تيتانيا (قمر)

عودة للموسوعة

تيتانيا (بالإنجليزية: Titania)‏ هوأكبر أقمار أورانوس وترتيبه الثامن في الكبر من بين أقمار المجموعة الشمسية. اكتشفه وليام هرشل سنة 1787. اسمه مأخوذ من ملكة فايريس في مسرحية حلم ليلة صيف (بالإنجليزية: A Midsummer Night's Dream)‏ لويليام شكسبير. يقع مداره ضمن الغلاف المغناطيسي لأورانوس.

يحتوي تيتانيا على كمية متساوية تقريبا من الصخور والجليد. ومن المرجح حتىقد يكون الاختلاف في التوزيع بين نواة صخرية ودثار جليدي. ويحتمل وجود طبقة من الماء السائل متوضعة بين النواة والدثار. سطح تيتانيا مظلم نسبيا ولونه يميل إلى الأحمر قليلا ويبدوأنه تشكل نتيجة الاصطدمات ونشاطات داخلية المنشأ، وهومغطى بعدد هائل من الفوهات الصدمية يصل قطرها إلى 326 كم، لكنها أقل مما هي على سطح قمر أورانوس أوبيرون القمر الأبعد من اقمار أورانوس الخمسة الكبيرة. ومن الأمور التي تُميّز هذا القمر عن غيره الأسماء التي تحملها فوهاته وغيرها من التضاريس، حيث أنها مشتقة جميعها من مسرحيات ويليام شكسبير.

من المرجح تعرض تيتانيا إلى عمليات داخلية المنشأ في فترة مبكرة من حياته أعادت تشكيل سطحه بحيث طمست المعالم القديمة المتضمنة فوهات صدمية كثيرة. يبتر هذا القمر نظام هائل من التلع والصدوع الانحدارية نتيجة التوسع في داخله في فترة لاحقة من حياته. تشكل تيتانيا مثل جميع أقمار أورانوس الرئيسية من القرص المزود الذي كان محيط بالكوكب بعد تشكله.

كشفت مطيافية الأشعة تحت الحمراء ما بين عاميّ 2001 و2005 على وجود جليد الماء وثاني أكسيد الكربون أيضا مما طرح فرضية وجود غلاف جوي رقيق محيط بالقمر مؤلف من أكسيد الكربون بضغط عند سطح القمر يصل إلىعشرة جزء من الترليون بار. والقياسات المأخوذة أثناء كسوف تيتانيا أظهرت حتى أعظم حد لضغط الغلاف الجوي المحتمل يصل بينعشرة و20 نانوبار.

بحلول عام 2011، كان الفهماء قد قاموا بدراسة النظام الأورانوسيّ بشكل دقيق مرّة واحدة فقط، وذلك باستخدام الصور والمعلومات التي وفّرها مسبار فوياجر 2 منذ شهر يناير من عام 1986، حيث كان قد التقط عدّة صور لهذا القمر، سمحت للفهماء حتى يخططوا قرابة 40% من سطحه.

ظهر قمر تيتانيا في بعض الأعمال الخيالية البشرية من شاكلة رواية "المريخ الأزرق" (بالإنجليزية: Blue Mars)‏ من عام 1997 للمحرر الأمريكي "كين ستانلي روبنسون" المشهور بكتابة الأعمال الأدبية الخيالية، وفي هذه السيرة يروي المحرر كيف من الممكن أن حتى أقمار أورانوس أصبحت مأهولة بالسكان عدا ميراندا الذي أبقاه الناس محمية عذراء، وعلى تيتانيا يروي المحرر كيف من الممكن أن تأقلم الناس مع العيش في بيئة ضعيفة الجاذبية خفيفة الضوء. كذلك ظهر هذا القمر في لعبة التكتيكات الإستراتيجية "الأرض 2160" (بالإنجليزية: Earth 2160)‏، حيث حازت السلالة الأوراسية (ED) سجنا عسكريا على سطح تيتانيا، إلى حتى دمرته قوّات LC المعادية.

الاكتشاف والتسمية

اكتشف تيتاتنيا بواسطة ويليام هيرشل في 11 كانون الثاني من سنة 1787 وفي نفس اليوم اكتشف قمر ثاني لأورانوس هوأوبيرون. كما أنه سجل فيما أنه اكتشف أربع أقمار أخرى لأورانوس، لكن ثبت لاحقا حتى ملاحظته هذه كانت خاطئة. لم يتم رصد تيتانيا وأوبيرون مرة أخرى بعد رصده من قبل هيرشل إلا بعد خمسين عام، على الرغم من إمكانية مشاهدته من الأرض بتلسكوبات الهواة.

