرقمية حيث تستخدم لإدخال معلومات مرئية.

من الممكن توصيل مجموعة ضخمة ومتنوعة من الأجهزة الإلكترونية إلى الحاسوب لتعمل كأجهزة إدخال وإخراج. بشرط توفر نظام لتعهدها على الحاسوب ويسمى المشغل (حاسوب) أوDriver

البرامج

برنامج انسكيب يعمل على دبيان الذي هوأحد الامثلة على الانظمة المفتوحة المصدر

إن برامج الحاسوب ببساطة هي تعبير عن قائمة من الأوامر ينفذها الحاسوب، وتتراوح هذه الأوامر (التعليمات) بين بعض الأوامر القليلة التي تؤدي مهمة بسيطة إلى قائمة أوامر أكثر تعقيدًا والتي من الممكن حتى تحتوي جداول من البيانات. الكثير من برامج الحاسوب تحتوي الملايين من الأوامر والكثير من هذه الأوامر يتم تطبيقها بصورة متكررة. إذا الحاسوب الشخصي الحديث النموذجي يمكنه تطبيق حوالي ثلاثة مليار أمر في الثانية. إذا الحواسيب لم تكتسب قدراتها غير العادية من خلال قدرتها على تطبيق الأوامر المعقدة. ولكن بالأحرى فإنها تقوم بالملايين من الأوامر المرتبة عن طريق أشخاص يعهدون بالمبرمجين.

عادة، فإن المبرمجين لا يخطون الأوامر إلى الحاسوب مباشرة بلغة الآلة.إن البرمجة بهذه اللغة عملية مملة وصعبة جدًا وتميل للخطأ بصورة كبيرة مما يجعل المبرمجين غير قادرين على الإنتاج بصورة كبيرة. وعوضاً عن ذلك، يقوم المبرمجون بوصف العملية المرادة في لغة برمجة «عالية المستوى» مثل لغة باسكال أولغة سي أولغات خاصة بتطبيقات الإنترنت مثل جافا والتي يتم ترجمتها أوتوماتيكياً بعد ذلك إلى لغة الآلة عن طريق برامج حاسوب مخصصة (مفسرات ومترجم) يدعى بالإنجليزية كومبايلر compiler. بعض لغات البرمجة ترسم خريطة قريبة جدًا من لغة الآلة مثل لغة التجميع لغة تجميع (لغات برمجة منخفضة المستوى) وعلى الجانب الآخر فإن لغات البرمجة مثل البرولوج Prolog مبنية على قواعد مجردة ومفصولة عن تفصيلات العملية الحقيقية للآلة (لغات برمجة عالية المستوى). إن اللغة المختارة لمهمة جزئية تعتمد على طبيعة هذه المهمة والمهارة التي يمتلكها المبرمجون وتوافر الأدوات وعادة احتياجات المستهلكين (على سبيل المثال، فإن المشاريع الخاصة بالاستخدامات الحربية الأمريكية في الغالب يجب حتى تكون مبرمجة بلغة Ada).

إن الكيان المعنوي للحاسوب Computer software (الأجزاء غير الملموسة بالحاسوب) هومصطلح بديل لبرامج الحاسوب (computer programs): وهي تعبير أكثر شمولية وتتكون من جميع المواد الهامة المصاحبة للبرنامج والتي يحتاجها لأداء المهام المهمة على سبيل المثال فإن لعبة الصوت والصورة لا تحتوي فقط على البرنامج نفسه ولكن تحتوي أيضا على بيانات تمثل الصور والأصوات والمواد الأخرى المطلوبة لعمل البيئة التخيلية للعبة. تطبيق الحاسوب هوبترة من برامج الحاسوب التي تقدم للعديد من المستخدمين غالبا في سوق تجزئة. من الأمثلة الحديثة المطبقة تماما هي الأدوات المخطية office suite وهي تعبير عن برامج ذات صفات مشهجرة لأداء مهام المخط الشائعة.

بالذهاب من القدرات شديدة البساطة الخاصة بأمر لغة آلة واحد إلى القدرات الضخمة للبرامج التطبيقية يعني حتى الكثير من برامج الحاسوب تكون كبيرةً جدًا ومعقدةً للغاية. من الأمثلة على ذلك نظام التشغيل ويندوز إكس بي والذي يتكون من حوالي 40 مليون سطر من شفرة الحاسوب في لغة برمجة سي++ يوجد الكثير من المشاريع التي تكون أكبر هدفا، يقوم بإنشائه فرق كبيرة من المبرمجين. إذا إدارة هذه المشاريع شديدة التعقيد هومفتاح إمكانية تطبيق هذه المشاريع: لغات البرمجة وتطبيقات البرمجة تسمح بتقسيم المهمة إلى مهام فرعية أصغر فأصغر حتى تصبح في قدرات مبرمج واحد وفي وقت مناسب.

