تقمص وجداني

عودة للموسوعة
أخ يعانق شقيقته مواسيًا بعد تأذيها

التقمص الوجداني أوالتَشاعُر هوالقدرة على الفهم أوالشعور بما يختبره إنسان آخر ضمن إطاره المرجعي، أي القدرة على حتى يضع الشخص نفسه في مكان إنسان آخر. تغطّي تعاريف التقمّص الوجداني مجموعة واسعة من الحالات العاطفية. تشتمل أنواع التقمّص الوجداني على التقمّص الوجداني المعهدي، والتقمّص الوجداني العاطفي، والتقمّص الوجداني الجسدي.

القابلية على مشاركة الأشخاص في الأحاسيس والعواطف والأفكار والتصرف وفهم مسبق للسلوك المتسقط، وهي خاصية بناء ثقة مرغوبة في الأداء الوظيفي، وتتضمن حدثات تفهم ومواساة، كأن تقول للشخص إنني أفهم شعورك

تعاريف

تضم تعاريف التقمّص الوجداني مجموعةً واسعةً من الحالات العاطفية؛ بما في ذلك الاعتناء بالأشخاص الآخرين وامتلاك الرغبة في مساعدتهم، واختبار عواطف مطابقة لعواطف إنسان آخر، وإدراك ما يفكّر أويشعر به إنسان آخر، والتخفيف من حدّة الاختلافات بين الذات والآخر. يُمكن فهم التقمّص الوجداني على أنه طمس التمييز بين تعريف الذات والآخر.

يُوصف التقمّص الوجداني على أنه القدرة على الشعور ومشاركة إنسان آخر في عواطفه أيضًا. يعتقد البعض بأن التقمّص الوجداني منطوٍ على القدرة على مجاراة عواطف الآخرين، بينما يرى البعض الآخر بأنه منطوٍ على التعامل مع إنسان آخر بقلب رقيق.

يمكن للتقمّص الوجداني حتى يشتمل على وجود فهم بأن هناك الكثير من العوامل التي تدخل في عمليات خلق القرار والتفكير المعهدي. تؤثّر التجارب السابقة على عملية خلق القرار اليوم. إذا استطاع الشخص فهم هذا الأمر فستصبح لديه القدرة على التقمّص الوجداني إزاء الأفراد الذي يتّخذون قرارات غير منطقية عند حلّ مشكلة، حتّى وإن كان معظم الأفراد قادرين على الاستجابة للمشكلة بشكل واضح. تؤّثر بعض العوامل مثل الأُسر المتصدّعة وصدمات الطفولة وافتقار الرعاية الأبوية وغيرها من العوامل الأخرى على روابط الدماغ التي يستخدمها الشخص لاتخاذ القرارات في المستقبل.

يرى العالم النفسي –الذي تفهم تطوّر التقمّص الوجداني- مارتن هوفمان حتى البشر يمتلكون القدرة على التقمّص الوجداني فطريًا.

هناك بعض المصطلحات المرتبطة بالتقمّص الوجداني، مثل الشفقة والتعاطف. تختلف التعريفات فيما بينها، ما يؤدي إلى التحدّي المتمثّل بتعريف التقمّص الوجداني. غالبًا ما تُعرّف الشفقة على أنها العاطفة التي نشعر بها عندماقد يكون الآخرون بأمس الحاجة إلى المساعدة، ما يحفّزنا على مساعدتهم. أما التعاطف فهوالشعور بالاهتمام والتفهّم اتجاه الشخص المحتاج. يرى بالبعض بأن التعاطف منطوٍ على قلق مرتبط بالتقمّص الوجداني أوالشعور بالقلق تجاه الآخر، ويرى البعض الآخر من الفهماء بأن التعاطف منطوٍ على الرغبة في رؤية الآخرين أفضل حالًا وأكثر سعادةً.

يختلف التقمص الوجداني عن الرأفة وعدوى المشاعر. فالرأفة هي الشعور الذي يشعر به المرء تجاه الآخرين عندما يقعون في ورطة أوقد يكونون بحاجة إلى المساعدة لأنهم غير قادرين على حل مشاكلهم بأنفسهم، غالبًا ما توصف الرأفة على أنها «شعور بالأسف» تجاه إنسان ما. بينما تحدث عدوى المشاعر عندما «يُصاب» إنسان ما (وخاصةً الرضّع أوعضوفي عصابة إجرامية) بالمشاعر التي يظهرها الآخرون، وذلك دون إدراك ما يحدث بالضرورة.

