رباعيات الخيام

عودة للموسوعة

رباعيات الخيام

غلاف نسخة من 'رباعيات الخيام' ترجمة إدوارد فيتزگرالد، رسم ويلي پوگاني.
عمر الخيام بريشة الرسامة أديلايد هانسكوم ليسون

الرباعيات اسمٌ لقصيدة منسوبة إلى عمر الخيّام، وهوشاعر فارسي، وعالم في الفَلَك والرياضيات. ولعلها كُتِبَت في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي/ 865 هـ ويأتي العنوان من صيغة الجمع للحدثة العربية رباعية، والتي تشير إلى نطقب من قوالب الشعر الفارسي. والرباعية مقطوعة شعرية من أربعة أبيات تدور حول موضوع معين، وتكوّن فكرة تامة. وفيها إما حتى تتفق قافية البيتين الأول والثاني مع الرابع، أوتتفق جميع الأبيات الأربعة في القافية.

وحدثة رباعيات تشير، عامة، إلى أي مجموعة من مثل تلك المقطوعات. وتتألف رباعيات عمر الخيام من رباعيات يُفْتَرض أنه ناظمُها، وبمرور السنين، نُسبت إليه أكثر من 2.000 رباعية. في حين حتى من المعروف على وجه اليقين أنه نظم أقل من 200 من هذه الرباعيات.[بحاجة لمصدر]

هناك ترجمات عربية لبعض هذه الرباعيات، أشهرها ما قام به الشاعران أحمد الصافي النجفي، وأحمد رامي.

وأشهر ترجمة للرباعيات إلى اللغات الأجنبية هي الترجمة الإنجليزية التي قام بها المحرر البريطاني إدوارد فيتسجيرالد. وقد نُشرت ترجمة فيتسجيرالد في أربع طبعات أعوام 1859، 1868، 1872، 1879. والطبعتان الأخريرتان تشكل جميع منهما قصيدة من 101 رباعية. وتصف القصيدة يومًا بطوله من الفجر حتى المساء، مليئًا بالمتعة والبهجة، وبكثير من الحالات النفسية. وتشكوبعض المقطوعات من قِصر العمر ومن ظُلم الدنيا. بينما تتغنّى مقطوعات أخرى بالزهور أوالعشق، أوالربيع، أوالخمر.

ونصف المقطوعات في عمل فيتسجيرالد تقريبًا ترجمات أوإعادة صياغة للرباعيات المنسوبة إلى عمر الخيام. وهناك من يضيف إلى الرباعيات بضع مقطوعات لشعراء فرس آخرين. هذا بالإضافة إلى حتى فيتسجيرالد قام بتأليف بضع مقطوعات في الطبعات الأولى من ترجمته.

أصل التسمية

تشير حدثة رباعيات، بصفة عامة، إلى أي مجموعة من مثل تلك المقطوعات. وتتألف رباعيات عمر الخيام من رباعيات يُفْتَرض أنه ناظمُها، وبمرور السنين، نُسبت إليه أكثر من 2,000 رباعية. في حين حتى من المعروف على وجه اليقين أنه نظم أقل من 200 من هذه الرباعيات.[بحاجة لمصدر]


الرباعيات السليمة والسقيمة

ينظر دارسوالخيام الخبراء بحياته وتأليفاته، إلى الأشعار المنسوبة له من زاويتين: الأولى: وهي نظرة من خارج رباعياته تعتمد المستندات والمخطوطات.. والثانية: نظرة من داخل رباعياته تستند إلى فكره وفلسفته وأسلوبه في الحياة.

تتوزع الرباعيات المنسوبة للخيام إلى ثلاثة أنواع على الأقل. يحذف النقاد اليوم قسمين أونوعين منها ويستثني قسماً على النحوالتالي: أولاً:

كان للخيام منزلة اجتماعية وثقافية مرموقة في عصره. فالشاعر الذي يعيش حياة مرفهة بعيدة عن الفاقة، لا يمكن حتى يعاني في أشعاره من الفقر والحرمان المادي وأن يذم، أويلعن القدر الذي أذله بالجوع والعوز والثياب الرثة. وكدليل إضافي إلى ما ذكرناه عن الحالة الاجتماعية للخيام يخط الخاقاني وهومن كبار شعراء القرن السادس في منشآته عن لسان الخيام أنه كان يتقاضى سنوياً من الديوان العالي مبلغاً قدره عشرة آلاف دينار. وطبعاً يعتبر هذا المبلغ خيالياً لذلك العصر والزمان.

على هذا الأساس فالرباعيات التي تنسب للخيام وفيها الشكوى والتألم من الفقر والمعاناة من الحرمان هي ليست له بتراً. ويبقى حتى نضيف هنا حتى القناعة التي تظهر في بعض رباعياته السليمة هي موضوع آخر، لا علاقة له بالفقر.

