محمد المقراني

عودة للموسوعة

محمد المقراني

الشيخ محمد المقراني

الشيخ محمد المقراني ( - 1817)، هوأحد قادة الثورات الشعبية التي شهدتها الجزائر في القرن التاسع عشر بعد الغزوالفرنسي للجزائر عام 1830.

النشأة والحياة المبكرة

هومحمد ابن الحاج أحمد المقراني, ينتسب إلى عائلة عريقة من قلعة بني عباس وكانت عائلته غنية تمتلك الكثير من الأراضي الزراعية وهذا المركز جعلها محل احتراما القبائل وشيوخها.عين أبوه الحاج أحمد المقراني خليفة على جميع السكان الذين بايعوه بعد صدور أمر ملكي مؤرخ بتاريخ سبتمبر 1938 30 ، لكنه توفي عند عودته من البقاع المقدسة في مرسيليا عام 1853 ، وهذه المستجدات سمحت لإبنه الأكبر الذي تربى تربية إسلامية سليمة على يد والده وفي أحضان عائلة تميزت بالجاه والقوة . حفظ القرآن في صغره مثل أقرانه ، ويتفهم قواعد العربية، مما مكنه من خلافة أبيه فيما بعد ليصبح الشيخ محمد المقراني خليفة على سكان منطقته, غير حتى الإدارة الإستعمارية استغنت عن هذا المنصب وعوضته بمنصب أقل منه قيمة وهومنصب باشا آغا. .

اعتبر الشيخ محمد المقراني تصرف الإدارة الفرنسية إهانة له ولعائلته لذلك قدم استنطقته والتحق بأملاكه في بن عكنون قرب العاصمة بعد مبادرة السلطات الإستعمارية إلى تعيين الضابط مارمي حاكما على منطقة برج بوعريج, وعين ضابطا آخر على مركز تازمالت الذي أسسه أخوه الأخضر المقراني ، وهذا العمل اعتبر في نظر الباشاغا المقراني حطا من قيمته وتقليصا عمليا لنفوذه وزيادة نفوذ فرنسا في المناطق التي كانت خاضعة له ، لذلك رأى من الضروري الإسراع إلى إعلان الجهاد معتمدا على قوته المحلية ,وكانت البداية في شهر فبراير عام 1871 عندما عقد اجتماعا كبيرا في سوق سيدي عيسى حضره شيوخ القبائل ، وقد حث فيه الشيخ محمد المقراني على تفجير الثورة وإعلان الجهاد الذي استمر فيه إلى حتى استشهد في معركة واد سوفلات بتاريخ 05 ماي


خلفية

شهدت الجزائر على عهد الحاج الباشاغا محمد المقراني انعكاسات خطيرة بانهيار الحكم العسكري عام 1870 الذي اعتمد إلى حد كبير على الممحرر العربية التي حاولت تقريب قضايا الأهالي المسلمين إلى الإدارة الإستعمارية في نوع من التحدي للكولون المعمرين الذين سخطوا على هذه السياسية لأنها لا تخدم مصالحهم كاملة بل تحافظ على مصالح الأهالي ولوفي جزء يسير منها. وعلى هذا الأساس اتىت الإدارة المدنية، التي أوكل لها المستوطنون مهمة تحويل الجزائر إلى وطن للمعمرين، والإستيلاء على أملاكهم وطردهم إلى مناطق لا تصلح إلا للإقامة هذا إلى جانب الأوضاع المعيشية المزرية التي كان يعاني منهاالجزائريون، إلى جانب سلب الأراضي فإن المجاعات والأوبئة والقحط أتت على ما تظل من الشعب الجزائري الذي أنهكته الظروف السياسيةالمطبقة من طرف الإدارة الإستعمارية والموجهة من طرف المستوطنين.

