كاشان

كاشان
منزل طباطبائي, مطلع 1800, كاشان. مثال ممتاز للعمارة الفارسية التقليدية.
كاشان
كاشان
المسقط في إيران
الإحداثيات: Coordinates:
البلد ‎ إيران
المحافظة محافظة إصفهان
المقاطعة كاشان
بخش المركزي
التعداد
 • المدينة 322٬557
 • الحضر 352٬527
 • العمرانية 372٬557
المسقط الإلكتروني Kashan.ir

كاشان هي مدينة في محافظة إصفهان, إيران. ويـُقدر عدد سكانها بنحو272,359 في 2005 [1].

المسقط

تقع مدينة كاشان عند حافة صحراء كبيرة تشغل معظم وسط إيران، وهي ثاني أكبر مدينة في محافظة أصفهان بعد أصفهان. وتقع عند طول شرقي 51 درجة و27 دقيقة وعرض شمالي 33 درجة و59 دقيقة. وتحدّها مدينة قمّ من الشمال والشمال الغربي، والصحراء الكبرى من الشرق والشمال الشرقي، ومدينة أردستان من الشرق، ومدينة أصفهان من الجنوب، ومدينتا گلبايگان ومَحلاّت من الغرب. تبعد مدينة كاشان عن طهران بحوالي 220 كيلومتراً إلى الجنوب منها، وعن مدينة قمّ بحوالي 90 كيلومتراً، وعن أصفهان بحوالي 150 كيلومتراً. نتيجة لمسقط المدينة الجغرافي، ووجودها في مهبّ الرياح الصحراوية الحارة والأعاصير الموسمية التي تهبّ من الصحراء، فإن طقسها يتميّز بالتغيّر خلال فصول السنة، وهوعموماً بادر جافّ في الشتاء، وحارّ بشدة في الصيف. تقع مدينة كاشان على مفترق أبرز الطرق التجارية في إيران، حيث يمرّ بها الطريق البري التجاري الذي يربط طهران بمدن وسط وجنوب إيران، وكذلك تقع على الخط الحديدي الذي يربط العاصمة بأصفهان ويزد وكرمان، لذلك فهي مهمة أيضاً من هذه الناحية. هذا وإنّ كاشان تعتبر أيضاً من المناطق الصناعية المهمة في إيران، حيث يوجد فيها أكبر مصانع السجّاد الإيراني والنسيج، بالإضافة إلى وجود عدد من الكليّات والمعاهد الصناعة والهندسية. كما تُعهد المدينة بمحاصيلها الزراعية وإنتاجها الغذائي، حيث يوجد فيها أيضاً عدد من الصناعات الغذائية والتعليب.


تسميتها

حول مسببات تسمية المدينة بـ (كاشان) هناك الكثير من الآراء التي ذكرها المؤرّخون والمستشرقون وفهماء الآثار، نذكر بعضها هنا:

1 ـ يعود سبب التسمية إلى أنّ المدينة كانت تعتبر خلال القرون التاريخية القديمة مركزاً لصناعة أفضل أنواع الآجُر والبلاط والموزاييك الملوّن، يُسمى بالفارسية (كاشي) ـ وتعريبه: قاشاني ـ لذا سُمّيت المدينة بـ (كاشيان) أو(كاشان).

2 ـ مجموعة من فهماء التنقيب والآثار بعد حتى أنهَوا أعمال التنقيب الأثري في تلال (سيلك) بالقرب من المدينة، توصّلوا إلى هذه النتيجة، وهي حتى اسم (كاشان) مشتقّ من حدثة (كاشو) أو(كاسو). وهواسمُ قوم قدماء كانوا يعيشون في بلاد ما بين النهرين قبل حتى يهاجروا إلى هذه المنطقة، وعُرفت منطقتهم فيما بعد (كاسيان) أو(كاشان).

3 ـ اعتبر مَلِكُ الشعراء بَهار في ديوانه حتى سبب تسمية (كاشان) يعود إلى معناه وهو(معبد) أو(مكان إقامة محافل أوطقوس العبادة).

4 ـ ذكر مؤلف كتاب (معجم المصطلحات الفارسية في اللغة العربية): تطلق حدثة (كاشان) على البيوت الصيفية المبنية من الخشب.