ينطوي التقمّص الوجداني على فهم الحالات العاطفية للأشخاص الآخرين، إذ يُميّز التقمّص الوجداني عن طريق تمييز العواطف بحدّ ذاتها. على سبيل المثال، طالما تمييز العواطف من خلال المشاعر الجسدية بشكل جوهري، يصبح إدراك المشاعر الجسدية لشخص آخر أساسيًا لحدوث التقمّص الوجداني. ومن ناحية أخرى، طالما تمييز العواطف بمزيج من المعتقدات والرغبات بشكل جوهري، يصبح فهم هذه المعتقدات والرغبات أكثر أهمية لحدوث التقمّص الوجداني. تُعتبر قدرة الشخص على تصوّر نفسه مكان إنسان آخر عمليةً ابتكاريةً معقّدة. ومع ذلك، يمكن اعتبار القدرة الأساسية على إدراك العواطف قدرةً فطريةً، ويمكن تحقيقها دون وعي. وعلى الرغم من ذلك، يمكن تدريب هذه القدرة وتحقيقها بدرجات متفاوتة من الشدة والدقة.

يتميّز التقمّص الوجداني بأنه «متفاوت الدرجات». ومع ذلك، تضم الحالة النموذجية للتفاعل المرتبط بالتقمّص الوجداني شخصًا ينقل إدراكًا دقيقًا لمغزى الأفعال المقصودة الحالية والحالات العاطفية المرتبطة بها والخصائص الشخصية للشخص بطريقةٍ يستطيع الشخص المُدرك تحمّلها. تُعتبر الادراكات المتّسمة بالدقة والتحمّل في آن واحد إحدى السمات الرئيسية للتقمّص الوجداني.

ترتبط القدرة البشرية على إدراك المشاعر الجسدية للآخرين بقدرات الشخص على المحاكاة وبقدرة الشخص الفطرية على ربط الحركات الجسدية وتعبيرات الوجه للآخرين بالمشاعر ذاتية التحفيز المتعلّقة بإنتاج تلك الحركات أوالتعبيرات بحد ذاتها. لا بدّ من حتى البشر يقومون بالصلات الفورية ذاتها بين نبرة الصوت وأشكال التعبير الصوتية الأخرى والشعور الداخلي.

قارن فهم النفس الإيجابي بين التقمّص الوجداني والإيثار والأنانية. يُعتبر الإيثار بمثابة سلوك يعود بالفائدة على إنسان آخر، بينما تُعتبر الأنانية سلوكًا هادفًا إلى تحقيق مكاسب شخصية. في بعض الأحيان، تحدث الأفعال الإيثارية عندما يمارس إنسان ما التقمّص الوجداني. ومع ذلك، يتساءل الكثيرون عمّا إذا كانت الأعمال الإيثارية هذه مدفوعة بالمكاسب الأنانية أم لا. وفقًا لفهماء النفس الإيجابيين، يمكن حتى يتأثر الناس بالقدر الكافي من خلال تقمصّهم الوجداني الذي يدفعهم لأنقد يكونوا إيثاريين، وهناك بعض الأشخاص الذين يعتبرون حتى كلًا من الاستقطاب وتأجيج أعمال العنف وتحفيز السلوك المختل في العلاقات بمثابة نتيجة لوجهات النظر المائلة لكونها خاطئة أخلاقيًا وللتقمّص الوجداني.

تصنيفات

ينقسم التقمّص الوجداني إلى عنصرين أساسيين:

التقمص الوجداني العاطفي

التقمّص الوجداني العاطفي، أوالتقمّص الوجداني الشعوري؛ هوالقدرة على الاستجابة بالشعور المناسب لحالة الشخص الآخر العقلية. تعتمد قدرتنا على التقمّص الوجداني الشعوري على عدوى المشاعر، أي تأثرنا بحالة الشخص الآخر العاطفية أوالانفعالية.

