حقبة الحياة القديمة المتأخرة

عودة للموسوعة

حقبة الحياة القديمة المتأخرة

حقبة الحياة القديمة المتأخرة Late Paleozoic تضم حقبة الحياة القديمة المتأخرة حوالي 175 مليون سنة من عمر الأرض, تمتد بين 400 مليون سنة مضت و225 مليون سنة مضت, وينقسم إلى ثلاثة عصور أوأنظمة, هي من الأقدم إلى الأحدث: العصر / النظام الديفوني, والعصر / النظام الكربوني, والعصر / النظام البرمي.

التسمية

1- العصر / النظام الديفوني

أطلق إسم الديفوني لأول مرة سيدجويك ومورشيسون A. Sedgwick and R. I. Murchison عام 1839م, وإتخذوا له قطاعاً مثالياً في مقاطعة ديفون Devonshire في جنوب غرب بريطانيا, ومنها أخذ إسم العصر. والمدى الزمني للعصر / النظام الديفوني Devonian Period/System هو40 مليون سنة, تمتد بين 400 مليون سنة و360 مليون سنة مضت.

2- العصر / النظام الكربوني

أطلق إسم الكربوني لأول مرة كونبيار وفيلبس W.d.Conybeare and W.Phillips عام1822م, ومعنى لفظ الكربوني أوالفحمي مجموعة الطبقات الحاوية للفحم. ويوجد القطاع المثالي له في سلسلة جال البنين Pennine Range في إنجلترا. والمدى الزمني للعصر / النظام الكربوني Carboniferous Period/System هو80 مليون سنة, تمتد بين 360 مليون و280 مليون سنة مضت. ويقسم الجيولوجيون الأميركيون هذه الفترة الزمنية إلى قسمين هما: المسيسيبي Mississipian والبنسلفاني Pennsylvanian لأعلى.

9- العصر البرمي

أطلق إسم البرمي لأول مرة مورشيسونR.I.Murchison عام1841م, وإتخذله قطاعاً مثالياً قرب مدينة برم, في قطاعات جبال الأورال الروسية, ومنها أخذ الإسم. والمدى الزمني للعصر/النظام البرمي Permian Period/System هو55 مليون سنة, تمتد بين 280 مليون سنة و255 مليون سنة مضت.

الحياة في حقبة الحياة القديمة المتأخرة

* أولاً: الحياة النباتية

في بداية العصر الديفوني, إكتست الأرض نسبياً بأقدم نبات أرضي, والذي يتبع رتبة السيلوفيتاليس, وهي من التريديات, والتي ظهرت في نهاية السيلوري, وكانت في أوج إنتشارها في الديفوني. وقد تطورت هذه المجموعة في ثلاثة أتجاهات تطورية, تمثلت بأجناس رينيا وزوستروفيلوم وتريميرفيتون. وعلى الرغم من أنها كانت نباتات بدائية .. إلا أنها كانت نباتات عشبية لها جذور وسيقان وأوراق, وبالسيقان حزم وعائية يحيطها اللحاء, كما كانت لها أكياس جرثومية تحمل حبوب اللقاح.

أما العصر الكربوني, وخاصة في الجزء العلوي منه, فقد وصلت النباتات الأرضية من مجموعة السراخس البذرية إلى أوج إنتشارها, وخاصة ف ينصف الكرة الشمالي, كما دفنت سريعاً بمعزل عن الهواء, مما ساعد على تكوين معظم إحتياطي العالم منالفحم الحجري.

ومن النباتات التي لعبت دوراً مهماً في تكوين طبقات الفحم, الأشجار الحرشفية من مجموعات ليكوبودات ومنها: أجناس سيجسللاريا ذات الحراشف المربعة أوالسداسية, وجنس ليبدودندرون ذوالحراشف المعينية, ومنها أشجار زاد طولها عن أربعين قدماً.