سميت جميع أقمار أورانوس على أسماء شخصيات من مسرحيات ويليام شكسبير وألكسندر بوب. واسم تيتانيا مشتق من مسرحية حلم ليلة صيف لوليام شكسبير. وقد تم اقتراح الأسماء الأربعة لأقمار أورانوس المكتشفة من قبل جون هيرشل ابن ويليام هيرشل سنة 1852، بناء على طلب ويليام لاسيل، الذي اكتشف قمرين أخرىن من الأقمار الرئيسية وهما أرييل وأومبريل.

كان يشار إلى تيتانيا في البداية بالقمر الأول لأورانوس. وفي سنة 1848 أعطي الاسم أورانوس الأول باقتراح من ويليام لاسيل، على الرغم من استخدامه أحيانا تسمية ويليام هيرشل (الذي دعى تيتانيا بأورانوس الثاني وأوبيرون بأورانوس الثالث). وقام لاسيل سنة 1851 بترقيم أقمار أورانوس بأرقام لاتينية حسب بعدها عن أورانوس ليصبح أورانوس الثالث.

المدار

يدور تيتانيا حول أورانوس على بعد 436,000 كم، وهوثاني أبعد الأقمار الرئيسية الخمسة الخاصة بذاك الكوكب. الشذوذ المداري لتيتانيا قليل، كما حتى الميلان المداري قليل جدا بالنسبة لخط استواء أورانوس. تستغرق فترة المدار الفلكية 8.7 يوم، وهي متوافقة مع فترة الدوران الذاتي للقمر. بالتالي تيتانيا لديه مدار متزامن أومقيد مدياً بحيث يقابل وجه واحد للقمر أورانوس.

يقع مدار تيتانيا بشكل تام ضمن غلاف أورانوس المغناطيسي. وهذا هام لأنه كلا قطبي القمر يقع بشكل تام ضمن الغلاف المغناطيسي، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث صدمات مع بلازما الغلاف المغناطيسي، مما يؤدي بدوره إلى مشاهدة السواد في الجانب المعزول مغناطيسياً (بسسبب وقوع هذا الجانب خارج الغلاف المغناطيسي لأورانوس)، وهذا أمر ملخوظ في جميع أقمار أورانوس باستثناء أوبيرون.

وبما حتى أورانوس يدور حول الشمس تقريبا على جنبه، وأقمار أورانوس تدور حوله في مستوي خط استوائه، فإنها تخضع لدورات موسمية كبيرة. فكلا القطبين الجنوبي والشمالي يمكث مدة 42 سنة في الظلام، و42 سنة أخرى يمكث تحت ضوء الشمس الدائم. مرة واحدة جميع 42 سنة يصبح الاحتجاب المشهجر مع أقمار أورانوس ممكن عندما يتعادل الليل والنهار على أورانوس ويتقاطع المستوي الاستوائي مع الأرض. لوحظت في الفترة ما بين عاميّ 2007 و2008 الكثير من مثل هذه الأحداث عندما رصد احتجاب لتيتانيا في 15 أغسطس وأومبريال فيثمانية ديسمبر من عام 2007.

المكونات والهجريب الداخلي

صور ملتقطة لتيتانيا تظهر صدوع ضخمة.

يعتبر تيتانيا من أضخم وأكبر الأقمار كتلة، ويأتي ترتيبه الثامن من حيث الكتلة في أقمار المجموعة الشمسية. تبلغ كثافته 1.71 غرام في السنتيمتر مكعب. وهي كثافة أكبر من الكثافة التقليدية لأقمار أورانوس، وهذا يشير إلى احتوائة على نسبة متساوية تقريبا من جليد الماء ومكونات غير جليد الماء والتي يمكن حتى تتكون من الصخور ومواد غنية بالكربون متضمنة مواد عضوية. تم التأكد من وجود جليد الماء بواسطة الرصد من خلال أجهزة مطيافية الأشعة تحت الحمراء في السنوات ما بين 2001 و2005 والتي كشفت عن بلورات جليد الماء على سطح هذا القمر.الحزم الامتصاصية لجليد الماء أقل قوة على سطح تيتانيا في نصف المعزول مغناطيسياً لأورانوس من النصف المكشوف، وهوعكس ما تم ملاحظته على سطح أوبيرون. وسبب هذا التوزيع والاختلاف غير معروف، لكنه مرتبط بقصف الجزيئات المشحونة في بلازما الغلاف المغناطيسي لأورانوس والذي هوأكثر حدة في النصف المكشوف. تميل الجزيئات النشطة إلى تفل جليد الماء، ليتحلل الميتان المحصور في الجليد إلى هيدرات الغاز.

