الإجهاض لغةّ من الجهيض الذي توقف عن النموقبل الاكتمال، أوالجهيض هوعضوغير مكتمل النمو؛ وفي اللغة إسقاط الجنين؛ إِلْقاءُ الأُمِّ لِوَلَدِهَا قَبْلَ الاكْتِمال؛ فهوجهيض). ويسمى التطريح أيضا بمعنى حتى يسبب الإجهاض.

وهوانتهاء الحمل بخروج أونزع الجنين من الرحم قبل حتى يصبح قادراً على الحياة. والإجهاض يمكن حتى يحدث تلقائياً بسبب مضاعفات أثناء الحمل فيسمى الإجهاض التلقائي. والإجهاض المستحث للحفاظ على الحالة الصحية للحامل يعهد بالإجهاض العلاجي، في حين حتى الإجهاض المستحث لأي سبب آخر يعهد بالإجهاض الاختياري. ويشير مصطلح الإجهاض غالباً إلى الإجهاض المحرض.

الإجهاض المحرض (المستحث) من أسلم الإجراءات الطبية في البلدان المتطورة التي يسمح القانون بإجرائه.

يُعرّف معجم أكسفورد هذه العملية بأنها الإنهاء المتعمّد لحمل بشري، يتم اجراؤه غالبًا خلال الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل.

للإجهاض تاريخ طويل، وكان يُجرى بأساليب عدة منها الأعشاب واستخدام الأدوات الحادة والصدمات الجسدية وغيرها من الأساليب التقليدية. في حين حتى الطب المعاصر يستخدم الأدوية والعمليات الجراحية للحث على الإجهاض. إذا للشريعة والعهد والثقافة وجهات نظر حول الإجهاض تتفاوت من بلد لآخر. هناك جدل في كثير من البلدان حول مدى أخلاقية وقانونية الإجهاض. يقوم الإجهاض والقضايا المتعلقة به بدور بارز في الحياة السياسية الوطنية في الكثير من الدول وغالبا ما تنطوي على معارضة من جهة الحركات المعارضة للإجهاض، وتأييد من جهة مؤيدي حق المرأة في الخيار في جميع أنحاء العالم. تقلصت حالات الإجهاض في جميع أنحاء العالم، وذلك تزامنا مع زيادة خدمات تنظيم الأسرة والتعليم وخدمات منع الحمل. انخفض عدد حالات الإجهاض في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبةثمانية ٪ في الفترة من 1996 إلى 2003.

أنواع الإجهاض

الإجهاض التلقائي

إجهاض تلقائي تام بعد حواليستة أسابيع من الحمل، أي بعدثمانية أسابيع من LMP

الإجهاض التلقائي هوخروج الجنين من الرحم بسبب الصدمات العرضية أولأسباب طبيعية ويحدث عادة قبل الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل؛ يختلف تعريف عمر الحمل من بلد إلى آخر. وتنتج معظم حالات الإخفاق عن تكرار غير سليم للكروموسومات، بل يمكن أيضا حتى تكون ناجمة عن عوامل بيئية. والحمل الذي ينتهى قبل 37 أسبوعا من بدايته والذي يؤدي إلى وجود حياه للمولود يعهد بـ"ولادة سابقة لأوانها". عندما يموت الجنين في الرحم بعد حوالي 22 أسبوعا، أوأثناء الولادة، يطلق عليه غالبا "مولود ميت". وعامة لا تعتبر الولادات السابقة لأوانها وولادة مولود ميت من أنواع الإخفاق، بالرغم من ذلك فاستخدام هذه المصطلحات يتداخل أحيانا.

ينتهي ما بين 10٪ و50٪ من حالات الحمل بإجهاض سريري واضح، تبعاً لعمر وصحة المرأة الحامل. ومعظم حالات الإجهاض التلقائي تحدث في وقت مبكر جدا من الحمل، ففي معظم الحالات، يحدث في فترة مبكرة جدا من الحمل لدرجة حتى المرأة لا تكن على فهم بأنها حامل. وجدت إحدى الدراسات والتي تم فيها اختبار لهرمونات التبويض والحمل حتى 61.9 ٪ من الأجنة فقدت قبل 12 أسبوعا، و91.7 ٪ من هذه الخسائر سقطت دون سريريا، دون فهم المرأة الحامل.

ينخفض خطر الإجهاض التلقائي بحدة بعد الأسبوع العاشر من آخر فترة حيض. أظهرت دراسة أجريت على 232 من النساء الحوامل "خسارة افتراضية كاملة بحلول نهاية الفترة الجنينية" (10 أسابيع LMP) مع معدل خسارة حمل 2 في المائة فقط بعد 8.5 أسابيع LMP.

السبب الأكثر شيوعا للإجهاض التلقائي خلال الربع الأول هوشذوذ كروموسومات الجنين، والتي تمثل ما لا يقل عن 50 ٪ من خسائر الحمل المبكر. وتضم الأسباب الأخرى أمراض الأوعية الدموية (مثل الذئبة)، سقم السكري، وغيرها من المشكلات الهرمونية، والعدوى، وشذوذات في الرحم. يعد التقدم في سن الامومة والحالات السابقة من الإجهاض من أكبر العوامل التي تؤدي إلى الإجهاض التلقائي. ومن الممكن أيضا حتى ينجم عن التعرض لصدمة عرضية؛ إما الناتج عن صدمة متعمدة أواجهاد فيعتبر إجهاض مستحث أوإسقاط للأجنة.

الإجهاض المتعمد

توجد عدة طرق للإجهاض المتعمد، ويتوقف اختيار الطريقة أساسا على حجم الجنين وعمره. يتم أيضا اختيار إجراءات محددة بناء على الشرعية والإقليمية، والأفضل للطبيب والمريض. وتتميز مسببات حالات الإجهاض المستحث عادة إما بالاختيار أوالعلاجية، ويكون الإجهاض عملية علاجية في الحالات التالية:

  • إنقاذ حياة المرأة الحامل
  • الحفاظ على صحه المرأة البدنية أوالعقلية
  • تشوه الأجنة.
  • انتقائية خفض عدد الأجنة للتقليل من المخاطر الصحية المرتبطة بتعدد الحمل.
  • حينقد يكون للجنين "نوعية حياة غير طبيعيّة  " أي أنه يعاني من معوقات جسدية خطيرة أومشاكل وراثية خطيرة أوعيوب ذهنيّة خطيرة. فمثلا جاز القسم ]  1 (1) د [ من قانون الإجهاض في المملكة المتحدة لعام 1967 بإنهاء الحمل في أي وقت إذا كان هناك خطر كبير بأن الطفل المولود يعاني من إعاقة خطيرة.

الإجهاض يشار إلى الاختيار عندما يتم بناء على طلب من امرأة "لأسباب غير صحيه للأم أوللجنين"

أساليب الإجهاض

يتم تحديد الاسلوب المناسب للاجهاض عن طريق عمر الحمل.

أساليب دوائية

"الإجهاض الدوائي" هوالإجهاض بدون جراحة وتستخدم فيه العقاقير الدوائية، ويكون فعالاً في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. ويشكل الإجهاض الدوائي 10٪ من جميع حالات الإجهاض في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. وتضم النظم المجمعة الميثوهجرسات أوميفيبريستون، تليها بروستاغلاندين (إما ميزوبروستول أوmisoprostol : gemeprost يستخدم في الولايات المتحدة؛ gemeprost يستخدم في المملكة المتحدة والسويد.) عندما تستخدم في غضون 49 يوما من الحمل، وجدير بالذكر حتى حوالي 92٪ من النساء الذين خضعوا لإجهاض طبي مع نظام مجمع أكملوا الإجهاض من دون التدخل الجراحي. يمكن استعمال misoprostol وحده، ولكنه سيحقق كفاءة أقل من استخدامه ضمن نظم مجمعة. في حالات فشل الإجهاض الدوائي، يستخدم التنفس الصناعي لإكمال عملية الإجهاض جراحيا.

أساليب جراحية

اجهاض بالشفط بعدثمانية اسابيع من عمر الحمل (6 أسابيع من الإخصاب). 1:المثانة 2:الجنين 3:بطانة الرحم 4:منظار 5:المجرفة الطبية 6:موصل بمضخة شفط

الأسلوب الأكثر شيوعا في أول 12 أسبوع من الحمل هوالإجهاض بالشفط أوالإفراغ. يتم الإجهاض بالشفط اليدوي (MVA) عن طريق إزالة الجنين، والمشيمة والأغشية عن طريق الشفط باستخدام حقنة يدوية، بينما يتم الإجهاض بالشفط الكهربائي (EVA) عن طريق استخدام مضخة كهربية. هذه الأساليب قابلة للمقارنة، وتختلف في الآلية المستخدمة في تطبيق الشفط، وفي أي فترة من عمر الحمل يمكن استخدامها، وما إذا كان من الضروري تمدد عنق الرحم ام لا. الإجهاض بالشفط اليدوي، والمعروف أيضا باسم "شفط مصغر" و"استخراج الطمث"، يمكن استخدامه في وقت مبكر جدا من الحمل، حيث عنق الرحم لا يحتاج للتمدد. ويطلق على الاساليب الجراحية أحيانا اسم 'إنهاء الحمل الجراحي' (STOP). يستخدم التمدد والإخلاء (D&E) من الاسبوع ال 15 حتى ال 26 تقريبا. ويتم التمدد والإخلاء (D&E) عن طريق فتح عنق الرحم وتفريغه باستخدام أدوات الجراحة والشفط.

يعد ثاني أسلوب من حيث شيوع الاستخدام هوالتمدد والجرف (D&C)، وهويعد اجراء طبي نسوي قياسي يتم تطبيقه لأكثر من سبب مثل فحص بطانة الرحم لاحتمال وجود ضرر، أوالتحقيق في حالات النزيف غير العادي والإجهاض. يشير الجرف إلى تنظيف جدران الرحم بالمجرفة. توصي منظمة الصحة العالمية بهذا الإجراء، والذي يسمى أيضاالجرف الحاد فقط في حالة عدم توافر الإجهاض بالشفط اليدوي. يستخد مصطلح (D&C) أوأحيانا مجرفة الشفط، باعتباره كناية عن اجهاض الربع الأول من عمر الحمل، بغض النظر عن الطريقة المستخدمة.

أساليب أخرى يجب حتى تستخدم للحث على الإجهاض في خلال الربع الثاني من عمر الحمل. يمكن حتى تتم الولادة المبكرة عن طريق البروستاغلاندين وهذا العقار يمكن حتىقد يكون مقرونا مع حقن السائل الذي يحيط بالجنين بمنشطات تتضمن أملاح أويوريا. بعد الأسبوع الـ16 من الحمل، يمكن احداث الإجهاض عن طريق التمدد والاستخراج السليم (IDX) (والذي يسمى أيضا إزالة ضغط الجمجمة)، الأمر الذي يحتاج جراحة لإزالة الضغط عن رأس الجنين قبل الإخلاء. أحيانا يطلق علي IDX اسم "إجهاض الولادة الجزئية"، والذي تم حظره بالولايات المتحدة. الإجهاض الاستئصالي هواجراء مماثل للجراحة القيصرية، ويتم تحت تخدير عام. وهويحتاج شق اصغر من شق العملية القيصرية، ويستخدم في المراحل الأخيرة من الحمل.

في الفترة من 20 إلى 23 اسبوع من عمر الحمل، يمكن استعمال الحقن لوقف قلب الجنين في الفترة الأولى من الإجهاض الجراحي للتأكد من حتى الجنين لن يولد حيا.

أساليب أخرى

نقوش تزين معبد انجكور وات في كمبوديا تصور شيطاناً يؤدي إجهاضاً لامرأة تم ارسالها إلى الجحيم

تاريخيا، هناك عدد من الأعشاب التي اشتهرت كمجهضات استخدمت في الطب الشعبي مثل: حشيشة الدود، النعناع، كوهوش السوداء، ولكنها لا تستخدم الآن (انظر تاريخ الإجهاض). إذا استخدام الأعشاب بهذه الطريقة يمكن حتى يسبب آثار جانبية خطيرة - بل قاتلة -، مثل فشل عدة أعضاء، وهوأمر لا يوصي به الأطباء.

