تحليل فلسفي

عودة للموسوعة

تحليل فلسفي

التحليل الفلسفي Philosophical analysis (من باليونانية: Φιλοσοφική ανάλυση)، هومصطلح عام يوصف تقنية يستخدمها الفلاسفة في التوجه التحليلي الذي يتضمن "تكسير" (مثل تحليل) المسائل الفلسفية. ويمكن الجدل حتى أبرز تلك التقنيات هوتحليل المفاهيم (المعروف باسم تحليل مفهومي). هذه الموضوعة تفحص التقنيات الفلسفية الرئيسية المقترنة بفكرة التحليل، وكذلك تفحص الخلافات المثارة حولها.

خلفية

التحليل والهجريب analysis & synthesis عمليتان عقليتان تقوم عليهما معظم المناهج، والمراد منهما التفكيك العقلي لكلٍّ ما إلى أجزائه المكونة أوعناصره أوأسبابه وشروطه، وإعادة تكوين الكل من أجزائه. فالتحليل عكس الهجريب. وللتحليل والهجريب أثر مهم في عملية الفهم، فيَتِمُّ جميع منهما ـ باعتبارهما منهجين للتفكير، يستخدمان التصورات المجردة، ويرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالعمليات الذهنية الأخرى ـ التجريد والتعميم، وغيرهما، حسب اختلاف الموضوع والممضى الفلسفي. وكل تحليل يفترض مقدماً هجريباً، لأنه إذا لم يكن أمام الذهن شيء مترابط، فإنه لا يستطيع حتى يحل أويفك.

ويتقدم الذهن في منهج التحليل من المركب إلى البسيط، من العرضي إلى الجوهري، ومن التنوع إلى الوحدة. وغرضه من ذلك إدراك الأجزاء لهذا الكل وإقامة الروابط بينها، وفهم القوانين التي تحكمها. بيد حتى التحليل يفضي إلى عزل خصائص لم ترتبط بعد بالأشكال المتعينة لمظاهرها.

أما منهج الهجريب فيقوم بتوحيد الأجزاء والخصائص والعلاقات التي يفصلها التحليل، في جميع واحد، انتنطقاً من المتوحد والجوهري إلى المختلف والمتنوع، فهويضم العام والفردي، الوحدة والتنوع في جميع حي متعين. وعليه فالهجريب يكمّل التحليل، وتضمهما معاً وحدة لا يمكن فصمها.

وثمة عدد كبير من الفلاسفة القدماء ابتداء من السفسطائيين، وسقراط وأفلاطون وأرسطو، وصولاً إلى ديكارت، وبيكون ولوك وبركلي وهيوم ثم كَنْت حتى القرن العشرين قد آثروا التحليل منهجاً فلسفياً.

فقد كان هدف السفسطائيين تحليل الفهم، لهذا اهتم بروديقوس على سبيل المثال، بالتمييز بين المعاني المتنوعة للحدثات. واستخدم سقراط منهج التحليل في معالجته التصورات الأخلاقية المتنوعة، كالعدالة والتقوى والشجاعة. كما يظهر التحليل جلياً في محاورات أفلاطون خاصة في «بارميندس»، ثم في منطق أرسطو. أما في الفلسفة الحديثة فقد عمل فرنسيس بيكون على تحليل أخطاء العقل الإنساني، وحددها بالأوهام أوالأصنام، وهوالموضوع الأساسي عند فلاسفة التحليل المعاصرين (تيار تحليل اللغة العادية). وانشغل لوك بتحليل اللغة ليكشف عن دلالة الألفاظ على المعاني، وتأثير اللغة في الفكر للوصول إلى طبيعة الفهم اليقينية البرهانية. وحلل هيوم السببية في حدود تصورات العرضية وتماثل الأحداث، ثم الفهم كما تبدوللشعور، وخلص إلى نوعين متميزين: انطباعات وأفكار. ومارس بركلي التحليل في نقده للأفكار المجردة والعنصر المادي. وكذلك ديكارت الذي جعل من التحليل سبيلاً للوضوح في قواعده الأساسية. واستندت الفلسفة المثالية idealism الألمانية إلى منهج التحليل لتعيد الحياة إلى الميتافيزيقة. فركز كَنْت على تحليل القضايا الفهمية، ونتج منه التحليل المتعالي transcendental الذي عدّه فهم الصور القبلية التي يتألف منه العقل، ويقوم على تحليل الفهم للكشف عن المبادئ والمفهومات القبلية التي تجعل الفهم ممكنة. أما هيگل فقد أسس الميتافيزيقة على منطق حديث هوالمنطق الجدلي، وهومنطق يدور حول تحليل معنى الوجود. وتأثر برادلي ـ في إنكلترة ـ بتحليل هيگل لمعنى الوجود، فأجمل رأيه في كتابه «الظاهر والحقيقة»، وحلل فيه معاني المادة والمكان والزمان والطاقة، التي هي أركان الفهم الطبيعي.

