طه حسين

طه حسين
طه حسين
وُلـِد 15 نوفمبر 1889
عزبة الكيلو، مغاغة، محافظة المنيا
توفي 28 أكتوبر 1973
القاهرة]، مصر
القومية مصري
العصر نظرية الأدب المعاصر
المنطقة الفلسفة المصرية
المدرسة الحداثة، الأدب العربي الكلاسيكي، النهضة
الأفكار البارزة
في الأدب الجاهلي، الأيام (سيرته الذاتية)،
القصصية: نادىء الكروان، شجرة البؤس، المعذبون في الأرض
التاريخية: (على هامش السيرة)
النقدية: حديث الأربعاء ـ من حديث الشعر والنثر
الفكرية: مستقبل الثقافة في مصر
ترجمة أعمال أجنبية
نص كتاب أوديب وثيسيوس - ترجمة طه حسين انقر على الصورة للمطالعة

طه حسين (15 نوفمبر 1889 – 28 أكتوبر 1973)، هوأحد أشهر الكتاب والمفكرين المصريين في القرن العشرين، ومن أبرز رموز حركة النهضة والحداثة المصرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. اشتهر "بعميد الأدب العربي".

وُلد طه حسين في عزبة الكيلو، إحدى قرى مركز مغاغة، محافظة المنيا في صعيد مصر. مضى إلى الكتاب، والتحق بعدها بالأزهر، حيث تفهم الدين والأدب العربي. من سن مبكرة، لم يكن طه حسين يميل إلى التعليم التقليدي. كان طه حسين الابن السابع من بين ثلاثة عشر طفلاً، ضمن أسرة فقيرة-متوسطة. فقد بصره في سن الثالثة، نتيجة لتلقيه علاج خطأ، الحالة التي تسببت له بالكثير من المعاناة طيلة حياته.

التقى وتزوج بسوزان برسو(1895-1989) أثناء دراسته في جامعة مونپلييه بفرنسا. كان يشار إليه "بالصوت العذب". اكتسبت هذا الاسم بسبب قدرتها على القراءة له أثناء محاولته تحسين لغته الفرنسية. أصبحت سوزان زوجته، وأقرب أصدقاءه ووالدته طفليه ومفهمته طوال حياته.

أنجب منها ابنته أمينة وشقيقها الأصغر موينيس، وكانا من الشخصيات البارزة في مصر. أمينة، التي توفت في السبعين من عمرها، كانت من أولى المصريات اللاتي تخرجن من جامعة القاهرة. هي وشقيقها، ميونيس، ترجما عمله "الأديب" إلى الفرنسية. وكان هذا العمل يحمل الكثير من الأهمية لوالدهما، المصري الذي انتقل إلى فرنسا وتفهم الفرنسية. والأكثر أهمية، هي شخصية الأديب، ذلك الشاب الذي، يشبه طه حسين، قد تعامل مع الصدمة الثقافية لدراسة ومعيشة المصريين في فرنسا.[]

النشأة

طه حسين في شبابه.
طه حسين.

ولد طه حسين في 14 نوفمبر 1889 في عزبة الكيلو، التي تقع على مسافة كيلومتر من مغاغة بمحافظة المنيا بالصعيد الأوسط. وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا، رقيق الحال، في شركة السكر، يعول ثلاثة عشر ولدًا، سابعهم طه حسين.

فقد بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل، وحفظ القرآن الكريم قبل حتى يغادر قريته إلى الأزهر طلبًا للفهم.

في عام 1902 بدأ رحلته الكبرى عندما غادر القاهرة متوجها إلى الأزهر طلبا للفهم. تتلمذ على الإمام محمد عبده الذي فهمه التمرد على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر، فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر.

وفي عام 1908 التحق طه حسين بالجامعة المصرية وتلقى دروسا في الحضارة الإسلامية والحضارة المصرية القديمة ودروس الجغرافيا والتاريخ واللغات السامية والفلك والأدب والفلسفة على أيدى أساتذة مصريين وأجانب. وفى تلك الفترة أعد طه حسين رسالة الدكتوراه الأولى في الآداب التى نوقشت في 15 مايو1914 عن أديبه الأثير أبي العلاء المعري. ولم تمر أطروحته من غير ضجة وجدول واسع على مستوى قومي.

في عام 1914 التحق بجامعة مونپلييه في فرنسا. وفى عام 1915 أكمل بعثته في باريس وتلقى دروسا في التاريخ ثم في الإجتماع. ثم حصل على دكتوراه في الإجتماع عام 1919، عن ابن خلدون، ثم حصل على في نفس العام على دبلوم الدراسات العليا في اللغة اللاتينية وكان قد اقترن فيتسعة أغسطس 1917 بالسيدة سوزان التى كانت لها أثر ضخم في حياته.

