محمد خليل قاسم

عودة للموسوعة

محمد خليل قاسم

محمد خليل قاسم

محمد خليل قاسم (15 يوليو1922 - مايو1968) أديب مصري نوبي جسد معاناة النوبيين في التهجير من بلادهم القديمة في رائعته "الشمندورة".

المحرر النوبى محمد خليل قاسم ولد في 15 -7-1922 بقرية قتة كان والده يعمل بالزراعة ثم أضطر لمزاولة التجارة بعد تعلية خزان اسوان الثانية سنة 1933 حينما أغرقت مياة الخزان البقية الباقية من أراضى النوبيين ونخيلهم نشأ خليل قاسم بين أفراد أسرته الصغيرة ولم يكد يشب عن الطوق حتى كلفه أبوه بمراقبة البقرة التى تدير الساقية فسمع أنينها كما سمع صوت المياة التى تصبها القواديس في القنوات ورأى الشمس تبزغ من بين ركام السحب والبلح يبدل أثوابه في أشهر الصيف الحارة .وأشتم أريج شجرة السنط الذى تنشره في الأجواء بعد غروب الشمس فنمت روح الشعر في كيانه. في عام 1935 سافر إلى عنيبة ليلتحق بمدرستها الأبتدائية ثم سافر إلى أسوان عام 1939 ليلتحق بمدرستها الثانوية وأصر على أستكمال دراسته الثانوية بالقاهرة فألتحق بمدرسة القبة الثانوية التى حصل منها على على شهادة التوجيهية ثم ألتحق بكلية الحقوق جامعة فؤاد الأول إلا إذا ميوله الأدبية دفعته للأنتنطق إلى كلية الآداب . لكن اهتمامه بالعمل السياسى حالت دون إستكمال دراسته الجامعية وفى القاهرة بدأ نشاطه الأدبى بقراءة العقاد وسلامة موسى وغيرهما من عمالقة الفكر وقتذاك . ثم راح يخط إنطباعاته وآرائه ويحضر الندوات . فتوسعت مداركه .

ثم عثر نفسه ينضم إلى جماعة الإخوان المسلمين فرع مصر الجديدة لكنه لم يستمر بها سوى فترة قصيرة . ثم أنضم إلى الحركة الشيوعية المصرية عام 1944 كانت أزمة الوطن على أشدها في هذه الفترة وعبر خليل عن ثورته بكتاباته وشعره التى نشرت على صفحات النوبة الحديثة التى أشهجر في تحريرها وظل ينشر فيها آراءه حتى قبض عليه عام 1946 أنخرط قاسم في العمل السياسى لسنوات طويلة . ورغم مالاقاه في المعتقلات والسقم الذى ألم به لم يتخل أطلاقا عن مبادئه.

خط السيرة والرواية وقرض الشعر وخط الأبحاث السياسية في بداية تعليمه الثانوى . أشهجر مع نخبة من الشعراء النوبيين في أصدار ديوان شعر بعنوان (سرب البلاشون ) صدر عام 1966 ثم أصدر مجموعة قصصية بعنوان (الخالة عيشة )ثم كانت روايته الرائعة الشمندورة التى تناول فيها فترة مهمة من تاريخ النوبة . خطت الشمندورة في المعتقل . ولأن أدوات الكتابة كانت ممنوعة فيه فقد خطها على ورق بفرة وبقلم كوبيا صغير يمكن أخفائه بسهولة . ثم تم تسريب ماخطه لتنشر على صفحات مجلة روز اليوسف على حلقات إسبوعية ثم صدرت في كتاب مستقل عام 1968 عن دار الكتاب العربي . ثم أعاد حزب التجمع طبعها عام 1995 ونفذت الطبعة أيضا . تبنى خليل فاسم الكثير من كتاب النوبة صغار السن أثر الأفراج عنه . منهم كتاب السيرة محمود صالح ادريس وعبد الرحمن امين صادق ومحمد بشير زكريا وفاروق بحر واحمد عبد الله وحسن نور واقام ندوة ادبية دورية جميع اسبوع لقد محا خليل قاسم أمية السجانين بأن فهمهم القراءة والكتابة خلال فترة أعتنطقه فأطلقوا عليه لقب حضرة الناظر أكتشف مع رفيقه الفنان الكبير حسن فؤاد المطرب محمد حمام خلال فترة الأعتنطق بعد الأفراج عن قاسم 1963 عثر اخوته يعيشون في حالة سيئة للغاية إذ اصاب الدرن صدر اخيه الصغير فأقعده عن العمل ولم يعد له ولاخته التى كان يرعاها اى مصدر للرزق فكرس قاسم حياته لأسعادهما بعد حصوله على عمل كمترجم بأحدى السفارات الأجنبية وماكاد يفكر في نفسه ويستعد للزواج حتى اختطفه الموت في مايوعام 1968


الشمندورة

رواية "الشمندورة"، بإجماع النقاد، هي واحدة من علامات الرواية، ليس في مصر فقط، ولكن في الأدب الإنساني بصفة عامة. فراوية "الشمندورة" التي خطها "محمد خليل قاسم" عام 1964 وتم نشرها عام 1968 تعدُّ أول رواية نوبية بالمفهوم الحديث للأدب.

اقرأ الرواية كاملة في الشمندورة (رواية).

ويعتبر "خليل قاسم" الأب الروحي لجيل من الأدباء النوبيين مثل "يحيى مختار" و"حجاج أدول" و"إدريس علي" و"حسن نور" و"محمد الماوردي" و"إبراهيم فهمي" وآخرين.

ورواية "الشمندورة" خطت داخل معتقل الواحات، حيث استطاع "قاسم" حتى يخطها بسن "قلم كوبيا" على ورق "بفرا"، واستطاع حتى يهربها من المعتقل، وهوما يرويه رفيق كفاحه "يحيى مختار" أحد العلامات البارزة في تاريخ الأدب النوبي.

ورواية "الشمندورة" أشبه بمعايشة للمحرر في قريته "قتة" هذه القرية النوبية الصغيرة التي تأثرت حياتها باتخاذ قرار تحويل مجرى النهر عام 1962 والبدء في مشروع بناء السد العالي، وهوما حرك "قاسم" ليخط أحداث "الشمندورة" التي تدور حول تأثير التعلية الثانية لخزان أسوان عام 1933 على النوبيين، ولم يتطرق "قاسم" إلى سرد تأثيرات السد العالي على حياة النوبيين واستقرارهم، واكتفى بتأثير بناء الخزان تاركًا ذلك للأدباء من الجيل الذي اتى بعده.

ورواية "الشمندورة" كما يقول الناقد الدكتور "شكري عياد" محاكاة لرواية "الأرض" لعبد الرحمن الشرقاوي، من وجوه كثيرة، ولكن الفصول الأخيرة في "الشمندورة" أقوى دراميًّا من نظيراتها في "الأرض".


أعماله الأدبية

  • اشهجر مع نخبة من الشعراء النوبيين في أصدار ديوان شعر بعنوان (سرب البلاشون ) صدر عام 1966
  • مجموعة قصصية بعنوان (الخالة عيشة )
  • روايته الرائعة الشمندورة

مصادر

  • مسقط نوبتي
  • الأدب النوبي بين جبال الكحل وليالي المسك
تاريخ النشر: 2020-06-04 19:37:24
التصنيفات: نوبيون, أشخاص من محافظة أسوان, أدباء مصريون, مواليد 1922, وفيات 1968

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

إدعم المشروع