ثانياً:

أما الرباعيات الأخرى التي تدل على الاستخفاف بالكائنات والقدر واللجوء إلى الحانات والتورط في الفضائح أيضاً ليست من شيم الخيام الذي حصل في زمانه على ألقاب مثل حجة الحق وهولقب يعادل حجة الإسلام الذي لقب به الغزالي، أوالحجة عند الإسماعيلية. وقد كان عنوان حجة الحق قبل الخيام يحمله ابن سينا ومن بعد الخيام منح للشاعر الشهير الحكيم أنوري. وكانوا يطلقون على الخيام أيضاً لقب الامام وهولقب كان يطلق على من يتصدر الملأ في الفهم والحكمة.

إذن؛ كيف من الممكن أن يتسنى لهذا الحكيم حتىقد يكون في النهار إماماً ودستوراً وحجة للحق وفي الليل متسكعاً في البارات والحانات وبيوت النادىرة ودور الخمارة وإلى ما شابهها ؟

ثالثاً:

ونصل هنا إلى الرباعيات التي يعتبرها النقاد سليمة ويتسنى لها حتى تكون وليدة فكر الخيام. هذه الرباعيات لا يتجاوز عددها عن مائتي رباعية.

تحتوي هذه الرباعيات على أسئلة عن الكينونة والوجود والإنسان والقدر والمصير والجبر والاختيار، والتمييز بين الزهد الحقيقي والزهد المزيف، والحث على الصدق والعدل وخدمة الناس التي يعتبرها الخيام هي أساس الدين. فهوإذن يحارب من أجل استقرار العدالة الاجتماعية التي لا يشهد لها التاريخ استقراراً.

وطبعاً تأتي الموضوعة الملقاة على عاتق الرباعية من قبل الخيام، في أغلب الأحيان، على شكل التساؤل. وإن طرح الاسئلة لا تدل على الانكار وإنما هي تحريض على الحركية في الأذهان، ومحاولة منه للوصول إلى الفهم، والفيلسوف طبعاً ينشئ أساس فكره على الحركة، لا السكون، ولأنه لا يصل إلى جواب مقنع لأسئلته، فنراه حزيناً تارهً ومحبطاً تارةً أخرى، أوغاضباً أحياناً، أوتاركاً أفكاره الحائرة ليد المجهول.

لغة الخيام ومفرداته

این قافلهٔ عُمر عجب میگذرد، تُرجمت إلى ما أسرع ما يسير ركب العمر[بحاجة لمصدر]

تتميز رباعيات الخيام بلغة سلسة، سهلة البيان بلا تكلف أوتعقيد، تمس صميم حياة البشر، دون تمايز بين طبقات المجتمع، من عالمها إلى عاميها، ومن ثريها إلى فقيرها، فالجميع يشتاق إلى فهم مصيره ومثواه وخالقه وجدوى حياته.

الموضوع الجدير بالذكر هنا، هواستخدام حدثات وعبارات قابلة للتأويل في الرباعيات. أهمها استخدام أشياء متداولة وفي متناول أيدي الناس وخاصة في مدينة نيسابور المشهورة بصناعة الفخار آنذاك. فتتجسد في الرباعيات مفردات كالقدح والاناء والكوز والصراحي والكؤوس.

فالشاعر ابن زمانه ويستلهم من حواليه ما يفيده لتوضيح فكرته، فالخيام الذي تأسى وتأثر باستاذه ابن سينا يعتبر ذرة الغبار أساس جميع شيء. فالإنسان عندما يموت يتبدل الجسم منه إلى ذرات وتراب ولعل التراب الذي يصنع منه الكوز هومن ذرات إنسان ما. اذن يمكن حتى يفكر الشاعر بأن الروح في الجسد بمثابة الخمرة في الإناء فالروح موغلة في الشفافية كما هوالشراب الصافي. وطبعاً هذه الفكرة لم تبدأ بالخيام ولم تنتهي به في تاريخ الأدب والشعر الصوفي والعهداني الإيراني. والخيام يعتبر حلقة من حلقاتها المتسلسلة.

وبطبيعة الحال، فإني بكلامي هذا لا أريد حتى أبرأ ساحة أحد لما عمله، أولم يعمله، لما احتسى، أولم يحتس وهل كان شرابه طهوراً وهوشراب الفهم والاشراق ومن يد ساقٍ هوالخالق المقتدر حسب الآية. وإلى آخره. لكن المهم أننا نضع حداً للخلط بين الأوراق وبين الرباعيات الرخيصة ورباعيات الخيام الفلسفية وذات الاسئلة الكبرى.

حكاية خرافية

ومن الحكايات الملفقة للخيام، ينطق أنه نصب خواناً من الخمرة ليستمتع بلحظاته وينسى هموم الدنيا ومن فيها، فانشغل بإنشاد هذه الرباعية:

ناكرده گناه در جهان كيست بگو

وآن كس كه گنه نكرد چون زيست بگو

من بد كنم وتوبد مكافات دهى

پس فرق ميان من وتوچيست بگو

ومعناها:

لا أعهد في الحياة من عاش بلا ذنب

فإذا عهدته أنت فمن ؟

إن رحت تجازيني بالسوء فما

فرق العملين بالحياتين إذن

وملفقوا هذه الحكاية ولكي يجعلوها أكثر دراماطيقية، يضيفون بأن عاصفة هبت آنذاك وقلبت مائدة الخيام وجعلتها كعصفٍ مأكول فغضب الخيام فأنشد رباعية أخرى يقول فيها:

إبريق مى مرا شكستى ربى

بر من در عيش را ببستى ربى

من مى خورم وتومى كنى بدمستى

خاكم به دهن مگر تومستى ربى؟

ومعناها:

ياربُّ لقد كسرتَ لي إبريقي

أغلقت عليّ باب عيشي وقدرتْ

إني ثملٌ وأنت في عربدةٍ

إغفر لي إذا قلت فهل أنت سكرتْ ؟

وطبعاً كما بيّنا، وللأسباب التي قدمناها سابقاً، لا يمكن لمثل هذه الرباعيات حتى تكون من إنشاد عمرالخيام أصلاً. وهوالذي أنشد أبيات بالعربية يقول فيها:

سبقتُ السائرين إلى المعالي بثاقب فكـرةٍ، وعلوّ همـه
فلاحَ لناظري نور الهدى في ليـالٍ للضــلالةِ مدلهمـه
يريـد الحاسـدون ليطفئوه في ويأبــى الله إلا حتى يُتمّـه

ويبقى الأمر مطروحاً لأن الخيام لم يخطها ولكن غيره خطها، إذن الفكرة مطروحة لا تقبل الإنكار حتى وإن نفيناها عن الخيام.


ترجمة رباعيات الخيام

أشهر ترجمة للرباعيات إلى اللغات الأجنبية هي الترجمة الإنجليزية التي قام بها المحرر البريطاني إدوارد فيتسجيرالد. وقد نُشرت ترجمة فيتسجيرالد في أربع طبعات أعوام 1859، 1868، 1872، 1879. والطبعتان الأخيرتان تشكل جميع منهما قصيدة من 101 رباعية. وتصف القصيدة يومًا بطوله من الفجر حتى المساء، مليئًا بالمتعة والبهجة، وبكثير من الحالات النفسية. وتشكوبعض المقطوعات من قِصر العمر ومن ظُلم الدنيا. بينما تتغنّى مقطوعات أخرى بالزهور أوالعشق، أوالربيع، أوالخمر.

ونصف المقطوعات في عمل فيتسجيرالد تقريبًا ترجمات أوإعادة صياغة للرباعيات المنسوبة إلى عمر الخيام. وهناك من يضيف إلى الرباعيات بضع مقطوعات لشعراء فرس آخرين. هذا بالإضافة إلى حتى فيتسجيرالد قام بتأليف بضع مقطوعات في الطبعات الأولى من ترجمته. أما بالنسبة للترجمات العربية لرباعيات الخيام فهناك الكثير ممن قاموا بترجمتها من أمثال وديع البستاني الذي يعد من الرواد من ترجموا الرباعية، وقد اعتمد البستاني على الترجمة الإنجليزية لفيتزجرالد ومحمد السباعي الذي صدرت ترجمته عام 1922 معتمداً على ترجمة فيتزجرالد أيضاً، وأحمد زكي أبوشادي، إبراهيم المازني، علي محمود طه، عباس العقاد، غنيمي هلال، أحمد رامي وغيرهم إلى اللغة العربية. وهؤلاء منهم من ترجم بعض الرباعيات ومنهم من عرّب عدداً كبيراً منها يصل زهاء ثلاثمائة وخمسين رباعية كما للزهاوي ولكن صاحب الرقم القياسي هوالعراقي الآخر، أي عبد الحق فاضل الذي ترجم ثلاثمائة وواحد وثمانين رباعية.[]

لاقت رباعيات الخيام رواجاً كبيراً في العالم العربي وخاصة بعد حتى ترجمها أحمد رامي وغنتها أم كلثوم، مما أمّن انتشارها لدى شريحة أكبر من القُرّاء والسامعين في العالم العربي، على سبيل المثال:

سمعت صوتاً هاتفاً في السحرْ
نادى من الحان غفاة البشرْ
هبوا املؤوا كأس الطلى قبل أن
تفعم كأس العمر كفُّ القدر

مترجموالخيام

  • محمد الفراتي
  • عيسى المعلوف - لبنان
  • وديع البستاني - لبنان
  • أمين نخلة - لبنان
  • أحمد الصافي النجفي ـ العراق
  • مصطفى جواد - العراق
  • جميل صدقي الزهاوي ـ العراق
  • عبد الحق فاضل - العراق
  • محمد الهاشمي - العراق
  • مصطفى وهبي التل - الأردن
  • عيسى الناعوري - الأردن
  • إبراهيم العريض - البحرين
  • محمد حسن عواد - السعودية
  • أحمد زكي أبوشادي - مصر
  • إبراهيم المازني - مصر
  • عبد اللطيف النشار - مصر
  • علي محمود طه - مصر
  • عبد الرحمن شكري - مصر
  • أحمد رامي - مصر
  • عباس العقاد - مصر

من ترجمات رباعيات الخيام


ترجمة حدثة گور

آن قصر كه بهرام در أوجام گرفت؟
آهوبچه كرد وروبه آرام گرفت
بهرام كه گور مى گرفتى همه عمر
ديدى كه چه گونه گور بهرام گرفت ؟

الترجمة العربية:

بهرام غدا قصرك بعد السهراتْ
نهباً بيدي بنات أوى وضباء
قد كنت مدى العمر تصيد الضبياتْ
واليوم قد صادكَ قبر بعراء

ترجمة أخرى:

إن ذاك القصر الذي ضمّ جمشيـ ــدَ وفيه تناول الأقداحا
ولدت ظبية الفلا خشفها فيـ ـه وأمسى إلى ابن آوى مراحا
يا لبهرام كيف من الممكن أن كان يصيد الـ وحش من قبل غدوة ورواحا
فانظر الآن كيف من الممكن أن صاده القبـ ر وأمسى لا يستطيع براحا

هنا لا توجد أي مناسبة بين الظبي والقبر ولكن في الفارسية حدثة گور تدل على المعنيين وبهرام كان يصيد الظبي ولهذا سمي ببهرام گور.