يتم الإجهاض في بعض الأحيان عن طريق التسبب في صدمة على البطن. إذا كانت قوة الصدمة شديدة يمكن حتى تتسبب في إصابات داخلية خطيرة دون حتى تنجح بالضرورة عملية الإجهاض. ويعتبر الإجهاض بهذه الطريقة ساء تلقائي أومتعمد غير قانوني في كثير من البلدان. هناك تقليد قديم في جنوب شرق آسيا بخصوص الإجهاض وهومحاولة الإجهاض عن طريق التدليك. هناك نقوش تزين معبد انجكور وات في كمبوديا تصور شيطان يؤدي مثل هذا الإجهاض لامرأة تم إرسالها إلى الجحيم.

هناك وسيلة أخرى وهي الإجهاض المستحث ذاتيا وهوغير آمن ويتم فيه إساءة لاستخدام ميزوبروستول، وإدخال أدوات غير جراحية مثل إبرة حياكة المستندات وبتر الملابس في الرحم. ونادرا ما نرى هذه الطرق في البلدان المتقدمة حيث الإجهاض الجراحي متاح وقانوني.

الاعتبارات الصحية

يعتبر الإجهاض الجراحي في وقت مبكر اجراء بسيطا وهوأكثر أمانا من الولادة عندما يتم قبل الأسبوع الـ16 من عمر الحمل. على غرار معظم الإجراءات التي تتصف بحد أدنى من العدوانية تحمل وسائل الإجهاض في طياتها، احتمالات ضئيلة لحدوث مضاعفات خطيرة. يزداد خطر حدوث مضاعفات تبعا لمدى التقدم في عمر الحمل.

تعاني النساء عادة من آلام طفيفة إذا تم الإجهاض خلال الربع الأول من الحمل. في عام 1979 أجريت دراسة على 2,299 مريض، وأفادت حتى 97٪ منهن تعاني من قدر من الألم. تصنيف آلام السقمى وصف بأنه أقل من وجع الأذن أوالأسنان، ولكن أكثر من الصداع أوألم الظهر. يتم استخدام وسائل التخدير العامة والمحلية خلال العمليات الجراحية.

الصحة الجسدية

يتناول الجزء الأول من دراسة تتكون من جزئين لمجموعة Advice & Aid Pregnancy Centers الطبيّة ضمت نساء تجاوز حتى تعرضن للإجهاض أمكن تحديد الآثار الجانبية المتسقطة بعده، المضاعفات الجسديّة

حيث تقول الدراسة:  "أن ما يقرب من 1 من جميع 100 امرأة خضعن لإجهاض مبكر سيعانين من مضاعفات، أما بالنسبة لعمليات الإجهاض التي تتم في فترة متأخرة من الحمل  فإن 1 من جميع 50 امرأة ستعاني من مضاعفات."

تضم هذه الآثار

  • نزيف شديد : النزف الشديد هوالمشكلة الأكثر شيوعًا بعد الإجهاض، عادة ما يحدث النزيف الزائد نتيجة بتر المشيمة التي تظل في الرحم وهذا ما يسمى الإجهاض الناقص، إذا تمت إزالة البتر، فسيتوقف النزيف غالبًا، كما يحدث النزيف أحيانًا بسبب عنق الرحم الممزق، والذي يجب حتى تتم خياطته ليوقف النزيف.
  • ألم في البطن والتشنج بعد العملية : يمكن حتى يحدث هذا أيضًا أثناء العملية، حيث حتى معظم مراكز الإجهاض لا تستخدم سوى المخدر الموضعي فقط وبالتالي تظل المرأة مستيقظة خلالها.
  • عدوى الرحم أوالدم : يمكن حتى تنشأ العدوى من البكتيريا الشرجية المهبلية التي تتحرك خلال عنق الرحم المفتوح إلى الرحم، وكذلك البكتيريا التي تنتقل إلى مجرى الدم، كما يمكن حتى تحدث العدوى أيضًا من المعدات غير المعقمة بالشكل الكافي وقد تسبب هذه العدوى فقدان القدرة على إنجاب أطفال في المستقبل  وفي الحالات الشديدة  قد تكون مهددة للحياة.
  • ضرر لعنق الرحم : من أجل اجراء الإجهاض، يجب حتىقد يكون عنق الرحم ممتدًا بقدر كبير من القوة وإن إجبار عنق الرحم على الانقباض يمكن حتى يتسبب في ضرر لا سيما لدى النساء الأصغر سناً حيث قد تتسبب عدم القدرة على ابقاء عنق الرحم مغلقًا بما يكفي لحمل الأطفال في المستقبل.  
  • تندّب في الرحم : بسبب استخدام الأدوات داخل الرحم، يمكن حتى يؤدي التندّب  إلى عدم القدرة على غرس البويضة الملقحة في الحمل في المستقبل بنسبة  ( 2-خمسة ٪ )  ، وتجريف جدران الرحم قد يسبب ثقوبًا غير مقصودة ويؤدي إلى استئصال الرحم (إزالة الرحم) وأيضاً في الظروف القصوى  قد يؤدي إلى حالة قاتلة محتملة تسمى التهاب الصفاق.
  • حالات الحمل خارج الرحم (حالات حمل ليست في الرحم، كما هوالحال في قناة فالوب) : تشير الدراسات إلى حتى خطر الحمل خارج الرحم هوأعلى بنسبة 30٪ بالنسبة للنساء اللواتي أجريت لهن عملية اجهاض واحدة وأربعة مرات أعلى للنساء اللواتي لديهن اجهاض سابق أوأكثر، ويمكن حتى يسبب الحمل خارج الرحم العقم كما يمكن حتىقد يكون قاتلاً.

الصحة العقلية

العلاقة بين الإجهاض المتعمد والصحة العقلية هومجال خصب للجدل. فلم تستطع الأبحاث الفهمية حتى تثبت علاقة سببية مباشرة بين الإجهاض وسوء الصحة العقلية، وإن كانت بعض الدراسات قد أشارت إلى أنه قد يحدث هناك ارتباط. تعد العوامل التي كانت موجودة من قبل في حياة المرأة، مثل ارتباطهم العاطفي بالحمل، عدم وجود الدعم الاجتماعي، الأمراض النفسية السابق التعرض لها، والنظرة المحافظة حول الإجهاض، تعد كلها عوامل تزيد من احتمال معاناة المرأة من مشاعر سلبية بعد الإجهاض.

في استعراض تم عام 1990، وجدت الرابطة الأمريكية لفهم النفس (APA) أنه "نادرا ما تحدث ردود عمل سلبية شديدة [بعد الإجهاض] وإذا حدثت تكون متماشية مع ضغوط الحياة الطبيعية الأخرى". قامت الرابطة بمراجعة وتحديث للنتائج التي توصلوا إليها في آب / أغسطس 2008 للأخذ في الحسبان الدلائل الجديدة، ومرة أخرى توصلوا إلى حتى الإجهاض المتعمد لا يؤدي إلى زيادة مشكلات الصحة العقلية. وهناك استعراض تم في عام 2008 من قبل مجموعة من جامعة جونز هوبكينز بلومبرغ للصحة العامة توصل إلى حتى الدراسات الأعلى جودة وجدت نساء قليلات إذا وجدن، قد وقع لهن تغيرات في الصحة العقلية، في حين حتى الدراسات الأقل جودة أفادت وجود عواقب سلبية على صحة النساء العقلية بعد الإجهاض. وفي آب / أغسطس 2008، قامت الكلية الملكية للأطباء النفسيين بالمملكة المتحدة بمراجعة منهجية للأدب الطبي لتحديث بيان موقفها بشأن هذا الموضوع.

اعتقد البعض ان الآثار السلبية النفسية المترتبة على الإجهاض، يشير إليها المؤيدين للحياة كحالة مستقلة تسمى "متلازمة ما بعد الإجهاض." ومع ذلك، فإن وجود "متلازمة ما بعد الإجهاض" غير معترف به من قبل أي منظمة طبية أونفسية، ، وبعض الأطباء والمؤيدين للاختيار يدعون حتى الجهود الرامية إلى الترويج لفكرة "متلازمة ما بعد الإجهاض" هوتكتيك يستخدمه نشطاء مؤيدي الحياة لأغراض سياسية.

ولكن يقول الجزء الثاني من دراسة مجموعة Advice & Aid Pregnancy Centers والذي تناول المضاعفات النفسية: أن الآثار العاطفية التالية للإجهاض هي أكثر شيوعا من الآثار الجانبية الجسدية وأصبحت المشاعر التي يمكن حتى تحدث بعد الإجهاض قابلة للتعريف بحيث سميت هذه الحالة باسم متلازمة الإجهاض (PAS) وهي شكل من أشكال تفاعلات الإجهاد اللاحق للصدمة (PTSD)  الذي يظهر بعد حتى يعاني الفرد من وقع مرهق جدًا وصادم لدرجة حتى هذا الشخص غير قادر على التعامل مع هذه التجربة ومتابعة حياته بشكل طبيعي.

وفي ما يلي بعض من ردود العمل المعتادة التي قد تحدث في الأشهر أوالسنوات التالية للإجهاض (نادراً ما تعاني المرأة بعد الإجهاض من جميع هذه الأعراض ):

- الانطوائية (لتجنب الأفكار المؤلمة بعد الإجهاض حيث يعمل الكثير من الأفراد الذين يعانون من الإجهاض على إيقاف تفاعلهم مع المحيط وقد يتخذ هذا شكل التخلي عن الصداقات والأسرة، خاصة إذا كان هؤلاء الأفراد جزء من تجربة الإجهاض).

- رفض الذات والشعور بالذنب (يمكن حتى يخفض الإجهاض من غريزة الإنسان الأساسية لحماية طفله، مما يؤدي إلى شعوره بالذنب ).

- شعور حاد بالحزن والخسارة.

- سرعة الغضب.

- الانشغال بالتفكير بالحمل مرة أخرى.

- تجنب الأطفال أوالنساء الحوامل.

- عدم القدرة على تكوين روابط  مع الأطفال الحاليين أوالمستقبليين.

- الخوف من حتى يموت أطفالها في المستقبل.

- القلق والكوابيس.

- البرود العاطفي.

- عدم القدرة على الصفح عن الذات أوالآخرين (المتسببين بالإجهاض).

- زيادة تعاطي الكحول والمخدرات.

- اضطرابات الأكل.

- متلازمة الذكرى (التعلّق بتاريخ ولادة الطفل المجهض أوتاريخ الإجهاض).

- خواطر أومحاولات الانتحار.

في فترة ما بعد الإجهاض مباشرة، غالباً ما تبلغ المرأة عن شعورها بالراحة ومع ذلك تشير الدراسات إلى حتى الآثار النفسيّة يمكن حتى تكون أكثر عمقاً وخاصة عند النساء اللواتي لا يملكن أطفال بالمقارنة مع النساء اللواتي أنجبن من قبل، وتكون نسبة الوفاة وخاصة الانتحار عندهن أكبر.

وبما حتى الإجهاض يؤثر على جميع إنسان بشكل مختلف فالبعض يُصاب بصدمات نفسية وآخرون لا يشعرون بشيء أثناء الإجهاض وفي السنوات اللاحقة، ونظرًا لأن جميع إنسان يختلف عن الآخر، فإن ردود عملهم بسببه تكون متباينة. حيث يجد بعض الذين عانوا من المشاعر السلبية حتى هذه المشاعر تزول مع الوقت أما آخرون فيقابلون صعوبة أكبر في التغلب عليها مع تقدّم الوقت.

عدد حالات الإجهاض المتعمد

تختلف مسببات وقوع الإجهاض المتعمد من إقليم لآخر. فقد قُدر حتى ما يقرب من 46 مليون حالة إجهاض تتم في جميع أنحاء العالم جميع سنة. من بينهم، 26 مليون حالة ينطق أنها تحدث في الأماكن التيقد يكون فيها الإجهاض قانونيا؛ أما الـ20 مليون الحالة الباقية فهي تقع في بلدان لا تقنن الإجهاض. في بعض البلدان، نجد معدل منخفض للإجهاض المتعمد، مثل بلجيكا (11.2 من جميع 100 حالة حمل معروفة) وهولندا (10.6 من جميع 100)، في حين يرتفع هذا المعدل نسبيا في بلدان أخرى مثل روسيا (62.6 من جميع 100) وفيتنام (43.7 من جميع 100). تقدر النسبة العالمية بـ26 حالة اجهاض متعمد لكل 100 حالة حمل معروفة.