وفي العصر البرمي, إضمحلت النباتات الأرضية الإستوائية الضخمة, بسبب الجفاف الذي ساد الأرض, بينماأصبحت الصنوبريات هي المجموعة النباتية الرئيسية في هذا العصر. كما أصبح التمايز النباتي إلى أنطقيم نباتية واضحاً في العصر البرمي, حيث إنتشرت في الجندوانا السراخس البذرية من مجموعة جلوسوبتريس.

ثانياً: الحياة الحيوانية

الحياة الحيوانية اللافقارية

إستمرت الحياة الحيوانية في التنوع والإنتشار أثناء حقبة الحياة القديمة المتأخرة. ومن الجموعات المهمة في تلك الفترة: الفورامنيفرا بدأتع الفورامنيفرا في الإنتشار منذ العصر الكربوني السفلي, ومن الفورامنيفرا ظهرت مجموعة الفيوزيولينيدات, وهي مجموعة مغزلية الشكل وطويلة إنتشرت أثناء الكربوني العلوي والرمي. ونظراً لإنتشارها الواسع وتطورها السريع .. فإنها تستخدم بكفاءة عالية لتحديد أعمار ومضاهاة صخور هذه الفترة, وقد إنقرضت تماماً في نهاية العصر البرمي.

ومن الأجناس المهمة من هذه المجموعة فيوزيولينا وشواجرينا.

المراجين إنتشرت المراجين الرباعية والصفائحيات في حقبة الحياة القديمة المتأخرة إنتشارها واسعاً, وخاصة في العصر الديفوني, الذي وصلت فيه إلى قمة إنتشارها, ولكنها قلت بشكل كبير في الكربوني, ندرت في البرمي, وإندثرت تماماً في نهايته. وقد إستطاعت خلال فترة إنتشارها حتى تكون شعاباً مرجانية في عديد من مناطق العالم, وقد كانت توجد مفردة وأيضاً في مستعمرات.

وللمراجين أهمية كبيرة في تحديد الزمن, من خلال حلقات النمواليويمة والسنوية والتي تشبه حلقات النموفي الأشجار, حيث يتراوح عدد حلقات النمواليومية والمحصورة بين حلقات النموالسنوية في أنواع المراجين الرباعية من العصر الديفوني بين 410 و420 حلق, بينما يتراوح عدد هذه الحلقات في المراجين السداسية الحديثة بين 360 و370 حلقة. وهذا يشير على حتى عدد الأيام في السنة في العصر الديفوني كان أكثر مما هوعليه الآن, كما يرجع إلى التباطؤ في سرعة دوران الأرض, والذي قد يفسره التأثير المعوق لدوران الأرض بسبب قوة جاذبية القمر للأرض أثناء عملية الدوران. وبحساب معدل هذا التباطؤ يتأكد أنه في حدود ثانية واحدة جميع خمسين ألف سنة, منذ نشأ النظام الذي يمثل الأرض والقمر.

ومن الجناس المهمة في تلك الفترة, والتي كانت تعيش مفردة أجناس زافرنتس وهيليوفيللم, ومن الجناس التي كانت تعيش في مستعمرات جنس هيكساجوناريا من العصر الديفوني.

الجماعيات أوالحزازيات إنقرض عديد من مجموعات الجماعيات أوالحزازيات, التي كانت سائدة خلال حقبة الحياة القديمة المبكرة, لتحل محلها مجموعات جديدة من الجماعيات في حقبة الحياة القديمة المتأخرة, ومنها مثل: أجناس بوليبورا وأرشميدس, والتي وصلت إلى قمة إنتشارها ف يالديفوني - الكربوني.

