تسوية (سياسة)

عودة للموسوعة
رئيس وزراء المملكة المتحدة نيفيل تشامبرلين مصافحًا رأس النظام النازي أدولف هتلر مع بداية اجتماع باد غودزبرغ بتاريخ 24 سبتمبر عام 1938. طالب هتلر خلال اللقاء بضم المناطق الحدودية مع التشيك دون أي تأخير كشكل من أشكال التسوية.

الترضية أوالتسوية في سياق دولي هي سياسة دبلوماسية لتقديم تنازلات سياسية أومادية لقوة معادية في سبيل تجنب النزاع. غالبًا ما ينطبق هذا المصطلح على السياسة الخارجية لحكومات المملكة المتحدة لرؤساء الوزراء رامزي ماكدونالد وستانلي بالدوين وأبرزهم نيفيل تشامبرلين تجاه ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية بين 1935- 1939.

في بداية ثلاثينيات القرن العشرين، كان ينظر إلى هذه التنازلات بشكل إيجابي بسبب صدمة الحرب العالمية الأولى، وإعادة النظر حول المعاملة الانتقامية لألمانيا في معاهدة فرساي، وإدراك حتى الفاشية شكل مفيد من أشكال مكافحة الشيوعية. ولكن حزب العمال عارض هذه السياسة مع إبرام معاهدة ميونخ في 30 سبتمبر 1938 بين ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا، وكان بين المعارضين المحافظين رئيس الوزراء المستقبلي ونستون تشرشل، ووزير الدولة للحرب داف كوبر، ورئيس الوزراء المستقبلي أيضًا أنتوني إيدن. كانت سياسة التسوية مدعومةً بشدة من قبل الطبقة العليا البريطانية التي تتضمن: الأسرة الملكية، والشركات الكبيرة (التي تتمركز في مدينة لندن)، ومجلس اللوردات، ووسائل الإعلام مثل بي بي سي والتايمز.

مع تزايد القلق بشأن بروز الفاشية في أوروبا، لجأ تشامبرلين إلى الرقابة على الأخبار للسيطرة على الرأي العام. وأعرب بثقة بعد معاهدة ميونخ أنه ضمن «السلام لعصرنا».

كانت هذه السياسات موضوع جدل مكثف لأكثر من سبعين عامًا بين الأكاديميين والسياسيين والدبلوماسيين. وتراوحت تقييمات المؤرخين من الإدانة بسبب السماح لألمانيا هتلر بالنموبقوة أكبر، إلى الحكم بأن ألمانيا كانت قوية للغاية لدرجة أنها قد تكسب حربًا وأن تأجيل اللقاءة كان في مصلحة بلادهم. ونطق المؤرخ أندروروبرتس في عام 2019، «في الواقع، إذا الرأي المقبول بشكل عام في بريطانيا اليوم هوأنهم كانوا محقين على الأقل بالمحاولة. بريطانيا لم تدخل الحرب لأشهر كثيرة، معترفة بعدم الجاهزية للقاءة ألمانيا بشكل مباشر في القتال. فقد جلست وشاهدت غزوفرنسا، ولم تتصرف إلا بعد مضي أربع سنوات».

فشل الأمن المشهجر

اتىت سياسة التسوية التي اتبعها تشامبرلين بسبب فشل عصبة الأمم وفشل الأمن المشهجر. تأسست عصبة الأمم في أعقاب الحرب العالمية الأولى على أمل حتىقد يكون التعاون الدولي والمقاومة المشهجرة للعدوان رادعًا لحرب أخرى. وكان يحق لأعضاء العصبة مساعدة أعضاء آخرين إذا تعرضوا للهجوم. وقد سارت سياسة الأمن المشهجر بالتوازي مع التدابير الرامية إلى تحقيق نزع السلاح الدولي، وأن تستخدم العقوبات الاقتصادية ضد المعتدي طالما الإمكانية. ولكن بدا ذلك غير فعال أمام عدوانية الديكتاتوريين، لا سيما بعد إعادة تسليح ألمانيا للراينلاند، وغزوالزعيم الإيطالي بينيتوموسوليني للحبشة.