ترجمة تعبير كوكو

آن قصر كه برچرخ همى زد پهلو
بر درگه أوشهان نهادندى رو
ديديم كه بركنگره اش فاخته أي
بنشسته همى گفت كه كوكوكوكو

الترجمة العربية:

كم زاحمَ ذا القصر ذرى كيوانِ
كم قبٌل بابه ذووالتيجانِ
واليوم على شرفته فاختةٌ
تبكي وتقول أين أين الباني

بيت القصيد في هذه الرباعية يتمحور حول تعبير " كوكو" التي تظهر مرة كشدوالحمام ومرة بمعنى "أين" ولكن الترجمة لا تقترب من بيت القصيد أصلاً...

ترجمة أحمد رامي

سمعتُ صوتاً هاتفاً في السّحَر
نادى مِن الحانِ: غُفاة البشَر
هبُّوا املأوا كأس الطلى قبَل حتى
تَفعم كأس العمرْ كفّ القدَر


أحسُّ في نفسي دبيب الفناء
ولم أصَب في العيشِ إلاّ الشقاء
يا حسرتا إذا حانَ حيني ولم
يُتحْ لفكري حلّ لُغز القضاء


أفق وهات الكأس أنعمُ بها
واكشف خفايا النفس مِن حُجبها
وروّ أوصالي بها قَبلَما
يُصاغ دنّ الخمَر مِن تُربها


تروحُ أيامي ولا تغتدي
كما تهبُّ الريح في الفدفدِ
وما طويتَ النفس هماً عَلى
يومين: أمسْ المنقضى والغدِ


غدٌ بِظَهْرِ الغيب واليوم لي
وكم يخيبُ الظنُّ في المقبلِ
ولَستُ بالغافلِ حتى أرى
جمالَ دنيايَ ولا أجتلي


سمعتُ في حلمي صوتاً أهابَ
ما فتَّق النّوم كمام الشبابَ
أفق فإنَّ النّوم صنوالردى
واشرب فمثواكَ فراش الترابَ


قَد مزَّق البدرُ سنَار الظلام
فأغنم صفَا الوقت وهات المدام
واطرب فإنَّ البدر مِن بعدنا
يسري علينا في طباقِ الرغام


سأنتحي الموتَ حثيث الورود
ويَنمحي اسمي مِن سجِل الوجود
هات أسقنيها يا مُنى خاطري
فغايةُ الأيام طولْ الهجود


هات أسقنيها أيهذا النديم
أخضَب مِن الوجهِ اصِفرار الهموم
وإن أمُتْ فاجعَل غسولي الطلى
وقدَّ نعشيَ مِن فروعِ الكروم


إن تُقتلَع مِن أصلِها سُرحتي
وتصبحُ الأغصان قَد جفَّت
فصغْ وعاء الخمَر مِن طينتي
واملأهُ تسرِ الروح في جثتي


لَبستُ ثوبَ العيش لم أُستشَر
وحرتُ فيه بين شتّى الفِكَر
وسوفَ أنضوالثوب عنّي ولم
أُدرك لما جئتُ، أينَ المقر


نمضي وتبقى العيشةُ الراضية
وتنمحي آثارُنا الماضية
فقَبل حتى نَحيا ومِن بعدِنا
وهذه الدُنيا علَى ما هيه


طَوت يدُ الأقدار سفرَ الشباب
وصوَّحت تلكَ الغصون الرطاب
وقَد شدا طيرُ الصبى واختفى
متى أتى. يا لهفا. أينَ غاب


الدهرُ لا يعطي الَّذي نأمل
وفي سبيلِ اليأس ما نَعمَل
ونحنُ في الدُنيا علَى همّها
يسُوقنا حادي الردى المُعجّل


أفق خفيفَ الظَّل هذا السّحَر
وهاتها صرفاً ونَاغِ الوتر
فما أطاَل النّوم عمراً ولا
قصَّر في الأعمارِ طول السهَر


اشرب فمثواكََ التراب المهيلِ
بلا حبيب مؤنسٍ أوخليل
وانشق عبير العيش في فجرهِ
فليسَ يزهوالورد بعدَ الذبولِ


كم آلم الدهر فؤاداً طعين
وأسلم الروح ظعين حزين
وليسَ ممَن فاتَنا عائدٌ
أسألهُ عن حالةِ الراحلين