أما العنصر الآخر الذي تم تحديد وجوده على سطح تيتانيا مع الماء باستخدام الأشعة تحت الحمراء هوثاني أكسيد الكربون والذي يهجرز وجوده في الجانب المكشوف مغناطيسياً من أورانوس. إذا أساس وجود ثاني أكسيد الكربون غير واضح تماماً، والذي يجب حتى ينتج من تحلل الكربونات أومواد عضوية تحت أشعة الشمس الفوق بنفسجية أومن طاقة الجزيئات المشحونة القادمة من الغلاف المغناطيسي لأورانوس. وهذا قد يفسر وجود الكربون في الجانب المكشوف مغناطيسياً منه من الجانب المعزول، لأن الجانب المكشوف هوعرضة أكثر لتأثير شديد من الغلاف المغناطيسي لأورانوس من الجانب المعزول. كما حتى هناك سبب آخر ممكن هوخروج الغازات للعنصر الأساسي لثاني اكسيد الكربون المحجوز في الماء. وقد يحدث النشاط الجيولوجي القديم هوالسبب في تسرب ثاني أكسيد الكربون من الماء.

من المحتمل حتى تكون نواة تيتانيا نواة صخرية محاطة بدثار جليدي. فإذا كان هذا التسقط سليم فإن نصف قطر النواة سيبلغ حوالي 520 كم وهوما يعادل 66% من نصف قطر القمر وكتلته حوالي 58% من كتلة هذا القمر. أما الضغط في مركز القمر فيصل إلى 5.8 كيلوبار. الوضع الحالي للدثار الجليدي غير معروف فيما إذا كان يحوي على كمية كافية من الأمونيا أومضادات التجمد الأخرى، وبذلك قد يملك تيتانيا طبقة من المحيط السائل تحيط بالنواة. وسيكون سماكة هذا المحيط في حالة وجوده أكثر من 50 كم ودرجة الحرارة بحوالي 190 كلفن. على أي حال فإن فهم الهجريب الداخلي لتيتانيا يعتمد على التاريخ الحراري لهذا الكوكب والفهم الحالية حول هذا التاريخ فقيرة حالياً.

المعالم الجيولوجية

أهم المعالم السطحية على تيتانيا.

يعتبر تيتانيا ذوسطوع متوسط من بين أقمار أورانوس الرئيسية فهوأكثر سطوعا من أومبريل وأبيرون وأقل من أرييل وميراندا. فيظهر سطحه معارضة تأثير قوية. وتتناقص الانعكاسية من 35% عندماقد يكون في زاوية طور 0 درجة إلى 25% عندماقد يكون في زاوية طور 1 درجة. سطحه يميل قليلاً إلى الحمرة لكنه أقل حمرة من أوبيرون. تظهر الفوهات باللون الأزرق. تقع السهول في الجانب المعزول بالقرب من فوهة أورسولا. من الممكن وجود تباين فيما بين الجانب المعزول والمكشوف، ويعتقد حتى الجانب المعزول أكثر احمرارا من الجانب المكشوف بنسبة 8% تقريبًا. وقد يحدث هذا الاختلاف ناتج عن السهول أوظهور عرضي. يعتقد حتى التجوية على سطحه نشأت بسبب التجوية الفضائية بسبب القصف بجزيئات مشحونة ونيازك دقيقة خلال عمر المجموعة الشمسية. ومع ذلك فإن عدم تماثل اللون الأحمر لتيتانيا له علاقة بتراكم المراد المُحمرة التي اتىت من الأجزاء الخارجية لنظام أورانوس من الأقمار غير نظامية والتي من شأنها حتى تتموضع في الجانب المعزول من القمر.

صدع ميسينا أكبر الصدوع الأخدودية على سطح تيتانيا.

ميز الفهماء ثلاث مناطق جيولوجية على سطح تيتانيا: الفوهات الصدمية والتلاع والجروف. يتميز سطح تيتانيا بقلة وجود الفوهات الصدمية مقارنة بأوبيرون وامبريال، مما يعني أنه أحدث نشأة منهما. وتتراوح أقطار الفوهات من بضع كيلومترات إلى حتى تصل غلى أكبر فوهة بقطر 326 كيلومتر والتي تعهد باسم جيرترودا. تحاط بعض الفوهات مثل أورسولا وجيسكا بأثر ساطع من الحمم الجليدية والتي تتألف من جليد حديث. جميع الفوهات على تيتانيا ذات أرضية مسطحة ولها نقطة مركزية. والاستثناء الوحيد هي فوهة أورسولا التي تحوي على حفرة في المركز. يوجد إلى الغرب من جيرترودا منطقة ذات تضاريس غير منتظمة والتي يمكن حتى تكون حوض صدمي بقطر 330 كم.

