الفكر الحر

عودة للموسوعة

الفكر الحر

الفكر الحر Freethought هووجهة نظر فلسفية أراؤها يجب حتى تكون مبنية على أساس من المنطق، العقل والتجريبية وليس السلطة أوالتقليد، أومسلـَّمات أخرى. ممارسة الفكر الحر تـُعهد بإسم "التفكير الحر"، وممارسوالفكر الحر يـُعهدون بإسم "مفكرون أحرار freethinkers."

استعراض

يرى الفكر الحر حتى على الأفراد ألا يقبلوا أفكاراً مُقترحة كحقائق بدون التعريج على الفهم والعقل. ولذلك يجاهد المفكرون الأحرار لبناء أراءهم على أساس من الحقائق، التمحيص الفهمي، والمبادئ المنطقية، المستقلة عن أي مغالطة منطقية أوأي تأثير للسلطة مقيد للفكر، انحياز تأكيدي، انحياز معهدي، حكمة تقليدية، ثقافة شعبية، حكم مسبق، طائفية، تقليد، أسطورة حضرية، وكل المسلـَّمات الأخرى. وفيما يتعلق بالدين، يرى المفكرون الأحرار أنه لا يوجد مرشد كافي يدعم وجود ظواهر خارقة.

ولعل سطراً من "عقيدة كليفورد Clifford's Credo" لعالم الرياضيات والفيلسوف البريطاني من القرن 19، وليام كنگدون كليفورد، من الممكنقد يكون أفضل وصف لأساس الفكر الحر: "إنه لمن الخطأ دوماً، وفي جميع مكان ولأي شخص، حتى يعتقد أي شيء بدون مرشد كافي."


الرمز

بنفسج الثالوث، رمز الفكر الحر.

بنفسج الثالوث pansy هي رمز الفكر الحر منذ زمن بعيد، وقد بدأ استخدامها في أدبيات الاتحاد الفهماني الأمريكي American Secular Union في أواخر القرن التاسع عشر. وسبب اتخاذ تلك الزهرة رمزاً للفكر الحر يأتي من اسمها ومظهرها. وسبب التسمية يأتي من حتى الحدثة الفرنسية لبنفسج الثالوث هي pensée پانسيه، والتي تعني أيضاً "الفكر"؛ وقد أخذت الزهرة ذلك الاسم لأنها تشبه الوجه البشري، وفي منتصف لآخر الصيف، فإنها تنحني للأمام كما لوكانت في تفكير عميق.

التاريخ

قبل الحركة الحديثة

في البوذية، فإن نوعاً من الفكر الحر نادى إليه گاوتاما بوذا، الذي تحدى المسلّمات وقد حث الناس على ألا يتـَّبعوا أي شيء لمجرد التنطقيد. التشابه بين تعاليمه والفكر الحر يمكن ملاحظته في كلاما سوتـّا:

"It is proper for you, Kalamas [the people of the village of Kesaputta], to doubt, to be uncertain; uncertainty has arisen in you about what is doubtful. Come, Kalamas. Do not go upon what has been acquired by repeated hearing; nor upon tradition; nor upon rumor; nor upon what is in a scripture; nor upon surmise; nor upon an axiom; nor upon specious reasoning; nor upon a bias towards a notion that has been pondered over; nor upon another's seeming ability; nor upon the consideration, 'The monk is our teacher.' Kalamas, when you yourselves know: 'These things are bad; these things are blameable; these things are censured by the wise; undertaken and observed, these things lead to harm and ill, abandon them.

"...Do not accept anything by mere tradition... Do not accept anything just because it accords with your scriptures... Do not accept anything merely because it agrees with your pre-conceived notions... But when you know for yourselves—these things are moral, these things are blameless, these things are praised by the wise, these things, when performed and undertaken, conduce to well-being and happiness—then do you live acting accordingly."