وهذا يشير على حتى التحليل كان مهمة الفلسفة بأكملها في حل المشكلات التصورية والمعهدية والوجودية وكذلك اللغوية، كما تجلت عند فلاسفة التحليل المعاصرين أمثال زعماء الواقعية الجديدة: مور ورَسِل وفتغنشتين (مدرسة كمبردج)، وممثلي الوضعية المنطقية (جماعة فيينة) logical positivism مثل رسل وفتگنشتين في مرحلته المبكرة، وكارناب، وأصحاب الاتجاه التحليلي اللغوي: مور، وفتگنشتين في مرحلته المتأخرة وأوستن، ورايل، وستواسون، وويزدوم، وآير وغيرهم (مدرسة أكسفورد).

أما الهجريب فهوعند الفلاسفة القدماء مرادف للتأليف، بحيث تكوّن الأمور المتعددة ما يطلق عليه اسم الواحد. لكن ديكارت يجعل من الهجريب مرادفاً للترتيب فيقول في «منطقة الطريقة» «أن أرتب أفكاري، فأبدأ بأبسط الأمور، وأيسرها فهم، وأتدرج في الصعود شيئاً فشيئاً، حتى أصل إلى فهم أكثر الأمور هجريباً، بل حتى أفرض ترتيباً بين الأمور التي لا يسبق بعضها بعضاً بالطبع، إشارة إلى هذا الهجريب العقلي». والهجريب عند هيگل هوجوهر فرضيته في الصراع بين الأضداد، الذي يوصل إلى الحقيقة المطلقة من اتحاد الأضداد وانسجامها.

وترتبط معضلة الهجريبي والتحليلي ارتباطاً وثيقاً بالتمييز بين الفهم التجريبية المستندة إلى الواقع، والفهم النظرية ( الخاصة بالقوانين). وقد عبر ليبنتز عن هذا التمييز بتقسيم جميع الحقائق إلى حقائق ضرورية (الفهم النظرية) وحقائق عرضية (الفهم المستندة إلى الواقع).

كما يميز المناطقة الصوريون المحدثون بين الحقيقة المنطقية (الأحكام التحليلية) والحقيقة العملية (الأحكام الهجريبية). فالحكم التحليلي analytic judgement عند كَنْت مثلاً هوالقضية الحملية، التيقد يكون فيها المحمول داخلاً في تضمن الموضوع، خلافاً للحكم الهجريبي synthetic judgement الذيقد يكون فيه المحمول زائداً على تضمن الموضوع. ومن صفات الأحكام التحليلية أنها لا تستند إلى التجربة، ولا توصل أي معلومات عن الواقع (فهي تحصيل حاصل)، وهي تشكل محتوى العلوم الصورية (الرياضة والمنطق)؛ أما الأحكام الهجريبية فهي تقوم على التجربة وتشكل محتوى العلوم التجريبية. الأحكام الأولى عبارات قبلية (أولية) والأحكام الثانية عبارات بعدية، مع حتى كَنْت» يعدّها في كتابه «نقد العقل المحض» قبلية prior. ومن وجهة نظر المادية الجدلية، فإن جميع الأحكام الخاصة بأي فهم تقوم في المقام الأخير على التجربة، ويتحدد تقسيم الأحكام إلى تحليلية وهجريبية بمكانها في نسق منطقي محدد للفهم.

وصار التحليل تياراً فلسفياً قائماً بذاته مع فلسفة التحليل المعاصر، التي أكدت ضرورة التحليل اللغوي linguistic analysis، الفلسفة التي أدت في معظم الأحيان إلى ما أسماه كارل بوبر «اللفظية الفارغة» empty verbalism. والمقصود بالتحليل في هذه الفلسفة تحليل الوحدات اللغوية، وكيفية تناول اللغة، ومعاني الحدثات، وكيفية تطور اللغة. واللغة المطلوب تحليلها ليست هي اللغة العادية natural ordinary، وإنما اللغة الاصطناعية artificial لأنها أكثر دقة في حل المشكلات الفلسفية. فتمسك بعض الفلاسفة التحليليين باللغة الاصطناعية موضوعاً للتحليل (تيار الوضعية المنطقية)، في حين رأى آخرون العكس، والوجوب الاستناد إلى اللغة الطبيعية العادية (تيار التحليل). على حتى بعض التحليليين لا يندرج تحت هذين التيارين، تشومسكي Chomisky مثلاً.