5 ـ ذكر مؤلف كتاب (الآثار التاريخية في كاشان ونَطَنْز): حتى أول مركز عمراني شُيّد بأمر من الملوك الأسطوريين عند حافة نبع (فين) في هذه المنطقة، وسمّوه (كي آشيان): أي مكان الحكام.

التاريخ

أمين الدولة، رأس البعثة الشاهانية الفارسية إلى بلاط ناپليون الثالث. وهومن موّل إنشاء مبنى Timcheh Amin-o-dowleh.

تحتفظ مدينة كاشان في ذاكرتها أنّها من أقدم الحضارات الإنسانية التي شهدتها الكرة الأرضية. حيث إذا الأعمال التنقيبة التي قام بها فهماء الآثار التاريخية في تلال (سيلك) التي تبعد ثلاث كيلومترات عن المدينة الحالية، أشارت إلى وجود حضارة قديمة في هذه المنطقة، تعود إلى الألف السابع وحتى الرابع قبل الميلاد، وقد شهدت بروز فنون مختلفة منها المعمارية. وتحتفظ منطقة كاشان بمبانٍ تاريخية تعود إلى العهد الساساني. حيث إذا وجود أطلال معبدَيْ (نياسرووخرم دشت) تؤكد على حتى هذه المنطقة كانت لها مكانة كبيرة في العهد الساساني. فضلاً عن ذلك، فإن المصادر التاريخية الإسلامية ذكرت حتى كاشان في أواخر العهد الساساني (قبل الإسلام) كانت مدينة كبيرة وعامرة وذات مكانة اقتصادية مهمة وخاصة. ودخل الإسلام إلى كاشان كغيرها من المناطق الإيرانية في الصدر الإسلامي الأول. ضَربت كاشان هزتان أرضيتان شديدتان في عامي 346 و347 للهجرة، مما أدّى إلى تدميرها بالكامل، إلا حتى عدة مبانٍ ظلت من تلك الحقبة مثل (بقعة قاضي أسد) ومحلّة (الساحة القديمة) والمسجد الجامع. واستعادت كاشان مكانتها السابقة في العصر السلجوقي؛ حيث انتشرت فيها مختلف الفنون، مثل صناعة الوسائل الخزفية والبلاطات المزخرفة، كما شُيّدت قلعة في جنوب المدينة في عهد جلال الدين مَلِكْشاه (465 ـ 485 للهجرة)، تُعهد اليوم بقلعة جلالي. بعد فترة من الزمن أُحيطت المدينة بسور حصين بفضل جهود مجد الدين عبيدالله، حيث يمكن اليوم مشاهدة بقايا هذا الأثر التاريخي في الأجزاء الجنوبية من المدينة. وأُصيبت كاشان خلال حملات المغول بأضرار كبيرة، إلاّ حتى المدينة أصبحت في عهد الإيلخانيّين من أبرز المراكز الصناعية في إيران، حيث شُيّدت مبانٍ جديدة ورُمِّمت الخرائب، بحيث خط (فريرا ودوريك) حول رحلة قاما بها إلى المدينة في عام 721 للهجرة ما يلي:
«بالرغم من حتى جزءاً كبيراً من مدينة كاشان دُمّر إثر غزوالمغول للمدينة، إلاّ أنها رُمِّمت ثانية والمدينة تبدوعامرة، وفيها الكثير من الخيرات». يمكن اعتبار العصر الصفوي أوج ما وصلت إليه مدينة كاشان من فن وإعمار ووسعة. وبالرغم من أنّ أصفهان كانت عاصمة الصفويين، إلاّ حتى السلاطين الصفويين كانوا يقضون الكثير من وقتهم في مدينة كاشان. ومع توسع السوق في المدينة ازداد تردّد التجّار الإيرانيين والأجانب عليها. كذلك فإن صناعة الغزل والنسيج تقدمت كثيراً في هذه الفترة، حيث أنتجت المصانع والورش والبيوت الكاشانية أجمل وأروع الأقمشة الحريرية والكتانية وغيرها، فضلاً عن إنتاج أنفس أنواع السجّاد الصوفي والحريري. كما حتى صناعة الأواني الحزفية والمعدنية والبلاطات السيراميكية المزخرفة قد نمت وتطوّرت في هذا العهد، بعد سنوات من الركود والتوقف.
إلى غير ذلك فإن كاشان تبدواليوم مدينة زاهرة حاملة معها تراث الماضي وعراقة الحاضر وأمل المستقبل المشرق.