يبتر سطح تيتانيا نظام هائل من فوالق أوالجروف في بعض المناطق. يوجد جرفين متوازيين على القشرة الخارجية للقمر شكلا صدوع أخدودية. وأشهر هذه الصدوع الأخدودية هي تلعة مسيانا والتي تمتد من خط الاستواء بمسافة 1500 كم باتجاه القطب الجنوبي له. يتراوح عرض الصدوع في تيتانيا بين 20 و50 كم ولها رمية تتراوح بين 2 وخمسة كم. تدعى المنحدرات التي لا ترتبط بالصدوع باسم روبس مثل روزلين روبس بجانب فوهة أورسولا. وتظهر المنطقة بجانب بعض المنحدرات بالقرب من فوهة أورسولا بشكل ناعم وفق صور فوياجر. ويعتقد حتى هذه المنطقة قد شكلت لاحقاً بعد تشكل هذه الفوهات في التاريخ الجيولوجي لهذا القمر. وقد يحدث هذا بسبب نشاط داخلي للقمر مثل ثوران السوائل والمعادن من داخل القمر. تعتبر الصدوع أحدث النشاطات الجيولوجية على سطح تيتاتيا فهي تبتر جميع الفوهات.

تأثرت تضاريس تيتانيا الأصلية بعاملين اثنين وهما الفوهات التصادمية والعوامل داخلية المنشأ. والتي أثرت عبر تاريخ هذا القمر وأثرت بالسطح الكلي له. الأحداث التالية كانت ذات تاثير على القمر لكنها اعقبت الفترة الأساسية لتشكل القمر. فقد تكون حدثت أحداث خرى بعذ تشكله وأدت غلى ظهور السهول الناعمة. كما يمكن حتى تكون نشوء هذه السهول ناتج من عمليات طرح بطانة الفوهات التصادمية إلى جوار الفوهة. وربما تكون أبرز العمليات الحديثة تأثيراً هي التكتونيات والتي نسببت في نشوء الصدوع. والتي هي في الواقع شق عملاق في القشرة الجليدية. والتي تسببت بسبب التوسع العالمي لتيتانيا بحوالي 0.7%.

أسماء التضاريس السطحية على تيتانيا واشتقت اسمائها من مسرحيات ويليام شكسبير
التضاريس أشتق الاسم من النوع الطول (قطر), كم الإحداثيات
صدع بيلمونتي مسرحية تاجر البندقية صدع 238
صدع ميسينا مسرحية جعجعة بلا طحن صدع 1,492
جرف روزلين مسرحية الأمور بخواتمها صدع 402
أدريانا مسرحية كوميديا الأخطاء فوهة صدمية 50
بونا مسرحية هنري السادس فوهة صدمية 51
كالفورنيا مسرحية يوليوس قيصر فوهة صدمية 100
ألينور حياة ووفاة الملك جون فوهة صدمية 74
جيرترودا هاملت فوهة صدمية 326
إيموغن سيمبلين فوهة صدمية 28
إيراس أنطونيووكليوباترا فوهة صدمية 33
جيسكا تاجر البندقية فوهة صدمية 64
كاثرين هنري الثامن فوهة صدمية 75
لوسيتا السيدان الفيرونيان فوهة صدمية 58
مارينا أمير تير فوهة صدمية 40
موبسا حكاية الشتاء فوهة صدمية 101
فرينا تيمون الأثيني فوهة صدمية 35
أورسولا جعجعة بلا طحن فوهة صدمية 135
فاليريا كريولانس فوهة صدمية 59

الغلاف الجوي

يشير وجود غاز ثاني أكسيد الكربون على سطح تيتانيا إلى إمكانية وجود غلاف جوي ضعيف موسمي من CO2، وهومشابه إلى حد كبير بكاليستو. ومن غير المحتمل وجود غازات الأخرى مثل النيتروجين أوالميثان، لأن جاذبية القمر الضعيفة لن تستطيع منعهم من الإفلات من مجال هذا القمر. أقصى درجة حرارة على سطح هذا القمر يمكن حتى تصل خلال الصيف إلى 89 كلفن، أما ضغط البخار فيصل لنفس مستوى غاز ثاني أكسيد الكربون تقريبا، أي حوالي ثلاثة نانوبار.