أسباب مقاومة المقراني

كان لإنقلاب النظام الحاكم في فرنسا بعد سقوط الإمبراطورية وظهور الجمهورية وبعد انهزام نابليون الثالث أمام بسمارك ، أثره المباشر على الأوضاع داخل الجزائر والمتمثل في بروز قوة المستوطنين في التأ ثير على حكومة باريس واستئثارهم بالسلطة في الجزائر ،وهذا ما لم يرض به حاكم مجانة الباشاغا محمد المقراني.

كما حتى محمد المقراني تلقى من جهة أخرى توبيخا عام 1864 من الجنرال ديفوبسبب تقديمه مساعدة لأحد أصدقاء أبيه وهوالشيخ بوعكاز بن عاشور ، وقد اعتبرها المقراني إهانة له ولعائلته ولسكان منطقته.

ومن الأسباب كذلك عدم ارتياح السلطات الإستعمارية لشخص المقراني حيث قامت بإنشاء بلدية مختلطة في برج بوعريج عينت على رأسها الضابط أوليفي وقد رأى الشيخ المقراني في هذا الإجراء تقليصا لنفوذه السياسي على المنطقة ، وبذلك أصبح في المجلس البلدي لمدينة برج بوعريرج تعبير عن عضوسهل فقط لا رأي له ولاوزن لكلامه مع قوة المستوطنين في التمثيل النيابي. وعمدت سلطات الإحتلال على تحطيم كبرياء الحاج محمد المقراني كزعيم سياسي لذلك بادر بتقديم إستنطقته من منصبه كباشاغا لكنها رفضت في 09 مارس 1871 على أساس أنها غير مرفقة بتعهد منه يجعله مسؤولا عن جميع الأحداث التي ستقع بعد ذلك في المناطق الواقعة تحت نفوذه، وكانت هذه السياسة سببا آخر لاندلاع الثورة لأنها مساس بكرامته.

كذلك المجاعة الكبيرة التي تعرضت لها المنطقة والتي سقطت ما بين 1867 و1868 وراح ضحيتها ألاف الجزائريين الذين حصدهم الموت أمام مرأى ومسمع من الإدارة الإستعمارية التي لم تسارع إلى نجدة الأهالي وهذا ما أكد للمقراني مرة أخرى حتى هذه الإدارة لا يهمها في الجزائر إلا مصالحها.

ومن الأسباب الموضوعية كذلك السبب الديني حيث استغلت الكنيسة الأوضاع الإجتماعية المزرية وراحت تحمل الإنجيل في يد والمساعدات في اليد الأخرى مما اضطر الأهالي إلى هجر أبنائهم في يد الأباء البيض للتنصير خوفا عليهم من الموت. كذلك من الأسباب السياسية الآنفة الذكر النظام المدني الذي خلف النظام العسكري وقد رأى فيه البشاغا المقراني تكريسا لهيمنة المعمرين الأوروبيين على الجزائريين وإذلالهم ، وهذا ما نص عليه مرسوم 24 أكتوبر 1870 الذي زاد من تأكد المقراني أنه سيزيد من معاناة الشعب الجزائري تحت ظل المستوطنين واليهود المتجنسين بموجب قانون التجنيس الذي أصدره كريميواليهودي ، وعليه نطق قائد ثورة 1871 الشيخ محمد المقراني قولته الشهيرة التي اتى فيها ما يلي : " أريد حتى أكون تحت السيف ليبتر رأسي ، ولا تحت رحمة يهودي أبدا " إثرها قرر حتى يحتكم إلى السيف, مع هذه الإدارة المدنية الجديدة, يضاف إلى جميع ذلك قضية اقتراض المقراني للديون من بنك الجزائر ومن اليهودي مسرين بسبب المجاعة التي أهلكت سكان المنطقة وبالتالي كان القرض لمساعدة المحتاجين والمتضررين جراء هذه ا لمجاعة, غير حتى ذهاب الحاكم العام العسكري ماك ماهون واستلام النظام المدني حكم الجزائر الذي رفضت إدارته الوفاء بتعهد المقراني مما أسقطه في أزمة مالية خانقة ، فاضطر من أجل سكان منطقته رهن أملاكه ليكون ضحية ابتزاز المستوطنين واليهود.