من حيث عمر الحمل وطريقة الولادة

كما تختلف معدلات الإجهاض حسب فترة الحمل وطريقة الولادة. في عام 2003، تم تجميع بيانات في بعض المناطق من الولايات المتحدة والتي ذكرت عمر الحمل، تبين من هذه البيانات حتى 88.2٪ من عمليات الإجهاض جرت في أوقبل 12 أسبوعا، 10.4٪ جرت في الفترة من 13 إلى 20 أسبوعا، و1.4٪ في أوبعد 21 أسابيع. 90.9٪ من تلك العمليات صنفت بأنها كانت تجرى بأسلوب"جرف" (شفط هوائي، التمدد والجرف، التمدد والإخلاء)، 7.7٪ بالأساليب الدوائية، 0.4٪ بأسلوب "التنقيط داخل الرحم" (أملاح أوprostaglandin)، و1.0٪ بواسطة وسائل "أخرى" (بما في ذلك العمليات القيصرية واستئصال الرحم). وقد قدر معهد Guttmacher حتى هناك 2,200 حالة تمدد وإخراج سليمة في الولايات المتحدة خلال عام 2000، ما يمثل 0.17٪ من إجمالي عدد حالات الإجهاض في تلك السنة. أما في إنكلترا وويلز ففي عام 006، سقطت 89٪ من الإجهاضات في 12 أسبوعا أوأقل، و9٪ في الفترة ما بين 13 إلى 19 أسبوعا، و1.5٪ في 20 أسبوع أوأكثر. 64٪ من الحالات المسجلة تمت بالشفط الهوائي، 6٪ بالتمدد والإخراج، و30٪ من الإجهاضات تمت بالأساليب الدوائية. الإجهاضات المتأخرة أكثر شيوعا في الصين، الهند، وغيرها من البلدان النامية أكثر منها في البلدان المتقدمة.

من حيث العوامل الشخصية والاجتماعية

رسم يوضح بيانات مختارة من دراسة عام 1998 عن مسببات الإجهاض.

أجريت دراسة مجمعة في عام 2008، من 27 بلدا، عن الأسباب التي تجعل المرأة تسعى لإنهاء الحمل، وخلصت إلى حتى أبرز العوامل: الرغبة في تأخير أوإنهاء الحمل، القلق إزاء انقطاع عمل المرأة أوتعليمها، المسائل المالية ومدى استقرار العلاقات، وعدم النضج الكافي. دراسة أخرى في 2004 أسفرت عن نتائج مماثلة عن طريق استطلاع رأي النساء الأمريكيات. أما في فنلندا والولايات المتحدة، لم يكن القلق من المخاطر الصحية التي يشكلها الحمل في حالات فردية عاملا مؤثرا، ومع ذلك، ففي بنجلاديش والهند وكينيا ذُكر القلق من المخاطر الصحية على نحومتكرر كدافع للإجهاض. وجدت دراسة اُجريت على نساء حامل في الولايات المتحدة حتى 1٪ منهن سبب حملهن هوالاغتصاب، و0.5٪ نتيجة زنا المحارم. دراسة أمريكية أخرى في عام 2002 خلصت إلى حتى 54 ٪ من النساء اللواتي أجهضوا، يستخدمن وسيلة من وسائل منع الحمل المتنوعة في فترة الحمل، بينما 46 ٪ لا يستخدمن هذه الوسائل. أقر 49٪ من أولئك الذين يستخدمون الواقي عن تعارض استخدام، وكذلك 76٪ من الذين يستخدمون حبوب منع الحمل الشفهية؛ وأبلغ 42٪ من الذين استخدموا الواقي الذكري عن فشل سواء بالانزلاق أوالكسر. وقد أشار معهد Guttmacher إلى حتى "معظم عمليات الإجهاض في الولايات المتحدة، سقطت بين النساء من الأقليات" لان نساء الأقليات "لديهم أعلى قابلية للحمل غير المتسقط".

يتم إجراء بعض عمليات الإجهاض نتيجة الضغوط التي يمارسها المجتمع. وقد تضم هذه الضغوط وصم الأشخاص المعاقين، وتفضيل الأطفال من جنس معين، وعدم الموافقة على الأمومة الاحادية، وعدم كفاية الدعم الاقتصادي للأسر، وعدم الوصول إلى أورفض وسائل منع الحمل، أوالجهود الرامية إلى تحديد النسل (مثل سياسة الطفل الواحد بالصين). هذه العوامل يمكن حتى تؤدي أحيانا إلى الإجهاض الإجباري أوالإجهاض بسبب جنس الجنين.

تاريخ الإجهاض

يرجع الإجهاض المتعمد للعصور القديمة. ثمة أدلة تشير إلى أنه من الناحية التاريخية، يتم إنهاء الحمل عن طريق عدة طرق، منها استخدام الأعشاب المجهضة، واستخدام الأدوات الحادة، والضغط على البطن، وغيرها من التقنيات.

نجد حتى القَسم الأبقراطي، وهوالبيان الرئيسي لآداب مهنة الطب التي مارسها الأطباء في اليونان القديمة، يمنع الأطباء من المساعدة في الإجهاض. اقترح سورانوس، الطبيب اليوناني من القرن الثاني الميلادي، في عمله أمراض النساء حتى المرأة التي ترغب في إجهاض الحمل ينبغي حتى تشارك في تمارين نشاط، مثل القفز، حمل الأمور الثقيلة، وركوب الحيوانات. كما وصف أيضا عدد من الوصفات العشبية للحمامات العشبية، ونزف الدماء، ولكنه نصح بعدم استخدام الأدوات الحادة للحث على الإجهاض بسبب مخاطر حدوث ثقب في الأعضاء. ويُعتقد أيضا انه بالإضافة إلى استخدامه كمانع للحمل، اعتمد الإغريق على silphium باعتبارها مجهضات. ومثل هذه الأدوية الشعبية، تختلف في فعاليتها ولا تخلومن المخاطر. عملى سبيل المثال، نجد حتى حشيشة الدود والنعناع، والتي استخدمت قديما لإنهاء الحمل، هي أعشاب سمية لها آثار جانبية خطيرة.

وثـّق الأطباء في العالم الإسلامي قوائم مفصلة ومكثفة عن ممارسات تحديد النسل خلال فترة العصور الوسطى، بما في ذلك استخدام المجهضات مشروحين كلا من مدى فعاليتها وانتشارها. ذكر هؤلاء الأطباء بدائل كثيرة ومختلفة لتحديد النسل في موسوعاتهم الطبية، مثل 20 إدراج لابن سينا في شريعة الطب (1025) و176 إدراج لمحمد بن زكريا الرازي في كتابه الحاوي (القرن ال10). وظل هذا الدواء دون مثيل له في أوروبا حتى القرن ال19.

استمر الإجهاض في القرن ال19، على الرغم من الحظر في جميع من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، كما اقترحت الإعلانات عن الخدمات في العصر الفيكتوري.

بحلول القرن ال20 أعرب جميع من الاتحاد السوفيتي (1919)، أيسلندا (1935)، والسويد (1938)، مشروعية بعض أوجميع ممارسات الإجهاض. أما في ألمانيا النازية عام 1935، فقد صدر قانون يسمح لأولئك الذين أعتبروا "سقمى بالوراثة"، بينما كان يحظر الإجهاض على النساء من أصل ألماني.

القضايا الاجتماعية

الإجهاض الانتقائي بسبب جنس الجنين ووأد البنات

تسمح الموجات الصوتية وفحص amniocentesis للآباء بتحديد جنس المولود قبل الولادة. تطوير هذه التكنولوجيا قد أدى إلى الإجهاض الانتقائي بسبب جنس الجنين، أوالإنهاء المتعمد لإناث الجنين.

يُقترح حتىقد يكون للإجهاض الانتقائي بسبب جنس الجنين مسؤولية جزئية عن التفاوت الملحوظ بين معدل المواليد من الأطفال الذكور والإناث في بعض الأماكن. ينطق حتى تفضيل الذكور من الأطفال، في كثير من مناطق آسيا، وإجهاض الإناث أساسه الصين، تايوان، كوريا الجنوبية، والهند.

يعد الدور الاقتصادي للرجل في الهند، والتكاليف المرتبطة بالمهر، والتنطقيد الهندوسية والتي تنص على الطقوس الجنائزية يجب حتى يقوم بها أحد الأقرباء الذكور، جميع ذلك أدى إلى ثقافة تفضيل الابن. انتشار الاختبارات التشخيصية على نطاق واسع، خلال السبعينات والثمانينات، أدى إلى الإعلانات عن الخدمات التي تنص على:" استثمر 500 روبية [لاختبار الجنس] الآن لتوفر 50,000 روبية [للمهر) في وقت لاحق". وفي عام 1991، انحرف معدل الذكور للإناث في الهند عن القواعد البيولوجية 105 إلى 100 ،ليصبح 108 إلى 100. توصل الباحثون إلى أنه بين عامي 1985 و2005 يفترض أن يصل عدد الأجنة الإناث اللواتي اُجهضن إلىعشرة ملايين جنين. أقرت الحكومة الهندية حظرا رسميا لفرز الجنس المولود قبل الولادة في عام 1994 وانتقلت إلى إصدار حظر تام للإجهاض الانتقائي على أساس نوع الجنس في عام 2002.

في جمهورية الصين الشعبية، نجد أيضا تفضيل الأبناء على الإناث. أدى تطبيق سياسة الطفل الواحد في عام 1979، استجابة لمخاوف السكان، إلى زيادة التفاوت في النسبة بين الجنسين، حيث حاول الآباء التحايل على القانون من خلال الإجهاض الانتقائي بسبب جنس الجنين، أوالتخلي عن بنات غير مرغوب فيهن. للإجهاض بسبب جنس الجنين تأثير على التحول من خط الأساس بين الذكور والإناث إلى ازدياد المعدل من 114 إلى 100 في عام 2002. وكان هذا الاتجاه أكثر وضوحا في المناطق الريفية: ازدياد 130:100 في قوانغدونغ و135:100 في هاينان. تم إصدار فرض حظر على ممارسة الإجهاض الانتقائي بسبب جنس الجنين في عام 2003.

الإجهاض غير الآمن

تلجأ المرأة التي تسعى لإنهاء الحمل في بعض الأحيان إلى أساليب غير آمنة، وخاصة عندماقد يكون اللجوء إلى الإجهاض القانوني ممنوع.

تُعهد منظمة الصحة العالمية (WHO) الإجهاض غير الآمن بأنه "الإجراء الذي يقوم به أشخاص يفتقرون إلى المهارات اللازمة أوفي بيئة لا تتفق مع الحد الأدنى من المعايير الطبية أوكليهما." تعهد عمليات الإجهاض غير الآمن في بعض الأحيان بالعامية بإجهاض "الزقاق الخلفي". هذا ويمكن حتى يضم أي إنسان من دون التدريب الطبي المناسب، أوالشخص المحترف الذي يعمل في ظروف دون المستوى، أوالمرأة نفسها.

لا زال يسبب الإجهاض غير الآمن قلقا على الصحة العامة نتيجة لارتفاع معدل الإصابات وشدة المضاعفات المرتبطة به، مثل الإجهاض غير المكتمل، وتعفن الدم، والنزيف، والأضرار التي تلحق بالأعضاء الداخلية. تقدر منظمة الصحة العالمية حتى 19 مليون حالة إجهاض غير آمنة تحدث سنويا في جميع أنحاء العالم، وأنه نتيجة لهذا تحدث 68,000 حالة وفاة. ويُذكر حتى الإجهاض غير الآمن، على الصعيد العالمي، يتسبب في نحو13٪ من مجموع وفيات الأمهات، مع تقديرات إقليمية من بينهم 12٪ في آسيا و25٪ في أمريكا اللاتينية، و13٪ في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. لعام 2007 دراسة نشرت في دورية لانسيت وجدت أنه على الرغم من انخفاض معدلات الإجهاض العالمية من 45.6 مليون في عام 1995 إلى 41.6 مليون في عام 2003، إلا حتى العمليات غير الآمنة تمثل 48٪ من جميع حالات الإجهاض في عام 2003. وقد اقترحت التثقيف الصحي، والحصول على تنظيم الأسرة، وإدخال تحسينات على الرعاية الصحية أثناء وبعد الإجهاض لمعالجة هذه الظاهرة.