غزومنشوريا

في سبتمبر 1931، غزت اليابان – التي كانت عضوًا في عصبة الأمم - منشوريا في شمال شرق الصين، مدعية حتى سكانها لمقد يكونوا من الصينيين فقط بل كانت منطقة متعددة الأعراق. وناشدت الصين عصبة الأمم والولايات المتحدة للمساعدة. طلب مجلس عصبة الأمم إلى الأطراف الانسحاب إلى مواقعهم الأصلية للسماح بالتسوية السلمية. وذكّرتهم الولايات المتحدة بواجبهم بموجب ميثاق كيلوغ - برييان لتسوية المشكلات بشكل سلمي. لكن اليابان لم ترتدع واستمرت في احتلال تام منشوريا. شكلت العصبة لجنة تحقيق أدانت اليابان، واعتمدت التقرير على النحوالواجب في فبراير 1933. ورداً على ذلك، استنطقت اليابان من عصبة الأمم وواصلت تقدمها في الصين. لم تتخذ العصبة أوالولايات المتحدة أي إجراء. ولكن أصدرت الولايات المتحدة مبدأ ستيمسون ورفضت الاعتراف بغزواليابان، وقد لعب ذلك دورًا في تغيير سياسة الولايات المتحدة لصالح الصين ضد اليابان في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين. ويؤكد بعض المؤرخين، مثل ديفيد تومسون، حتى «عدم تصرف عصبة الأمم وعدم فعاليتها في الشرق الأقصى، قد منح جميع التشجيع للمعتدين الأوروبيين الذين خططوا لأعمال تحدٍ مماثلة».

الاتفاقية البحرية الأنجلوألمانية

في هذه الاتفاقية عام 1935، سمحت المملكة المتحدة لألمانيا بالبدء بإعادة بناء قواتها البحرية، بما في ذلك غواصات يوبوت، على الرغم من حتى هتلر كان قد انتهك معاهدة فرساي مسبقًا.

أزمة الحبشة

إمبراطور إثيوبيا هيلا سيلاسي (1892-1975)

كان لرئيس الوزراء الإيطالي بينيتوموسوليني طموحات إمبراطورية في الحبشة. وكانت إيطاليا تسطير على إريتريا والصومال المجاورتين بشكل مسبق. وفي ديسمبر 1934، وقع اشتباك بين القوات الإيطالية والحبشية في والوال، بالقرب من الحدود بين أرض الصومال البريطانية والإيطالية، حيث استولت القوات الإيطالية على المنطقة المتنازع عليها وقتل فيها 150 حبشيًا و50 إيطاليًا. وطالبت إيطاليا الحبشة بالاعتذار والتعويض، فناشدت الحبشة عصبة الأمم، واشتُهر الإمبراطور هيلا سيلاسي لذهابه بشكل شخصي إلى الجمعية في جنيف من أجل المناشدة. أقنعت العصبة كلا الجانبين بالسعي إلى تسوية بموجب المعاهدة الإيطالية الإثيوبية لعام 1928، ولكن إيطاليا واصلت تحريك قواتها وعادت الحبشة لمناشدة العصبة مرة أخرى. في أكتوبر 1935 شن موسوليني هجومًا على الحبشة. وأعربت عصبة الأمم حتى إيطاليا هي المعتدية وفرضت عقوبات عليها، ولكن لم تتضمن هذه العقوبات الفحم والنفط. إذ كان الاعتقاد حتى عقوبات من هذا النوع ستقود إلى الحرب. ورفضت ألبانيا والنمسا والمجر تطبيق العقوبات. لم تكن ألمانيا والولايات المتحدة ضمن عصبة الأمم. ومع ذلك، عانى الاقتصاد الإيطالي. ونظرت العصبة في إغلاق قناة السويس أيضًا، الأمر الذي كان من شأنه حتى يوقف إمداد السلاح إلى الحبشة، ولكن، للاعتقاد حتى هذا الإجراء سيكون قاسيًا جدًا، لم يعملوا ذلك.

في وقت سابق من هذه الأحداث، في أبريل 1935، انضمت إيطاليا إلى بريطانيا وفرنسا بالاحتجاج على إعادة تسليح ألمانيا. وكانت فرنسا حريصة على تهدئة موسوليني لإبعاده عن التحالف مع ألمانيا. وكانت بريطانيا أقل عداءً لألمانيا ومحددة في فرض العقوبات ونقلت أسطولًا بحريًا إلى البحر المتوسط. لكن في نوفمبر 1935، أجرى وزير الخارجية البريطاني السير صمويل هور ورئيس الوزراء الفرنسي بيير لافال مناقشات سرية اتفقوا خلالها على التنازل عن ثلثي الحبشة لإيطاليا. ولكن سربت الصحافة محتوى المناقشات وأجبر احتجاج شعبي هور ولافال على الاستنطقة. وفي مايو1936 استولت إيطاليا على أديس أبابا، العاصمة الحبشية، دون حتى تردعها العقوبات، وأعربت فيكتور إيمانويل الثالث إمبراطورًا على إثيوبيا. وفي يوليوتخلت العصبة عن العقوبات. وهذه الأحداث، التي كانت فيها العقوبات غير مكتملة وبدا من السهل التخلي عنها، جعلت عصبة الأمم تفقد مصداقيتها بشكل جدي.