في عام 1919 عاد طه حسين إلى مصر وعين أستاذا للتاريخ اليوناني والروماني واستمر كذلك حتى عام 1952 حيث تحولت الجامعة المصرية في ذلك العام إلى جامعة حكومية وعين طه حسين أستاذا لتاريخ الأدب العربى بكلية الآداب.

وما لبث حتى أصدر كتابه "في الشعر الجاهلي" الذي أحدث عواصف من ردود العمل المعارضة. وقد اتهم طه حسين بنقل أفكار المستشرق الإنجليزي، مرجليوث، التي صدرت في كتاب قبيل اصداره لكتابه "في الشعر الجاهلي" بنفس الأفكار. وأسهم في الانتنطق بمناهج البحث الأدبي والتاريخي نقلة كبيرة فيما يتصل بتأكيد حرية العقل الجامعي في الاجتهاد.

فى عام 1942، اصبح مستشاراً لوزير المعارف ثم مديرا لجامعة الاسكندرية حتى أحيل للتقاعد في 16 أكتوبر 1944 واستمر كذلك حتى 13 يناير 1950 عندما عين لأول مرة وزيراً للمعارف.

وكانت تلك آخر المهام الحكومية التى تولاها طه حسين حيث أنصرف بعد ذلك وحتى وفاته عام 1973 إلى الإنتاج الفكرى والنشاط في الكثير من المجامع الفهمية التى كان عضوا بها من داخل وخارج مصر.

وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله، في مؤلفاته المتتابعة ومنطقاته المتلاحقة وإبداعاته المتدافعة، طوال مسيرته التنويرية التي لم تفقد توهج جذوتها العقلانية قط، سواء حين أصبح عميدًا لكلية الآداب سنة 1930، وحين رفض الموافقة على منح الدكتوراه الفخرية لكبار السياسيين سنة 1932، وحين قابل هجوم أنصار الحكم الاستبدادي في البرلمان، الأمر الذي أدى إلى طرده من الجامعة التي لم يعد إليها إلا بعد سقوط حكومة إسماعيل صدقي باشا. ولم يكف عن حلمه بمستقبل الثقافة أوانحيازه إلى المعذبين في الأرض في الأربعينات التي انتهت بتعيينه وزيرًا للمعارف في الوزارة الوفدية سنة 1950، فوجد الفرصة سانحة لتطبيق شعاره الأثير (التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن).

وظل طه حسين على جذريته بعد حتى انصرف إلى الإنتاج الفكري, وظل يخط في عهد الثورة المصرية، إلى حتى توفي جمال عبد الناصر، وقامت حرب أكتوبر التي توفي بعد قيامها في الشهر نفسه سنة 1973.

تولّى إدارة جامعة الإسكندرية سنة 1943 ثمّ أصبح وزير المعارف سنة 1950.


محاكمة طه حسين

رواية صادق، تأليف ڤولتير، ترجمها للعربية طه حسين. لقراءة الملف، اضغط على الصورة.
«* للتوراة حتى تحدثنا عن ابراهيم واسماعيل، وللقرآن حتى يحدثنا عنهما أيضاً، ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي، فضلاً عن إثبات هذه السيرة التي تحدثنا بهجرة اسماعيل بن ابراهيم إلى مكة ونشأة العرب المستعربة فيها. ونحن مضطرون إلى حتى نرى في هذه السيرة نوعاً من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة، وبين الإسلام واليهودية والقرآن والتوراة من جهة أخرى. في الشعر الجاهلي، ص 26 *»

في مارس 1927 كان محمد بك نور (ت.سبعة مايو2005) هورئيس نيابة مصر الذي سجل قرار النيابة في قضية كتاب " في الشعر الجاهلي " لطه حسين مقررا حفظ الأوراق إداريا، أي تبرئة طه حسين من التهم الموجهة إليه.

وكان النائب العمومي قد تلقى عدة بلاغات تفيد كلها بأن طه حسين قد تعدى بكتابه على الدين الإسلامي، أولها بتاريخ 30 مايو1926 من الشيخ خليل حسين الطالب بالقسم العالي بالأزهر يتهم فيه الدكتور طه حسين بأنه ألف كتابا أسماه "في الشعر الجاهلي" ونشره على الجمهور وفي الكتاب طعن صريح في القرآن العظيم حيث نسب الخرافة والكذب لهذا الكتاب السماوي إلي آخر ماذكره في بلاغه.