وما عجل بإندلاع الثورة كذلك سياسة العنصرية التي طبقتها الإدارة الجديدة مع الجزائريين العاملين في أعطى الطرق بين الجزائر وقسنطينة حيث كانت تفرق بينهم وبين بعض العمال الأوربيين الذين كانت أجورهم عالية ولايقومون بالأعمال المتعبة في حين كانت أجور الجزائريين منخفضة جدا وهم الذين ينجزون الأعمال الشاقة فهما حتى هؤلاء العمال أوصلوا معاناتهم إلى الباشاغا المقراني لكونهم من مدينة البرج حتى يدفع عنهم المعاناة فقام بدفع نصيب من ماله الخاص للتخفيف من معاناتهم

مراحل مقاومة المقراني ودور الشيخ الحداد

فترةالإنطلاق

بعد قيام سكان أولاد عيدون في الميلية بمحاصرة القوات الفرنسية في برج المدينة خلال شهر فيفري 1871، وكذلك الثورة التي اندلعت في سوق أهراس بزعامة محمد الكبلوتي والصبايحية وأيضا مقاومة بن ناصر بن شهرة بالأغواط والشريف بوشوشة كلها أحداث بارزة مهدت لبداية الفترة الأولى لثورة المقراني في 16 مارس 1871 بعد حتى كان قد قدم استنطقته من منصبه كباشاغا للمرة الثانية في 27 فبراير 1871 ، وما ميز فترة الإنطلاقة العملية هوإعادته شارة الباشاغوية آنذاك إلى وزارة الحربية والمتمثلة في البرنوس الخاص بها ، وبداية عقد إجتماعاته مع رجالاته وكبار قادته وكان آخرها الإجتماع ذوالطابع الحربي الموسع المنعقد في 14 مارس 1871 ، وفي 16مارس بدأ زحفه على مدينة برج بوعريج على رأس قوة قدرت بسبعة ألاف فارس قصد محاصرتها والضغط على الإدارة الإستعمارية الجديدة.


فترة شمولية الثورة وبروز الشيخ الحداد والإخوان الرحمانيين

بعد محاصرة مدينة البرج انتشرت الثورة عبر الكثير من مناطق الشرق الجزائري, حيث وصلت إلى مليانة وشرشال ،وإلى جيجل والقل, وكذلك الحضنة والمسيلة وبوسعادة, يضاف إليها جميع من توقرت وبسكرة وباتنة وعين صالح.وفي هذه الظروف برزت بعض الخلافات بين زوايا منطقة القبائل ،منها زاوية الرحمانيين بصدوق وزاويتي شلاطة وإيلولة كما انتقلت هذه الخلافات كذلك حتى داخل أسرة المقراني التي كانت مقسمة إلى فرعين وهما فرع الباشاغا محمدالمقراني ومقرها مجانة وهوحليف لباشاغا شلاطة ابن علي الشريف ، وفرع الباشاغا محمدبن عبد السلام المقراني قائد عين تاغزوت شرق برج بوعريرج وهوصديق الشيخ عزيز قائد عموشة وعائلة الشيخ الحداد ، وأمام هذا الوضع الذي لا يخدم معركة المقراني التي أعربها ضد الإدارة الإستعمارية عمد إلى استمالة الشيخ الحداد والإخوان الرحمانيين, وبواسطته بدأت تعبئة السكان للجهاد وقد لعب ابن الشيخ محمد امزيان بن علي الحداد دورا بارزا إلى جانب المقراني, واستطاع إقناع والده بإعلان الجهاد في 08 أفريل 1871 وهوما جاز لبعض الأتباع من الإخوان الرحمانيين بالإنضمام إلى صفوف الثورة وأصبحوا قوتها الضاربة حيث خاضوا مع الباشاغا محمد المقراني عدة معارك انتصروا فيها على جيوش العدوالفرنسي ، وتعتبر معارك المقراني ، وأخوه بومرزاق والشيخ عزيز بالإضافة إلى الإخوان الرحمانيين من المعارك التي أثبتت لقادة الإستعمار توسع رقعة هذه الثورة التي لم تكن محصورة في مجانة أوالبرج بل وصلت إلى دلس وتيزي وزووصور الغزلان وذراع الميزان والبويرة ووصلت إلى مشارف العاصمة .

