الطاعون هومن الأمراض المعدية القاتلة التي يسببها إنتروبكتريسا يرسينية طاعونية، الذي سمي على اسم عالم البكتيريا الفرنسي السويسري ألكسندر يرسين. حتى يونيو2007، كان الطاعون واحدا من الأمراض الوبائية الثلاثة الواجب الإبلاغ عنها على وجه التحديد إلى منظمة الصحة العالمية (الاثنان الآخران تحديدا هما الكوليرا والحمى الصفراء).

اعتمادا على الالتهاب في الرئتين، أوالظروف الصحية، يمكن حتى ينتشر الطاعون في الهواء، عن طريق الاتصال المباشر، أوعن طريق الطعام أوالمواد الملوثة غير المطبوخة جيدا . أعراض الطاعون تعتمد على المناطق حيث تهجرز الإصابة في جميع شخص: الطاعون الدبلي في الغدد الليمفاوية، الطاعون إنتان الدم في الأوعية الدموية، الطاعون الرئوي في الرئتين، والحنجرة. ومن الممكن علاجها إذا اكتشفت في وقت مبكر. الطاعون لا يزال داء متوطنا في بعض أجزاء من العالم.

الاسم

يتم تطبيق الاستخدام الوبائي لمصطلح "الطاعون" حاليا إلى الالتهابات البكتيرية التي تسبب تورم الغدد اللمفاوية في الفخذ الناتج عن جرثومة الطاعون، على الرغم تاريخيا حتى الاستخدام الطبي لمصطلح "الطاعون" تم تطبيقه على الالتهابات الوبائية بشكل عام. الطاعون في كثير من الأحيان، يعد مرادفا "الطاعون الدبلي"، ولكن هذا يصف مجرد واحدة من تجلياتها. وقد استخدمت أسماء أخرى لوصف هذا السقم، مثل "الطاعون الأسود" و"الموت الأسود"؛ ويستخدم هذا الأخير الآن في المقام الأول من قبل الفهماء لوصف الثاني، والوباء الأكثر تدميرا، من هذا السقم.

ويعتقد حتى تأثيل حدثة "الطاعون" تأتى من الحدثة اللاتينية' plāga (ضربة الجرح) وplangere (في الإضراب، أوالضرب أسفل)، راجع. الألمانية بلاج أى (الإصابة).

فهم الأوبئة والإنتشار

العدوى وانتنطقها

في براغيث الفئران الشرقية (الأصلم cheopsis) تحتقن بعد تناول وجبة الدم. هذا النوع من البراغيث هومن الناقلات الأساسية لنقل الطاعون يرسينيا إلى الكائن الحي وهى مسؤولة عن الطاعون الدبلي في معظم أوبئة الطاعون في آسيا وأفريقيا، وأمريكا الجنوبية. جميع من البراغيث من الذكور والإناث تتغذى على الدم ويمكنها حتى تنقل العدوى
الطفل الذي تعرض للعض من البراغيث يصبح من المصابين بالعدوى البكتيرية يرسينية طاعونية يرسينية وهوعضوفي أسرة الأمعائيات ، وتسبب اللدغة حالة جلدية لتصبح متقرحة.

انتنطق يرسينية طاعونية لفرد غير مصاب يمكن عن طريق أي من الوسائل التالية.

  • القطيرات الاتصال - السعال أوالعطس في وجه إنسان آخر
  • الاتصال المادي المباشر - لمس الشخص المصاب، بما في ذلك الاتصال الجنسي
  • اتصال غير مباشر - عادة عن طريق لمس التربة الملوثة أوالسطوح الملوثة
  • الانتنطق عن طريق الجو- إذا كانت الكائنات الحية الدقيقة يمكن حتى تظل في الجولفترات طويلة
  • انتنطق البراز إلى الفم - عادة من الأغذية الملوثة أومصادر المياه
  • المنقولة بالنواقل - التي تحملها الحشرات أوالحيوانات الأخرى.

يرسينية طاعونية تكمن في المستونادىت الحيوانية، وخاصة في أماكن معيشة القوارض، في البؤر الطبيعية للإصابة يتم العثور عليها في جميع القارات ما عدا استراليا. وتقع البؤر الطبيعية للطاعون في حزام واسع في خطوط العرض الاستوائية وشبه الاستوائية والأجزاء الدافئة من خطوط العرض المعتدلة في جميع أنحاء العالم، وبين أوجه الشبه 55 درجة شمالا و40 درجة جنوبا.