الجدل حول الإجهاض

نشطاء مؤيدين لاعتبار الإجهاض خياراً بالقرب من نصب واشنطن العاصمة.

كان الإجهاض المستحث دائما مصدرا كبيرا للنقاش، والجدل، والنشاط. يرتبط عادة موقف الفرد من المسائل الأخلاقية، والفلسفية، والبيولوجية، والقانونية بمنظومة القيم الخاصة به. هناك موقفان رئيسيان في هذا النقاش هما: المؤيد للخيار وهوالموقف الذي يجادل لصالح إتاحة الإجهاض، والموقف المؤيد للحياة الذي يحتج على إتاحة الإجهاض. يمكن وصف الآراء حول الإجهاض بأنها خليط من المعتقدات بخصوص مدى أخلاقيته، المعتقدات بخصوص المسؤولية، المنظور الأخلاقي، وقدر مناسب من تدخل الحكومة في السياسة العامة. تؤثر أيضا الأخلاقيات الدينية على جميع من الرأي الشخصي، والنقاش العام حول الإجهاض (انظر الدين والإجهاض).

غالبا ما تقود مناقشات الإجهاض، وخاصة المتعلقة بقانون الإجهاض، جماعات الدعوة إلى واحد من هذين الموقفين. في الولايات المتحدة، نجد المؤيدين لمزيد من القيود القانونية المفروضة على الإجهاض، أوحتى الحظر الكامل له، غالبا ما يصفوا أنفسهم بالموالين للحياة (pro-life) بينما نجد الرافضين للقيود القانونية على الإجهاض يصفوا أنفسهم بالمؤيدين للاختيار (pro-choice). يدعي الموقف المؤيد للحياة عموما حتى الجنين هوكائن بشري له الحق في العيش، وأن الإجهاض بمثابة اغتال له. يدعي الموقف المؤيد للخيار حتى للمرأة بعض الحقوق الإنجابية، وخاصة في اختيار مواصلة الحمل من عدمه.

نجد حتى الحجج المقدمة لصالح أوضد الإجهاض في القطاعين العام والخاص، هجرز على الإمكانية الاخلاقية للإجهاض لجواز الإجهاض المتعمد، أومبرر للقوانين التي تسمح أوتمنع الإجهاض.

كما يركز النقاش على من يجب حتى تخطره المرأة الحامل أوحتىقد يكون بموافقة الآخرين في حالات معينة: قاصر، والديها المتزوجان قانونيا، أوزوجها، أوامرأة حامل، أوالأب البيولوجي. في عام 2003 أظهر استطلاع رأي أجراه معهد غالوب في الولايات المتحدة، حتى 79٪ من الذكور و67٪ من الإناث من المستطلعين يؤيدون تقنين الزامية إخطار الزوج؛ التأييد الكامل نسبته 72٪ في لقاء معارضة 26٪.

الرأي العام

هناك عدد من استطلاعات الرأي في جميع أنحاء العالم فيما يتعلق بقضية الإجهاض. اتىت نتائج هذه الاستطلاعات متفاوتة من استطلاع لآخر، ومن بلد لآخر، ومن منطقة إلى أخرى، في حين تتفاوت فيما يتعلق بمختلف جوانب هذه القضية.

هناك استبيان أجري في شهر مايوعام 2005 حول الإجهاض فيعشرة بلدان أوروبية، سأل عما إذا كان الرأي العام متفق مع ما اتى في البيان الذي يقول "إذا كانت المرأة لا ترغب أطفال، فإنها ينبغي حتى يسمح لها بإجراء عملية إجهاض". أعلى مستوى للموافقة كان 81٪ (في الجمهورية التشيكية)، في حين كان أقل نسبة موافقة 47٪ في (بولندا).

طالب استبيان آخر في أمريكا الشمالية، تم في ديسمبر 2001 الرأي العام الكندي في تحديد ماهية الظروف التي نعتقد أنها ينبغي السماح فيها بالإجهاض؛ أجاب 32٪ أنهم يعتقدون حتى الإجهاض ينبغي حتىقد يكون قانونيا في جميع الظروف، 52٪ أنه ينبغي حتىقد يكون قانونيا في ظروف معينة، و14٪ أنه ينبغي حتىقد يكون محظورا. وأجري استطلاع مماثل في أبريل 2009 في الولايات المتحدة حول الرأي العام الأمريكي بشأن الإجهاض؛ رأى 18٪ حتى الإجهاض ينبغي حتىقد يكون "قانونيا في جميع الحالات"، و28٪ رأوا حتى الإجهاض ينبغي حتىقد يكون "قانونيا في معظم الحالات"، ورأى 28٪ حتى الإجهاض ينبغي حتىقد يكون "غير قانونيا في معظم الحالات"، ونطق 16٪ حتى الإجهاض ينبغي حتىقد يكون "محظور في جميع الحالات". استبيان آخر في تشرين الثاني / نوفمبر 2005 في المكسيك، عثر حتى 73.4٪ يعتقدون أنه ينبغي عدم إضفاء الشرعية على الإجهاض في حين حتى 11.2 ٪ يعتقدون أنه ينبغي.

وجد استطلاع للمواقف في أمريكا الجنوبية، كانون الأول/ديسمبر 2003 حتى 30٪ من الأرجنتينيين يعتقدوا حتى الإجهاض في الأرجنتين ينبغي حتىقد يكون قانونيا" بغض النظر عن الوضع"، 47٪ أنه يجب السماح به "في بعض الظروف"، و23٪ أنه لا ينبغي السماح به "بغض النظر عن الوضع". ووجد استطلاع آذار/مارس 2007 بشأن قانون الإجهاض في البرازيل حتى 65٪ من البرازيليين يعتقدوا أنه "لا ينبغي تعديل القانون"، و16٪ أنه ينبغي توسيع "السماح للإجهاض في حالات أخرى"، و10٪ حتى الإجهاض يجب حتىقد يكون "مُجَرم"، و5٪ "ليسوا متأكدين". ووجد استطلاع يوليو2005 في كولومبيا حتى 65.6٪؜ نطقوا إنهم يعتقدون حتى الإجهاض ينبغي حتى يظل غير قانوني، 26.9٪؜ أنه يجب حتىقد يكون قانونيا، فيما كان 7.5٪؜ غير متأكدين.

قضايا مختارة من جدل الإجهاض

فرضية سرطان الثدي

فرضية سرطان الثدي المترتب على الإجهاض تفترض حتى الإجهاض المتعمد يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. خلصت الآراء الفهمية حتى الآن إلى أنه ليس هناك ارتباط كبير بين إجهاض الربع الأول، واحتمال الإصابة بسرطان الثدي.

في بداية فترة الحمل، نجد حتى مستويات هرمون الاستروجين تزداد، مما يؤدي إلى نموالثدي استعدادا للرضاعة. وتقترح الفرضية أنه إذا تم مقاطعة هذه العملية بسبب الإجهاض  – قبل النضج الكامل في الربع الثالث  – ، بالتالي سيهجر خلايا غير ناضجة غير محصنة أكثر نسبيا عما كان عليه قبل الحمل، مما يؤدي إلى ازدياد خطر الإصابة بسرطان الثدي. أُقترحت آلية هذه الفرضية وتم استكشافها في درايات على الفئران أجريت في الثمانينات.

نقاش الألم الجنيني

الألم الجنيني، وجوده، وآثاره هجرا بصمة واضحة في جدل الإجهاض. كثير من الباحثين في مجال التنمية الجنينية يعتقدوا أنه من غير المرجح حتى الجنين يشعر بالألم إلا بعد الشهر السابع من الحمل. بعض الفهماء لا يوافق على ذلك الرأي. <المرجع: يقترح Developmental neurobiologists حتى إنشاء اتصالات مهادية (في عمر نحو26 أسبوعا) قد تكون مسببة لألم الجنين. ولكن التشريع الذي اقترحه المؤيدين للحياة يحتاج أطباء الإجهاض حتى يقول للمرأة حتى الجنين من الممكن سيشعر بالألم خلال الإجهاض.

استعراض من قبل باحثين من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكوفي جاما خلص إلى حتى البيانات من عشرات التقارير والدراسات الطبية تشير إلى أنه من غير المرجح حتى الجنين سيشعر بالألم حتى الربع الثالث من الحمل. ولكن عددا من النقاد الطبيين شكك في هذه الاستنتاجات. وفي نهاية القرن الـ20 كان هناك توافق في الآراء بين Developmental neurobiologists بأن إنشاء اتصالات مهادية (نحو26 أسبوعا) قد تكون مسببة لألم الجنين. باحثين آخرين مثل أناند فيسك تحدى هذا التاريخ المتأخر، مفترضا حتى الألم يمكن حتى يحدث في نحو20 أسبوعا من عمر الحمل. ولما يمكن حتى ينطوي على الألم من عوامل حسية وعاطفية ومعهدية، قد يحدث "من المحال فهم" إذا كانت تجربة مؤلمة، حتى لوكان معروف عندما يتم إنشاء الوصلات المهادية. على أي حال، واحدة من المراحل الأولى في الربع الثاني والربع الثالث من حالات الإجهاض هي تخدير الجنين أووقف قلب الجنين لمنع الألم.

تأثير الإجهاض على معدل الجريمة

ثمة محاولات نظرية للربط بين انخفاض معدل الجريمة في الولايات المتحدة خلال التسعينات التي لم يسبق لها مثيل على الصعيد الوطني، وبين إلغاء تجريم الإجهاض قبلها ب20 عاما.

تم تسليط الضوء على هذا الفرض على نطاق واسع في عام 1999 من قبل الصحيفة الأكاديمية المسماة أثر الإجهاض المقنن على الجريمة، مؤلف من قبل الاقتصاديين د. ستيفن ليفيت وجون دونوهيو. وعزوا الانخفاض في الجريمة إلى الحد من الأفراد الذين يعتقد أنهم اصحاب أعلى احتمال لارتكاب الجريمة وهم: الأطفال غير المرغوب فيهم، وخاصة أولئك الذين ولدوا لأمهات من أصل إفريقي، والفقير، والمراهقين، وغير المتفهمين، والأعزب. وتزامن مع هذا التغيير ما كان يمثل فترة المراهقة، أوذروة سنوات من المحتمل الإجرامي، وأولئك الذين لم يولدوا نتيجة قضية روضد ويد والقضايا المماثلة. وأشارت دراسة ليفيت ودونوهيوأيضا إلى حتى الولايات التي تم تقنين الإجهاض بها قبل الولايات الأخرى شهدت انخفاض معدل الجريمة في وقت سابق، وحدثا ارتفعت معدلات الإجهاض تقلصت معدلات الجريمة.

زميلا الاقتصاد كريستوفر فوت وكريستوفر جويتز انتقدا المنهجية في دراسة دونوهيو- ليفيت، مشيرا إلى عدم وجود أماكن لتغيرات سنوية على مستوى الولاية مثل إدمان الكوكايين، واعادة حساب وقوع الجريمة للفرد، فهي لم تجد دلالة إحصائية. رد ليفيت ودونوهيوعلى ذلك بتقديم تعديل على مجموعة من البيانات التي تأخذ في الاعتبار هذه المخاوف وذكرت حتى البيانات الإحصائية لأهمية الحفاظ على ورقة أولية.

هذا البحث تعرض لانتقادات من قبل البعض بأنها النفعية، والتمييزية للعرق والطبقة الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز تحسين النسل كحل للجريمة. يقول ليفيت في كتابه الاقتصاد العجيب أنه لم يشجع أويلغي أي عمل بل قدموا مجرد تقارير بيانات كاقتصاديين.