حجب تيتانيا فيثمانية سبتمبر 2001 نجمة لامعة هي "HIP106829"، والتي تملك قدراً ظاهرياً يبلغ 7.2، وكانت الفرصة مواتية لتحسين المعلومات عن قطر والتقويم الفلكي للقمر، وتحديد وجود غلاف جوي حوله. وكشفت الدراسات عن عدم وجود غلاف جوي حيث يصل الضغط على السطح منعشرة إلى 20 نانوبار. وفي حالة وجوده فإنه سيكون أرق مما هولبلوتووترايتون.

تؤدي الخصائص الهندسية المميزة لنظام أورانوس إلى تلقي قطبي أقمار أورانوس طاقة شمسية أكثر مما تتلقاه المنطقة الاستوائية لهذه الأقمار. وبما حتى ضغط التبخر لغاز ثاني أكسيد الكربون هوتابع حاد لدرجة الحرارة، فإن هذا سيؤدي إلى تراكم ثاني أكسيد الكربون في المناطق ذات خطوط العرض المنخفضة لتيتانيا. ويمكن حتى يتواجد في المناطق ذات البياض العالي أوالمناطق الظليلة على شكل جليد على سطح القمر في الوقت الذي تتراوح فيه حرارة القطب ما بين 85 و90 درجة كلفن، عندها يهاجر الكربون المتصعد إلى القطب الآخر أوالمنطقة الاستوائية، مما يؤدي إلى نوع من دورة الكربون. يتم إزالة جليد الكربون المتراكم بعمل جسيمات الغلاف المغناطيسي. ويعتقد حتى تيتانيا فقد كميات كبيرة من جليد الكربون منذ نشوءه قبل 4.5 ملايين سنة.

المنشأ والتطور

يعتقد حتى تيتانيا تشكل من قرص مزود أوسديم ثانوي. ويعتقد حتى قرص الغاز والغبار الذي كان موجود حول أورانوس لبعض الوقت بعد تشكله، أوعثر هذا القرص نتيجة اصطدام ضخم مع أورانوس وهوما أدى أيضاً إلى الميل المحوري الكبير لأورانوس. الهجريب الدقيق للسديم الثانوي غير معروف تماماً، لكن بمقارنة الكثافة العالية لأقمار أورانوس مقارنة مع أقمار زحل فإنه يعتقد أنه كان فقير بالماء ومن الممكن حتى كميات كبيرة من النتروجين والكربون كانت موجودة على شكل أول أكسيد الكربون وغاز النتروجين بدلا عن الأمونيا والميثان وبالتالي فإن القمر المتشكل من مثل هكذا سديم ثانوي سيحوي كميات أقل من جليد الماء وصخور أكثر وهذا مايمكن حتى يفسر الكثافة العالية له.

استمر تراكم القمر لمدة آلاف السنين، ونتج عن التصادم الذي أدى إلى هذا التشكل بارتفاع درجة حرارة الطبقات الخارجية لهذا القمر. ووصلت درجة الحرارة العظمى إلى 250 كلفن وامتدت حتى عمق 60 كم من السطح. وبعد نهاية التشكل بردت الطبقات السطحية في حين حتى الكبقات العميقة سخنت بسبب إضمحلال نشاط إشعاعي الموجودة ضمن الصخور. وبالتالي تقلصت الطبقات القريبة من السطح في حين تمددت الطبقات الداخلية تسبب هذا في اجهادات شد في القشرة مسببة التشققات، بعض الأخاديد الموجودة حاليا نتجت بسبب هذه الإجهادات والتي استمرت حوالي 200 مليون سنة، مما يعني حتى النشاطات الباطنية للقمر توقفت منذ مليارات السنين.

ممكن حتىقد يكون التنامي الحراري مع استمرار إضمحلال العناصر المشعة كافياً بما فيه من قوة لإذابة الجليد إذا وجدت بعض مضادات التجمد مثل الأمونيا (في شكل هيدرات الأمونيا) أوملح. ومن الممكن حتى الصهر الإضافي أدى إلى فصل الجليد عن الصخور لتتشكل نواة صخرية محاطة بدثار جليدي. من الممكن وجود طبقة من الماء (محيط) منحل فيه الأمونيا متواجدة في الطبقة الحدية بين النواة والدثار. درجة انصهار هذا المزيج تساوي 176 كلفن. فإذا هبطت درجة الحرارة دون هذه القيمة سيتجمد المحيط في الحال. وسيقود هذا التجمد إلى تمدد القسم الداخلي والذي كان مسؤولا عن الأخاديد الرئيسية على سطح القمر. مع ذلك فإن الفهم الحالية حول تشكل هذا القمر محدودة.