خلافا للاعتقاد الشائع، لم تكن الفئران هي المسؤولة في البدء مباشرة في انتشار وباء الطاعون الدبلي. هوأساسا سقم تسببه البراغيث (براغيث الفئران الشرقية) التي تنتشر في الفئران، مما يجعل الفئران أنفسهم أول ضحايا الطاعون. تحدث العدوى في الإنسان عندما يتعرض للعض من قبل برغوث التي قد أصيبوا بالعدوى عن طريق عض القوارض التي قد أصيبوا بالعدوى نفسها عن طريق لدغة برغوث تحمل السقم. البكتيريا تتكاثر داخل البرغوث، وتلتصق معا لتشكيل كتل المكونات التي في المعدة ويؤدي إلى تجويع البرغوث ثم تلدغ المضيف ويستمر الإطعام، على الرغم من أنه لا يمكن قمع الجوع لديها، وبالتالي برغوث يفترض أن يتقيء الدم الملوث بالبكتيريا حيث تعود إلى الجرح ثانية. الطاعون الدبلي بالبكتيريا ثم يصيب ضحية جديدة، والبرغوث يموت في نهاية المطاف من الموت جوعا. ويبدأ تفشي الطاعون الخطيرة عادة عن طريق تفشي الأمراض الأخرى في القوارض، أوزيادة في تعداد القوارض. في عام 1894 ، فإن اثنين من فهماء البكتيريا، الكسندر يرسين من فرنسا وكيتاساتوشيباسابورومن اليابان ، معزولة بشكل مستقل البكتيريا في هونغ كونغ المسؤولة عن في الوباء الثالث. على الرغم من ذلك أفاد كلا المحققين نتائجها، في سلسلة من التصريحات المربكة والمتناقضة من قبل كيتاساتوأدت في النهاية إلى قبول يرسين بصفته المكتشف الأساسي للكائن . اسماه يرسين أنه الباستوريلة الطاعونية تكريما لمعهد باستور، حيث كان يعمل، ولكن في عام 1967 تم نقله إلى جنس جديد، والتي سميت يرسينيا بيستيس تكريما ليرسين. وأشار يرسين أيضا حتى الفئران التي تأثرت بالطاعون ليس فقط خلال أوبئة الطاعون ولكن أيضا كثيرا ما تسبق هذه الأوبئة في البشر، وكان يعتبر حتى الطاعون من قبل الكثير من السكان المحليين كسقم تسببه الفئران: القرويين في الصين والهند وأكد أنه عندما تم العثور على أعداد كبيرة من الفئران ميتة، سرعان ما تبعه تفشي الطاعون.

تحصين الطاعون

حيث حتى الطاعون البشري هونادر في معظم أنحاء العالم، إذا ليست هناك حاجة للتطعيم الروتيني عدا تلك المناطق المعرضة لمخاطر عالية، ولا عن الناس الذين يعيشون في المناطق حيثقد يكون الطاعون متوطن مختلطا بالحيوانات، مثل غرب الولايات المتحدة. حيث لا يشار إليه بالنسبة لمعظم المسافرين إلى البلدان ذات الحالات المبلغ عنها المعروفة الأخيرة، خاصة إذا كان سفرهم يقتصر على المناطق الحضرية مع الفنادق الحديثة. مركز السيطرة على الأمراض يوصي بذلك فقط التطعيم ل: (1) جميع عاملي المختبرات الميدانية والموظفين الذين يعملون مع كائنات يرسينية طاعونية المقاومة للمضادات الميكروبية. (2) الأشخاص الذين يعملون في التجارب الهوائية مع يرسينية طاعونية ؛ و(3) الأشخاص الذين يعملون في العمليات الميدانية في المناطق التيقد يكون الطاعون متوطنا مختلطا بالحيوانات حيث منع التعرض غير ممكن (مثل بعض مناطق الكوارث).

استعراض منهجي من قبل كوشرين حيث توجد دراسات ذات نوعية كافية لكشف أي بيان بشأن فعالية اللقاح.

العلاج الحديث

تتم معالجة الطاعون حاليا بالمضادات الحيوية، وتوجد فرص جيدة للنجاح في حالة الكشف المبكر عن السقم. تستخدم على سبيل المثال مركبات ستربتوميسين وكلورامفينيكوبالإضافة لتشكيلات مكونة من تتراسيكلين وسلفوناميد. يعطى الستربتوتوميسين حقناً بالعضل فقط. بينما يشكل الكلورامفينيكول علاجا مؤثرا، رغم عوارضه الجانبية (التي تظهر مع الاستعمال لفترات طويلة وتتمثل أساسا في تأثيره على نخاع العظام حيث يؤدي إلى حدوث أنيميا خبيثة) التي تجعل منه علاجا للحالات المستعصية فقط.

الإجراءات الوقائية

كإجراءات وقائية عامة، يتم مكافحة القوارض والبراغيث من قبل الهيئات الصحية المسئولة، للوقاية من انتشار السقم ومكافحته قبل ظهوره.