يا دهرُ أكثرت البلى والخراب
وَسُمْتَ كُلّ الناس سوء العذاب
ويا ثرى كم فيكَ مِن جوهرٍ
يبينْ لويُنبَش هذا التراب


وكم توالى الليل بعدَ النهار
وطالَ بالأنجمِ هذا المدار
فامشِ الهوينا إنَّ هذا الثرى
مِن أعينٌ ساحرةِ الأحورار


أينَ النديم السمح أينَ الصبوح
فقد أمضَّ الهمّ قلبي الجريح
ثلاثةٌ هنّ أحبُّ المُنى
كأسٌ وأنغامٌ ووجهٌ صبيح


نفُوسنا ترضى احتِكام الشراب
أرواحنا تفدى الثنايا العِذاب
وروح هذا الدنَّ نستّلهُ
ونستقيهِ سائِغاً مُستطَاب


يا نفسَ ماهذا الأسى والكدر
قَد سقطَ الإثم وضاع الحذر
هَل ذاقَ حلوالعفوَ إلاّ الَّذي
أذنبَ والله عفَا واغتفر


نلبسُ بينَ الناس ثوب الرياء
ونحنُ في قبضةِ كفّ القضاء
وكم سعينا نرتجي مهرباً
فكانَ مسعَانَا جميعاً هباء


لم تَفتَحَ الأنفسَ باب الغيوب
حتى تَرى كيفَ تسأم القلوب
ما أتعس القلبَ الَّذي لم يَكد
يلتأم حتى أنكأتهُ الخطوب


عامل كاهليك الغريب الوفي
وابتر مِن الأهلِ الَّذي لا يفي
وعِف زلالاً ليسَ فيه الشفا
واشرب زعافَ السمّ لوتشتفي


أحسن إلى الأعداء والأصدقاء
فإنَّما أُنس القلوب الصفَاء
واغفر لأصحابكَ زلاّتهم
وسامح الأعداء تَمْحُ العِداء


عاشر مِن الناسِ كبار العقول
وجانب الجهّال أهل الفضول
واشرب نقيعَ السمّ مِن عاقلٍ
واسكب علَى الأرضِ دواء الجهول


يا تارك الخمرَ لما تلوم
دعني إلى ربي الغفور الرحيم
ولا تُفاخرني بهجرِ الطلى
فأنتَ جانِ في سوِاها أثيم


أطفىء لظَى القلب ببرد الشراب
فإنَّما الأيام مثلَ السحَاب
وعيشُنا طيف خيالٍ، فَنل
حظّكَ منهُ قبلَ فوَت الشباب


بستانُ أيامك نامي الشجَر
فكيفَ لا تقطفُ غضّ الثمَر
اشرب فهذا اليوم إذا أدبرت
به اللَّيالي لم يعدهُ القدر


جادت بساط الروض كفُّ السحَاب
فنزّه الطرفَ وهات الشراب
فهذه الخضرةَ مِن بِعدنا
تنموعلَى أجسادِنا في التراب


وإن توافِ العشب عندَ الغدير
وقَد كسَا الأرض بساطاً نضير
فامشِ الهوينا فوقهُ. إنه
غذّتهُ أوصالُ حبيبٌ طرير


يا نَفس قَد آدكِ حملُ الحزن
يا روح مقدور فُراق البدن
إقطف أزاهير المُنى قبلَ حتى
يجفَّ مِن عيشك غضّ الفنن


يحلوارتشاف الخمَر عندَ الربيع
ونشرُ أزهار الروابي يضوع
وتعذّب الشكوى إلى فاتنٍ
علَى شفا الوادي الخصيب الينيع


فلا تَتب عن حسوِ هذا الشراب
فإنَّما تَندمُ بعدَ المتَاب
وكيفَ تصحووطيور الربى
صدّاحةٌ والروض غضّ الجناب


زخارفُ الدُنيا أساس الألم
وطالبُ الدُنيا نديم الندم
فكن خليَّ البال مِن أمرها
فكلُّ ما فيها شقاءٌ وهم


وأسعدْ الخلقْ قليل الفضول
مَن يهجر الناس ويرضى القليل
كأنهُ عنقاءَ عندَ السّهى
لا بومةٌ تنعبُ بينَ الطلول


مَن يحسبَ المال أحبَّ المُنى
ويغرس الأرضَ يريد الغِنى
يفارق الدُنيا ولم يُختَبر
في كدَّهِ أحوال هذى الدُنى


سرى بجسمي الغضَّ ماء الفناء
وسار في روحي لهيب الشقاء
وهمتُ مثلَ الريحَ حتى ذرَت
تُرابَ جسمي عاصفات القضاء


يامَن يَحارُ الفَهمُ في قدرتك
وتطلبُ النَفسُ حمى طاعتك
أسكرَني الإثمُ ولكنّني
صحوَت بالآمال في رحمتك


لم أشرب الخمَر ابتغاء الطرَب
ولا دعتني قلّةٌ في الأدب
لكنَّ إحساسي نزّاعاً إلى
إطلاق نفسي كانَ كلّ السبب


أفنيتُ عمري في اكتناهِ القضاء
وكشفُ ما يحجبهُ في الخفاء
فلم أجد أسرارهُ وانقضى
عمري وأحسستُ دبيب الفناء