الفكر الحر

إذا شئنا ألاّ نفهم الفلسفة المدرسية على إنها تكديس لا طائل من ورائه للتجريدات المملة، وجب علينا ألا ننظر إلى القرن الثالث عشر على انه الميدان الذي يصول فيه الفلاسفة المدرسيون ويجولون غير منازعين، بل حتى ننظر إليه على انه ميدان اصطرع فيه مدى سبعين عاما المتشككة، والماديون، والأحديون القائلون بوحدة الوجود، والجاحدون بالله، اصطرع فيه هؤلاء مع فهماء اللاهوت المسيحي للاستحواذ على العقل الأوربي.

ولقد لاحظنا من قبل وجود نزعة عدم الإيمان بين أقلية ضئيلة من سكان أوربا، وزادت هذه الأقلية في القرن الثالث عشر على اثر اتصال الأوربيين بالمسلمين عن طريق الحروب الصليبية وتراجم الخط العربية. ولما تبين الأوربيون وجود دين آخر، اخرج رجالاً عظاماً أمثال صلاح الدين والمندي، وفلاسفة مثل ابن سينا وابن رشد، كان ذلك في حد ذاته كشفاً اضطربت له نفوسهم؛ ذلك حتى مقارنة الأديان لا تنفع الدين أي نفع. ومن الشواهد على هذا ما نقله ألفونسوالحكيم Alfonso the wise، (1252- 1284) عن انتشار عدم الاعتقاد بالخلود بين مسيحيي أسبانيا(21)؛ وليس ببعيد حتى تكون آراء ابن رشد قد تسربت إلى الشعب نفسه. وكان في جنوبي فرنسا في القرن الثالث عشر جماعة من أصحاب النزعة العقلية القائلين بان الله بعد ان خلق العالم هجره تسيره القوانين الطبيعية؛ وكانوا يعتقدون حتى المعجزات محالة، وان الصلاة لا تستطيع تغيير مسلك العناصر، وان الأنواع الجديدة لم تخلق خلقاً خاصاً وإنما وجدت بالتطور الطبيعي(22). وكان بعض أصحاب التفكير الحر- وبعض القساوسة أنفسهم - ينكرون تحول العشاء الرباني إلى جسم المسيح(23). وأخذ أحد المدرسين في أكسفورد يشكوقائلاً (انه ليس ثمة ما أشبه بالوثنية من القربان عند المذبح)(24). ويقول ألان من ليل Alain of Lille (ع1114- 1203) حتى كثيرين من المسيحيين الزائفين في وقتنا هذا ينكرون البعث لان الروح تفنى مع الجسم)؛ وهم يؤيدون اعتقادهم بأقوال أبيقور ولكريشيوس. ويعتنقون ممضى الجوهر الفرد، ويخرجون من هذا إلى حتى خير ما يعمله الإنسان هوان يستمتع بالحياة على ظهر الأرض(25).

ويبدوإذا انتشار الصناعة في حواضر فلاندرز قد عمل على نشر الإلحاد. وشاهد ذلك إننا نجد ديڤد من دينانت في بداية القرن الثالث عشر وسيجر من برابنت قرب اختتامه يتزعمان حركة تشكك قوية. وكان داود (حوالي 1200) يفهم الفلسفة في باريس، ويمتع إنوسنت الثالث بجدله الدقيق(26)، ويعبث بضرب مادي من عقيدة الأحدية مضمونه إذا الله، والعقل، والمادة الخالصة (المادة قبل ان تتشكل) أصبحت كلها وحدة في ثالوث جديد(27). وحرم كتابه كواترنولي Quaternuli ، والذي لا وجود له الآن. وأحرق بأمر مجلس باريس المقدس الذي عقد في عام 1210. وندد هذا المجلس نفسه بأحدية نطق بها أستاذ آخر من جامعة باريس هوأملريك من بنا، ومضمونها ان الله والخليقة شيء واحد. وأرغم أملريك على حتى يرجع عن قوله ومات، كما يقول، من حسرة الخيبة (1207) (28). وأمر المجلس تنبش عظامه وتحرق في ميدان باريس إرهاباً لاتباعه الكثيرين. غير انهم ظلوا مستمسكين بآرائهم على الرغم من هذا، ووسعوا نطاق آرائه فأنكروا وجود الجنة والنار، وقوة القربان المقدس. وحرق عشرة من اتباع أملريك هذا أحياء (1210)(29).