  • الإجراءات الوقائية تجاه المريض:

العزل الإجباري للمريض في أماكن خاصة في المستشفيات حتى يتم الشفاء التام، كذلك يجب تطهير إفرازات المريض ومتعلقاته والتخلص منها بالحرق، ويتم تطهير أدوات المريض بالغلي أوبالبخار تحت الضغط العالي، أيضا يتم تطهير غرفة المريض جيدا بعد انتهاء الحالة.

  • الإجراءات الوقائية تجاه المخالطين:

يتم حصر وفحص كافة المخالطين المباشرين وغير المباشرين للمريض وفحص عينات من الدم، وكذلك يتم تحصينهم باللقاح الواقي.

في حالات الطاعون الرئوي، يتم عزل جميع المخالطين للمريض إجباريا لمدة عشرة أيام.

أما في حالات الطاعون الدملي والتسممي فيتم مراقبة المخالطين لمدة عشرة أيام ترقبا لظهور أي حالات سقمية جديدة فيما بينهم.

المجتمع والثقافة

حرص الإسلام منذ بدايته على حماية الأفراد من هذا الوباء القاتل عبر الحجر الصحي فقد أخرج البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد حتى النبي محمد نطق: إذا الطاعون رجز على من كان قبلكم أوعلى بني إسرائيل فإذا كان بأرض فلا تخرجوا منها فراراً منه، وإذا كان بأرض فلا تدخلوها.

انظر أيضاً

  • الموت الأسود
  • طاعون عمواس
  • طاعون المجترات الصغيرة
  • الطاعون الرئوي
  • طاعون انتان الدم

مراجع

  1. ^ معهد أنطولوجية السقم: http://www.disease-ontology.org/?id=DOID:3482
  2. ^ النص الكامل متوفر في: http://purl.obolibrary.org/obo/doid.owl — الرخصة: CC0
  3. https://www.cdc.gov.tw/Category/Page/iCortfmEfVKqcZMeDdEuDA — تاريخ الاطلاع: 25 أبريل 2020
  4. ^ WHO IHR Brief No. 2. Notification and other reporting requirements under the IHR (2005) نسخة محفوظة 30 يناير 2012 على مسقط واي باك مشين.
  5. Plague Manual: Epidemiology, Distribution, Surveillance and Control, pp.تسعة and 11. WHO/CDS/CSR/EDC/99.2
  6. ^ Jefferson T, Demicheli V, Pratt M (2000). Jefferson, Tom (المحرر). "Vaccines for preventing plague". Cochrane Database Syst Rev (2): CD000976. doi:10.1002/14651858.CD000976. PMID 10796565. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link) CS1 maint: ref=harv (link)
  7. ^ الإعجاز الفهمى فى حديث الطاعون - منتديات سيدتي النسائي نسخة محفوظة 12 مارس 2017 على مسقط واي باك مشين.
  • مبادئ الثقافة الصحية.
  • مجموعة منطقات مترجمة من الإنترنت [ما هي؟]

وصلات خارجية

  • السقم على مسقط منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية)
  • مراكز التحكم ووقاية الأمراض خريطة للتوزيع بالعالم والمنشورات ومعلومات حول الجاهزية والاستجابة تجاه الإرهاب الحيوي المرتبط بالطاعون (بالإنجليزية)
  • الأعراض والأسباب وصور حول الطاعون الدبلِيّ (بالإنجليزية)
تاريخ النشر: 2020-06-02 00:35:04
التصنيفات: طاعون - أسلحة بيولوجية - أمراض القطط - أمراض بكتيرية حيوانية المنشأ - أمراض تحملها القوارض - أمراض حيوانية المنشأ - أمراض منقولة بناقل - أوبئة - حالات جلدية مرتبطة ببكتيريا - علم الأمراض - صفحات بها بيانات ويكي بيانات - قالب أرشيف الإنترنت بوصلات واي باك - صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون - CS1 maint: ref=harv - صفحات محمية على المؤكدين فقط - صفحات تستخدم خاصية P1995 - صفحات تستخدم خاصية P279 - صفحات بها مراجع ويكي بيانات - صفحات تستخدم خاصية P828 - صفحات تستخدم خاصية P1060 - صفحات تستخدم خاصية P780 - صفحات تستخدم خاصية P1889 - صفحات تستخدم خاصية P1343 - جميع المقالات التي بها عبارات بحاجة لمصادر - مقالات ذات عبارات بحاجة لمصادر منذ ديسمبر 2013 - مقالات ذات عبارات بحاجة لمصادر - صفحات بوصلات خارجية بالإنجليزية - صفحات بها وصلات إنترويكي - بوابة طب/مقالات متعلقة - جميع المقالات التي تستخدم شريط بوابات - صفحات تستخدم خاصية P227 - قالب تصنيف كومنز بوصلة كما في ويكي بيانات

آخر المواضيع المنشورة

المزيد من المواضيع في الموسوعة

المزيد من المواضيع
خريطة الأخبار