أطاَل أهل الأنَفس الباصره
تفكيرهم في ذاتِك القادره
ولم تزلْ يا ربْ أفهامهم
حيرى كهذى الأنجمُ الحائره


لم يجنِ شيئاً مِن حياتي الوجود
ولن يضير الكون أنَّي أُبيد
وا حيرتي ما نطقَ لي قائلٌ
ماذا اشتعالُ الروح! كيفَ الخمود


إذا انطوى عيشي وحانَ الأجل
وسدَّ في وجهي باب الأمل
قَرَّ حبَاب العمر في كأسهِ
فَصَّبها للموتِ ساقي الأزل


إن لم أكنْ أخلصتُ في طاعتك
فإنّني أطمعُ في رحمتك
وإنَّما يشفعُ لي أنّني
قَد عشتُ لا أُشرك في وحدتك


يا ربْ هيىء سببَ الرزق لي
ولا تذقني منّةَ المُفضلِ
وابقني نشوانَ كيما أرى
روحي نَجتْ مِن دائِها المعضلِ


أفنيت عمري في ارتقابِ المُنى
ولم أذق في العيشِ طعم الهنا
وإنَّني أُشفقَ حتى يَنقَضي
عمري وما فارقت هذا العَنا


لم يبرحَ الداء فؤادِي العليل
ولم أنل قصدي وحانَ الرحيل
وفات عمري وأنا جاهلٌ
كتابَ هذا الدهر جمّ الفصول


صفَا لكَ اليوم ورقَّ النسيم
وجالَ في الأزهارِ دمع الغيوم
ورجّعَ البلبل ألحانهُ
يقول هيّا اطرب وخلّ الهموم


الدرع لا تمنعُ سهم الأجل
والمال لا يدفعهُ إذا هبط
وكلُّ ما في عيشنا زائلٌ
لا شىءَ يبقى غيرَ طيب العمل


اللهُ يدري كلُّ ما تُضمر
يفهمُ ما تُخفي وما تُظهر
وإن خدعتَ الناس لم تستطع
خدِاع مَن يطوي ومَن يَنشر


وإنَّما بالموت كلٌ رهين
فاطرب فما أنتَ مِن الخالدين
واشرب ولا تَحمل أسىً فادحاً
وخلّ حمل الهم للاحقين


رأيت خزّافاً رحاهُ تَدور
يجدُّ في صوغِ دنانِ الخمور
كأنهُ يخلطُ في طينها
جمجمة الشاهِ بساق الفقير


تمتلكُ الناس الهوى والغرور
وفتنةُ الغيدِ وسُكنى القصور
ولوتُزال الحجبُ بانت لهم
زخارف الدُنيا وعُقبى الأمور


إن الَّذي تأنس فيه الوفاء
لا يحفظ الودَّ وعهدَ الأخاء
فعاشر الناس علَى ريبةٍ
منهم ولا تُكثر مِن الأصدقاء


زاد الندى في الزهرِ حتى غدا
مُنحنياً مِن حملِ قطر الندى
والكُم قَد جمعَ أوراقهُ
فظلَّ في زهرِ الربى سيّدا


وأسعد الخلق الَّذي يُرزق
وبابهُ دونَ الورى مُغلق
لا سيَّد فيهم ولا خادم
لهم ولكن وادعٌ مُطلق


قلبي في صدري أسيرٌ سجين
تُخجلهُ عشرةُ ماءٍ وطين
وكم جرى عزمي بتحطيمه
فكانَ يَنهاني نداءُ اليقين


مصباحُ قلبي يستمدُ الضياء
مِن طلعةِ الغيدِ ذوات البهاء
لكنّني مثلَ الفراش الَّذي
يسعى إلى النّورِ وفيهِ الفناء


طبعي ائتناسي بالوجوه الحِسان
وديدني شرِبَ عِتاق الدِنان
فاجمع شتات الحظَّ وانعم بها
مِن قبلِ حتى تطويكَ كفّ الزمان


تَعاقبُ الأيام يُدني الأجل
ومرّها يطويكَ طيّ السجِل
وسوف تَفنى وهي في كرّهِا
فقَضّ ما تغنمهُ في جذل


لا تَشغل البَال بماضي الزمان
ولا بَآتي العيش قبلَ الأوان
واغنم مِن الحاضرِ لذّاتهِ
فليسَ في طبعِ اللَّيالي الأمان


قيلَ لدى الحشرقد يكون الحساب
فيغضب الله الشديدَ العقاب
وما انطوى الرحمن إلاّ علَى
إنالةِ الخير ومنح الثواب


كانَ الَّذي صوّرني يفهمُ
في الغيبِ ما أجني وما آثمُ
فكيفَ يجزيني علَى أنّني
أجرمتُ والجرمُ قضاً مبرمُ


هات اسقني كأس الطلى السلسلِ
وغنّني لحناً مع البلبلِ
فإنَّما الإبريق في صبهِ
يَحكي خرير الماء في الجدولِ


الخمَرُ في الكأسِ خيالٌ ظريف
وهي بجوفِ الدنّ روحٌ لطيف
أبعد ثقيل الظَّل عن مجلسي
فإنَّما للخمَر ظلٌ خفيف