إعادة تسليح راينلاند

رئيس وزراء المملكة المتحدة ستانلي بلدوين

كانت راينلاند منزوعة السلاح بموجب تسوية فرساي. وقبلت ألمانيا هذا الترتيب ضمن معاهدات لوكارنولعام 1925. وادعى هتلر حتى ذلك يهدد ألمانيا، وفيسبعة مارس 1936 أوفد القوات الألمانية إلى راينلاند. وراهن على عدم تدخل بريطانيا، لكنه لم يكن متأكدًا من ردة عمل فرنسا. وقد عارض هذا الإجراء الكثير من مستشاريه. كان لدى ضباطه أوامر بالانسحاب إذا قابلوا المقاومة الفرنسية. تشاورت فرنسا مع بريطانيا وقدمت احتجاجات إلى العصبة، لكنها لم تتخذ أي إجراء. ونطق رئيس الوزراء ستانلي بالدوين إذا بريطانيا تفتقر إلى القوات لدعم فرنسا، وأن الرأي العام لن يسمح بذلك على أي حال. في بريطانيا، كان الاعتقاد السائد حتى الألمان كانوا يتصرفون ضمن أراضيهم فقط. ونطق هيودالتون - عضوالبرلمان عن حزب العمال الذي كان عادة ما يدعوإلى مقاومة شديدة لألمانيا - أنه لا الشعب البريطاني ولا حزب العمال سيدعم العقوبات العسكرية أوالاقتصادية. في مجلس عصبة الأمم، اقترح الاتحاد السوفيتي وحده فرض عقوبات ضد ألمانيا. ثم دُعي هتلر إلى التفاوض. وقد اقترح معاهدة عدم اعتداء مع القوى الغربية. وعندما سُئل عن التفاصيل لم يرد. إذا احتلال هتلر لراينلاند أقنعه بأن المجتمع الدولي لن يقاومه ووضع ألمانيا في مسقط استراتيجي قوي.

الحرب الأهلية الإسبانية

يجادل الكثير من المؤرخين بأن سياسة عدم التدخل البريطانية كانت نتاجًا لموقف المؤسسة المناهض للشيوعية. ويقول سكوت رامزي (2019) إذا بريطانيا أظهرت «الحياد الخيري». كانت ببساطة تلتزم الحذر، وتتجنب الانحياز إلى طرف أوآخر. كان الهدف من ذلك أنه في أي حرب أوروبية، ستتمتع بريطانيا «بالحياد الخيري» من أي جانب يفوز في إسبانيا.

إدارة التسوية 1937 - 1939

استنطق ستانلي بالدوين من منصبه كرئيس للوزراء في عام 1937، وخلفه نيفيل تشامبرلين. اتبع تشامبرلين سياسة التسوية وإعادة التسليح، واشتُهر تشامبرلين بذلك بسبب مفاوضاته مع هتلر حول تشيكوسلوفاكيا عام 1938.

انظر أيضًا

  • تجريد عسكري

المراجع

  1. ^ Appeasement – World War 2 on History نسخة محفوظة أربعة April 2013 على مسقط واي باك مشين.
  2. ^ Robert Mallett, "The Anglo‐Italian war trade negotiations, contraband control and the failure to appease Mussolini, 1939–40." Diplomacy and Statecraft 8.1 (1997): 137–67.
  3. ^ Andrew Roberts, "‘Appeasement’ Review: What Were They Thinking? Britain’s establishment coalesced around appeasement and bared its teeth at those who dared to oppose it," [https://www.wsj.com/articles/appeasement-review-what-were-they-thinking-11572619353 Wall Street Journal Nov. 1, 2019).
  4. ^ Frank McDonough (1998). . Manchester UP. صفحة 114. مؤرشف من الأصل في 13 مايو2020.
  5. ^ Hunt, The Makings of the West p. 861
  6. ^ Andrew Roberts, "‘Appeasement’ Review" Nov. 1, 2019 نسخة محفوظة 24 ديسمبر 2019 على مسقط واي باك مشين.
  7. ^ Clauss, E. M. (1970). "The Roosevelt Administration and Manchukuo, 1933?1941". The Historian. 32 (4): 595–611. doi:10.1111/j.1540-6563.1970.tb00380.x.
  8. ^ Thomson, David (1957) Europe Since Napoleon, London: Longans Green & Co. p. 691
  9. Taylor, A.J.P., English History, 1914–1945, 1965
  10. ^ Scott Ramsay. “Ensuring Benevolent Neutrality: The British Government’s Appeasement of General Franco during the Spanish Civil War, 1936-1939.” International History Review 41:3 (2019): 604-623. DOI: https://doi.org/10.1080/07075332.2018.1428211.
  11. ^ Mujtaba Haider Zaidi "Chamberlain and Hitler vs. Pakistan and Taliban" The Frontier Post Newspaper, ثلاثة July 2013 URL: http://www.thefrontierpost.com/article/24108/[وصلة مكسورة]