كاشان اليوم

طنافس كاشان.


تراث كاشان المعماري

Among Kashan's architectural masterpieces are:

من ينظر إلى الواقع المعاصر لمدينة كاشان يظهر أمامه المخطّط المعماري التاريخي القديم للمدينة، فضلاً عن وجود آثار كثيرة لنشاطات واسعة وعامة في الفنون المعمارية التي كانت منتشرة في هذه المدينة، وهي مختلطة مع الظروف الإقليمية التي كانت سائدة عبر التاريخ، والممزوجة مع الفنون التقليدية والمصالح الخاصة لهذه المنطقة. يمثّل السوق الرئيسي مركز المخطط المعماري التاريخي للمدينة، حيث تتوزع المحلات والمناطق السكنية على أطرافه، وهذه المحلات تتكون من مجموعة من الأزقّة الضيّقة المتشابكة المتعرّجة التي تنتهي بساحة واسعة بدورها تتفرع إلى أزقة وحارات إلى غير ذلك. وكل محلة يوجد فيها مسجد وحسينية ومخزن للماء وحمّام وسوق صغير، ويزداد عدد هذه المراكز مع زيادة مساحة المحلة. كذلك فإن المنازل السكنية متلاصقة مع بعضها، وتحيط بها جدران مرتفعة، وأغلبها ذات مساحة كبيرة تتكون من غرف مخصصة للشتاء وأُخرى للصيف. ولا تزال المدينة تحتفظ بهذا المخطط رغم قدمه، لا سيما في المناطق المركزية منها، من طبيعة الحال مع دخول التحديث والتجديد عليها، فضلاً عن المحلات والأحياء الحديثة التي شُيّدت طبقاً للمقاييس والمخططات المعمارية الحديثة.