بابُ نديمي ذوالثنايا الوضاح
وبيننا زهرٌ أنيقٌ وراح
وافتضَّ مِن لؤلؤِ أصدافها
فافترَّ في الآفاقِ ثغرُ الصباح


نارُ الهوى تمنعُ طيب المنام
وراحةُ النفس ولذُّ الطعام
وفاتر الحبُّ ضعيف اللّظى
منطفىء الشعلةَ خابي الضرام


القلبُ قَد أضناهُ عِشق الجمال
والصدرُ قَد ضاقَ بما لا يُنطق
يا ربْ هل يُرضيك هذا الظما
والماءُ ينساب أمامي زُلال


خلقتني يا ربْ ماءً وطين
وصغتني ما شئتَ عزاً وهون
فما احتيالي والَّذي قَد جرى
خطتهُ يا ربْ فوقَ الجبين


ويا فؤادي تلكَ دُنيا الخيال
فلا تنؤ تحتَ الهموم الثنطق
وسلّم الأمر فمَحوَ الَّذي
خطّت يدُ المقدار أمرٌ مُحال


وإنَّما نحنُ رخاخ القضاء
ينقلنا في اللوحِ أنّى يشاء
وكلُّ مَن يفرغ مِن دورهِ
يُلقَى به في مستقّرِ الفناء


رأيتُ صفّاً مِن دنانٍ سرى
ما بينها همسُ حديثٍ جرى
كأنّها تسألُ: أينَ الَّذي
قَد صاغَنا أوباعَنا أوشرى


سطا البلى فاغتالَ أهلَ القبور
حتى غدوا فيها رُفاتاً نَثير
أينَ الطلى تهجرني غائباً
أجهلُ أمر العيشَ حتى النشور


إذا سقاني الموت كأس الحمام
وضمَّكم بعدي مجال المدام
فأفردوا لي موضعي واشربوا
في ذكرِ مَن أضحى رهين الرجام


عن وجنة الأزهار شفَّ النقاب
وفي فؤادي راحةٌ للشراب
فلا تَنمْ فالشمس لما يزل
ضياؤها فوقَ الربى والهضاب


فكم علَى ظهرِ الثرى مِن نيام
وكم مِن الثاوينِ تحت الرغام
وأينما أرمي بعيني أرى
مشيّعاً أولهزةً للحمام


يا ربْ في فهمك حَار البشرْ
وقصَّر العاجز والمقتدرْ
تَبعثُ نجواكَ وتبدولهم
وهم بلا سمعٍ يعي أوبصَرْ


بيني وبينَ النفس حربٌ سجَال
وأنتَ يا ربي شديدَ المحُال
أنتظر العفوولكنّني
خَجلان مِن فهمك سوء الفعال


شقَّت يدُ الفجر سِتار الظلام
فانهض وناولني صبوح المدام
فكم تُحيّينا لهُ طلعةٌ
ونحنُ لا نملكُ ردَّ السلام


مُعاقروا الكأس وهم سادرون
وقائموا اللَّيل وهم ساجدون
غرقى حيارى في بحارِ الُنّهى
والله صاحٍ والورى غافلون


كُنّا فَصرنا قطرةٌ في عباب
عشنا وعُدنا ذرّةٌ في التراب
جئنا إلى الأرضِ ورحنا كما
دبَّ عليها النمل حيناً وغاب


لا أفضح السرّ لعالٍ ودون
ولا أطيل القول حتى يبَين
حالي لا أقوى علَى شرحها
وفي حنايا الصدر سرّي دفين


أولى بهذى الأعين الهاجده
أن تغتدي في أُنسها ساهده
تَنَّفَس الصبحُ فقم قبلَ حتى
تحرمهُ أنَفَاسنا الهامده


هل في مجالِ السكون شىءٌ بديع
أحلى مِن الكأسِ وزهرُ الربيع
عجبتُ للخمّار هل يشترى
بمالهِ أحسنَ مما يبيع!


هوى فؤادي في الطلى والحباب
وشجوأذني في سماعِ الرباب
إن يَصغْ الخزّاف مِن طينتي
كوباً فأترعُها ببرد الشراب


يا مدَّعي الزهدَ أنا أكرمُ
مِنكَ، وعقلي ثملاً أحكمُ
تَستنزفُ الخلقَ وما أستقي
إلاّ دمُ الكرم فمَن آثمُ


الخمَرُ كالورد وكأس الشراب
شفّت فكانت مثل وردٍ مُذاب
كأنَّما البدر نَثا ضوءهِ
فكان حوَل الشّمس منهُ نقاب


لا تَحسبوا أنّي أخاف الزمان
أوأرهب الموت إذا الموت حان
الموت حقٌ. لَستُ أخشى الردى
وإنَّما أخشى فوات الأوان


لا طيبَ في الدُنيا بغيرِ الشراب
ولا شجيَّ فيها بغيرِ الرباب
في أحوالهِا لم أجد
أمتعُ فيها مِن لقاءِ الصحاب


عش راضياً واهجر دواعي الألم
واعدل مع الظَالم مهما ظلَم
نهايةُ الدُنيا فناءٌ فَعش
فيها طليقاً واعتبرها عدم