وازدهر التفكير الديني الحر في جنوبي إيطاليا الذي كان يحكمه فردريك الثاني، حيث شب القديس تومس، وحيث أعرب الكردنال أبلديني صديق فردريك جهرة اعتناقه الممضى المادي(30). أما في إيطاليا الشمالية فان عمال الصناعة، ورجال التجارة والمال، والمحامين، وأساتذة الجامعات اندفعوا إلى حد ما في تيار المتشككين. واشتهرت جامعة بولونيا بعدم مبالاتها بالدين، فكانت المدارس الطبية فيها وفي غيرها من المدن مراكز للشك، وفيها نشأ القول المأثور (حيث يجتمع ثلاثة أطباءقد يكون اثنان منهم كافرين ubi tres medici duo athei )، وكادت آراء ابن رشد حوالي عام 1240 تصبح الطراز العصري بين الطبقات المتفهمة من غير رجال الدين في إيطاليا. وكان آلاف منهم يقبلون عقائد ابن رشد القائلة بان القانون الطبيعي يحكم العالم دون تدخل من قبل الله؛ وان العالم مخلد كله؛ وانه لا يوجد إلا نفس واحد خالدة هي (عقل) الكون (الفعال)، وان النفس الفردية ليست إلا مظهراً أوصورة عابرة زائلة من هذا العقل، وان الجنة والنار قصص اخترعت لتغرى العالم أوترهبهم فيحسن سلوكهم(32). وأراد بعض المعتنقين لآراء ابن رشد ان يسترضوا محاكم التفتيش فتقدموا بعقيدة الحقيقة المزدوجة؛ فنطقوا حتى القضية قد تبدوسليمة من ناحية الفلسفة أوحسب التعليل الطبيعي، ولكنها مع ذلك قد تكون خاطئة حسب الخط المقدسة أوالدين المسيحي؛ واقروا في الوقت نفسه انهم يؤمنون بمقتضى الدين بما يشكون فيه حسب العقل والمنطق. وهذه النظرية تنكر الفرض الأساسي من فروض الفلسفة المدرسية - وهوإسكان التوفيق بين العقل والدين.

وكانت جامعة پادوا في أواخر القرن الثالث عشر، وطول القرنين الرابع عشر والخامس عشر مركزاً مضطرباً لفلسفة ابن رشد. ونذكر من الشواهد الدالة على هذا الاضطراب حتى بطرس من أبانوPeter of abano (حوالي 1250- 1316) أستاذ الطب في جامعة باريس ثم أستاذ الفلسفة في جامعة پادوا، ألف كتاباً يراد به التوفيق بين النظريات الطبية والفلسفية. وقد اكتسب مكانة إشارة في تاريخ العلوم الطبيعية لأنه نطق في دروسه حتى المخ هومصدر الأعصاب وان القلب مصدر الأوعية الدموية. ولأنه قدر طول السنة تقديراً مدهشاً في وقته وهو365 يوما، وست ساعات وأربع دقائق(34). وكان لثقته بالفلسفة يرجع العلل كلها تقريباً لقوة النجوم وحركتها، وكاد يبعد الله عن حكم العالم(35). واتهمه رجال محاكم التفتيش بالإلحاد؛ غير حتى المركيز أزوالثامن دسته Azzo VIII d'Este والبابا هونوريوس الرابع كانا من بين سقماه فبسطا حمايتهما عليه. ثم اتهم مرة أخرى في عام 1315، ونجا هذه المرة من المحاكمة بان توفي ميتة طبيعية. وحكم قضاة التفتيش بان تحرق جثته في ميدان الحريق، ولكن أصدقاءه أخفوا رفاته إخفاء محكما اضطرت المحكمة حتى تنفذ حكمها بحرق صورة له(36).