المسرجيات كانت المسرجيات أكثر مجموعات الحياة الحيوانية إنتشاراً بحار العصر الديفوني, وبذلك كانت حفرياتها مرشدة في هذا العصر الديفوني, وبذلك كانت حفرياتها مرشدة في العصر مثل أجناس سبيريفر وأترابيا وبرودكتس. وقد إستمرت أغلب أجناس المسرجيات المميزة في العصر الديفوني مميزة أيضاً في العصر الكربوني والبرمي, وإن مثلت بانواع جديدة. وقد إنقرضت جميع المسرجيات القديمة في نهاية العصر البرمي, لتحل محلها مجموعات جديدة في بداية حقبة الحياة الوسطى.

الرخويات أضفي ظهور الأمونيات أهمية خاصة على قبيلة الرخويات, لأن الأمونيات مجموعة ذات أهمية طبقية كبيرة للغاية, حيث تتميز بمعدل تطور سريع. وتمثل الجونياتيتات المجموعةالرئيسية من الأمونيات في نهاية حقبة الحياة القديمة المتأخرة, والتي تتميز بخط درز سهل نسبياً, يظهر فيه عدد محدود من السروج (الإرتفاعات) والفصوص (الإنخفاضات). كما ظهرت أيضاً الأمونيات ذات خط الدرز السيراتيتي في العصر الكربوني السفلي, والذي يتميز بخط درز ذي سرج سليمة وفصوص مشرشرة, أما في العصر البرمي .. فقد ظهرت لأول مرة الأمونيات ذات خط الدرز الأمونيتي, والذي يتميز بسروج وفصوص مشرشرة.

الأوستراكودا الأوستراكودا مجموعة من القشريات الدقيقة الحجم, ويكون هيكل الحيوان فيها مكوناً من بترتين متصلتين بمفصلة, ويطلق على جميع منهما مصراع. وقد إزداد إنتشارعا في حقبة الحياة القديمة المتأخرة, كما ظهرت أنواع جديدة, تتميز بزينة كثيرة بالإضافة إلى الأنواع الملساء. ومن أجناس الأوستراكودا في تلك الفترة أجناس كركبيللا ودايزيجوبليرال.

الجلدشوكيات وصلت زنابق البحر والبرعميات من الجلدشوكيات الثابتة إلى قمة إنتشارها في حقبة الحياةالقديمة المتأخرة, وخاصة في العصر الكربوني المبكر. ومن جناس زنابق البحر المهمة في تلك الفترة تاكسوكرينس من الديفوني, ومن البرعميات جنس بنترمايتس.

لافقاريات المياه العذبة تنوعت الحياة اللافقارية التي كانت تعيش في المياه الذعبة في حقبة الحياة القديمة المتأخرة, فقد غزت المحاريات المياه العذبة ف يالديفوني, كما غزتها القواقع في الكربوني, وغزتها الأستراكودا في الكبروني العلوي.

- الحياة الحيوانية الفقارية نشأت الحياة الفقارية في البداية ممثلة بالأسماك, والتي إنتشرت على نطاق واسع في العصر الديفوني, ولذلك يطلق على هذا العصر "عصر الأسماك", حيث ظهرت خمس طوائف من الأسماك, هي:

1- لافكيات وهي طائفة من الأسماك عديمة الأطراف المزدوجة, وليس لها فكان, وتتمثل حالياً بأسماك لامبريات المتطفلة وأسماك الهاك (المخاطية).

2- الأكانثوديانات وهي أسماك صغيرة الحجم ومستطيلة الشكل, لها زعانف عديدة, وكان يعيش بعضها في البحار والبعض الآخر في الماء العذب, وهي مدرعة وذات فكوك, وهي أسماك الديفوني - الكربوني, وإنقرضت بعد ذلك.

3- مدرعات الجلد وهي أسماك ضخمة ذات درع كثيف, وكان يعيش بعضها في البحار والبعض الآخر في الماء العذب, وهي من أسماك الديفوني - الكربوني وإنقرضت بعد ذلك.

4- الأسماك الغضروفية ويتكون هيكلها من مادة غضروفية, وتضم: أسماك القرش الحقيقية والورنك والرعاد.