لا تأمل الخلَّ المقيم الوفاء
فإنَّما أنتَ بدنيا الرياء
تحمَّل الداء ولا تلتمس
لهُ دواءً وانفرد بالشقاء


اليوم قَد طابَ زمان الشباب
وطابت النفس ولذَّ الشراب
فلا تَقُل كأس الطلى مُرّةٌ
فإنَّما فيها مِن العيشِ صاب


وليسَ هذا العيش خلداً مقيم
فما اهتمامي مُحدثٌ أم قديم
سنَهجر الدُنيا فما بالنا
نضيّعُ منها لحظَات النعيم


حتَّامٌ يُغري النفس برقّ الراتى
ويُفزع الخاطَر طيف الشقاء
هات اسقنيها لَستُ أدري إذا
صعَّدتُ أنفاسي رددتُ الهواء


دنياكَ ساعات سُراع الزوال
وإنَّما العُقبى خلود المآل
فهل تَبيع الخُلد يا غافلاً
وتشتري دنيا المُنى والضّلال


يامَن نسيتَ النار يوم الحساب
وعفَت حتى تشربَ ماء المتَاب
أخافُ إذا هبَّت رياح الردى
عليكَ حتى يأنفَ مِنكَ التراب


يا قلب كم تشقى بهذا الوجود
وكلّ يوم لك همٌ حديث
وأنتِ يا روحي ماذا جنَتْ
نفسي وأُخراكِ رحيلٌ بَعيد


تناثرتْ أيام هذا العمرْ
تنَاثرُ الأوراق حوَل الشجرْ
فانعم مِن الدُنيا بلذّاتها
مِن قبلِ حتى تسفيكَ كفّ القدر


لا توحشَ النفس بخوف الظّنون
واغنم مِن الحاضرِ أمَنْ اليقين
فقد تساوى في الثرى راحلٌ
غداً وماضٍ مِن ألوف السنين


مررتُ بالخزّاف في ضحوةٍ
يصوغُ كوب الخمَر مِن طينةٍ
أوسعَها دعّاً فقاَلت لهُ
هل أقفرَتْ نَفسُكَ مِن رحمةٍ

لوأنّني خُيَّرت أوكانَ لي
مفتاحُ باب القدر المقفلِ
لاخترتَ عن دنيا الأسى أنّني
لم أهبطَ الدُنيا ولم أرحلِ


هبطتُ هذا العيش في الآخرين
وعشتُ فيه عيشةَ الخاملين
ولا يوافيني بما ابتغي
فأينَ منّي عاصفات المنون


انظر أيضاً

  • عمر الخيام

المصادر

  1. ^ الحياة. 
  2. ^ "شعر عمر الخيام". موضوع. 2014-10-20. Retrieved 2019-05-18.

وصلات خارجية

  • Read The Rubayyat of Omar Khayyám at HolyeBooks.org
  • Listen to The Rubáiyát of Omar Khayyám audiobook at LibriVox
  • The illustrated Rubáiyát of Omar Khayyám at Internet Archive.
  • The Persian Poet, contains the translations by Edward FitzGerald and a biography.
  • Graves and Ali-Shah.
  • Project Gutenberg: etext#246 (translation by Edward FitzGerald) and etext#5408 (a parody by Wallace Irvin)
  • Rubaiyat of Omar Khayyam a collection of rubaiyat in Persian, accompanied by several translations into English and German.
  • The entire book in DNL E-Book format.
  • Fitzgerald's translation as an app for Android mobile phones.
  • The complete four edition translations by Edward FitzGerald, with illustrations by Blanche McManus at Kellscraft.com.
  • A comparison between the translations by Heron-Allen and Talbot.
  • Parodies of the Rubaiyat, included are 'The Rubaiyat of Ohow Dryyam', 'The Rubaiyat of a Persian Kitten', 'The Rubaiyat of Omar Cayenne', and 'The Rubaiyat of Omar Khayyam, Jr.'
  • Syracuse University's Special Collections Research Center has in its Rare Books holdings more than 300 different editions of the Rubaiyat
  • The Harry Ransom Center at the University of Texas at Austin holds over 1,500 items related to the Rubaiyat, including two copies of the first edition, hundreds of editions, translations, and parodies, several Persian manuscripts containing rubaiyat, and ephemera, manuscripts and correspondence documenting the phenomenon of "Omariana"
  • Who is the Potter? - a commentary on the Rubaiyat of Omar Khayyam by Abdullah Dougan - a modern Sufi's understanding.
  • at Baidu Baike can find a list of 48 Chinese translations.
تاريخ النشر: 2020-06-05 23:34:20
التصنيفات: مقالات ذات عبارات بحاجة لمصادر - All articles with unsourced statements - Articles with unsourced statements - Commons category link is locally defined - كتب القرن 11 - أدب العصور الوسطى - عمر الخيام - أدب فارسي - شعر فارسي - أدب صوفي - كتب فارسية - كتب فارسية في القرن 11 - صفحات بها أخطاء في البرنامج النصي

آخر المواضيع المنشورة

المزيد من المواضيع في الموسوعة

المزيد من المواضيع
خريطة الأخبار