كما حتى هناك بعض النظم الأكثر تطوراً والتي تستخدم في الحواسيب الضخمة والحواسيب الحساسة كمخدمات الويب وغيرها، وهي الأنظمة المشتقة من نظام UNIX، مثل RedHat (ريد هات) وSun Solaris، وقد تطورت لتصلح للاستخدام المخطي، وذلك بتوفير قابلات رسومية يمكن حتى تتفوق أحياناً على أنظمة مايكروسوفت ويندوز، حيث توفر تأثيرات تتفوق على تلك الموجودة في ويندوزسبعة كما هوالحال في أوبونتو، كما تم استخدام أنظمة UNIX في بعض الأنظمة الخاصة بالموبايل، وتتميزهذه الأنظمة بالوثوقية، حيث يمكن حتى تظل قيد التشغيل حتى عشر سنوات متواصلة أوأكثر بدون أي توقف، كما أنها لا تأثر بما يسمى فيروسات[محل شك]، وتقدم أداء عالي حتى على الأجهزة الضعيفة إلى حد ما.

وهذه الأنظمة غير مستخدمة بشكل كبير في العالم العربي، وذلك لعدم توافق جميع البرامج التي تعمل على أنظمة مايكروسوفت ويندوز معها، لكن معظم البرامج المخطية يوجد بديل عنها كبرامج عرض الصوت والصوت والصورة والبرامج المخطية وبرامج تصفح الإنترنت، وكلها برامج مجانية غالباً تكون متوفرة مع النظام.

إن عملية تطوير البرامج لا زالت بطيئة ولا يمكن التنبؤ بها وتميل للخطأ: إذا نظم هندسة البرامج حاولت وقد نجحت جزئيا في جعل العملية أكثر سرعة وإنتاجية وتحسين جودة المنتج النهائي.

برامج أخرى: هي كافة البرامج الأخرى عدا نظام التشغيل؛ حيث يعمل الحاسوب وفقاً للتطبيقات الموجودة عليه، مثل: الألعاب، وبرنامج معالج النصوص (بالإنجليزية: Microsoft Word) وغيرها.

المخطات وأنظمة التشغيل

قابلة نظام التشغيل أوبونتولينكس
ويندوز سفن

بعد فترة وجيزة من تطوير الحاسوب، تم اكتشاف حتى هناك مهام معينة تكون مطلوبة في برامج مختلفة؛ إذا مثالا قديما على ذلك كان حساب بعض الدوال الرياضية الأساسية. ومن أجل الفعالية، فقد تم جمع نسخ نموذجية من تلك الدوال ووضعها في مخطات تكون متاحة لمن يحتاجها. إذا مجموعة المهام الشائعة بعض الشيء والتي تتعلق بمعالجة كتل البيانات الخاصة «بالتحدث» إلى أجهزة الإدخال والإخراج المتنوعة، ولذلك تم تطوير مخطات لها سريعا.

بانتهاء الستينات من القرن العشرين، ومع الاستخدام الصناعي الواسع للحاسوب في الكثير من الأغراض، أصبح من الشائع استخدامه لإنجاز الكثير من الوظائف في المؤسسات. بعد ذلك بفترة وجيزة أصبح متاحا وجود برامج خاصة لتوقيت وتطبيق تلك المهام الكثيرة. إذا مجموع جميع من إدارة «الأجزاء الصلبة» وتوقيت المهام أصبح معروفا باسم نظام التشغيل؛ من الأمثلة القديمة على هذا النوع من أنظمة التشغيل القديمة كان OS/360 الخاص بـ آي بي إم.