الإجهاض حسب الدول والمناطق

الإجهاض في الوطن العربي

ممنوع تماماً، لا وجود لأي استثناء قانوني مسموح لإنقاذ حياة الأم مسموح لإنقاذ حياة الأم والمحافظة على الصحة الجسدية مسموح لإنقاذ حياة الأم والمحافظة على الصحة الجسدية والعقلية مسموح دون قيد
العراق ومصر لبنان، عُمان، سوريا، الأمارات، فلسطين، اليمن، ليبيا، الصومال، السودان الأردن، الكويت، قطر، السعودية، المغرب، جيبوتي الجزائر تونس والبحرين

تحتل المغرب المرتبة الأولى في عمليات الإجهاض السري بـ1400 حالة يوميا، وفي تونس وحسب إحصاءات الديوان الوطني لعام 2017 تقدّر عدد حالات الإجهاض بـ34 ألف حالة سنويا؛ 20 بالمئة منها لنساء عازبات. وفي السعودية ذكرت وزارة الصحة أنه تم تسجيل 51 ألف حالة إجهاض سنة 2014، بزيادة تقدر بـ 27 بالمائة

في فرنسا

تعود إباحة الإجهاض في فرنسا إلى قانون خطته سيمون فاي. كان ذلك في السابع عشر من يناير عام 1975.

سياسة مكسيكوسيتي

سياسة مكسيكوسيتي، المعروفة أيضا باسم "قاعدة الحجر الكامل" تتطلب أي منظمة غير حكومية تتلقى تمويلا من الحكومة الأمريكية حتى تمتنع عن القيام أوتعزيز خدمات الإجهاض في بلدان أخرى. وكان لذلك تأثير كبير على السياسات الصحية للعديد من الدول في جميع أنحاء العالم. تأسست سياسة مكسيكوسيتي في إطار سياسة الرئيس ريغان، وعلقت في ظل الرئيس كلينتون الذي أعاده الرئيس الاميركي جورج بوش، وأوقف مرة أخرى عن طريق الرئيس باراك أوباما على 24 يناير 2009.

آراء دينية

الإسلام

يتفق معظم رجال الدين في الإسلام على تحريم إجهاض الجنين دون وجود ضرورة لإجهاضه؛ لأن إجهاضه من غير ضرورة بعد نفخ روحه يُعتبر موازياً للقتل، ويؤمن المسلمين حتى عملية نفخ الروح عند البشر تقع بعد مائة وعشرين يوماً، وأما قبل نفخ الروح فقد اختلف في حكم الإسقاط من غير ضرورة، لكن أجاز بعض الفقهاء الإجهاض في الأربعين يومًا الأولى من الحمل لعذر قوي إما لإنقاذ حياة المرأة أوإذا كان الحمل من زنا أواغتصاب، نطق الرملي: «لوكانت النطفة من زنا فقد يتخيل الجواز قبل نفخ الروح.»، حيث الحنفية بالإباحة لعذر ضروري فقط في أول مراحل الحمل، ونطق ابن وهبان: «إن إباحة الإسقاط محمولة على حالة الضرورة». بينما معتمد المالكية التحريم مُطلقًا، فيقول الدردير: «لا يجوز إخراج المني المتكون في الرحم ولوقبل الأربعين يوما.»، ومن هذه الأقوال:

  • القول الأول: تحريم الإسقاط في جميع الأطوار، وهوقول أكثر المالكية، وبعض الحنفية، والشافعية، والحنابلة، وقول الظاهرية.
  • القول الثاني: جواز الإسقاط في النطفة لعذر وضرورة والتحريم في بقية الأطوار، وهذا قول بعض المالكية والممضى عند الحنابلة.
  • القول الثالث: جواز الإسقاط قبل نفخ الروح لعذر وضرورة، وهوقول الحنفية، وبعض الشافعية، وبعض الحنابلة.

المسيحية

الإجهاض محرم بتاتاً في الكاثوليكية بغض النظر عن مدة الحمل. وعلاوة على كونه خطيئة كبيرة، يُعتبر جريمة عقوبتها الحرمان الكنسي.

اليهودية

تبيحه في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وتحرّمه بعد ذلك.

مدى قانونية الإجهاض

قبل حتى يكتشف الفهماء في القرن التاسع عشر حتى التطور البشري يبدأ بالتخصيب، قام القانون الإنكليزي بمنع الإجهاض بعد "التسارع"، أي بعد "قدرة الرضيع على اثارة في رحم الأم". وحدث أيضا في وقت سابق لهذه الفترة في إنكلترا انه تم حظر الإجهاض "في حال تكون الجنين بالعمل" ولكنه لم يتسارع بعد. تم تجريم الإجهاض قبل وبعد التسارع جريمة في قانون اللورد Ellenborough في عام 1803. أما في عام 1861، قام برلمان المملكة المتحدة بتمرير هجمات ضد قانون برسون 1861، والتي استمرت في تحريم الإجهاض، وأصبحت نموذجا للحظر المماثل في بعض الدول الأخرى.

كان تشريع الاتحاد السوفييتي في عام 1920، وأيسلندا في عام 1935، هما من أوائل التشريعات التي تسمح بالإجهاض عموما. شهد النصف الثاني من القرن ال20 تحرير قوانين الإجهاض في بلدان أخرى. فإن قانون الإجهاض 1967 يسمح بالإجهاض لأسباب محددة في بريطانيا العظمى. في قضية 1973، روضد وايد، حكمت المحكمة العليا للولايات المتحدة بإسقاط القوانين التي تحظر الإجهاض، والحكم بأن هذه القوانين تنتهك ضمنيا الحق في الخصوصية الموجود في دستور الولايات المتحدة. وبالمثل، في قضية R. ضد Morgentaler ،فإن المحكمة العليا في كندا قامت بالتخلص من قانونها الجنائي عن الإجهاض في عام 1988، بعد حتى قضت بأن هذه القيود تنتهك الأمن الشخصي للمرأة المكفول بموجب الميثاق الكندي للحقوق والحريات. قامت كندا في وقت لاحق بإسقاط لوائح المقاطعة المتعلقة بالإجهاض في قضية R. ضد Morgentaler (1993). وعلى النقيض من ذلك، فقد تأثر الإجهاض في أيرلندا بإضافة تعديل للدستور الأيرلندي في استفتاء شعبي في عام 1983، وقامت بالاعتراف بـ"الحق في الحياة للجنين".

القوانين الحالية المتعلقة بالإجهاض متنوعة. حيث يستمر تأثير العوامل الدينية والأخلاقية والثقافية على قوانين الإجهاض في جميع أنحاء العالم. فإن الحق في الحياة، والحق في الحرية، والحق في الأمن الشخصي، والحق في الصحة الإنجابية هي القضايا الرئيسية في مجال حقوق الإنسان التي تستخدم أحيانا لتبرير وجود أوعدم وجود قوانين السيطرة على الإجهاض. في كثير من البلدان التي تبيح الإجهاض نجد أنها تتطلب معايير معينة يجب الوفاء بها من أجل تقنين الإجهاض، وفي كثير من الأحيان، ولكن ليس دائما، نجد حتى تلك المعايير هي نظام قائم على تقسيم عمر الحمل إلى أرباع لتنظيم النافذة الشرعية:

  • بعض الولايات في الولايات المتحدة تفرض مدة 24 ساعة فترة انتظار قبل إجراء الإجهاض، وصف توزيع المعلومات عن تطور الجنين، أوتقضي بأنقد يكون الآباء مرتبطين إذا طلبت ابتهما القيام بالإجهاض.
  • في بريطانيا العظمى، كما هوالحال في بعض البلدان الأخرى، يجب أولا حتى يشهد طبيبين بأن الإجهاض ضروري طبيا أواجتماعيا، قبل حتى يقوم به.
  • في كندا، رفض شرط مماثل في عام 1988 لأنه غير دستوري.

بلدان أخرى، والتي عادة ماقد يكون فيها الإجهاض غير قانوني، تسمح بالإجهاض في حالة الاغتصاب، وزنا المحارم، أوحتىقد يكون خطرا على حياة المرأة الحامل أوصحتها.

  • منع عدد قليل من الدول الإجهاض تماما مثل: شيلي، والسلفادور، وأيرلندا، ومالطا، ونيكاراغوا، مما ترتب على ذلك ازدياد في عدد وفيات الأمهات بشكل مباشر وغير مباشر بسبب الحمل. ومع ذلك، ففي عام 2006، بدأت الحكومة الشيلية بالتوزيع المجاني لموانع الحمل في الحالات الطارئة.
  • في بنجلاديش، الإجهاض غير قانوني، إلا حتى الحكومة منذ فترة طويلة تدعم شبكة من "عيادات تنظيم الحيض"، حيث استخراج الحيض (شفط هوائي يدوي) يمكن حتى يُؤدي بطريقة نظيفة.

في الأماكن التي تحرم الإجهاض أويحمل وصمة اجتماعية كبيرة، نجد حتى النساء الحوامل يمكن حتى يقوموا بالسفر إلى بلدان أخرى حيث يستطيعوا إنهاء الحمل. تلجأ النساء غير القادرات على السفر إلى عمليات الإجهاض غير القانونية.

في الولايات المتحدة، نجد حتى نحو8٪ من عمليات الإجهاض تتم على النساء الذين اتىوا من دولة أخرى. بالرغم من ذلك فهويقع على الأقل تحت عباءة القيود الموضوعة على الإجهاض وفقا لعمر الحمل أوندرة المدربين والأطباء المستعدين لعمل ذلك في وقت متأخر من الحمل.

إجهاض الحيوانات

يحدث الإجهاض التلقائي في الكثير من الحيوانات. على سبيل المثال، في الأغنام، قد يحدث سببها الازدحام من خلال الأبواب، أوعندما يطاردوا من الكلاب. أما في الأبقار فقد ينجم الإجهاض عن الأمراض المعدية مثل الحمى المتموجة أوCampylobacter، ولكن كثيرا ما يمكن السيطرة عليه بواسطة التطعيم. وبالإضافة إلى ذلك، توجد الكثير من الأمراض التي تسبب وتزيد من احتمال الإجهاض في الحيوانات.

قد يُستحث الإجهاض أيضا في الحيوانات، وذلك في سياق تربية الحيوانات. عملى سبيل المثال، قد يُستحث الإجهاض في الفرس التي تم مزاوجتها بطريقة غير سليمة، أوالتي تم شراؤها من قبل أصحابها الذين لم يدركوا انها كانت حاملا، أوالتي تكون حامل في توأم.

من الممكن حدوث اغتال الأجنة بين الخيل والحمر الوحشية بسبب المضايقات التي يتعرض لها الحوامل من الذكور أوالإجبار على الجماع، بالرغم من ذلك فقد تردد الفهماء في تحديد تتابع الإجهاض في البرية. قد يقوم ذكر القرد الجراي لانجر بمهاجمة الإناث بعد الاستيلاء عليهم، مما يسبب الإجهاض.