تاريخ النشر: 2020-06-02 03:03:53
التصنيفات: أدولف هتلر, أنواع الدبلوماسية, أوروبا الحديثة, السياسة في الحرب العالمية الثانية, تاريخ الدبلوماسية, تاريخ العلاقات الخارجية للمملكة المتحدة, خلافات عقد 1930, عقد 1930 في السياسة, عقد 1930 في المملكة المتحدة, علاقات دولية, علاقات دولية في القرن 20, مصطلحات سياسية, معاهدة ميونخ, ممارسات سياسية متنازع عليها أخلاقيا, نيفيل تشامبرلين, قالب أرشيف الإنترنت بوصلات واي باك, جميع المقالات ذات الوصلات الخارجية المكسورة, مقالات ذات وصلات خارجية مكسورة منذ أكتوبر 2016, جميع المقالات التي بها عبارات بحاجة لمصادر, مقالات ذات عبارات بحاجة لمصادر منذ ديسمبر 2012, قالب تصنيف كومنز بوصلة كما في ويكي بيانات, صفحات تستخدم خاصية P227, بوابة الحرب العالمية الثانية/مقالات متعلقة, بوابة السياسة/مقالات متعلقة, بوابة عقد 1920/مقالات متعلقة, بوابة علاقات دولية/مقالات متعلقة, جميع المقالات التي تستخدم شريط بوابات

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

آخر الأخبار حول العالم

مصر ترفض تصريحات «آبي أحمد» بشأن بناء عدد من السدود على مجرى النيل

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:17:52
مستوى الصحة: 51% الأهمية: 51%

قضاة فرنسيون يشرعون في استجواب الرئيس السابق لـ"رونو"

المصدر: تيل كيل عربي - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:20:04
مستوى الصحة: 54% الأهمية: 51%

خبراء: صرف «أدوية الجدول» لا يتم إلا بختم النسر

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:17:49
مستوى الصحة: 58% الأهمية: 60%

الرعاية الصحية: تلقينا 5300 بلاغ منذ تدشين الغرفة الموحدة لخدمات الطوارئ

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:17:41
مستوى الصحة: 49% الأهمية: 52%

جهود مستمرة من «وزارة التضامن» للقضاء على تعاطي المخدرات

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:17:47
مستوى الصحة: 47% الأهمية: 54%

أوساكا تنسحب من بطولة فرنسا المفتوحة

المصدر: العربية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:15:35
مستوى الصحة: 91% الأهمية: 93%

للمرة الأولى.. شركة آير موريشيوس عميل جديد في هناجر شركة مصر للطيران

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:17:44
مستوى الصحة: 52% الأهمية: 55%

تطعيم مدير إدارة مصر القديمة والعاملين بالمدارس الثانوية بلقاح كورونا

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:17:50
مستوى الصحة: 55% الأهمية: 60%

عالم الأوبئة الأميركي بيتر هوتيز يحذر من وباء جديد

المصدر: العربية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:15:31
مستوى الصحة: 86% الأهمية: 89%

مصر والسعودية يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:17:42
مستوى الصحة: 56% الأهمية: 68%

بلاغ من حزب الوفد للنائب العام ووزير الداخلية

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:17:54
مستوى الصحة: 56% الأهمية: 69%

أردوغان يعلن البدء في العمل بقناة اسطنبول نهاية يونيو

المصدر: العربية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:15:33
مستوى الصحة: 94% الأهمية: 86%

وزير فرنسي يعلن دعمه لإسبانيا..هل تتأثر العلاقات بين الرباط وباريس؟

المصدر: الأيام 24 - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:18:15
مستوى الصحة: 67% الأهمية: 73%

معلومات مفصَّلة.. ما بوابة الحكومة الإلكترونية بتركيا (E-Devlet)؟

المصدر: TRTعربي - تركيا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:16:05
مستوى الصحة: 63% الأهمية: 85%

بالأرقام.. ميزان القوى بين الجيش العراقي وميليشيات الحشد

المصدر: العربية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-05-31 20:15:37
مستوى الصحة: 82% الأهمية: 100%

إدعم المشروع