إن التطوير الرئيسي التالي في أنظمة التشغيل كان timesharing - وفكرته تعتمد على حتى عددا من المستخدمين بإمكانهم استخدام الآلة في وقت واحد وذلك عن طريق الاحتفاظ بكل برامجهم في الذاكرة وتطبيق برنامج جميع مستخدم لمدة قصيرة وبذلك يصبح وكأن جميع مستخدم يملك جميع منهم حاسوبًا خاصًا به. إذا مثل هذا التطوير يحتاج من نظام التشغيل بأن يقدم لكل برامج المستخدمين «آلة تخيلية» وذلك لمنع برنامج المستخدم الواحد من التداخل مع البرامج الأخرى (بالصدفة أوالتصميم). إذا مدى الأجهزة التي يجب حتى تتعامل معها نظم التشغيل قد تمدد؛ من الأمثلة الملاحظة كان القرص الصلب؛ إذا فكرة الملفات الفردية والترتيب البنائي المنظم للادلة "directories" (حاليا يطلق عليها في الغالب مجلدات "folder") قد سهلت وبشكل كبير استخدام هذه الأجهزة للتخزين الدائم. من الأمثلة الحديثة المطبقة تماما هي الأدوات المخطية office suite وهي تعبير عن برامج ذات صفات مشهجرة لأداء مهام المخط الشائعة. إذا متحكمات الوصول الآمن سمحت لمستخدمي الحاسوب بالوصول فقط إلى الملفات والأدلة والبرامج التي لديهم تصريح باستخدامها كانت أيضًا شائعة.

ربما تكون آخر إضافة لنظام التشغيل كانت تعبير عن أدوات تزود المستخدم بقابلة مستخدم رسومية معيارية. بينما كانت هناك بعض الأسباب التقنية لضرورة ربط قابلة المستخدم الرسومية (قابلة مستخدم رسومية) مع باقي أجزاء نظام التشغيل، فقد جاز ذلك لبائع نظام التشغيل بجعل جميع البرامج الموجهة لنظام تشغيله تمتلك نفس القابلة.

خارج هذه المهام الداخلية "core"، فإن نظام التشغيل غالبًا ماقد يكون مزودًا بمجموعة من الأدوات الأخرى، بعض منها من الممكن يملك اتصالًا ضئيلًا بهذه المهام الداخلية الأصلية ولكن عثر أنها مفيدة لعدد كافي من المستهلكين مما جعل المنتجين بضيفونها، عملى سبيل المثال ماك أو.إس عشرة يقدم مع تطبيق لتحرير الصوت والصورة الرقمي.

نظم تشغيل الحواسيب الأصغر من الممكن لا تقدم جميع هذه المهام. نظام التشغيل للمايكروسوفت القديم ذي الذاكرة وقدرات المعالجة المحدودتين كانت لا تقدم جميع المهام، والحواسيب المدمجة دائما إما تملك نظم تشغيل متخصصة أولا تملك نظام تشغيل بالكلية، مع برامجه التطبيقية المتخصصة والتي تؤدي المهام التي من الممكن حتى تعود بطريقة أخرى إلى نظام التشغيل.

يمكن للهواتف الذكية الخلوية السبق في السيطرة على الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، خصوصاً مع الصراع على طرح الجديد والأحدث في هذا المجال بين الشركات المتنافسة.

مكونات الحاسوب

مكونات الحاسوب:
  1. الشاشة (Monitor)
  2. اللوحة الام (Motherboard)
  3. وحدة المعالجة المركزية (CPU)
  4. الذاكرة الرئيسية (RAM)
  5. ربط العناصر الجانبية (PCI)
  6. مولد الطاقة (Power)
  7. قارئ القرص المضغوط (CD) أوقارئ القرص دي في دي (DVD)
  8. القرص الصلب (Hard Disk)
  9. فأرة (mouse)
  10. لوحة المفاتيح (Keyboard)

يقصد بمكونات الحاسوب المكونات الصلبة أوالعتاد فقط. من الممكن القول حتى أي نظام حاسوبي يحتوي على الأجزاء التالية بأشكاله المتنوعة:

  • وحدة المعالجة المركزية -ويطلق عليه اختصارًا «المعالج»- وهويتحكم بمعالجة العمليات الحسابية وتطبيقها.
  • اللوحة الأم Motherboard.
  • ذاكرة الوصول العشوائي RAM.
  • وحدات التخزين مثل: القرص الصلب HardDisk.
  • وحدات إدخال وإخراج البيانات مثل لوحة المفاتيح الفأرة والشاشة.
  • مزوّد الطاقة: وهوصندوق يزوّد الحاسوب بالطاقة التي يحتاجها.
  • كارت الشاشة: عرض الصور بعد معالجتها في المعالج.
  • كارت الصوت: وهوبطاقة مسؤولة عن إخراج وإدخال الأصوات المتنوعة إلى الحاسوب.

وهناك مكونات أخرى تعتبر مكملة لعمل الحاسوب مثل:

  • الطابعة.
  • الماسح الضوئي.
  • الأجهزة الصوتية والمرئية أوالوسائط المتعددة.

بالإضافة إلى المكونات الصلبة فإن الحاسوب يحتاج إلى:

  • نظام تشغيل ليس من مكونات الحاسوب ويعتبر من المكملات.
  • البرامج ليست من مكونات الحاسوب وتعتبر من المكملات، ويشبه البعض العلاقة بين البرامج والحاسوب بالعلاقة بين الروح والجسم.