كان للإخوان الرحمانيين من أتباع الشيخ الحداد دور بارز في فوزات ثورة المقراني خاصة بعد إعلان الشيخ الحداد الجهاد في 08 أفريل 1871 بزاوية صدوق وبإلحاح من إبنه عزيز مما منح للثورة شموليتها من خلال زيادة انضمام أعداد كبيرة من المجاهدين وانتشار الثورة غربا وشمالا وشرقا حيث حوصرت الكثير من مراكز الجيش الإستعماري، في مناطق عدة وقد وصل عدد المجاهدين من أتباع الشيخ الحداد والإخوان الرحمانين أكثر من مائة وعشرين ألف مجاهد ينتمون إلى مائتان وخمسون قبيلة ،في حين استطاع الباشاغا محمد المقراني تجنيد 25 ألف فارس من قبائل برج بوعريج وبوسعادة وصور الغزلان وبهذه القوة التي يعود الفضل فيها إلى الزاوية الرحمانية وأتباع الشيخ الحداد وابنه عزيز ، حققت هذه الثورة فوزات كبيرة أخافت الإدارة الإستعمارية وأصبحت تشكل خطرا على مصالحها ومستوطنيها في المنطقة.

فترة التراجع

رغم قوة الشيخ الحداد وابنه عزيز في التعبئة العامة للجهاد ودور أتباعهم من الرحمانيين إلى جانب دور جميع من الباشاغا محمد المقراني وأخيه بومرزاق إلا حتى الخلافات عادت لتطفوعلى السطح وقد غذتها الإدارة الإستعمارية بطرقها الخاصة بعد استشهاد بطل المقاومة الباشاغا في محمد المقراني معركة وادي سوفلات قرب عين بسامفي 05 ماي 1871 على يد أحد الخونة التابعين للإدارة الفرنسية.

انحصرت هذه الخلافات بالدرجة الأولى على شخصيتين لهما وزنهما في هذه الثورة وهما عزيز ابن الشيخ الحداد وبومرزاق المقراني أخومحمد المقراني زعيم المقاومة الذي تسلم راية الجهاد بعداستشهاد أخيه, لكن الشيخ عزيز لم يرض بهذا الوضع الجديد فكان يبحث عن زعامة المقاومة خاصة وأنه من أبرز الشخصيات التي إلتف حولها الرحمانيون, لكن سيطرة بومرزاق على الأوضاع جعلت الشيخ عزيز يسارع إلى طلب الإستسلام ، ومن مسببات ضعف المقاومة وتراجعها,كذلك الخلاف الذي كان قائما بين الزوايا الرحمانية نفسها منها الخلاف بين زاوية صدوق بزعامة عزيز وزاوية الشريف بن الموهوب وزاوية شلاطة اللتين تعرضتا لهجومه ما بين 15 أفريل و24 ماي ، مما أثر سلبا على مسار الثورة ،حيث بقى بومرزاق يواصل المقاومة من خلال معارك أنهكت قوته ولم يستطع مجاراة الحرب ضد جيوش العدوخاصة بعد استسلام الحداد الذي أثر على معنويات بومرزاق المقراني ، رغم محاولته رص الصفوف بين قادة الزاوية الرحمانية لكنه فشل في مسعاه ، وبعد انهزامه في معركة بالقرب من قلعة بني حماد في 08 أكتوبر 1871 اتجه إلى الصحراء لكن الفرنسيين اكتشفوا أمره في 20 جانفي 1872 بالقرب من الرويسات بورقلة وألقوا عليه القبض ، حيث نقل إلى معسكرالجنرال دولاكروا ومنه أوفد إلى سجن كاليدونيا الجديدة

نتائج مقاومة المقراني

بعد حتى ساعدت الظروف الداخلية الجيش الفرنسي في إخماد ثورة المقراني انعكس ذلك سلبا على جميع سكان المناطق التي ساعدت الثورة وساندتها, حيث تم فرض الضرائب على القبائل المشاركة في الثورة وكانت على ثلاثة أنواع طبقا لدرجة مساهمتها ضد القوات الفرنسية.