انظر أيضاً

  • الحقوق الأبوية والإجهاض
  • تاريخ الإجهاض
  • الحركة المؤيدة للإجهاض بالولايات المتحدة الأمريكية
  • قصور المشيمة وأد الأطفال

مراجع

  1. ^ طرح - موسوعات لسان نت للّغة العربية - Lisaan.net نسخة محفوظةسبعة أبريل 2019 على مسقط واي باك مشين.
  2. ^ Grimes DA, Benson J, Singh S; et al. (2006). "Unsafe abortion: the preventable pandemic" (PDF). Lancet. 368 (9550): 1908–19. doi:10.1016/S0140-6736(06)69481-6. PMID 17126724. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 يونيو2019. Explicit use of et al. in: |مؤلف= (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  3. ^ "abortion | Definition of abortion in English by Oxford Dictionaries". Oxford Dictionaries | English. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2018.
  4. ^ Sedgh G.; et al. (2007). "Legal abortion worldwide: incidence and recent trends". International Family Planning Perspectives. 33 (3). مؤرشف من الأصل في 25 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو2009. Explicit use of et al. in: |مؤلف= (مساعدة)
  5. ^ Department of Reproductive Health and Research، World Health Organization (2003). "Managing Complications in Pregnancy and Childbirth - A guide for midwives and doctors". مؤرشف من الأصل في 19 مايو2009. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2009. ملاحظة : هذا التعريف يخضع لاختلافات إقليمية، انظر خطأ.
  6. "Q&A: Miscarriage". بي بي سي. 2002-08-06. مؤرشف من الأصل فيعشرة ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2009.
  7. ^ Edmonds DK, Lindsay KS, Miller JF, Williamson E, Wood PJ (1982). "Early embryonic mortality in women". Fertil. Steril. 38 (4): 447–53. PMID 7117572. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  8. ^ Nilsson, Lennart (1990). A child is born. غاردين سيتي (نيويورك): Doubleday. صفحة 91. ISBN . OCLC 21412111.
  9. Stöppler, Melissa Conrad. "Miscarriage (Spontaneous Abortion)". MedicineNet.com. مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2004. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2009.
  10. Jauniaux, E. (1999). "Early pregnancy loss". In Martin J. Whittle and C. H. Rodeck (المحرر). Fetal medicine: basic science and clinical practice. Edinburgh: Churchill Livingstone. صفحة 837. ISBN . OCLC 42792567. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 25 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2009. صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  11. ^ "Fetal Homicide Laws". National Conference of State Legislatures. مؤرشف من الأصل فيستة ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2009.
  12. ^ Menikoff جيري. قانون وأخلاقيات فهم الأحياء، p. 78 (الصحافة في جامعة جورج تاون، 2001): "مع نموالجنين في الحجم، إلا حتى الفراغ التطلع يزداد صعوبة طريقة استخدامها". "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 24 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  13. روش ناتالي هاء)وفي نفس العام أيضاًالإجهاض العلاجي. 2006-03-08 استرجاعها. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2008 على مسقط واي باك مشين.
  14. ^ "BBC - Ethics - Abortion: Reasons for abortion" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2018.
  15. ^ موسوعة بريتانيكا، (2007)، المجلد 26، ص. 674.
  16. ^ Strauss LT, Gamble SB, Parker WY, Cook DA, Zane SB, Hamdan S (2007). "Abortion surveillance--United States, 2004". MMWR Surveill Summ. 56 (9): 1–33. PMID 18030283. مؤرشف من الأصل فيتسعة ديسمبر 2019. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  17. ^ Spitz, I.M.; et al. (1998). "Early pregnancy termination with mifepristone and misoprostol in the United States". New England Journal of Medicine. 338 (18): 1241. doi:10.1056/NEJM199804303381801. PMID 9562577. Explicit use of et al. in: |مؤلف= (مساعدة)
  18. ^ Healthwise (2004). "Manual and vacuum aspiration for abortion". ويبمد. مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2007. اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2008.
  19. ^ McGee, Glenn. "Abortion". إنكارتا. مايكروسوفت. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2008. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2009.
  20. ^ Vause S, Sands J, Johnston TA, Russell S, Rimmer S (2002). "Could some fetocides be avoided by more prompt referral after diagnosis of fetal abnormality?". J Obstet Gynaecol. 22 (3): 243–5. doi:10.1080/01443610220130490. PMID 12521492. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  21. ^ Dommergues M, Cahen F, Garel M, Mahieu-Caputo D, Dumez Y (2003). "Feticide during second- and third-trimester termination of pregnancy: opinions of health care professionals". Fetal. Diagn. Ther. 18 (2): 91–7. doi:10.1159/000068068. PMID 12576743. مؤرشف من الأصل في 22 نوفمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  22. ^ Bhide A, Sairam S, Hollis B, Thilaganathan B (2002). "Comparison of feticide carried out by cordocentesis versus cardiac puncture". Ultrasound Obstet Gynecol. 20 (3): 230–2. doi:10.1046/j.1469-0705.2002.00797.x. PMID 12230443. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  23. ^ Senat MV, Fischer C, Bernard JP, Ville Y (2003). "The use of lidocaine for fetocide in late termination of pregnancy". BJOG. 110 (3): 296–300. doi:10.1046/j.1471-0528.2003.02217.x. PMID 12628271. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  24. ^ Senat MV, Fischer C, Ville Y (2002). "Funipuncture for fetocide in late termination of pregnancy". Prenat. Diagn. 22 (5): 354–6. doi:10.1002/pd.290. PMID 12001185. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  25. ^ Nuffield Council on Bioethics (2006). "Clinical perspectives (Continued)". Critical Case Decisions in Fetal and Neonatal Medicine: Ethical Issues. Nuffield Council on Bioethics. ISBN . OCLC 85782378. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.
  26. ^ {{استشهاد بكتاب |الأول=John M. |الأخير=Riddle |عنوان=Eve's herbs: a history of contraception and abortion in the West |ناشر=دار نشر جامعة هارفارد |مكان=[[كامبريدج (ماساتشوستس).*] |سنة=1997 |صفحات= |الرقم المعياري=0-674-27024-X |oclc=36126503 [حدد الصفحة]
  27. ^ Ciganda C, Laborde A (2003). "Herbal infusions used for induced abortion". J. Toxicol. Clin. Toxicol. 41 (3): 235–9. doi:10.1081/CLT-120021104. PMID 12807304.
  28. ^ التعليم للاختيار. (2005-05-06).الإجهاض غير المأمون. 2006-01-11 استرجاعها.
  29. Potts, Malcolm (2002). "History of Contraception". Gynecology and Obstetrics. 6 (8).
  30. ^ Thapa SR, Rimal D, Preston J (2006). "Self induction of abortion with instrumentation". Aust Fam Physician. 35 (9): 697–8. PMID 16969439. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2008. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  31. ^ Henshaw, Stanley K. (1990). "Induced Abortion: A World Review, 1990". International Family Planning Perspectives. 23 (2): 246–252.
  32. ^ Grimes DA (1994). "The morbidity and mortality of pregnancy: still risky business". Am. J. Obstet. Gynecol. 170 (5 Pt 2): 1489–94. PMID 8178896.
  33. ^ منظمة الصحة العالمية (1997). Medical Methods for Termination of Pregnancy: Report of a Who Scientific Group. جنيف: منظمة الصحة العالمية. ISBN . OCLC 38276325. [حدد الصفحة]
  34. ^ Gaufberg, Slava V. (2006-08-29). "Abortion, Complications". eMedicine. مؤرشف من الأصل في 22 أكتوبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو2007.
  35. ^ Pauli E, Haller U, Zimmermann R (2005). "[Morbidity of dilatation and evacuation in the second trimester: an analysis]". Gynakol Geburtshilfliche Rundsch (باللغة الألمانية). 45 (2): 107–15. doi:10.1159/000083785. PMID 15818053. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  36. ^ Bartley J, Tong S, Everington D, Baird DT (2000). "Parity is a major determinant of success rate in medical abortion: a retrospective analysis of 3161 consecutive cases of early medical abortion treated with reduced doses of mifepristone and vaginal gemeprost". Contraception. 62 (6): 297–303. doi:10.1016/S0010-7824(00)00187-6. PMID 11239616. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  37. ^ Smith GM, Stubblefield PG, Chirchirillo L, McCarthy MJ (1979). "Pain of first-trimester abortion: its quantification and relations with other variables". Am. J. Obstet. Gynecol. 133 (5): 489–98. PMID 443287. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  38. ^ مركز المرأة الطبي[هل المصدر موثوق؟]نسخة محفوظة 18 يوليو2011 على مسقط واي باك مشين.
  39. ^ "The Very Real Effects Of Abortion - Physical. Facts You Need! {Part 1 - Advice & Aid". Advice & Aid (باللغة الإنجليزية). 2018-08-17. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2018.
  40. Bazelon, Emily (2007-01-21). "Is There a Post-Abortion Syndrome?". New York Times Magazine. مؤرشف من الأصل في 03 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.
  41. ^ "بعد الإجهاض السياسة" الآن مع ديفيد Brancaccio برنامج تلفزيوني. نسخة محفوظة 08 أغسطس 2017 على مسقط واي باك مشين.
  42. Mooney, Chris (2004). "Research and Destroy: How the religious right promotes its own 'experts' to combat mainstream science". Washington Monthly. مؤرشف من الأصل في ثلاثة مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.
  43. "More on Koop's Study of Abortion". Family Planning Perspectives. Guttmacher Institute. 22 (1): 36–39. 1990. doi:10.2307/2135437.
  44. ^ Adler NE, David HP, Major BN, Roth SH, Russo NF, Wyatt GE (1990). "Psychological responses after abortion". Science. 248 (4951): 41–4. doi:10.1126/science.2181664. PMID 2181664. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  45. ^ Edwards, S. (1997). "Abortion study finds no long-term ill effects on emotional well-being". Family Planning Perspectives. 29: 193. doi:10.2307/2953388. مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2011. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.
  46. ^ بالرابطة تقرير فرقة العمل المعنية بالصحة العقلية، والإجهاض وكالة الانباء النمساوية (13 أغسطس 2008). نسخة محفوظة 24 أبريل 2013 على مسقط واي باك مشين.
  47. ^ Carey, Benedict (2008-08-12). "Abortion Does Not Cause Mental Illness". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.
  48. ^ Charles, VE (ديسمبر 2008). "Abortion and long-term mental health outcomes: a systematic review of the evidence" (PDF). Contraception. Elsevier. 78 (6): 436–50. ISSN 0010-7824. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 مارس 2020.
  49. ^ Grimes DA, Creinin MD (2004). "Induced abortion: an overview for internists". Ann. Intern. Med. 140 (8): 620–6. doi:10.1001/archinte.140.5.620. PMID 15096333. Abortion does not lead to an increased risk for breast cancer or other late psychiatric or medical sequelae. …The alleged 'postabortion trauma syndrome' does not exist.
  50. ^ Stotland NL (2003). "Abortion and psychiatric practice". J Psychiatr Pract. 9 (2): 139–49. doi:10.1097/00131746-200303000-00005. PMID 15985924. Currently, there are active attempts to convince the public and women considering abortion that abortion frequently has negative psychiatric consequences. This assertion is not borne out by the literature: the vast majority of women tolerate abortion without psychiatric sequelae.
  51. ^ Stotland NL (1992). "The myth of the abortion trauma syndrome". JAMA. 268 (15): 2078–9. doi:10.1001/jama.268.15.2078. PMID 1404747.
  52. ^ "The Very Real Effects of Abortion - Emotional. Facts You Need! {Part 2 - Advice & Aid". Advice & Aid (باللغة الإنجليزية). 2018-08-23. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2018.
  53. ^ هينشو، ستانلي ك سينغ Susheela، & هاس تايلور. (1999).حالات الإجهاض العالم. وجهات دولية لتنظيم الأسرة، و25 (ملحق)، 30 -- 8. 2006-01-18 استرجاعها. نسخة محفوظة 29 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  54. ^ شتراوس، اللفتنانت، لعبة قمار، س، وباركر، وايومينج، كوك دا، Zane، س، وحمدان، S. (24 نوفمبر 2006). الإجهاض المراقبة -- الولايات المتحدة الأمريكية، 2003. ومعدلات الاعتلال والوفيات التقرير الأسبوعي، 55 (11) ، 1-32. انتشالعشرة مايو2007. نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2008 على مسقط واي باك مشين.
  55. ^ أدق، لورانس & B. هينشو، ستانلي ك.)2003 حدوث الاجهاض والخدمات في الولايات المتحدة في عام 2000. وجهات النظر بشأن الصحة الجنسية والإنجابية، 35 (1). 2006-05-10 استرجاعها. نسخة محفوظة 18 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  56. ^ Department of Health (2007). "Abortion statistics, England and Wales: 2006". مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2007.
  57. ^ ل تشنغ "الجراحة الطبية في لقاء وسائل الربع الثاني من الإجهاض المتعمد: RHL التعليق "(آخر المنقح : 1 نوفمبر 2008). منظمة الصحة العالمية للصحة الإنجابية مخطة؛ جنيف: منظمة الصحة العالمية. نسخة محفوظة 29 أكتوبر 2015 على مسقط واي باك مشين.
  58. Bankole، Akinrinola سينغ، Susheela، & هاس تايلور. (1998).الأسباب التي تجعل المرأة إجهاض المستحث : الإثبات من 27 بلدا. وجهات دولية لتنظيم الأسرة، 24 (3)، 117-127 و152. 2006-01-18 استرجاعها. نسخة محفوظة 18 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  59. أدق، لورانس B.، Frohwirth، لوري واو، Dauphinee ينزي A.، سينغ، Shusheela، & مور، Ann م.)وأخيرا في عام 2005الولايات المتحدة لأسباب حالات الإجهاض للمرأة : كمي ونوعي وجهات النظر. وجهات النظر بشأن الصحة الجنسية والإنجابية ، و37 (3) ، 110-8. 2006-01-18 استرجاعها. نسخة محفوظة 14 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  60. ^ جونز راشيل K.، Darroch، جاكلين E.، هينشو، ستانلي ك.)2002 استعمال وسائل منع الحمل بين النساء اللواتي عانين الإجهاض الولايات المتحدة في الفترة 2000-2001. وجهات النظر بشأن الصحة الجنسية والإنجابية ، و34 (6). انتشال 15 يونيو2006. نسخة محفوظة 22 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  61. ^ ألف سوزان كوهين : ، Guttmacher استعراض سياسة، صيف 2008، المجلد 11، الرقم 3. نسخة محفوظة 20 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  62. ^ Devereux, G. (1967). "A typological study of abortion in 350 primitive, ancient, and pre-industrial societies". In Harold Rosen (المحرر). Abortion in America; medical, psychiatric, legal, anthropological, and religious considerations. بوسطن: Beacon Press. OCLC 187445. اطلع عليه بتاريخ 02 ديسمبر 2008.
  63. ^ Lefkowitz, Mary R. (1992). . بالتيمور (ماريلاند): مطبعة جامعة جونز هوبكينز. ISBN . OCLC 25373320. مؤرشف من الأصل في 31 مايو2019. اطلع عليه بتاريخ 02 ديسمبر 2008.
  64. ^ Sheikh, Sa'diyya (2003), "Family Planning, Contraception, and Abortion in Islam", in Maguire, Daniel C. (المحرر), Sacred Rights: The Case for Contraception and Abortion in World Religions, مطبعة جامعة أكسفورد US, صفحات 105–128 [105–6], ISBN  CS1 maint: ref=harv (link)
  65. ^ Sheikh, Sa'diyya (2003), "Family Planning, Contraception, and Abortion in Islam", in Maguire, Daniel C. (المحرر), Sacred Rights: The Case for Contraception and Abortion in World Religions, مطبعة جامعة أكسفورد US, صفحات 105–128 [115], ISBN  CS1 maint: ref=harv (link)
  66. ^ DeHullu, James. "Histories of Abortion". مؤرشف من الأصل فيعشرة سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 ديسمبر 2008.
  67. ^ "Abortion Law, History & Religion". Childbirth By Choice Trust. مؤرشف من الأصل فيثمانية فبراير 2008. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2008.