وبتاريخخمسة يونيو1926 أوفد فضيلة شيخ الجامع الأزهر للنائب العمومي خطابا يبلغ به تقريرا حمله فهماء الجامع الأزهر عن كتاب طه حسين الذي كذب فيه القرآن صراحة وطعن فيه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهاج بذلك ثائرة المتدينين وطلب فضيلة الشيخ تقديم طه حسين للمحاكمة، وبتاريخ 14 سبتمبر سنة 1926 تقدم حضرة عبد الحميد البنان أفندي عضومجلس النواب ببلاغ آخر ذكر فيه حتى الأستاذ طه حسين نشر ووزع وعرض من أجل البيع كتابا طعن وتعدى فيه على الدين الإسلامي.

وأجمل محمد بك نور الاتهامات الموجهة ضد طه حسين في أربعة : الأول أنه أهان الدين الإسلامي بتكذيب القرآن في إخباره عن إبراهيم واسماعيل، والثاني أنه طعن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حيث نسبه، والثالث ما تعرض له المؤلف في شأن القراءات السبع المجمع عليها، والرابع أنه أنكر حتى للإسلام أولوية في بلاد العرب وأنه دين إبراهيم.

وقد حقق محمد بك نور طويلا مع طه حسين، وجادله، ثم قرر حفظ القضية. وتتضح أهمية موقف محمد بك نور في أنه قرر حفظ القضية ليس لأنه متفق مع ما اتى في الكتاب، بل رغم اختلافه مع ما اتى في الكتاب ومع طه حسين. وفي ذلك تحديدا تكمن عظمة ذلك العقل المستنير. ومازالت جميع حجج محمد بك نور – التي برأت طه حسين - صالحة كأساس منهجي إلي يومنا هذا.

ومثال ذلك أنه يشير في أحد المواضع إلي أنه : " ومن حيث إذا العبارات التي يقول المبلغون إذا فيها طعنا على الدين إنما اتىت في كتاب في سياق الكلام على موضوعات كلها متعلقة بالغرض الذي ألف الكتاب من أجله، فلأجل الفصل في هذه الشكوى لا يجوز انتزاع تلك العبارات من موضعها والنظر إليها منفصلة، وإنما الواجب توصلا إلي تقديرها تقديرا سليما بحثها حيث هي في موضعها من الكتاب ومناقشتها في السياق الذي وردت فيه، وبذلك يمكن الوقوف على قصد المؤلف منها وتقدير مسئوليته تقديرا سليما ".

وبذلك وضع محمد بك نور أساسا لعدم انتزاع الحدثات والعبارات من سياقها. وقد اختلف محمد بك نور في الكثير مع طه حسين، وقرر بالنسبة لتكذيب الأخبار عن إبراهيم واسماعيل حتى طه حسين: "خرج من بحثه هذا عاجزا جميع العجز عن حتى يصل إلي غرضه الذي عقد له هذا الفصل من الكتاب من أجله "، أما عن التهمة الخاصة بالقراءات السبع فقد اعتبر محمد بك نور حتى ما ذكره المؤلف هو" درس فهمي لا تعارض بينه وبين الدين ولا اعتراض لنا عليه ". وبشأن التهمة الثالثة وهي الطعن في النبي ( صلعم ) فقد اتى في قرار رئيس النيابة : "ونحن لا نرى اعتراضا على بحثه على هذا النحو، وإنما جميع ما نلاحظه عليه أنه تحدث فيما يختص أسرة النبي بعبارة خالية من الاحترام ". وأخيرا يقرر محمد بك نور بالنسبة للتهمة الرابعة ما يلي : " ونحن لا نرى اعتراضا على حتىقد يكون مراده بما خط هوما ذكر، ولكننا نرى أنه كان سئ التعبير جدا في بعض عباراته ".

وبالرغم من جميع ذلك الاختلاف مع طه حسين فإن محمد بك نور يقرر أنه: " لمعاقبة المؤلف يجب حتى يقوم الدليل على توفر القصد الجنائي لديه، فإذا لم يثبت هذا الركن فلا عقاب. وإن للمؤلف فضلا لا ينكر في سلوكه طريقا جديدا للبحث حذا فيه حذوالفهماء من الغربيين. والعبارات الماسة بالدين التي أوردها في بعض المواضع من كتابه إنما قد أوردها في سبيل البحث الفهمي مع اعتقاده حتى بحثه يقتضيها ".