  • 70 فرنك تدفع من طرف الأشخاص الذين يلفتون انتباه المسؤولين في الإدارة الفرنسية.
  • 140 فرنك ضريبة على جميع من تجند وقدم المساعدات للثورة
  • 210 فرنك ضريبة على جميع من شارك في الحرب وأظهر عدائه العلني لفرنسا, كما تم تحديد المبالغ المالية التي تدفعها جميع عائلة, وطالما رفض الدفع يتم الإستيلاء على الأملاك ، هذا إلى جانب إجراءات الحجز والتحفظ على النساء والأطفال

أما ما دفعه مختلف المناطق بسبب الثورة كان كما يلي:

منطقة دلس 1444100 فرنك . الإقليم المدني 254450 فرنك منطقة تيزي وزو3070630 فرنك منطقة ذراع الميزان 1325200فرنك ناحية الجزائر 1260000 فرنك الإقليم المدني 210000 فرنك . وبالنسبة لفرع صور الغزلان 668292 فرنك وناحية بني منصور 561330 فرنك

أما عن مجموع القبائل التي حملت لواءالثورة فقد كلفت بدفع مساهمتها فيها بصورة كاملة وقد بلغت قيمة الدفع 26844220 فرنك بالإضافة إلى تجريد القبائل من أسلحتها منها 6365 بندقية و1239 مسدس و1826 سيف وثلاثة مدافع

ومن نتائج ذلك أيضا :

- إحالة الموقوفين من قادة الثورة الرئيسيين على المحاكم المدنية والعسكرية وقهرهم وإذلالهم. - استمرار تغريم السكان حيث قدر المبلغ ب 36 مليون ونصف فرنك خص للإستيطان خاصة ما بين 1871 و188 وقد استفاد منه بالتحديد المستوطنون القادمون من الألزاس واللورين والقادمين من جنوب فرنسا مصادرة أراضي القبائل وحجز أملاك أفرادها ، وتوزيعها على المستوطنين الجدد. - حبس المشاركين في الثورة دون محاكمة ومنهم زوجة الباشاغا محمد المقراني وابنته وابنة شقيقه بومرزاق تطبيق سياسة الإبعاد القسري والنفي إلى كاليدونيا الجديدة ومن الذين طبقت في حقهم هذه السياسة بومزراق المقراني وابني الشيخ الحداد عزيز ومحمد.

إصدار أحكام الإعدام ، مثلما وقع لبومزراق المقراني الذي حكمت عليه محكمة قسنطينة للجنايات في 07 جانفي 1872 بالإعدام ، لكن عوض بالنفي مع الأشغال الشاقة إلى مدينة نوميا بكاليدونيا الجديدة. -صدر في حق الشيخ الحداد حكما بالسجن الإنفرادي لمدة خمس سنوات في 19 أفريل 1873 لكنه لم يتحمل السجن لكبر سنه فمات بعدعشرة أيام فقط من حبسه. ونتيجة لهذه الثورة صدر قانون تحديد الأراضي المشاعة في 26 جويلية 1873 والذي بموجبه تم توزيع 200 هكتار للفرد الواحد من المعمرين.