  68. ^ Friedlander, Henry (1995). The origins of Nazi genocide: from euthanasia to the final solution. Chapel Hill: University of North Carolina Press. صفحة 30. ISBN . OCLC 60191622. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 25 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2009. صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  69. ^ {{استشهاد بكتاب |الأول=Robert |الأخير=Proctor |وصلة مؤلف=Robert N. Proctor |عنوان=Racial Hygiene: Medicine Under the Nazis |ناشر=دار نشر جامعة هارفارد |مكان=[[كامبريدج (ماساتشوستس).*] |سنة=1988 |صفحات=122, 123 and 366 |الرقم المعياري=0-674-74578-7 |oclc=20760638
  70. ^ Arnot, Margaret L. (1999). Gender and Crime in Modern Europe. New York: Routledge. صفحة 231. ISBN . OCLC 186748539.
  71. ^ DiMeglio, Peter M. (1999). "Germany 1933-1945 (National Socialism)". In Helen Tierney (المحرر). Women's studies encyclopedia. Westport, Connecticut: Greenwood Press. صفحات M1 589. ISBN . OCLC 38504469. مؤرشف من الأصل |archive-url= بحاجة لـ |url= (مساعدة) في 25 مارس 2015. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 25 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2009. صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  72. ^ الدرابزين، جوديث. (1999-03-16). وتفضيل الأبناء الذكور في آسيا -- تقرير ندوة. 2006-01-12 استرجاعها. نسخة محفوظة 22 يونيو2011 على مسقط واي باك مشين.
  73. ^ ، Rangamuthia كيم تشو، Minja، أرنولد، فريد، وروي، والمعارف التقليدية)(1997).تفضيل الابن وتأثيرها على الخصوبة في الهند. المسح الوطني لصحة الأسرة موضوع التقارير، رقم 3. 2006-01-12 استرجاعها. نسخة محفوظة 21 يوليو2012 على مسقط واي باك مشين.
  74. ^ Patel, Rita (1996). "The practice of sex selective abortion in India: May you be the mother of a hundred sons" (PDF). Carolina Papers in International Health and Development. 7. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 يونيو2010. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.
  75. ^ Sudha, S. (1999). "Female Demographic Disadvantage in India 1981-1991: Sex Selective Abortions and Female Infanticide". Development and Change. 30 (3): 585–618. doi:10.1111/1467-7660.00130. مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.
  76. ^ Reaney, Patricia. "Selective abortion blamed for India's missing girls". رويترز. مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2006. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.
  77. ^ Mudur, Ganapati (2002). "India plans new legislation to prevent sex selection". المجلة الطبية البريطانية. 324 (7334): 385b. doi:10.1136/bmj.324.7334.385/b.
  78. ^ Graham, Maureen J. (1998). "Son Preference in Anhui Province, China". International Family Planning Perspectives. 24 (2): 72. doi:10.2307/2991929. مؤرشف من الأصل في 16 مايو2008. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2008.
  79. ^ Plafker, Ted (2002). "Sex selection in China sees 117 boys born for every 100 girls". المجلة الطبية البريطانية. 324 (7348): 1233a. doi:10.1136/bmj.324.7348.1233/a. PMID 12028966.
  80. ^ "الصين يمنع الإجهاض الاختيار على أساس الجنس". (2002-03-22). وكالة انباء شينخوا. 2006-01-12 استرجاعها. نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  81. منظمة الصحة العالمية. وفي نفس العام أيضاً"الإجهاض غير المأمون : التقديرات العالمية والإقليمية للإجهاض غير المأمون والوفيات المرتبطة به في عام 2000". 2009-03-22 استرجاعها. نسخة محفوظة 18 مايو2009 على مسقط واي باك مشين.
  82. ^ تاجر الملح، C.، جونسون، نصف إقامة، وHengen، N.)(1997).الرعاية لمضاعفات ما بعد الإجهاض : إنقاذ حياة المرأة. تقارير من السكان، 25 (1). 2006-02-22 استرجاعها. نسخة محفوظة 04 مارس 2009 على مسقط واي باك مشين.
  83. ^ Sedgh, Gilda (2007). "Induced abortion: estimated rates and trends worldwide" (PDF). ذا لانسيت. 370 (9595): 1338–1345. doi:10.1016/S0140-6736(07)61575-X. PMID 17933648. مؤرشف من الأصل (PDF) فيعشرة أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 ديسمبر 2008.
  84. ^ منظمة الصحة العالمية. (1998).معالجة الإجهاض غير المأمون. 2006-03-01 استرجاعها. نسخة محفوظة 16 يناير 2016 على مسقط واي باك مشين.
  85. ^ إن مركز أبحاث بيوللشعب والصحافة. (2005-11-02). "الرأي العام يؤيد اليتوعلى الزوجين وحتى إشعار انها تفضل رونسخة محفوظةعشرة أبريل 2008 على مسقط واي باك مشين. ضد ويد".مركز بيوللابحاث Pollwatch. 2006-03-01 استرجاعها. نسخة محفوظةعشرة أبريل 2008 على مسقط واي باك مشين.
  86. ^ TNS سوفريس. (مايو2005). القيم الأوروبية.انتشال 11 يناير 2007. نسخة محفوظة 25 مارس 2017 على مسقط واي باك مشين.
  87. ^ 20092009-05-02 استرجاعها. نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2012 على مسقط واي باك مشين.
  88. ^ "Mexicans Support Status Quo on Social Issues". بيتر ريد. 2005-12-01. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2010. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2008.
  89. ^ "Argentines Assess Abortion Changes". بيتر ريد. 2004-03-04. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2010. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2008.
  90. ^ "Brazilians Want to Keep Abortion as Crime". بيتر ريد. 2007-04-12. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2010. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2008.
  91. ^ "Colombians Reject Legalizing Abortion". بيتر ريد. 2005-08-02. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2010. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2008.
  92. ^ Russo J, Russo I (1980). "Susceptibility of the mammary gland to carcinogenesis. II. Pregnancy interruption as a risk factor in tumor incidence". Am J Pathol. 100 (2): 505–506. PMID 6773421. In contrast, abortion is associated with increased risk of carcinomas of the breast. The explanation for these epidemiologic findings is not known, but the parallelism between the DMBA-induced rat mammary carcinoma model and the human situation is striking. …Abortion would interrupt this process, leaving in the gland undifferentiated structures like those observed in the rat mammary gland, which could render the gland again susceptible to carcinogenesis.
  93. ^ "Induced abortion does not increase breast cancer risk". منظمة الصحة العالمية. 2000. مؤرشف من الأصل في 13 مايو2011. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2007.
  94. ^ الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد (2004) [2000]. (PDF). الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد. صفحة 43. ISBN . OCLC 263585758. مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 05 ديسمبر 2008. "نسخة مؤرشفة" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2009.
  95. ^ "Breast Cancer Risks". United States House Committee on Oversight and Government Reform. مؤرشف من الأصل فيسبعة سبتمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 14 أبريل 2008.
  96. ^ Koba S, Nowak S (1976). "[A case of acute bacterial dysentery with cerebrospinal meningitis]". Wiadomości lekarskie (باللغة البولندية). 29 (3): 221–3. ISSN 0043-5147. PMID 1251638.
  97. ^ Russo J, Russo IH (1980). "Susceptibility of the mammary gland to carcinogenesis. II. Pregnancy interruption as a risk factor in tumor incidence". Am. J. Pathol. 100 (2): 497–512. PMC 1903536. PMID 6773421.
  98. ^ Russo J, Tay L, Russo I (1982). "Differentiation of the mammary gland and susceptibility to carcinogenesis". Breast Cancer Research and Treatment. 2 (1): 5–73. doi:10.1007/BF01805718. PMID 6216933. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  99. ^ Russo J, Russo I (1987). "Biological and molecular bases of mammary carcinogenesis". Laboratory Investigation. 57 (2): 112–37. ISSN 0023-6837. PMID 3302534.
  100. "دراسة : الجنين يشعر بأي ألم حتى الربع الثالث"، وكالة انباء اسوشيتد برس عن طريق ام اس ان بي سي (2005-08-24). 2008-04-13 استرجاعها. نسخة محفوظة 08 نوفمبر 2012 على مسقط واي باك مشين.
  101. ^ جونسون، وEveritt مارتن باري. الاسترجاع 2007-02-21. "emerging+consensus+among+developmental+neurobiologists+that+the+establishment+"&num=100&sig=8I9DY9KPpuSPNYvGI3sEV2bmKsA نسخة محفوظة 14 فبراير 2017 على مسقط واي باك مشين.
  102. ^ وايزمان، جوناثان. "مجلس النواب إلى النظر في قانون الإجهاض التخدير" واشنطن بوست 2006-12-05. 2007-02-06 استرجاعها. نسخة محفوظةعشرة يوليو2017 على مسقط واي باك مشين.
  103. ^ Lee SJ, Ralston HJ, Drey EA, Partridge JC, Rosen MA (2005). "Fetal pain: a systematic multidisciplinary review of the evidence". JAMA. 294 (8): 947–54. doi:10.1001/jama.294.8.947 (غير نشط 2009-04-04). PMID 16118385. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  104. ^ Lowery CL, Hardman MP, Manning N, Hall RW, Anand KJS (2007). "Neurodevelopmental Changes of Fetal Pain". Seminars in Perinatology. 31 (5): 275–82. doi:10.1053/j.semperi.2007.07.004. مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2020. صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  105. ^ جونسون، وEveritt مارتن باري. (بلاكويل 2000)، p. 215. 2007-02-21 استرجاعها. "emerging+consensus+among+developmental+neurobiologists+that+the+establishment+"&num=100&sig=8I9DY9KPpuSPNYvGI3sEV2bmKsA نسخة محفوظة 14 فبراير 2017 على مسقط واي باك مشين.
  106. ^ بول آني. "الأولى الوجع"، وصحيفة نيويورك تايمز 2008-02-10. 2009-03-21 استرجاعها. نسخة محفوظة 31 يناير 2018 على مسقط واي باك مشين.
  107. ^ جونسون، وEveritt مارتن باري. (بلاكويل 2000) : "إن تعدد أبعاد المفهوم الألم، والتي تنطوي على الحسي والعاطفي والمعهدي، والعوامل التي قد تكون في حد ذاته، واستنادا إلى واعية، وتجربة مؤلمة، ولكن سيكون من الصعب يعزوهذا إلى الجنين في أي سن التنموية ". 2007-02-21 استرجاعها. "emerging+consensus+among+developmental+neurobiologists+that+the+establishment+"&num=100&sig=8I9DY9KPpuSPNYvGI3sEV2bmKsA نسخة محفوظة 14 فبراير 2017 على مسقط واي باك مشين.
  108. ^ Donohue, John J. (2001). "The Impact of Legalized Abortion on Crime". Quarterly Journal of Economics. 116 (2): 379–420. doi:10.1162/00335530151144050.
  109. ^ Foote, Christopher L. (2008). "The Impact of Legalized Abortion on Crime: Comment". Quarterly Journal of Economics. 123 (1): 407–423. doi:10.1162/qjec.2008.123.1.407.
  110. ^ Donohue, John J. (2008). "Measurement Error, Legalized Abortion, and the Decline in Crime: A Response to Foote and Goetz". Quarterly Journal of Economics. 123 (1): 425–440. doi:10.1162/qjec.2008.123.1.425.
  111. ^ "Crime-Abortion Study Continues to Draw Pro-life Backlash". Ohio Roundtable Online Library. The Pro-Life Infonet. 1999-08-11. مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2005. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2008.
  112. ^ J.B.F. (2000). "Abortion and the Lower Crime Rate". St. Anthony Messenger. مؤرشف من الأصل في 20 مايو2016. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2008.
  113. ^ أجهضت "12 مرة" بإرادتها في بلد عربي يكفل حق الإجهاض، بي بي سي عربية نسخة محفوظة 15 يونيو2018 على مسقط واي باك مشين.
  114. ^ الجريمة السرية: الإجهاض في العالم العربي، ميم نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2017 على مسقط واي باك مشين.
  115. ^ Knudsen, Lara (2006). . Vanderbilt University Press. صفحة 7. ISBN  تأكد من صحة |isbn= القيمة: invalid character (مساعدة). مؤرشف من الأصل في 2 فبراير 2017.
  116. ^ "Obama lifts ban on abortion funds". BBC News. 2009-01-24. مؤرشف من الأصل فيثمانية يونيو2018. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2009.
  117. ^ حكم الإجهاض، مسقط جامعة الإيمان نسخة محفوظةعشرة يوليو2017 على مسقط واي باك مشين.
  118. ^ اتجاهات الفهماء في حكم الإجهاض قبل نفخ الروح، مسقط فتاوى إسلام ويب نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2017 على مسقط واي باك مشين.
  119. ^ حامية، وكرة القاعدة. مقدمة لتاريخ الطب ، ص. 566-567 (سوندرز 1921). نسخة محفوظة 22 يناير 2019 على مسقط واي باك مشين.
  120. ^ Blackstone, William (1979) [1765]. "Amendment IX, Document 1". Commentaries on the Laws of England. 5. Chicago: University of Chicago Press. صفحة 388. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2009.
  121. ^ Henry de Bracton (1968) [341. OCLC 1872.
  122. ^ اللورد Ellenborough قانون (1998). الصفحة الرئيسية قانون الإجهاض. انتشال 20 فبراير 2007. نسخة محفوظة 20 مارس 2020 على مسقط واي باك مشين.
  123. ^ شعبة السكان في الأمم المتحدة. 2002 سياسات الإجهاض : استعراض عالمي. انتشال 22 فبراير 2007. نسخة محفوظة 05 سبتمبر 2017 على مسقط واي باك مشين.
  124. ^ بمقارنة الخرائط التفاعلية للاجهاض في الولايات المتحدة القيود المفروضة من قبل الدولة LawServer. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2017 على مسقط واي باك مشين.
  125. ^ "European delegation visits Nicaragua to examine effects of abortion ban (November 26, 2007)". Ipas. مؤرشف من الأصل في 25 مايو2015. اطلع عليه بتاريخ 15 يونيو2009. "ان أكثر من 82 وفيات الأمهات قد سجل في نيكاراغوا منذ التغيير. خلال هذه الفترة نفسها، وفيات الولادة المباشرة، أوالوفيات الناجمة عن الأمراض التي تفاقمت بسبب آثار طبيعية وليس بسبب الحمل والولادة لأسباب مباشرة، قد تضاعفت ".
  126. ^ ". Montevideo: Inside Costa Rica. IPS. 28 June 2008. مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2017.
  127. ^ روس جين. (12 سبتمبر 2006). "في شيلي، وخالية من صباح اليوم بين لحبوب الشباب بعد". كريسشان ساينس مونيتور. 2006-12-07 استرجاعها. نسخة محفوظة 13 نوفمبر 2017 على مسقط واي باك مشين.
  128. ^ Gallardoi ادواردو. (26 سبتمبر 2006). "حبوب منع الحمل مسببات الغضب في شيلي". واشنطن بوست. 2006-12-07 استرجاعها. نسخة محفوظة 22 أغسطس 2017 على مسقط واي باك مشين.
  129. ^ "Surgical Abortion: History and Overview". National Abortion Federation. مؤرشف من الأصل فيتسعة يوليو2014. اطلع عليه بتاريخ 04 سبتمبر 2006.
  130. ^ "United States: Percentage of Legal Abortions Obtained by Out-of-State Residents, 2005". The Kaiser Family Foundation. مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2012. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو2009.
  131. ^ سبنسر جيمس. ، p. 124 (1911). نسخة محفوظة 24 مارس 2015 على مسقط واي باك مشين.
  132. ^ "الأبقار والمواشي والأبقار الإنتاج : من إدارة وتربية البقر"، وموسوعة نيوزيلندا (1966). نسخة محفوظة 01 يناير 2009 على مسقط واي باك مشين.
  133. ^ مكينون، انجوس وآخرون. ، p. 563 (ايلي بلاكويل - 1993). نسخة محفوظة ثلاثة مايو2016 على مسقط واي باك مشين.
  134. ^ Berger, Joel W (5 May 1983). "Induced abortion and social factors in wild horses". Nature. London. 303: 59–61. مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2016.
  135. ^ Pluháček, Jan (2000). "Male infanticide in captive plains zebra, Equus burchelli" (PDF). Animal Behaviour. 59: 689–694. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 نوفمبر 2011.
  136. ^ Pluháček, Jan (2005). "Further evidence for male infanticide and feticide in captive plains zebra, Equus burchelli" (PDF). Folia Zool. 54 (3): 258–262. مؤرشف من الأصل (PDF) فيسبعة سبتمبر 2018.
  137. ^ JW, Fitzpatrick (October 1991). "Changes in herd stallions among feral horse bands and the absence of forced copulation and induced abortion". Behavioral Ecology and Sociobiology. Berlin/Heidelberg: Springer. 29 (3): 217–219. ISSN (Print) 1432-0762 (Online) 0340-5443 (Print) 1432-0762 (Online) تأكد من صحة قيمة |issn= (مساعدة).
  138. ^ Agoramoorthy, G. (August 1988). "Abortions in free ranging Hanuman langurs (Presbytis entellus) — a male induced strategy?". Human Evolution. Netherlands: Springer. 3 (4): 297–308. ISSN (Print) 1824-310X (Online) 0393-9375 (Print) 1824-310X (Online) تأكد من صحة قيمة |issn= (مساعدة).