معارك أدبية

اتصل طه حسين من بداية شبابه بالصحافة، وحينما ظهرت "السياسة" في 30 أكتوبر 1922، و"السياسة الأسبوعية" في 13 مارس 1926 كملحق لها يهتم بالدراسات الأدبية كان الدكتور طه حسين من كتّابها البارزين، فلقد كان أحد فرسان ثلاثة هم فرسان الحدثة في حزب الأحرار الدستوريين، هم الدكاترة: محمد حسين هيكل، وطه حسين، ومحمود عزمي. ولقد ظل طه حسين موالياً للأحرار حتى سنة 1932 حين أخرجه صدقي من الجامعة. وكان الوفديون والأحرار متضامنين لمحاربة صدقي؛ فأخذ طه حسين يخط في صحف الوفد، وأخذ يتقرب من الوفد حتى صار وزيراً في وزارة الوفد بعد ذلك سنة 1950. ولقد خاض الدكتور طه حسين في بداية حياته معارك أدبية نقدية لعل أشهرها هذه المعركة الأدبية التي دارت حول كتاب "تاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان، وقد ظل الحوار بينه وبين جرجي زيدان مشتعلاً فترة طويلة.


في الشعر الجاهلي

أما كتاب "في الشعر الجاهلي" الذي صدر للدكتور طه حسين سنة 1936 فقد أثار زوبعةً من النقد حوله لم يُثرها كتاب آخر، باستثناء كتاب "الإسلام وأصول الحكم" للشيخ علي عبد الرازق.

وكتاب "في الشعر الجاهلي" يُقدِّم نظرة جديدة في الشعر الجاهلي يرى صاحبها حتى الشعر الجاهلي لا يُمثِّل الحياة العربية في العصر الجاهلي، ويؤكِّد حتى هذا الشعر موضوع في العصر الإسلامي.

ويقول الدكتور أحمد هيكل في كتابه "تطور الأدب الحديث في مصر": "إذا تأملنا النظرة التي نظر بها الدكتور طه حسين إلى التاريخ العربي أولاً، وإلى الشعر العربي ثانياً وجدنا حتى وراءها شعور باستقلال الشخصية المصرية، يحمل على عدم الارتباط بالتاريخ وبالتراث العربيين ارتباطاً يحمل على إجلالهما أوالتسليم بما اشتملا عليه من أواستقر حولهما من قضايا. وليس يخفى ما وراء نظرة الدكتور طه حسين كذلك من إحساس قوي بالحرية الفردية، وتشبُّع هائل بالروح الثورية، مما جعله يخرج على الناس بهذه الآراء التي زلزلت أفكارهم وأثارت مشاعرهم، وجرّت عليه كثيراً من الخصومات والخصوم، حتى تجاوز الأمر الوسط الفهمي والأدبي، وعرضت القضية بالبرلمان، وأوشكت حتى تطوح بالمؤلف خارج الجامعة، لولا أنه هدّد رئيس الوزارة حينذاك بالاستنطقة، فسكنت العاصفة إلى حين، واكتُفي بمصادرة الكتاب الذي أدخل عليه صاحبه بعض التعديلات التي لم تمس فكرته الأساسية، ونشره بعد ذلك باسم "في الأدب الجاهلي".

ويقول الدكتور أحمد هيكل: "إن الخلافات الحزبية كانت من محرِّكات هذه الزوبعة، فلقد كانت الأغلبية البرلمانية وفدية حينذاك، وكان رئيس مجلس النواب هوسعد. ولذا انتقلت القضية إلى مجلس النواب لينال من طه حسين الموالي للأحرار الدستوريين، ولكن رئيس الوزراء حينذاك كان عبد الخالق ثروت، وكانت عواطفه مع الأحرار الدستوريين، وكان طه حسين قد جعل إهداء كتابه إليه، ومن هنا دافع عنه رئيس الوزراء على حين هاجمه رئيس مجلس النواب. ونظراً لتهديد رئيس الوزراء بالاستنطقة قد انتقلت السيرة من مجلس النواب إلى النيابة التي صادرت الكتاب".

الأيام

ظهر كتاب "في الشعر الجاهلي" سنة 1926، وكان "يمثل أول صدام حقيقي للمؤلف ببيئته، وأول تمرد من جانبه على موروثاتها … وكان طبيعيا حتى تقابل البيئة كتابه بصلابة شديدة، جعلته يحس بأن جهل بيئته الذي كان سبباً في حرمانه في طفولته يوشك من حديث حتىقد يكون سبباً في حرمانه في شبابه وفي رجولته، وليس غريباً بعد ذلك حتى نعتبر كتاب "الأيام" رد عمل من جانب المؤلف على الثورة والضجة التي أحاطت بكتابه "في الشعر الجاهلي"، وقد ظهر كتاب "الشعر الجاهلي" سنة 1926، وظهر كتاب "الأيام" سنة 1929، وكان قد نشر قبل ظهوره مسلسلاً في "مجلة الهلال".