5- الأسماك العظمية, وتتميز بأن لها حراشيف عظمية معينية الشكل تغطي جسم الحيوان. وتضم مجموعة الأسماك شعاعية الزعنفة, ومجموعة الأسماك فصية الزعنفة, والتي تتبعها مجموعة الأسماك الرئيوية التي لم يتبقها منها في الوقت الحاضر, إلا ثلاثة أجناس أحدها في أمريكا الجنوبية والثاني في أفريقيا, والثالث في أستراليا.

- الحياة الحيوانية على اليابسة كما تجاوز حتى ذكرنا, فقد سبقت النباتات الحياة الحيوانية في الوجود على اليابسة منذ نهاية العصر السيلوري. أما أقدم أشكال الحياة الحيوانية على اليابسة . . فقد ظهرت في العصر الديفوني ممثلة بأشكال من اللافقاريات, التي تتنفس الهواء الجوي مباشرة, وهي من مفصليات الأرجل والتي تشبه العقارب والعناكب والنمل الأبيض والقراد, كما ظهرت الحشرات في العصر الديفوني, سواء منها ما لديه القدرة على الطيران أوالتي لا تطير, إلا حتى الحشرات الطيارة إنتشرت على نطاق واسع وسط مستنقعات فحم العصر الكربوني العلوي.

أما الفقاريات الأرضية, فقد غزت اليابسة لأول مرة في العصر الديفوني, ممثلة بالأسماك, والتي كان معظمها يعيش في المياه العذبة ومزودة برئات, ساعدتها على التواؤم مع هذه البيئة.

أما أقدم البرمائيات والمسمى الاكتيوستيجا .. فقد ظهر في العصر الديفوني المتأخر في صخور الحجر الرملي الأحمر القديم في جرينلاند, وهويشبه الأسماك, لوجود ذيل وأطراف ضعيفة. وفي العصر الكربوني, تنوعت البرمائيات وظهر منها الأشكال كبيرة الحجم ذات الرؤوس المستوية من مجموعة لابرينثودونتات وأشباه السمندر والتي لازال يعيش معظمها إلى الآن.

أما الزواحف والتي تطورت من مجموعة لابريثودنت فقد ظهرت لأول مرة في الكربوني العلوي, حيث ظهر منها مجموعة كوتيلوصور وهي آكلات اللحم. أما أقدم الزواحف من آكلات العشب والتي تشبه الثدييات, فقد ظهرت في الكربوني العلوي أيضاً, إلا أنها إنتشرت على نطاق واسع في البرمي.

إلا حتى أكثر الزواحف إنتشاراً في العصر البرمي مجموعة أشباه الثدييات, والتي ظهر منها آكلات العشب وأيضاً آكلات اللحم, ومنها الأشكال التي تحمل أشواكاً على ظهرها من مجموعة البليكوصوراص مثل أجناس دايمترودون وإدافوصورص. كما ظهرت مجموعة الثيرابسيدات, وهي مجموعة أكثر تقدماً, وتوجد في وضع تطوري بين الزواحف والثدييات, وهي من ذوات الدم الحار, كما يوجد على جسمها نوع من الشعر, حيث كانت تعيش في جنوب أفريقيا,والتي كانت تقع في ذلك الوقت في منطقة قطبية.

وفي البرمي ظهرت أيضاً الديناصورات الأولية, والتي قد تمثل أسلاف السحالي, كما ظهر قبل نهاية البرمي أيضاً الميزوصوراص, والذي يشير إنتشارها على مناطق قارية متباعدة ومفصولة الآن بمحيطات, على ظاهرة الإنجراف القاري .

إنقراضات نهاية البرمي

إنقرضت عند نهاية العصر البرمي 50% من عائلات الحياة الحيوانية اللافقارية, وأكثر من 75%من عائلات الفقاريات القارية التي كانت سائدة خلال حقبة الحياة القديمة, مثل: الفيوزليندات من الفورامنيفرا والمراجين والحزازيات والمسرجيات وثلاثية الفصوص والجلدشوكيات الجالسة وغيرها.