الاستكشاف

تم التقاط الصور الوحيدة الملتقطة عن قرب لتيتانيا حتى الآن بواسطة المسبار فوياجر 2، والذي صور القمر أثناء تحليقه فوق أورانوس في يناير / كانون الثاني من عام 1986. كانت أقرب مسافة بين فوياجر 2 وتيتانيا 365200 كم فقط، أفضل صور هذا القمر كانت بدقة مكانية تصل لحوالي 3.4 كيلومتر فقط (الدقة المكانية لصور ميراندا وأرييل كانت أفضل قرار)، وتغطي الصور حوالي 40% من السطح، ولكن تم تصوير 24% فقط بالدقة المطلوبة لرسم الخرائط الجيولوجية. في ذلك الوقت من التحليق، وكان نصف تيتانيا الجنوبي (مثل الأقمار أخرى) في وقت التحليق متجها نحوالشمس، وبالتالي فإن النصف الشمالي كان مظلم لا يمكن دراسته. لا يوجد غير فوياجر من المسابر الفضائية قد زار أورانوس حتى ذلك الوقت، ومن المخطط إرسال مهمة جديدة إلى أورانوس وأقماره في المستقبل المنظور.

انظر أيضًا

  • أقمار أورانوس
  • ميراندا
  • أرييل
  • أوبيرون
  • أومبريل

المراجع

  1. المؤلف: آرثر باري — العنوان : A Short History of Astronomy — الناشر: جون موراي
  2. "Planetary Satellite Mean Orbital Parameters". Jet Propulsion Laboratory, California Institute of Technology. مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2009.
  3. ^ ...
  4. ^ Herschel, William, Sr. (1787). "An Account of the Discovery of Two Satellites Revolving Round the Georgian Planet". Philosophical Transactions of the Royal Society of London. 77: 125–129. doi:10.1098/rstl.1787.0016. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2020.
  5. ^ Struve, O. (1848). "Note on the Satellites of Uranus". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 8 (3): 44–47. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2019.
  6. ^ Herschel, John (1834). "On the Satellites of Uranus". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 3 (5): 35–36. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019.
  7. ^ Newton, Bill (1995). . Cambridge University Press. صفحة 109. ISBN . مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2020.
  8. ^ Lassell, W. (1852). "Beobachtungen der Uranus-Satelliten". Astronomische Nachrichten. 34: 325. مؤرشف من الأصل في 04 مايو2019. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2008.
  9. ^ Lassell, W. (1851). "On the interior satellites of Uranus". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 12: 15–17. مؤرشف من الأصل في 02 سبتمبر 2017.
  10. ^ Lassell, W. (1848). "Observations of Satellites of Uranus". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 8 (3): 43–44. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2019.
  11. ^ Lassell, W. (1850). "Bright Satellites of Uranus". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 10 (6): 135. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2019.
  12. Smith, B. A.; Soderblom, L. A.; Beebe, A.; Bliss, D.; Boyce, J. M.; Brahic, A.; Briggs, G. A.; Brown, R. H.; Collins, S. A. (4 July 1986). "Voyager 2 in the Uranian System: Imaging Science Results". Science. 233 (4759): 43–64. Bibcode:1986Sci...233...43S. doi:10.1126/science.233.4759.43. PMID 17812889. صيانة CS1: عرض-المؤلفون (link)
  13. Grundy, W. M.; Young, L. A.; Spencer, J. R.; Johnson, R. E.; Young, E. F.; Buie, M. W. (October 2006). "Distributions of H2O and CO2 ices on Ariel, Umbriel, Titania, and Oberon from IRTF/SpeX observations". Icarus. 184 (2): 543–555. arXiv:0704.1525. Bibcode:2006Icar..184..543G. doi:10.1016/j.icarus.2006.04.016.