لا شك حتى مدينة كاشان تأتي في المرتبة الرابعة بعد أصفهان وشيراز ويزد، من حيث كثرة وجود الآثار والمباني التاريخية. لذلك اهتمّ بها الباحثون والفهماء عبر التاريخ من داخل إيران وخارجها، حيث ذكرها هؤلاء في خطهم باعتبارها كنزاً يحتفظ بالآثار التاريخية. من ذلك بقعة السلطان مير أحمد التي تقع في محلة بالاسم نفسه. وهي تعتبر من آثار العصر الصفوي. وفي المبنى قبّة هرمية الشكل، ومنارتان وصحن واسع وإيوان واحد، وتؤدي إلى الخارج عبر خمسة أبواب خشبية كبيرة ونفيسة. ويعود تاريخ بناء هذه البقعة إلى عام 941 للهجرة، كما يعود تاريخ بناء هذه الأبواب إلى أعوام 941 و931 و915 و1241 للهجرة. وهناك بقعة السلطان عطا بخش التي تقع خارج المدخل القديم للمدينة باتجاه أصفهان في شارع (الملاّ حبيب الله شريف). ويعود البناء الأول للبقعة إلى عصر آل بُوَيْه، كما ذكر فهماء الآثار. وهناك بقعة چهل دُخْتَران التي تقع إلى الغرب من بقعة السلطان مير أحمد بمسافة 100متر، وهي من آثار القرن الثامن الهجري، وقد زُيّنت قبّتها بالآجرّ المزخرف. وهناك بقعة الأمير إبراهيم التي تقع في جانب من شارع أمير كبير، وهي من آثار العصر القاجاري. تعلوالبقعة قبّة مزيّنة بالآجُرّ من الداخل، تحيط بها منارتان مرتفعتان، ويتوسّطها صحن كبير جميل، ويرتبط به إيوان مزيّن بالمرايا والرسوم. وهناك بقعة وتكية طاهر ومنصور التي تعتبر من أبرز تكايا كاشان التاريخية، وتقع في منطقة تحمل الاسم نفسه. وإذا أخذنا ما ذُكر في تاريخ قُمّ فإن البقعة تضم رفات السيد طاهر بن أبي القاسم بن زيد بن الحسن بن علي عليه السّلام ونجله أبي المنصور. تعلوالبقعة قبّة ومنارة مزينة بالبلاط المزخرف، ذكر في اللوحة الكتابية الموجودة عليها حتى المبنى يعود لعام 1110 للهجرة. وهناك بقعة مير يشانة التي تقع في أحد أزقّة شارع محتشم باسم زقاق باقبان. وتعتبر من آثار العصر الصفوي؛ والمبنى مزيّن بلوحة كتابية مصنوعة من حجر الظفر. وهناك بقعة حبيب بن موسى التي تعتبر من المزارات القديمة المهمة في المدينة، حيث يعود بناؤها الأصلي إلى القرن السابع الهجري، وأُعيد ترميمه في العصر الصفوي. تعلوالبقعة قبة ومنارتان ويتوسطها إيوان وصحن. ومرقد حبيب بن موسى الذي يتوسط البقعة مزيّن بآجر مزخرف نفيس وممضى، يعود إلى العصر المغولي. وبالإضافة إلى البقاع الموجودة داخل المدينة التي ذُكرت آنفاً، فإن هناك الكثير من البقع التي تحيط بالمدينة في الأرياف والقرى المحيطة بها. منها بقعة السلطان علي بن محمد باقر في مشهد أردهال، وبقعة بيرداود، وبقعة بابا أفضل في مرق، وبقعة بي بي شاه زينب تبعد عن المدينة بثلاثين كيلومتراً، وبقعة السيد محمد الصانع ومحمد إسماعيل في قرية أزائري، وبقعة السيد محمد الأوسط في جوشقان، ومقبرة محتشم وغيرها. وهناك مسجد مير عماد الذي يقع إلى الجنوب من ساحة فيض وإلى جانب السوق الكبير، وكان قد شُيِّد عام 868 للهجرة في عهد جهانشاه قرا قويونلو، من قِبل وزيره الخواجة عماد الدين محمود. للمسجد باب كبير ونفيس وجميل، ويوجد فيه أيضاً منبر تاريخي مزيّن يعود إلى عهد السلطان أبي سعيد كوركان. يحتوي المسجد على نصوص أوامر ملكية منقوشة على ألواح حجرية. وهناك مسجد وزير الذي يعود بناؤه إلى عهد الشاه عباس الثاني الصفوي، حيث شُيّد عام 1055 للهجرة، ويتكون المسجد من صحن كبير وأواوين مزينة بالبلاطات المزخرفة. وهناك المسجد الجامع الذي يعتبر من أقدم المباني التاريخية في كاشان. وتعلوالمسجد قبة مصنوعة من الآجر، ويتوسطه إيوان واسع وصحن كبير وفسحات شتائية وصيفية. ويعود بناؤه إلى العصر السلجوقي، ولم يبق منه سوى المنارة. وهناك مسجد ومدرسة آقا، وهي من المدارس المعروفة في كاشان. وتعتبر القبة والمنارة من أعلى المباني التاريخية في المدينة. وقد شُيّدت المدرسة عام 1248 للهجرة، من قبل الحاج محمد تقي خانبان. تقع المدرسة والمسجد في شارع فاضل راقي وسط المدينة، وتحتوي على فسحات شتائية وأواوين وصحن جميل بطابقين، وحجرات متعددة. وهناك مجمع قلعة جلالي وهومن آثار السلطان جلال الدين مَلِكْشاه السلجوقي (455 ـ 456 هـ). ويقع في الجهة الغربية من المدينة. يحيط بالقلعة سور ضخم ومرتفع مع ثمانية أبراج دائرية عالية. وهناك سور كاشان القديم الذي يقع في الجنوب الغربي من المدينة، ولم يبق سوى القسم الجنوبي الشرقي منه، بين المدخل المؤدّي إلى أصفهان وباب (فِين) على شكل أبراج دائرية. وتزخر كاشان بمجموعة أُخرى من الآثار التاريخية، بالإضافة إلى ما ذكرناه آنفاً، منها عدد كبير من الحمّامات الآثرية القديمة، مثل حمّام مير عماد، وحمّام خان، وحمّام السلطان مير أحمد، وحمّام ملاّ قطب الذي شيّده مولانا قطب الدين محمد أحد فهماء القرن العاشر الهجري في عام 966 للهجرة. وكذلك مجموعة الأسواق القديمة الأثرية في كاشان التي تقع في مركز المدينة، والتي شُيّدت طبقاً للفنّ المعماري القديم على شكل أسواق متداخلة. يعود البناء للأسواق إلى العصر الصفوي، إلاّ أنّه دُمّر إثر زلزال عام 1192 للهجرة، وأُعيد ترميمه بعد ثلاث سنوات، كما تمّ توسيعه في عهد السلطان فتح علي شاه. كذلك يوجد في كاشان الكثير من البيوت الأثرية الواسعة والقديمة ذات القاعات الكبيرة المزينة بالزخارف والمرايا والرسوم، ويعود بعضها إلى العصر القاجاري، والبعض الآخر إلى العصر الصفوي. بالإضافة إلى ما ذكرناه من آثار تاريخية يؤمّها الناس بالآلاف سنوياً، فإن مدينة كاشان تزخر بالعشرات من مراكز الترفيه والاستجمام التي يرتادها سكان المدينة والضيوف، لا سيما في أيام العطل، منها مجموعة من المنتزهات والحدائق، منها (بستان فِين) الذي يُعتبر من الآثار التاريخية المهمة في المدينة، حيث يعود إلى العصر الصفوي. كذلك شُيّد في البستان متحف كبير يضم الكثير من الفنون التقليدية والأثرية والأزياء الشعبية. ولابد من القول إذا كاشان تُعهد أيضاً بصناعاتها اليدوية ومنسوجاتها الحريرية، كذلك بالسجّاد الكاشاني ذي الشهرة العالمية، فضلاً عن اشتهار المدينة بماء الورد، ولا سيما منطقة (قَمْصَر) القريبة من كاشان، حيث يتمتع أيضاً بشهرة عالمية.