هذا, وقد بدأت سلاسل تطورية جديدة في الظهور مع بداية العصر الترياسي, كما إنتشرت الرخويات إنتشاراً واسعاً منذ بدياة هذا العصر. وقد ساعد جميع ذلك على وضع الحد الفاصل بين حقبتي الحياة القديمة والوسطى. ويلاحظ حتى المجموعات التي تأثرت بهذا الإنقراض, كانت تعيش كلها في المناطق الضحلة من البحار والمحيطات. كما لاحظ الفهماء وجود كميات ضخمة من الرواسب الملحية في العصر البرمي, والتي سحبت من مياه البحرا والمحيطات في تلك الفترة, مما قلل من نسبة ملوحة البحار إلى الحد الذي تأثرت فيه الحياة البحرية في تلك المناطق تأثراً حاسماً.


الجغرافية القديمة في حقبة الحياة القديمة المتأخرة

تدل الدراسات المغناطيسية والمناخية, أثناء الحياة القديمة المتأخرة, على حتى قارة الجندوانا كانت لازالت كتلة واحدة, إلا حتى قطب هذه الكتلة تغير موضعه من جنوب أفريقيا الحالية في الديفوني إلى أستراليا الحالية في البرمي. ويستدل على ذلك, من الإنتشار الواسع للرواسب الثلجية في شرق أمريكا الجنوبية والهند وأستراليا. كما يمكن الإشارة إلى عديد من الشواهد, التي تدل على هذا الإلتحام والتي تجاوز عرضها عند مناقشة الإنجراف القاري, مثل إنتشار الميزوصوراص والجلوسوبتيرس وغيرها.


أما قارة لوراسيا .. فقد أخذت شكل كتلة واحدة أيضاً, ولكن بشكل تدريجي إمتد من السيلوري حتى نهاية حقبة الحياة القديمة المتأخرة. فقد تكونت في بداية الديفوني, من كتلتين إحداهما: يطلق عليها يورامريكا, والتي تكونت من إتحاد اللورينتيا والبلطيق وأفالونيا, والأخرى هي سيبريا. وقد أخذت هاتان الكتلتان تتقاربان من بعضهما ومن كتلة الجندوانا شيئاً فشيئاً, أثناء الكبروني والبرمي, ليتكون في نهاية حقبة الحياة القديمة القارة العملاقة المعروفة بالبانجيا. وقد تكون في الديفوني ما يعهد بقارة الحجر الرملي الأحمر القديم في شمال الأطلنطي.

وقد نشطت خلال عصور حقبة الحياة القديمة المتأخرة الثورة الأرضية البانية للجبال والمعروفة بالتجبل الهرسيني في أوروبا وأفريقيا والتجبل الأليغيني في أمريكا الشمالية, والتي لعبت الدور الرئيسي في تشكيل المظاهر التضاريسية, التي غيرت أحواض الفحم في النصف الشمالي من الكرة الأرضية في العصر الكربوني, أما الملاحات الضخمة في العصر البرمي.

هذا .. وقد تحول المحيط, الذي كان يفصل قارة الجندوانا عن اللوراسيا والمسمى بالمحيط الثيكي, والذي كان مفتوحاً من الشرق والغرب, إلى البحر التيثي, والذي يفصل القارتين أيضاً ولكنه مفتوح إلى الشرق ومغلق من الغرب, في العصر الكربوني العلوي.

وصلات خارجية

  • 60+ images of Paleozoic Foraminifera
تاريخ النشر: 2020-06-07 13:03:12
التصنيفات: Commons category link is locally defined, حقبة الحياة القديمة, حقب جيولوجية, التاريخ الجيولوجي للأرض, الحياة الظاهرة, صفحات بها أخطاء في البرنامج النصي

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

ما هو كشاف؟