ووجد توماس أكويناس بعد انتنطقه من إيطاليا إلى باريس حتى فلسفة ابن رشد قد استحوذت من زمن بعيد على جزء كبير من الجامعة، ويؤيد هذا ما لاحظه وليام من أوڤرن William of Auvergne في عام 1240 من حتى في الجامعة (كثيرين من الرجال يلتهمون هذه النتائج (من فلسفة ابن رشد) من غير تمحيص)؛ وان تومس نفسه عثر فلسفة ابن رشد منتشرة بين شباب الجامعة(37). ولعل ما نقله توماس عن هؤلاء قد روع البابا أسكندر الرابع (1256) فكلف ألبرتس مجنس حتى يخط رسالة في وحدة العقل ضد فلسفة ابن رشد. ولما اتى توماس ليدرس في باريس (1252- 1261، 1269- 1276) كانت حركة الفلسفة الرشدية قد بلغت ذروتها؛ وقد تفهم زعيمها في فرنسا سيگر من برابنت Siger of Barbant في هذه الجامعة من 1266 إلى 1276. وظلت فلسفة ابن رشد والكثلكة تتخذان من جامعة باريس ميداناً لاقتتالهما جيلا من الزمان.

وكان سيگر (1235؟- 1281) وهوقس من غير رجال الدين الاديرة متجراً في العالم؛ وحتى الأجزاء القليلة الباقية من مؤلفاته تنقل عن الكندي، والفارابي، والغزالي، وابن سينا، وابن باجة، وابن جبروئيل، وابن ميمون. ويقول سيجر في سلسلة من الشروح والتعليقات على أرسطو، وفي منطقة جدلية ضد رجلي الفلسفة الذائعة الصيت، ألبرت وتوماس، يقول سيجر في هذه وتلك حتى ألبرت وتوماس يفسران الفلسفة تفسيراً خاطئاً وان ابن رشد يفسرها تفسيراً سليماً(39). وهويستخلص ما يستخلصه ابن رشد من حتى العالم أزلي، وأن القانون الطبيعي لا يتبدل، وان نفس النوع وحدها هي التي تظل بعد موت الفرد. ويقول سيجر حتى الله هوالعلة النهائية، لا العلة العملية، للأشياء- وهوهدف الخليقة لا علتها. وقد افتتن بالمنطق فقاده هذا الافتتان كما قاد ڤيكوVico وتخصصه إلى الإيمان بعقيدة تسلسل الحادثات تسلسلاً لا نهائياً فنطق: بما حتى جميع الحادثات الأرضية تحددها في نهاية الأمر تجمعات النجوم، وبما حتى عدد التجمعات الممكن حدوثها محدودة، فان جميع تجمع لا بد حتى يتكرر بصورته نفسها المرة بعد المرة في زمن لا نهائي، تكراراً تعقبه حتما نفس النتائج التي أعقبته من قبل؛ وبذلك تعود (نفس الأنواع، ونفس الاراء، والقوانين، والأديان) (40). وقد حرص سيرجوعلى حتى يضيف إلى هذا (ونحن نقول هذا أخذاً برأي الفيلسوف، دون حتى نبتر بصحته) (41). وكان يضيف مثل هذا الاحتياط إلى جميع رأي من آراءه الملحدة. ولم يكن يجهر بعقيدة الحقيقتين؛ وكان يفهم تلاميذه حتى بعض النتائج تستتبعها آراء أرسطوويستتبعها العقل؛ فإذا كانت هذه النتائج تناقض العقائد المسيحية، فانه يؤكد إيمانه بعقائد الدين، ويسمها هي وحدها، دون الفلسفة بميسم الحق(42).