  14. ^ Ness, Norman F.; Acuña, Mario H.; Behannon, Kenneth W.; Burlaga, Leonard F.; Connerney, John E. P.; Lepping, Ronald P.; Neubauer, Fritz M. (July 1986). "Magnetic Fields at Uranus". Science. 233 (4759): 85–89. Bibcode:1986Sci...233...85N. doi:10.1126/science.233.4759.85. PMID 17812894.
  15. Jacobson, R. A.; Campbell, J. K.; Taylor, A. H.; Synnott, S. P. (June 1992). "The masses of Uranus and its major satellites from Voyager tracking data and earth-based Uranian satellite data". The Astronomical Journal. 103 (6): 2068–2078. Bibcode:1992AJ....103.2068J. doi:10.1086/116211.
  16. Hussmann, H.; Sohl, Frank; Spohn, Tilman (November 2006). "Subsurface oceans and deep interiors of medium-sized outer planet satellites and large trans-neptunian objects". 185 (1): 258–273. Bibcode:2006Icar..185..258H. doi:10.1016/j.icarus.2006.06.005.
  17. Karkoschka, Erich (2001). "Comprehensive Photometry of the Rings and 16 Satellites of Uranus with the Hubble Space Telescope". Icarus. 151 (1): 51–68. Bibcode:2001Icar..151...51K. doi:10.1006/icar.2001.6596.
  18. Bell III, J.F.; T.B., McCord (1991). . Lunar and Planetary Science Conference, 21st, Mar. 12-16, 1990. Houston, TX, United States: Lunar and Planetary Sciences Institute. صفحات 473–489. مؤرشف من الأصل (Conference Proceedings) في 03 مايو2019.
  19. Plescia, J. B. (December 30, 1987). "Cratering history of the Uranian satellites: Umbriel, Titania and Oberon". Journal of Geophysical Research. 92 (A13): 14, 918–14, 932. Bibcode:1987JGR....9214918P. doi:10.1029/JA092iA13p14918. ISSN 0148-0227. CS1 maint: ref=harv (link)
  20. doi:10.1016/0019-1035(91)90064-Z
    This citation will be automatically completed in the next few minutes. You can jump the queue or expand by hand
  21. "Titania Nomenclature Table Of Contents". Gazetteer of Planetary Nomenclature. USGS Astrogeology. مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو2009.
  22. ^ "Titania: Gertrude". Gazetteer of Planetary Nomenclature. USGS Astrogeology. مؤرشف من الأصل في ثلاثة مايو2019. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو2009.
  23. Croft, S.K. (1989). . Proceeding of Lunar and Planetary Sciences. 20. Lunar and Planetary Sciences Institute, Houston. صفحة 205C. مؤرشف من الأصل في 03 مايو2019.
  24. ^ Strobell, M.E. (1987). "New Features Named on the Moon and Uranian Satellites". Abstracts of the Lunar and Planetary Science Conference. 18: 964–65. مؤرشف من الأصل في 03 مايو2019.
  25. Widemann, T. (2008). "Titania's radius and an upper limit on its atmosphere from the September 8, 2001 stellar occultation" (PDF). Icarus. 199: 458–476. doi:10.1016/j.icarus.2008.09.011. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 مارس 2017.
  26. Mousis, O. (2004). "Modeling the thermodynamical conditions in the Uranian subnebula – Implications for regular satellite composition". Astronomy & Astrophysics. 413: 373–380. Bibcode:2004A&A...413..373M. doi:10.1051/0004-6361:20031515.
  27. Squyres, S. W.; Reynolds, Ray T.; Summers, Audrey L.; Shung, Felix (1988). "Accretional Heating of the Satellites of Saturn and Uranus". Journal of Geophysical Research. 93 (B8): 8779–8794. Bibcode:1988JGR....93.8779S. doi:10.1029/JB093iB08p08779.
  28. ^ Hillier, John; Squyres, Steven W. (August 1991). "Thermal stress tectonics on the satellites of Saturn and Uranus". Journal of Geophysical Research. 96 (E1): 15, 665–15, 674. Bibcode:1991JGR....9615665H. doi:10.1029/91JE01401. CS1 maint: ref=harv (link)