تهمة محاباة الصهيونية

في عدد إبريل 1991م من مجلة "الهلال" الزاهرة خط الأستاذ أنور الجندي منطقة بعنوان "طه حسين والحركة الصهيونية في ثلاث رسائل حول رسالة جامعية". أمّا الوثائق الثلاث فهي:

  1. مقدمة طه حسين لكتاب "تاريخ اليهود في بلاد العرب في الجاهلية وصدر الإسلام" تأليف إسرائيل ولفنسون، والكتاب في الأصل رسالة دكتوراه قُدِّمت إلى جامعة القاهرة بإشراف الدكتور طه حسين، عام 1927.
  2. حدثة في "جريدة الشمس"، العدد (472) في ثلاثة ديسمبر 1934 عن محاضرة ألقاها الدكتور طه حسين في دار المدارس الإسرائيلية.
  3. كتاب "الصحافة الصهيونية في مصر 1897-1954م" للدكتورة عواطف عبد الرحمن.

أضف إلى ذلك الجائزتان اللتين قررهما المجلس الملي الإسرائيلي بمصر‏,‏ باسم طه حسين.

أصدر طه حسين مجلة المحرر المصري في أكتوبر ‏1945‏ بتمويل من شركة تملكها أسرة هراري اليهودية المصرية‏,‏ وهي شركة تحمل اسم المحرر المصري وكانت متخصصة في الطباعة وبيع الآلات المحررة وأجهزة تصوير المستندات وغيرها, وبعد حتى صدرت هذه المجلة بدأت حرب الإشاعات القاسية ضد طه حسين ومجلته‏,‏ وأخذ المنافسون لطه حسين والذين يحسدونه علي ما وصل إليه من مكانة في المجتمع والأدب وقلوب الناس يشنون عليه حملات تتهمه بأنه يصدر مجلته المحرر المصري بأموال الصهيونية التي ابتلعت فلسطين‏,‏ وتريد حتىقد يكون لها نادىة في مصر وأجهزة إعلام تدافع عنها‏,‏ وتساند آراءها ومواقفها المتنوعة‏. قد توقفت المجلة في شهر مايو1948، وهوالشهر الذي شهد اندلاع الحرب العربية الإسرائيلية الأولى.‏

آرائه

«* واذا كان في مصر الآن قوم ينصرون القديم، وآخرون ينصرون الجديد، فليس ذلك إلا لأن في مصر قوماً قد اصطبغت عقليتهم بهذه الصبغة الغربية، وآخرين لم يظفروا منها إلا بحظ قليل. وانتشار الفهم الغربي في مصر وازدياد انتشاره من يوم إلى يوم، واتجاه الجهود الفردية والاجتماعية إلى نشر هذا نشر هذا الفهم الغربي؛ جميع ذلك سيقضي غداً أوبعد غد بأن يصبح عقلنا غربياً، وبأن ندرس آداب العرب وتاريخهم متأثرين بمنهج (ديكارت) كما عمل أهل الغرب في تفهم آدابهم وآداب اليونان والرومان. في الشعر الجاهلي، الطبعة الأولى ص. 45»

أجريت مع الدكتور طه حسين حوارات كثيرة، منها محادثة أجراه الأستاذ محمد حملت المحامي في عدد ربيع الأول 1388هـ من مجلة «قافلة الزيت»، ويبدوفي هذا الحوار شديد التواضع، فحينما يسأله المُحاور: «أنت أكثر من تُرجم له من أدبائنا إلى مختلف لُغات العالم، ويرجع ذلك إلى حتى النقاد يروْن حتى أدبك يعتبر نقطة بدء في دراسة الأدب العربي قديمه وحديثه»، يُعلِّق على ذلك بقوله: «ليس هذا، أظن حتى السبب يرجع أصلاً إلى سهولة ترجمة بعض خطي إلى غير اللغة العربيةـ أوإمكان ترجمتها».

وحينما نطق لطه حسين: «إن سيرة حياتك هي سيرة المجتمع المصري في النصف الأول من القرن العشرين»، علَق على ذلك قائلاً، في تواضع: «هذا كثير، إنها حياة الطبقة المتوسطة فقط. أما المجتمع كلُّه، فلحياته قصص كثيرة. أنا ابن طبقتي». وفي نهاية الحوار نطق طه حسين إذا أبرز التحولات في حياته «ثلاث نقاط: الأولى: هي السفر لأوربا؛ لأنه حوّلني من التقليد إلى التجديد. والثانية: هي الزواج؛ لأنه أخرجني من وحدتي وأسعدني بنعمة الحب، والثالثة: هي إنجاب الأبناء؛ لأنه جعلني أشعر بالحنان وقسوة الحياة وتبعتها».