أنواع الحواسيب

راجع الموضوع الفرعي أنواع الحواسيب.

حاسوب شخصي في المنزل

يمكن تقسيم الحواسيب إلى:

  • حواسيب الإطار الرئيسي: وهي الحواسيب ذات السعات التخزينية الضخمة والكفاءة العالية في المعالجة والتي تستخدم في المنشآت الكبيرة كالدوائر الحكومية والشركات الكبرى، حيث يتم ربط الجهاز الرئيسي بمجموعة من الأجهزة الفرعية تسمى نهايات طرفية.
  • حواسيب شخصية: وهي الحواسيب التي نراها في المنازل والممحرر. ويستعمل مصطلح الحاسوب بشكل عام في الإشارة إلى الحواسيب الشخصية.
  • حواسيب كفيـّة: وهي أجهزة صغيرة لا يتجاوز حجمها كف اليد، تستخدم في إجراء بعض المهام الحاسوبية البسيطة كحفظ البيانات الضرورية والمواعيد، وقد توسع استخدامها مؤخراً حتى أصبحت تضاهي باستخداماتها الحواسيب الأخرى، حيث تستخدم بعضها في الدخول إلى الانترنت أوالاستدلال في الطرق من خلال أنظمة الإبحار.
  • حواسب مدمجة: وهي الحواسيب الموجودة في الكثير من الأجهزة الإلكترونية والكهربائية، إذ حتى الكثير من الأجهزة تحتوي حواسيب لأغراض خاصة. فمثلاً توجد الحواسيب في الهواتف السيارات وأجهزة الصوت والصورة والطائرات وغيرها.

والحواسيب المدمجة أوما يطلق عليها اسم المتحكم الصغير وهي تعبير عن microcontroler هكذا تسمى باللغة الإنجليزية لأنه عدة أجزاء حاسوب موضوعة في رقاقة إلكترونية واحدة وهي الchip التي تبرمج كيفما ترغب نعم تستطيع عمل برمجة لهذه الرقاقت وتستطيع محيها أكثر من 1000 مرة وإعادة برمجتها من أبرز البتر المستعملة ألا وهي pic16f84 الشهيرة من شركة microship العالمية وهناك نسخ أفضل من هذه الرقاقة، تقدر عمل الآف التطبيقات بواسطة برمجة هذه الرقاقة أي تسيرها حسبما ترغب حتى تسيرها.

انظر أيضًا

  • عتاد الحاسب
  • نظرية الحسوبية
  • علوم الحاسوب أومعلوماتية
  • أنماط الحاسوب: حاسوب مخطي - حاسوب محمول - الهاتف المحمول
  • حوسبة
  • رقمي
  • تاريخ الحوسبة
  • حاسوب شخصي
  • معالجة الحدثات
  • برمجة الحاسب
  • حاسوب كمومي
  • وحدات الإدخال والإخراج
  • صمام عزم مغزلي
  • وقت التشغيل
  • برنامج حاسوب
  • ملحقات (حاسوب)


المراجع

  1. ^ معجم الوسيط
  2. "حَاسُوب - موسوعات لسان نت للّغة العربية - Lisaan.net". lisaan.net. مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2019.
  3. ^ في 1964، استهلك إنياك تقديريا 174 كيلووات، في اللقاء فإن حاسوب شخصي متوسط قد يستهلك 400 وات؛ أقل بما يزيد عن 400 مرة،
  4. ^ techdict:Computer - ويكي عربايز
تاريخ النشر: 2020-06-01 21:51:53
التصنيفات: إلكترونيات استهلاكية, حواسيب, صناعة إلكترونيات, مقالات بحاجة لتدقيق خبير منذ أبريل 2019, جميع المقالات التي بحاجة لتدقيق خبير, جميع المقالات التي بحاجة لصيانة, مقالات تحتوي نصا بالإنجليزية, مقالات ذات عبارات محل شك, صفحات بها وصلات إنترويكي, بوابة كهرباء/مقالات متعلقة, بوابة إلكترونيات/مقالات متعلقة, بوابة تقانة/مقالات متعلقة, بوابة تقنية المعلومات/مقالات متعلقة, بوابة علم الحاسوب/مقالات متعلقة, جميع المقالات التي تستخدم شريط بوابات, صفحات تستخدم خاصية P244, صفحات تستخدم خاصية P227, صفحات تستخدم خاصية P268

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

ما هو كشاف؟