ويدل تقدم سير إلى المطالبة بانقد يكون مديراً للجامعة على انه كان له فيها اتباع كثيرون، وان لم يوفق في طلبه هذا (1271). وليس أدل على تمكن فلسفة ابن رشد في جامعة باريس من تنديد إتيان تمپييه Etienne Tempier أسقف باريس بهذه الحركة المرة بعد المرة. ففي عام 1269 حكم بأن ثلاث عشرة قضية من القضايا التي يفهمها في الجامعة بعد الفلاسفة مبادئ الحادية لا تتفق مع الدين، وهذه القضايا هي: أنه لا يوجد في الناس كلهم إلا عقل واحد.... وان العالم أزلى... وأنه لم يوجد قط رجل أول... وأن النفس تفسد بفساد الجسم... وأن إرادة الإنسان ترغب وتختار بحكم الضرورة... وأن الله لا فهم له بالحوادث الفردية... وأن أعمال الإنسان لا تسيطر عليها العناية الإلهية(43).

ويبدوحتى مدرسة ابن رشد الفلسفية ظلت تفهم كما كانت تفهم من قبل، وشاهد ذلك حتى الأسقف أصدر في عام 1277 ثبتاً بتسع عشرة ومائتي مسألة قرر رسمياً إنها تسم القائلين بها بالإلحاد. وهذه المسائل، على حد قول الأسقف، كان يفهمها سيگر أوبوئثيوس من داتشيا Boethius of Dacia أوغيرهما من أساتذة جامعة باريس ومنهم القديس توماس نفسه. وكانت هذه المسائل التسع عشرة والمائتين تضم التي حكم عليها في عام 1269 وغيرها من المسائل الشبيهة بالأقوال الآتية:

إن عملية الخلق محالة... إذا الجسم إذا فسد (بالموت) لا يمكن حتى يقوم بعدئذ بوصف كونه الجسم نفسه... حتى من واجب الفيلسوف ألا يؤمن ببعث في المستقبل، لأن هذا لا يمكن ان يمحصه العقل... حتى أقوال فهماء الدين قائمة على الطرافات... حتى علوم الدين لا تضيف شيئاً ما إلى معلوماتنا... حتى الدين المسيحي يقف في سبيل الفهم... حتى الإنسان يحصل على السعادة في هذه الحياة لا في غيرها... حتى العقلاء في هذه الأرض هم الفلاسفة وحدهم... أنه ليس ثمة حالة أفضل من حتى يجد الإنسان فراغاً في دراسة الفلسفة(44).

وأدانت محكمة التفتيش سيگر في شهر أكتوبر من عام 1277؛ وقضى سنيه الأخيرة في إيطاليا سجيناً بأمر المحكمة الرومانية حتى اغتاله مختال نصف مجنون في اورڤييتوOrvieto.


انظر أيضاً

  • عصر التنوير
  • Agnosticism
  • Apologetics
  • إلحاد
  • Brights movement
  • Camp Quest
  • Conflict thesis
  • Critical rationalism
  • Critical thinking
  • Deism
  • Empiricism
  • Ethical movement
  • Evidentialism
  • Freedom from Religion Foundation
  • Freedom of thought
  • Freethought Association of Canada
  • Freethought Day
  • Godless Americans PAC
  • Golden Age of Freethought
  • Humanism
  • Infidel
  • Internet Infidels
  • اللادينية Irreligion
  • Naturalistic pantheism
  • Nontheism
  • موسى اوكام
  • Pantheism
  • Philosophical theism
  • Positivism
  • Rationalism
  • Religious skepticism
  • Scientism
  • الإنسانية الفهمانية
  • المراجعة الفهمانية Secular Review
  • [الفكر الفهماني]]
  • الفهمانية Secularism
  • شكوكية Skepticism
  • Spiritual but not religious
  • The Freethinker
  • Unitarian Universalism

الهامش

  1. ^ http://www.merriam-webster.com/dictionary/freethinker
  2. ^ http://dictionary.reference.com/browse/free+thought
  3. ^ http://www.iheu.org/glossary/12#letterf
  4. ^ http://www.ffrf.org/nontracts/freethinker.php
  5. ^ Hastings, James. Encyclopedia of Religion
  6. ^ A Pansy For Your Thoughts, by Annie Laurie Gaylor, Freethought Today, June/July 1997
  7. ^ "Buddha, The Sensible Rationalist!". http://nirmukta.com/heretics-rebels-and-revolutionaries/. nirmukta. External link in |work= (help)