دعوة لدراسة آثار طه حسين

إن ما نشر من آثار طه حسين يُمثل بعض ما خط في النقد والأدب والدين والحياة، ونرجوحتى تنشر الهيئة المصرية العامة للكتاب أودار المعارف الأعمال الكاملة لعميد الأدب العربي الراحل، فهناك مئات الموضوعات التي نشرت متفرقة، ولم تُجمع في خط مغلفة بعد، كما حتى هناك بعض القصائد التي نشرها في بداية حياته، والتي تُظهره لنا شاعراً جيداً. وبعد جمع آثاره نرجوحتى يأخذ حقه من الدراسة المتأنية.

عضويات

  • المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب ، وكان مقررا للجنة الترجمة والتبادل الثقافي بالمجلس منذ إنشائه عام 1958 وحتى وفاته.
  • كان مديرا للإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية من عام 1955.
  • رئيس المجمع اللغوى بالقاهرة من عام 1963 حتى وفاته.
  • كان عضوا مراسلا في الأكاديمية التاريخية الملكية بمدريد والمجمع الفهمى ببغداد.
  • رئيس نادى السيرة.
  • رئيس نادى الخريجين المصرى.
  • رئيس تحرير جريدة الجمهورية.

مؤلفاته

اقرأ نصاً ذا علاقة في

طه حسين


ألف ما يزيد على خمسين كتابا في السيرة والأدب والتاريخ وفلسفة التربية وترجم كثيرا من مؤلفاته إلى اللغات الأجنبية منها:

المعذبون في الأرض ملف:نادىء الكروان.pdf نادىء الكروان الأيام
هؤلاء هم الإخوان ملف:الوعد الحق لطه حسين.pdf الوعد الحق الفتنة الكبرى عثمان
الفتنة الكبرى، علي وبنوه في الشعر الجاهلي ذكرى أبي العلاء
فلسفة ابن خلدون ملف:الظاهرة الدينية عند اليونان وتطور الآلهة وأثرها في المدينة.pdf الظاهرة الدينية عند اليونان وتطور الآلهة وأثرها في المدينة ملف:صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان.pdf صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان
ملف:قصص تمثيلية لجماعة من أشهر الكتاب الفرنسيين.pdf قصص تمثيلية لجماعة من أشهر الكتاب الفرنسيين قادة الفكر حديث الأربعاء
في الشعر الجاهلي على هامش السيرة من بعيد
الحياة الأدبية في جزيرة العرب ملف:من حديث الشعر والنثر.pdf من حديث الشعر والنثر شجرة البؤس
جنة الشوك ملف:فصول في الأدب والنقد.pdf فصول في الأدب والنقد رحلة الربيع
ملف:متعلقات من الأدب الغربي.pdf متعلقات من الأدب الغربي ما وراء النهر مستقبل الثقافة في مصر
أديب مرآة الإسلام الشيخان
مع أبي العلاء في سجنه ملف:في تجديد ذكرى أبي العلاء.pdf في تجديد ذكرى أبي العلاء ملف:في مرآة الصحفي.pdf في مرآة الصحفي
حافظ وشوقي ألوان الحب الضائع
جنة الحيوان ملف:من آثار مصطفى عبد الرازق.pdf من آثار مصطفى عبد الرازق ملف:شروح سقط الزند.pdf.pdf شروح سقط الزند
نظام الأثينيين

نقد

وقد رفض المجتمع المصري المحافظ الكثير من ارائه في موضوعات مختلفة خاصة حين رجوعه من فرنسا. يعتبر كتابه "الايام" سيرة ذاتية تعبر عن سخط محررها على واقعه الاجتماعي، خاصة بعد ان عهد الحياة في مجتمع غربي متطور.

خط عنه

طه حسين في رحاب الحرم، صحيفة مكة، 24 أغسطس 2017.

صدرت عنه عدة مؤلفات، منها: "طه حسين المحرر والشاعر" لمحمد سيد كيلاني"، و"مع طه حسين" للمحرر السوري الراحل سامي الكيالي، وقد أصدرت عنه مجلة "الأدب" المحتجبة (التي كان يصدرها أمين الخولي 1957-1966م) عدداً خاصا، كما أصدرت مجلة "الهلال" المصرية عدداً خاصا عنه في أول فبراير 1966م، وخصّص له صلاح عبد الصبور فصلاً في كتابه "ماذا يبقى منهم للتاريخ ؟"، وصدر عنه مؤخراً كتاب في العراق بعنوان "طه حسين بين أنصاره وخصومه"، وخطت عنه منطقات ودراسات متفرقة في ثنايا خط ودراسات أدبية بأقلام الدكاترة: شوقي ضيف، وعلي الراعي، وعبد المحسن طه بدر، وأحمد هيكل ، ومحمد محمود شاكر… وغيرهم.