يمكن تقسيم التقمّص الوجداني العاطفي إلى الأقسام الفرعية التالية:

  • القلق المرتبط بالتقمّص الوجداني: التعاطف والشفقة على الآخرين كاستجابة لمعاناتهم.
  • الكرب الشخصي: المشاعر الأنانية المتمثّلة في عدم الراحة والقلق كاستجابة لمعاناة الآخرين. هناك اختلاف في الآراء بشأن ما إذا كان الكرب الشخصي أحد الأشكال الأساسية للتقمّص الوجداني أوأنه لا يُعتبر تقمّصًا وجدانيًا من الأساس. من المحتمل حتىقد يكون هناك شق إنمائي لهذا التقسيم الفرعي. يستجيب الأطفال الرضّع لكرب الآخرين من خلال شعورهم بالكرب بأنفسهم، إلا أنهم يبدؤون بالاستجابة بطرق ذات منحى غيري بعد حتى يبلغوا الثانية من عمرهم؛ إذ يحاولون المساعدة والمواساة والمشاركة.

التقمّص الوجداني المعهدي

هوالقدرة على فهم منظور الشخص الآخر أوحالته الذهنية. غالبًا ما تُستخدم مصطلحات مثل التقمّص الوجداني المعهدي ونظرية العقل والتعقّل بشكل مترادف، إلا أنه لا يمكن التأكد من تماثل هذه المصطلحات نظرًا لعدم وجود ما يكفي من الدراسات التي تقارن نظرية العقل بأنواع التقمّص الوجداني..

هناك إجماع حول هذا التمايز على الرغم من عدم توصّل الفهم إلى اتفاق بخصوص تعريف دقيق لهذه التراكيب. يختلف كلّ من التقمّص الوجداني العاطفي والتقمّص الوجداني المعهدي عن بعضهما البعض، فالشخص الذي يبدي تقمّصًا وجدانيًا عاطفيًا لا يفهم بالضرورة منظور الشخص الآخر بشكل جيد.

يمكن تقسيم التقمّص الوجداني المعهدي إلى الأقسام الفرعية التالية:

  • تبنّي وجهات النظر: الميل إلى اعتماد وجهات نظر الآخرين النفسية بصورة تلقائية.
  • الخيال: الميل إلى التماهي مع الشخصيات الخيالية.
  • التقمّص الوجداني التكتيكي أو«الاستراتيجي» : تعمّد تبنّي وجهات نظر الآخرين لتحقيق الغايات المرجوة.

التقمّص الوجداني الجسدي

  • التقمّص الوجداني الجسدي هوردّ عمل جسدي، ومن المحتمل حتى يستند إلى استجابات الخلايا العصبية المرآتية في الجهاز العصبي الجسدي.