معالم كاشان

For more information about kashan, visit the following kashan referral websites:

  1. [2]
  1. Kashan Municipality
  2. KashanTimes Software Group
  1. Agha Bozorg Mosque.
  2. Boroujerdi ha Residence.
  3. Tabatabaie Residence
  4. Ameri-Ha (Amerian) House
  5. Abbasian House
  6. Sharifian House
  7. Al-e-Yaseen House
  8. Sultan Amir Shrine
  9. Sultan Amir Bath
  10. 40 Dokhtaran Fortress
  11. ضريح أبولؤلؤة المجوسي (قاتل عمر بن الخطاب، ثاني الخلفاء الراشدين)
  12. Fin Garden
  13. Sialk Ziggurat
  14. Ghal'eh jalali
  15. Kashan Bazaar
  16. Timcheh Amin-o-dowleh (seen in sketch on this page)

كاشانيون مشهورون

  • Sohrab Sepehri
  • Ghyath ad-Din Jamshid Kashani
  • Kamal-ol-Molk
  • Ustad Ali Maryam
  • Feyz-e-Kashani
  • Hosein-Shirazi
  • Yedidia Shofet
  • Leghāi-e Kāshāni, poet
  • Amir Ghiāss od-Din, one of the Generals of the Safavid King Shah Abbas II who accompanied Shah Abbas in the wars leading to the conquest of Kandahar in 1648. He is the patriarch of the Zarrābi family in Kashan and one of the ancestors of the renown Iranian poet Mohammad-Taqí Bahār.

العائلات الشهيرة

  • بروجردي
  • طباطبائي
  • نظام كاشاني
  • اصفهانيان
  • Ghaffāri
  • شريفيان
  • Zarrābi
  • محققي بعدي

المدن الشقيقة

  • اوميا، السويد

طالع أيضاً

  • العمارة الإيرانية
  • سيالك - Kashan's ancient architecture.
  • Traditional Persian residential architecture

المصادر

  • شبكة الإمام الرضا


وصلات خارجية

  • About Kashan
  • "Humble Earth": Kashani residential architecture (if link does not work, refresh)
  • Photos from Kashan
  • Shapour Bahrami, Kashan, Iran, Photo Set, flickr.
  • The Ghaffari Clan of Kashan.
  • Great information and pictures of Kashan.
  • Kashan Carpets and Rugs


Coordinates: {{#coordinates: : لا يمكن حتىقد يكون هناك أكثر من وسم أساسي واحد لكل صفحة

نطقب:Kashan County

تاريخ النشر: 2020-06-05 02:58:09
التصنيفات: صفحات تستعمل قالبا ببيانات مكررة, صفحات ذات وسوم إحداثيات غير صحيحة, Articles with short description, أماكن مأهولة في محافظة اصفهان, العمارة الإيرانية, واحات إيران, كاشان, مدن إيران

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

ما هو كشاف؟