الجوائز والأوسمة

  • جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1958.

نطقوا عنه

  • الشيخ محمد الغزالي: "قرأت للدكتور طه حسين ، واستمعت له ، ودار بيني وبينه محادثة قصير مرة أومرتين فصد عني وصددت عنه!"

مراسلاته مع توفيق الحكيم

يوطئ إبراهيم عبد العزيز لهذه الرسائل بنبذة عن إطارها الحضاري والعصر الذي نشأ فيه الرجلان: عصر خصب الأفكار. موار بالصراعات. مضئ بالاقتحامات الفكرية والإبداعية. بلغ ذروته في ثورة 1919 حيث رأينا رجالاً من طراز سعد زغلول وطلعت حرب ومحمود مختار وقاسم أمين وسيد درويش ولطفي السيد والعقاد وعلي عبد الرازق وطه حسين والحكيم يحملون مشاعل الحرية والتقدم والاستنارة التي أشعل شرارتها الأولي الأفغاني وعلي مبارك والطهطاوي وحسن العطار ومحمد عبده ثم اضرم جذوتها جيل تال تتلمذ لهم ونادى إلي تجديد الحياة وبعث ما يستحق ان يبعث من التراث والإفادة من الفكر الغربي. دون استحذاء أوشعور بالدونية. مساوقاً في ذلك كله دعوات التحرر الوطني من قبضة المستعمر الإنجليزي. وإنشاء اقتصاد مصري مستقل. وتحرير المرأة. وإقامة الجامعة. وتطوير التعليم الديني والمدني علي السواء. ومكافحة آفات الفقر والجهل والسقم. واستيحاء الموروثات المصرية القديمة والقبطية والإسلامية في الفنون التشكيلية والفولكلور الأصيل في فنون الموسيقي والغناء.

في ظل هذه اليقظة القومية بزغ طه حسين داعياً في خطه "في الشعر الجاهلي" و"تجديد ذكري أبي العلاء" و"صحائف من الشعر التمثيلي عند اليونان" و"مستقبل الثقافة في مصر" وغيرها إلي إعادة النظر في التراث بعين معاصرة تصطنع مناهج الفهم وتنبذ الخرافة وترداد أقوال الأقدمين دون نقد ولا تمحيص. وظهر توفيق الحكيم مؤسساً للمسرح المصري - بل العربي - بمعناه الحديث حيث خط "أهل الكهف" ورائداً - مع هيكل - لفن الرواية في "عودة الروح". وكان طه حسين - إلي جانب مصطفي عبد الرازق - من أوائل من أشادوا بمسرحية الحكيم وأقروا له بفضل الريادة. وقد أعقب ذلك نشوء صداقة فكرية بين عميد الأدب العربي وعميد المسرح ومراسلات خصبة عميقة تبادل فيها الرجلان الرأي. متفقين حينا ومختلفين أحياناً أخري. وهوما تجد سجلاً له في صفحات هذا الكتاب.

لم تكن الريح بين الرجلين دائماً رخاء رغم ان أواصر المودة والاحترام ظلت دائماً تربط بينهما. ولمقد يكونا في هذا بنادى بين الأدباء. فحسبك ان تنظر إلي صداقات جوته وشيلر. وتورجنيف وتولستوي. ووردزورث وكولردج. إلخ. كي تري كيف من الممكن أن تؤدي اختلافات الفكر والمزاج. والتطورات التي يجلبها العمر. واعتبارات الغيرة المهنية التي لا ينجومنها بشر إلي توترات مكتومة حينا وصريحة تطفوعلي السطح حيناً آخر بين الأدباء. إلى غير ذلك كان الشأن مع طه والحكيم: فقد تعرضت صداقتهما - في فترات مختلفة - لنوبات من المد والجزر. صعوداً وهبوطاً. ولا عجب فكلاهما أديب مرهف الحس. متوفز الأعصاب. عظيم الطموح. شديد الاعتزاز بذاته. واسع الخيال يجسم له الوهم ما قد لا يعتد به سائر الناس. ومن ثمقد يكون الخلاف. ويكون العتاب. ويكون التراضي - ولكن بعد ان يخلف في القلوب صدوعاً يسيرة أوكبيرة فما نحن بملائك تمشي علي الأرض.