انظر أيضًا

  • ذكاء اجتماعي
  • ذكاء عاطفي
  • القاعدة المضىية

مراجع

  1. ^ مخطة لبنان ناشرون نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  2. Hodges, S.D., & Klein, K.J. (2001). Regulating the costs of empathy: the price of being human. Journal of Socio-Economics.
  3. ^ G H M Pijnenborg, G.H.M.; Spikman, J.M.; Jeronimus, B.F.; Aleman, A. (2012). "Insight in schizophrenia: associations with empathy". European Archives of Psychiatry and Clinical Neuroscience. 263 (4): 299–307. doi:10.1007/s00406-012-0373-0. PMID 23076736.
  4. ^ Snyder, C. R., Shane J. Lopez, and Jennifer T. Pedrotti. Positive Psychology: The Scientific and Practical Explorations of Human Strengths. Second ed. Los Angeles: SAGE, 2011. 267–75. Print.
  5. ^ Dietrich, Cindy. "Decision Making: Factors that Influence Decision Making, Heuristics Used, and Decision Outcomes". Inquiries Journal. Inquiries Journal/Student Pulse LLC. مؤرشف من الأصل في أكتوبر 3, 2017. اطلع عليه بتاريخ فبراير 6, 2017.
  6. ^ Roth-Hanania, Ronit; Davidov, Maayan; Zahn-Waxler, Carolyn (2011-06-01). "Empathy development fromثمانية to 16 months: Early signs of concern for others". Infant Behavior and Development. 34 (3): 447–458. doi:10.1016/j.infbeh.2011.04.007. PMID 21600660.
  7. Batson, C.D. (2009). These things called empathy: Eight related but distinct phenomena. In J. Decety and W. Ickes (Eds.), The Social Neuroscience of Empathy (pp. 3–15). Cambridge: MIT Press
  8. ^ Hatfield E.; Cacioppo J. L.; Rapson R. L. (1993). "Emotional contagion" (PDF). Current Directions in Psychological Science. 2 (3): 96–99. doi:10.1111/1467-8721.ep10770953. مؤرشف من الأصل (PDF) في 19 نوفمبر 2012.
  9. ^ Happiness Genes: Unlock the Positive Potential Hidden in Your DNA, New Page Books (April, 2010) (ردمك 978-1-60163-105-3)
  10. ^ O'Malley W. J. (1999). "Teaching Empathy". America. 180 (12): 22–26.
  11. ^ Schwartz W (2002). "From passivity to competence: A conceptualization of knowledge, skill, tolerance, and empathy". Psychiatry. 65 (4): 338–345. doi:10.1521/psyc.65.4.338.20239.
  12. ^ Schwartz W (2013). "The parameters of empathy: Core considerations for psychotherapy and supervision". Advances in Descriptive Psychology. 10. doi:10.2139/ssrn.2393689.
  13. ^ Meltzoff A.N.; Decety J. (2003). "What imitation tells us about social cognition: A rapprochement between developmental psychology and cognitive neuroscience". Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences. 358 (1431): 491–500. doi:10.1098/rstb.2002.1261. PMC 1351349. PMID 12689375.
  14. ^ "Empathy". plato.stanford.edu. 2008-03-31. مؤرشف من الأصل فيتسعة ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2012.
  15. ^ Simone G. Shamay-Tsoory; Judith Aharon-Peretz; Daniella Perry (2009). "Two systems for empathy: a double dissociation between emotional and cognitive empathy in inferior frontal gyrus versus ventromedial prefrontal lesions". Brain. 132 (3): 617–627. doi:10.1093/brain/awn279. PMID 18971202.
  16. Rogers K, Dziobek I, Hassenstab J, Wolf OT, Convit A (أبريل 2007). "Who cares? Revisiting empathy in Asperger syndrome" (PDF). J Autism Dev Disord. 37 (4): 709–15. doi:10.1007/s10803-006-0197-8. PMID 16906462. مؤرشف (PDF) من الأصل في يوليو16, 2015.
  17. ^ Davis M (1983). "Measuring individual differences in empathy: evidence for a multidimensional approach". Journal of Personality and Social Psychology. 44 (1): 113–126. doi:10.1037/0022-3514.44.1.113.
  18. Minio-Paluello, Ilaria; Lombardo, Michael V.; Chakrabarti, Bhismadev; Wheelwright, Sally; Baron-Cohen, Simon (December 2009). "Response to Smith's Letter to the Editor "Emotional Empathy in Autism Spectrum Conditions: Weak, Intact, or Heightened?"". Journal of Autism and Developmental Disorders. 39 (12): 1749. doi:10.1007/s10803-009-0800-x. CS1 maint: ref=harv (link) Pdf. نسخة محفوظة March 4, 2016, على مسقط واي باك مشين.
    See also:
    Smith, Adam (December 2009). "Emotional Empathy in Autism Spectrum Conditions: Weak, Intact, or Heightened?". Journal of Autism and Developmental Disorders. 39 (12): 1747–8, author reply 1749–54. doi:10.1007/s10803-009-0799-z. PMID 19572192.
  19. Lamm, Claus; Batson, C. Daniel; Decety, Jean (January 2007). "The neural substrate of human empathy: Effects of perspective-taking and cognitive appraisal". Journal of Cognitive Neuroscience. 19 (1): 42–58. CiteSeerX = 10.1.1.511.3950 10.1.1.511.3950. doi:10.1162/jocn.2007.19.1.42. PMID 17214562. CS1 maint: ref=harv (link)
  20. ^ Baron-Cohen, Simon (2003). . Basic Books. ISBN . مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019.
  21. ^ Gerace, A.; Day, A.; Casey, S.; Mohr, P. (2013). "An exploratory investigation of the process of perspective taking in interpersonal situations". Journal of Relationships Research. 4: e6, 1–12. doi:10.1017/jrr.2013.6.
  22. ^ Kanske, Philipp; Böckler, Anne; Trautwein, Fynn-Mathis; Lesemann, Parianen; H, Franca; Singer, Tania (2016-09-01). "Are strong empathizers better mentalizers? Evidence for independence and interaction between the routes of social cognition". Social Cognitive and Affective Neuroscience. 11 (9): 1383–1392. doi:10.1093/scan/nsw052. ISSN 1749-5016. PMC 5015801. PMID 27129794.
  23. ^ Kanske, Philipp; Böckler, Anne; Trautwein, Fynn-Mathis; Singer, Tania (2015-11-15). "Dissecting the social brain: Introducing the EmpaToM to reveal distinct neural networks and brain–behavior relations for empathy and Theory of Mind". NeuroImage. 122: 6–19. doi:10.1016/j.neuroimage.2015.07.082. PMID 26254589.
  24. ^ "The Tao of Doing Good (SSIR)". ssir.org (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في فبراير 13, 2017. اطلع عليه بتاريخ فبراير 13, 2017.
تاريخ النشر: 2020-06-02 03:03:55
التصنيفات: العلاقات الشخصية, اعتلال نفسي, توحد, علاقات بين الأشخاص, علوم عصبية استعرافية, مشاعر, مفاهيم أخلاقية, مهارات حياتية, قالب أرشيف الإنترنت بوصلات واي باك, CS1 maint: ref=harv, صفحات بها مراجع بالإنجليزية (en), صفحات تستخدم خاصية P227, بوابة علم النفس/مقالات متعلقة, جميع المقالات التي تستخدم شريط بوابات

