العراق يطالب تركيا بالاعتذار رسميا عن "هجوم على مطار السليمانية"

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة،

لم يؤثر الهجوم المزعوم على جدول الرحلات الجوية في مطار السليمانية

طالب العراق تركيا السبت بتقديم اعتذار عما قال إنه هجوم على مطار السليمانية شمالي العراق، مطالبا الحكومة التركية بـ"وقف الأعمال العدائية على الأراضي العراقية".

وقال الرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد، في بيان:"إن تركيا ليس لديها المبرر القانوني "لمواصلة نهجها في ترويع المدنيين (العراقيين) بحجة أن القوات المناوئة لها موجود على الاراضي العراقية. وندعو الحكومة التركية لتحمل المسؤولية وتقديم اعتذار رسمي".

  • صدام حسين: لماذا لا يزال صدى سقوطه يدوي في العراق والمنطقة؟
  • "القوات النظامية والإرهاب انتقموا من المناطق السنية في العراق"

وكتب رئيس شؤون الإعلام الخارجي في حكومة إقليم كردستان، لاوك غفوري، في تغريدة على تويتر أن طائرة بدون طيار نفذت الهجوم بالقرب من مطار السليمانية، يوم الجمعة، لكنه لم يتسبب في أي ضرر أو تأخير أو تعليق للرحلات الجوية.

ونفى مسؤول بوزارة الدفاع التركية، في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء، وقوع أي عمليات عسكرية للقوات المسلحة التركية في تلك المنطقة يوم الجمعة.

وقال مصدر مطلع مقرب من قيادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يسيطر على منطقة السليمانية، وكذلك مسؤولان أمنيان كرديان إن

تخطى قصص مقترحة وواصل القراءة
قصص مقترحة
  • صدام حسين: لماذا لا يزال صدى سقوطه يدوي في العراق والمنطقة؟
  • حماس تعدّ هجوم تل أبيب "رداً على اعتداءات الأقصى" ونتنياهو يؤكد أن "أعداء إسرائيل يختبرونها مرة أخرى"
  • الناتو: تركيا توافق على طلب انضمام فنلندا إلى الحلف
  • العراق يكسب قضية تحكيم دولي ضد تركيا بشأن صادرات النفط من إقليم كردستان

قصص مقترحة نهاية

قائد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، مظلوم عبدي، وثلاثة عسكريين أمريكيين كانوا بالقرب من المطار وقت الهجوم المزعوم.

وقالت المصادر الثلاثة، التي تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إنه لم يصب أو يقتل أي أحد في الهجوم.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

وقع الهجوم المزعوم بالقرب من سور مطار السليمانية

وأكد مسؤول أمريكي وقوع هجوم على قافلة كانت في المنطقة وبداخلها عسكريون أمريكيون، لكنه أشار إلى عدم حدوث أي إصابات.

وبينما تنظر تركيا إلى القوات التي يقودها الأكراد في سوريا على أنهم إرهابيون ويمثلون تهديدا لأمنها القومي، تنظر الولايات المتحدة إلى قوات سوريا الديمقراطية على أنها حليف ساعد في طرد مقاتلي ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية من مناطق شاسعة من سوريا.

ونفذت تركيا عدة عمليات عسكرية واسعة النطاق، بما في ذلك ضربات جوية، على مدى عقود في شمال العراق و شمال سوريا ضد ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردي "واي بي جي"، تنظيم الدولة الإسلامية، وحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا "بي كا كا".

جاءت مزاعم الهجوم بعد أيام من إغلاق تركيا مجالها الجوي أمام الطائرات التي تسافر من وإلى السليمانية، بسبب ما وصفته بأنه نشاط مكثف لمسلحي حزب العمال الكردستاني هناك.

ويصنف حزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يشن عمليات عسكرية ضد الدولة التركية منذ عام 1984، منظمة إرهابية من قبل تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.