وصلات خارجية

  • سياسات الإجهاض: رؤية عالمية
  • الموسوعة الطبية MedlinePlus : الإجهاض
  • حزمة معلومات المنتدى العالمي للإجهاض الكيميائي (معلومات للنساء)
مصادر المعلومات التالية يمكن ايجادها عن طريق الذين لم يتخذوا موقفا حياديا في قضية الإجهاض
  • معهد Guttmacher
  • أرشيف جونستون: الإجهاض الإحصاءات والبيانات
تاريخ النشر: 2020-06-01 18:11:48
التصنيفات: إجهاض, تكاثر الإنسان, حمل, خصوبة, دخيل فرنسي, طب التوليد, مصطلحات طبية, قالب أرشيف الإنترنت بوصلات واي باك, أخطاء CS1: استخدام صريح للوسيط et al., صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون, صيانة CS1: BOT: original-url status unknown, صفحات بها مراجع بالإنجليزية (en), صفحات تحتوي مراجع ويب بتاريخ وصول وبدون رابط تشعبي, مقالات بحاجة لتحديد رقم صفحة المرجع, صفحات بها مراجع بالألمانية (de), مقالات ينقصها مصادر موثوقة منذ ديسمبر 2008, CS1 maint: ref=harv, صفحات برابط أرشيف خاطئ, صفحات بها مراجع بالبولندية (pl), صفحات تحتوي على وصلة دوي غير نشطة منذ 2009, أخطاء CS1: ردمك, أخطاء CS1: الوسيط ISSN, صفحات بها بيانات ويكي بيانات, صفحات تستخدم خاصية P1995, صفحات تستخدم خاصية P279, صفحات تستخدم خاصية P1889, صفحات تستخدم خاصية P1343, جميع المقالات التي بها عبارات بحاجة لمصادر, مقالات ذات عبارات بحاجة لمصادر منذ فبراير 2009, مقالات ذات عبارات بحاجة لمصادر منذ يونيو 2009, مقالات ذات عبارات بحاجة لمصادر منذ أبريل 2009, قالب تصنيف كومنز بوصلة كما في ويكي بيانات, صفحات تستخدم خاصية P227, وصلات إنترويكي بحاجة لمراجعة, بوابة موت/مقالات متعلقة, بوابة أخلاقيات/مقالات متعلقة, بوابة نسوية/مقالات متعلقة, بوابة فلسفة/مقالات متعلقة, بوابة صحة المرأة/مقالات متعلقة, بوابة طب/مقالات متعلقة, بوابة المرأة/مقالات متعلقة, بوابة حقوق الإنسان/مقالات متعلقة, بوابة الأديان/مقالات متعلقة, جميع المقالات التي تستخدم شريط بوابات

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

آخر الأخبار حول العالم

جيك ساليفان: الولايات المتحدة لن تتدخل في حال إقالة زالوجني

المصدر: RT Arabic - روسيا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2024-02-04 21:08:42
مستوى الصحة: 82% الأهمية: 100%

إقبال ضعيف جدا في الجولة الثانية من الانتخابات المحلية في تونس

المصدر: فرانس 24 - فرنسا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2024-02-04 21:07:46
مستوى الصحة: 91% الأهمية: 95%

استطلاع رأي: ترامب يتقدم بنسبة 47% من أصوات الناخبين على بايدن 42%

المصدر: RT Arabic - روسيا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2024-02-04 21:08:35
مستوى الصحة: 94% الأهمية: 93%

فرنسا: رسوم مواقف سيارات الدفع الرباعي بباريس سترتفع ثلاثة أضعاف

المصدر: فرانس 24 - فرنسا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2024-02-04 21:07:35
مستوى الصحة: 86% الأهمية: 93%

عاصفة قوية تجتاح ولاية كاليفورنيا وتحذير من رياح بقوة الإعصار

المصدر: RT Arabic - روسيا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2024-02-04 21:08:08
مستوى الصحة: 89% الأهمية: 97%

البيت الأبيض : الرد على مهاجمة القوات الأميركية "سيتواصل"

المصدر: فرانس 24 - فرنسا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2024-02-04 21:07:51
مستوى الصحة: 89% الأهمية: 88%

أمل الرجاء الرياضي ينهزم وديا أمام الترجي التونسي (1-0)

المصدر: البطولة - المغرب التصنيف: رياضة
تاريخ الخبر: 2024-02-04 21:06:40
مستوى الصحة: 46% الأهمية: 50%

فايننشال تايمز: بوتين أذهل الغرب بمناورة واحدة

المصدر: RT Arabic - روسيا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2024-02-04 21:08:23
مستوى الصحة: 75% الأهمية: 93%

الفالحي والنقاش يقودان الوداد أمام الفتح

المصدر: البطولة - المغرب التصنيف: رياضة
تاريخ الخبر: 2024-02-04 21:06:37
مستوى الصحة: 55% الأهمية: 61%

تحميل تطبيق المنصة العربية