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

آخر الأخبار حول العالم

مصرع 4 أشخاص في حادثة سير خطيرة بتازة (فيديو)

المصدر: مغارب نيوز - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2020-06-16 06:17:21
مستوى الصحة: 33% الأهمية: 42%

الأهلي يطالب «الأعلى للإعلام» بتطبيق قراراته التي ألزم نفسه بها

المصدر: الأهلى . كوم - مصر التصنيف: رياضة
تاريخ الخبر: 2020-06-16 06:17:46
مستوى الصحة: 42% الأهمية: 42%

شوبير: الأهلي يخاطب وزارة الشباب والرياضة بسبب مؤمن زكريا

المصدر: الأهلى . كوم - مصر التصنيف: رياضة
تاريخ الخبر: 2020-06-16 06:17:52
مستوى الصحة: 32% الأهمية: 39%

الأهلي يرحب بقرار عودة النشاط الرياضي

المصدر: الأهلى . كوم - مصر التصنيف: رياضة
تاريخ الخبر: 2020-06-16 06:17:36
مستوى الصحة: 45% الأهمية: 48%

صعود الرباط الصخيرات تمارة قريبا الى المنطقة 1

المصدر: مغارب نيوز - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2020-06-16 06:17:31
مستوى الصحة: 44% الأهمية: 41%

المجلس الأعلى للإعلام يهدد بإلغاء تصاريح قناتي الأهلي والزمالك

المصدر: الأهلى . كوم - مصر التصنيف: رياضة
تاريخ الخبر: 2020-06-16 06:17:54
مستوى الصحة: 32% الأهمية: 50%

تقارير سويسرية: جراسهوبر قد يرغب في التعاقد مع فايلر

المصدر: الأهلى . كوم - مصر التصنيف: رياضة
تاريخ الخبر: 2020-06-16 06:17:39
مستوى الصحة: 34% الأهمية: 49%

تقرير: النجم الساحلي يخشى خطوة الأهلي ويسارع لحل أزمة كوليبالي

المصدر: الأهلى . كوم - مصر التصنيف: رياضة
تاريخ الخبر: 2020-06-16 06:17:56
مستوى الصحة: 38% الأهمية: 45%

شوبير: قرارات الدولة المتوقعة عودة النشاط اخر يوليو

المصدر: الأهلى . كوم - مصر التصنيف: رياضة
تاريخ الخبر: 2020-06-16 06:17:48
مستوى الصحة: 31% الأهمية: 39%

إدعم المشروع