وصلات خارجية

  • "معلومات حول تيتانيا". من مسقط اكتشاف المجموعة المسية التابع لوكالة ناسا. 1999. مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو، 2009.
  • سيكاردي, برونو(2001). "أيعقل وجود غلاف جوي حول تيتانيا، أكبر أقمار أورانوس؟". مرصد باريس. مؤرشف من الأصل في 08 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو، 2009.
تاريخ النشر: 2020-06-06 22:39:21
التصنيفات: تيتانيا (قمر), أجرام فلكية اكتشفت في 1787, اكتشافات ويليام هيرشل, اكتشافات من قبل وليام هيرشل, صفحات بها بيانات ويكي بيانات, صيانة CS1: عرض-المؤلفون, أخطاء CS1: دورية مفقودة, CS1 maint: ref=harv, صفحات بمراجع لها معرف وثيقة رقمية ناقص, صفحات بها مراجع ويكي بيانات, صفحات تستخدم خاصية P575, صفحات تستخدم خاصية P138, صفحات تستخدم خاصية P2120, مقالات تحتوي نصا بالإسبانية, صفحات تستخدم خاصية P1215, مقالات تحتوي نصا بالإنجليزية, قالب تصنيف كومنز بوصلة كما في ويكي بيانات, بوابة المجموعة الشمسية/مقالات متعلقة, بوابة علم الفلك/مقالات متعلقة, بوابة أورانوس/مقالات متعلقة, بوابة الفضاء/مقالات متعلقة, جميع المقالات التي تستخدم شريط بوابات, مقالات جيدة

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

آخر الأخبار حول العالم

الكشف عن تعيينات الدور نصف النهائي لكأس تونس

المصدر: تونس الرقمية - تونس التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:04
مستوى الصحة: 50% الأهمية: 61%

سياسي / اهتمامات الصحف الجزائرية

المصدر: وكالة الأنباء السعودية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:45
مستوى الصحة: 50% الأهمية: 53%

وزير المالية: ''نحينا رخص الدخان وباش انحيو رخصة الكحول''

المصدر: راديو موزاييك - تونس التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:45
مستوى الصحة: 45% الأهمية: 61%

عام / فلسطين تسجل 183 إصابة جديدة بفيروس كورونا

المصدر: وكالة الأنباء السعودية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:43
مستوى الصحة: 48% الأهمية: 64%

‫صفاقس: 3 وفيات و105 إصابات جديدة بفيروس كورونا

المصدر: جوهرة أف أم - تونس التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:22
مستوى الصحة: 40% الأهمية: 50%

كبار العلماء: ضوابط حج هذا العام تحافظ على الأنفس البشرية

المصدر: صحيفة اليوم - السعودية التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:34:55
مستوى الصحة: 30% الأهمية: 36%

سياسي / اهتمامات الصحف العراقية

المصدر: وكالة الأنباء السعودية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:35
مستوى الصحة: 50% الأهمية: 53%

سياسي / الجيش الصومالي يحبط مخططات إرهابية في إقليم شبيلي السفلى

المصدر: وكالة الأنباء السعودية - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:38
مستوى الصحة: 57% الأهمية: 51%

قادة الإمارات يهنئون الرئيس الروسي بيوم روسيا

المصدر: الإمارات نيوز - الإمارات التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:48
مستوى الصحة: 56% الأهمية: 53%

بن أحمد: 'لا أحد يرفض الحوار ولكن..'

المصدر: راديو موزاييك - تونس التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:44
مستوى الصحة: 51% الأهمية: 68%

القوى العاملة: صرف 1.5 مليون جنيه منحة اجتماعية لـ3176 عاملا بالسويس

المصدر: الرئيس نيوز - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:48
مستوى الصحة: 47% الأهمية: 51%

‫المنستير: 23.2 % نسبة الاختبارات الإيجابية لتقصي كورونا

المصدر: جوهرة أف أم - تونس التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:24
مستوى الصحة: 41% الأهمية: 42%

هبة أمريكية لتدعيم المرافق الترفيهية بمركز الكشافة ببرج السدرية

المصدر: راديو موزاييك - تونس التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:42
مستوى الصحة: 57% الأهمية: 62%

مواعيد عمل السجل المدنى فى شهر يونيو 2021

المصدر: الرئيس نيوز - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:34:18
مستوى الصحة: 59% الأهمية: 66%

اغتصاب جماعي لسيّدة في سوسة: القبض على متورّط ثان

المصدر: راديو موزاييك - تونس التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:40
مستوى الصحة: 56% الأهمية: 56%

السعودية تسمح لهؤلاء بأداء مناسك الحج

المصدر: راديو موزاييك - تونس التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:43
مستوى الصحة: 50% الأهمية: 59%

يستدرج طفلا من ذوي الاحتياجات الخصوصية.. يخدّره ويغتصبه

المصدر: راديو موزاييك - تونس التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:33:41
مستوى الصحة: 46% الأهمية: 68%

إعادة افتتاح 8 مساجد بعد تعقيمها في 3 مناطق

المصدر: صحيفة اليوم - السعودية التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-06-12 13:34:59
مستوى الصحة: 45% الأهمية: 43%

منصة الكراس التعليمية