وفي عام 1872 تحولت 33 قبيلة من مالكة للأراضي إلى أجيرة بعد مصادرة أراضيها, وقد بلغ مجموع الأراضي التي تم مصادرتها 611130 هكتار بما في ذلك جميع أملاك عائلة المقراني والشيخ الحداد منقولا وعقارا لقد نص هذا المرسوم الذي كان وراءه المستوطنون على مايلي :

  1. إلغاء النظام العسكري وتعويضه بالنظام المدني
  2. إلغاء الممحرر العربية التي كان يرأسها الضباط الفرنسيون
  3. منح الجنسية الفرنسية ليهود الجزائر بصورة جماعية ( قانون كريميو)


انظر أيضا

  • تاريخ الجزائر
  • ثورة الجزائر

المصادر

  1. ^ "الشيخ المقراني". مسقط وزارة المجاهدين.
بوابة الجزائر تصفح منطقات الفهم المهتمة بالجزائر.
تاريخ النشر: 2020-06-04 10:10:57
التصنيفات: تاريخ الجزائر, وفيات 1871, الثورات الشعبية, عسكريون جزائريون, ثوريون جزائريون, أشخاص من الثورة الجزائرية

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

آخر الأخبار حول العالم

سمية الخشاب :” لإنجاب الأطفال يجب طلب رخصة و إمتحان” - Culturedumaroc

المصدر: Culturedumaroc - المغرب التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:27:02
مستوى الصحة: 53% الأهمية: 59%

مهرجان البندقية السينمائي يفتتح دورته الـ 78 بإيطاليا - Culturedumaroc

المصدر: Culturedumaroc - المغرب التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:26:45
مستوى الصحة: 46% الأهمية: 68%

وزيرة التضامن توجه برصد حضانة تستغل آية قرآنية بطريقة خاطئة للدعاية

المصدر: اليوم السابع - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:24:50
مستوى الصحة: 34% الأهمية: 38%

شاهد.. حارس أمن بالكسوة والزي المدني كيسرق المحلات التجارية

المصدر: فاس نيوز - المغرب التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:28:18
مستوى الصحة: 58% الأهمية: 50%

وفاة الموسيقار اليوناني ميكيس ثيودوراكيس - Culturedumaroc

المصدر: Culturedumaroc - المغرب التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:26:46
مستوى الصحة: 51% الأهمية: 61%

السودان: انخفاض النيل الرئيسي والعطبرواي وارتفاع «الأزرق»

المصدر: صحيفة التغيير - السودان التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:27:07
مستوى الصحة: 52% الأهمية: 66%

بريطانيا تسجل 42 ألفا و76 إصابة و121 وفاة جديدة بـ(كورونا)

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:25:26
مستوى الصحة: 54% الأهمية: 70%

نساء يتظاهرن أمام القصر الرئاسي في كابول

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:25:18
مستوى الصحة: 55% الأهمية: 67%

‏‏طالبان تعلن سيطرتها على ثاني أكبر منطقة بولاية بنجشير

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:25:22
مستوى الصحة: 54% الأهمية: 59%

طالبان تكشف حقيقة منع خروج المرأة وحرمانها من التعليم

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:25:15
مستوى الصحة: 54% الأهمية: 58%

دراسة: فقدان 15 كيلوجرام من وزنك سلاحك للتعافى من مرض السكرى

المصدر: اليوم السابع - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:24:53
مستوى الصحة: 37% الأهمية: 48%

البشير عبده يزيل الستار عن جديده الفني “ضيعتي وقتي “ - Culturedumaroc

المصدر: Culturedumaroc - المغرب التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:27:00
مستوى الصحة: 54% الأهمية: 59%

بيراميدز : لم نحذف بيان نفى مفاوضات الزمالك لضم عبد الله السعيد

المصدر: اليوم السابع - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:24:55
مستوى الصحة: 34% الأهمية: 40%

‏واشنطن تؤكد التزامها بالحفاظ على الالتزامات الدفاعية بالخلي

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:25:32
مستوى الصحة: 55% الأهمية: 57%

من وقفة احتجاج ممرضين ب فاس ومطالب بالانصاف chu

المصدر: فاس نيوز - المغرب التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-09-03 18:28:10
مستوى الصحة: 52% الأهمية: 64%

تابعني على