والانطباع الذي يخرج به قارئ هذه الرسائل هوحتى طه حسين كان "أنضج" الرجلين وأقربهما إلي القصد وأبعدهما عن الاندفاع. أما الحكيم - وله من طبعه الفني ما يغفر له ذلك - فكان متطرفا في ردود أفعاله. يغضب أحيانا من صاحبه "وقد سعي بالوقيعة بينهما الساعون" ويزعم انه ليس بحاجة إلي شهادة منه أوثناء. بينما هوفي لحظات أخري يخط إليه معتذراً بل مستخذيا. يزول هذا كله - كما زالت مساجلات الرافعي والعقاد ورمزي مفتاح. والمازني والمنفلوطي. والعقاد وأمين الخولي - ويبقي ان الرجلين تعاونا علي إخراج سيرة "القصر المسحور" وكانا يتحركان في أفق واحد رفيع: افق الثقافة الفرنسية الراقية التي لا تفقد صلتها بالتراث العربي الإسلامي. وتقرأ الجاحظ والمتنبي وأبا العلاء وابن حزم كما تقرأ كافكا وبراندلووابسن وبول فاليري وستندال. إذا ما يجمع بين طه حسين وتوفيق الحكيم "وقد تجاورا في مجمع اللغة العربية" أكبر من أي خلافات فردية. أوفروق مزاجية. أومعاتبات علي هذا الموقف أوذاك.

انظر أيضاً

  • متحف طه حسين
  • قائمة الكتاب المصرييين
  • ديڤيد صمويل مارگليوث

المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير سليم؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة frcu
  2. ^ Ghanayim, M. (1994). "Mahmud Amin al-Alim: Between Politics and Literary Criticism". Poetics Today. Poetics Today, Vol. 15, No. 2. 15 (2): 321–338. doi:10.2307/1773168. JSTOR 1773168.
  3. ^ استعلامات. "طه حسين". الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.
  4. ^ فرهاد ديوسالار (7 فبراير 2007). "طه حسين غرس الأساطير والشبهات في قلب السيرة النبوية". ديوان العرب. Check date values in: |date= (help)
  5. ^ أحمد الخميسي. "المستشار محمد بك نور الذي برأ طه حسيـــن". حركة كفاية.
  6. ^ د. حسين علي محمد (2006-06-01). "طه حسين وأنور الجندي في وثيقة مجهولة". منتدى السيرة العربية.
  7. ^ أحمد الخميسي. "طه حسيـــن". المجلس الأعلى للثقافة.
  8. ^ ابراهيم عبد العزيز: "أيام العمر": رسائل خاصة بين طه حسين وتوفيق الحكيم"
  • صحيفة المساء الأسبوعية، في 25/9/2004م
  • الجمهورية
تاريخ النشر: 2020-06-04 18:48:18
التصنيفات: صفحات بأخطاء في المراجع, CS1 errors: dates, Articles with hCards, All articles with unsourced statements, Articles with unsourced statements from October 2013, Articles with invalid date parameter in template, صفحات تحوي وصلات ملفات معطوبة, مواليد 1889, وفيات 1973, أشخاص من مغاغة، المنيا, خريجو جامعة الأزهر, النهضة, كتاب لغة عربية, كتاب عرب, خريجو جامعة القاهرة, كتاب مصريون, كتاب مسلمون, أكاديميون مكفوفون, خريجو جامعة مونبلييه, خريجو جامعة پاريس, مترجمون مصريون, مؤرخون مصريون, طه حسين

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

آخر الأخبار حول العالم

3 الاف درهم تطيح بمرتشي من قيادة سيدي بوعثمان

المصدر: كِشـ24 - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-03 15:15:31
مستوى الصحة: 45% الأهمية: 45%

رسميا.. أسود الاطلس يواجهون جورجيا قبل منافسات المونديال

المصدر: كِشـ24 - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-03 15:15:30
مستوى الصحة: 31% الأهمية: 43%

حل مجلس جماعة في شيشاوة

المصدر: كِشـ24 - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-03 15:15:33
مستوى الصحة: 30% الأهمية: 39%

شاهد مباشرة الندوة الصحفية للناطق الرسمي باسم الحكومة

المصدر: كِشـ24 - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-03 15:15:27
مستوى الصحة: 32% الأهمية: 49%

السكر العلني والمخدرات يطيحان بـ 11 شخص في قبضة أمن مراكش

المصدر: كِشـ24 - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-03 15:15:29
مستوى الصحة: 33% الأهمية: 47%

سلطات مراكش تستهدف كشك يشوه المنظر العام بالمسيرة

المصدر: كِشـ24 - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-03 15:15:27
مستوى الصحة: 40% الأهمية: 43%

حجز 2208 لتر من غاز “أكسيد النتروس” بطنجة

المصدر: كِشـ24 - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-03 15:15:32
مستوى الصحة: 41% الأهمية: 46%

عمران خان: إصابة رئيس الوزراء الباكستاني السابق في إطلاق نار

المصدر: BBC News عربي - بريطانيا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2022-11-03 15:16:28
مستوى الصحة: 95% الأهمية: 98%

تحميل تطبيق المنصة العربية