Humanist Canada

للاستزادة

  • Jacoby, Susan (2004). Freethinkers: a history of American secularism. New York: Metropolitan Books. ISBN 0-8050-7442-2
  • Royle, Edward (1974). . Manchester: Manchester University Press. ISBN 0-7190-0557-4
  • Royle, Edward (1980). Radicals, Secularists and Republicans: popular freethought in Britain, 1866–1915. Manchester: Manchester University Press. ISBN 0-7190-0783-6
  • Tribe, David (1967). 100 Years of Freethought. London: Elek Books.

وصلات خارجية

اقرأ نصاً ذا علاقة في

A Biographical Dictionary of Ancient, Medieval, and Modern Freethinkers


  • A History of Freethought
  • Young Freethought
  • Wikisource-logo.svg "Freethinker". New International Encyclopedia. 1906. 
تاريخ النشر: 2020-06-04 11:54:47
التصنيفات: CS1 errors: external links, Portal templates with all redlinked portals, لاأدرية, إلحاد, Deism, نظريات معرفية, Epistemology of religion, فكر حر, إنسانية, حركات فلسفية, علمانية, شكوكية, نقد الدين, Disengagement from religion

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

آخر الأخبار حول العالم

صرف أكثر من 38 ألف وصفة بمجمع إرادة للصحة النفسية بالباحة

المصدر: جريدة الرياض - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:30:55
مستوى الصحة: 69% الأهمية: 84%

نائب أمير الشرقية يطلع على إنجازات الدفاع المدني ويشيد بجهودهم

المصدر: جريدة الرياض - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:31:03
مستوى الصحة: 61% الأهمية: 73%

رئيس الوزراء السوداني يبحث مع نظيره الإثيوبي الوضع بالقرن الأفريقي

المصدر: صحيفة التغيير - السودان التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:27:44
مستوى الصحة: 56% الأهمية: 62%

الهدوء يخيم على محيط البرلمان التونسي وشوارع العاصمة

المصدر: ألشرق الأوسط - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:30:26
مستوى الصحة: 76% الأهمية: 97%

الاتحاد الأوروبي يدعو لإعادة الاستقرار للمؤسسات التونسية

المصدر: ألشرق الأوسط - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:30:28
مستوى الصحة: 88% الأهمية: 88%

الممثل جلاب بن عبد الله للنصر

المصدر: جريدة النصر - الجزائر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:28:18
مستوى الصحة: 46% الأهمية: 66%

شاهد... عاصفة رملية هائلة تبتلع مدينة في الصين

المصدر: ألشرق الأوسط - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:30:16
مستوى الصحة: 90% الأهمية: 94%

"سكني": أكثر من 59 ألف أسرة استفادت من خياري "الجاهزة" و"تحت الإنشاء"

المصدر: جريدة الرياض - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:31:00
مستوى الصحة: 60% الأهمية: 82%

أمير الشرقية يستقبل أعضاء أكاديمية همم الشرقية للرياضة النسائية

المصدر: جريدة الرياض - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:31:17
مستوى الصحة: 73% الأهمية: 82%

مصر.. انهيار عقار مكون من 3 طوابق في محافظة الجيزة - أخبار السعودية

المصدر: صحيفة عكاظ - السعودية التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:32:05
مستوى الصحة: 57% الأهمية: 56%

أكثر من 17 ألف جلسة غسيل كلوي بحفر الباطن

المصدر: جريدة الرياض - السعودية التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:30:54
مستوى الصحة: 75% الأهمية: 78%

أخصائي علم الأوبئة البروفيسور عبد الرزاق بوعمرة للنصر

المصدر: جريدة النصر - الجزائر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-07-27 12:28:23
مستوى الصحة: 46% الأهمية: 60%

منصة الكراس التعليمية