والجدير بالذكر حتى جميع المذاهب الكبرى في التحليل المعاصر قد اقتبست من رسل، ولمنهجه في التحليل وجهان فلسفي ورياضي، نصل لأولهما إما بتحليل التجربة وإما بتحليل اللغة، أما الثاني فبتحليل المفهومات والتصورات الرياضية وردها المفهومات منطقية. وتقوم نظريته في التحليل على ثنائية الواقع أوثنائية العقل والمادة أوالكليات والأحاديات. والتحليل هواكتشاف مكونات الكل المعقد والعلاقات بينها، حتى ليمكن تسميته بتفكير في شكل علاقات relational thinking. وقد طور رسل نظريته تحت عنوان الذرية المنطقية logical atomism. وما من شك حتى منهج الهجريبية المنطقية logical constructionism في فلسفة رسل، ونظريته في الأوصاف descriptions theory هما محاولتان لتطبيق التحليل المنطقي على بعض مسائل الفلسفة. والنظريات التي وصل إليها في المنطق والفلسفة حصل عليها بتحليله لعناصر التجربة العادية، ومن تحليله للغة عادية واصطناعية.

أما مور (فيلسوف المعنى)، فقد استند في نقده أحد المبادئ الأساسية للفلسفة المثالية، وهومبدأ داخلية العلاقات، إلى تحليل المعاني، محتكماً بذلك إلى ما أسماه بالمعنى المشهجر common-sense. فاستخدم منهج التحليل كشكل من أشكال التعريف، ليس تعريف الحدثات، لكنه تعريف المفهومات والقضايا، فبحث عن معاني الحدثات واستخداماتها المتنوعة، والفرق بين مدلولاتها الفلسفية والعادية، ولم يتخذ من التحليل اللغوي هدفاً لذاته، بل على أنه وسيلة لبلوغ اليقين حول الواقع والوصول إلى عناصر الموضوعات والمفهومات، فكان لمنهجه في التحليل المنطقي أثر بالغ في الوضعية الجديدة في بريطانية (آير وبوبر).

أما فتغنشتين فقد بدأ رَسِلياً وانتهى مورياً، فوافق رَسِل في ذريته المنطقية، وتابع مور فيما بعد في تأكيده أهمية تحليل اللغة العادية، لأن الفلسفة هي تحليل اللغة، والمشكلات الميتافيزيقية خالية من المعنى، ومعظم قضايا الفلاسفة «تنشأ من فشلنا في فهم منطق لغتنا»، و«يمكننا إزالة جميع سوء فهم إذا جعلنا تعبيراتنا أكثر دقة».

ويعالج «آير» الكثير من المشكلات الفلسفية (أصالة الفهم، العلاقة بين الموضوع المادي والمعطى الحسي) من موقف وضعي، عن طريق تحليل المفاهيم الملائمة، وترجمتها إلى اصطلاحات واضحة وضوحاً منطقياً.

وتؤكد الوضعية المنطقية، أنه لا يمكن قيام فلسفة فهمية أصيلة إلا بوساطة التحليل المنطقي للفهم. وتتفق التجريبية المنطقية معها في ضرورة رد الفلسفة إلى التحليل المنطقي للغة (السيمنطيقا المنطقية والعامة logical semamtics)، التي مثَّلها «فريجة»، وأسهم كارناب وكوين وتشيرتش وكيميني في تطوير المنحى التحليلي للغة الفهم، ليضم تطبيقه فهم اللسانيات الحاسوبي والترجمة الآلية والترتيب الآلي للمعلومات.

ومثّل تيار التحليل اللغوي، أوفلسفة اللغة العادية، في بريطانية مدرسة أكسفورد ( رايل وويزدوم وأوستن austin وستراوسون)، وأيضاً مثلّه في أمريكة ماكس بلاك ومالكولم وغيرهما. وقد ركز نادىته، على عكس الوضعيين المناطقة، على حتى الهدف الوحيد للبحث الفلسفي هوتحليل اللغة بوصفها وسيلة تكوين، وليست انعكاساً للعالم، مع الأخذ في الحسبان أنه لا يمكن التعبير عن اللغة المنطوقة الطبيعية تماماً في إطار أي «لغة أنموذجية».

فيميز ويزدوم Wisdom بين ثلاثة أنواع من التحليل، المادي والصوري والفلسفي، ويعد التعاريف العادية للعلوم الطبيعية نماذج للتحليل المادي، ونظرية رَسِل في الأوصاف نموذج للتحليل الصوري، أما التحليل الفلسفي فيهدف إلى اختزال ما ينطق، تعبيراً عن العقل إلى تعبير عن الحالات العقلية، وما ينطق تعبيراً عن الموضوعات المادية إلى تعبير عن معطيات حسية.

ويصيغ رايل Ryle نظريةً أشبه بنظرية فتغنشتين، فالفلسفة عنده نشاط، هدفه حمل الخلط وسوء الفهم في التصورات التي نستخدمها في تعبيراتنا اللغوية، وأن النهج السليم لدرء هذا الخلط لاقد يكون إلا بتحليل عباراتنا اللغوية، لتوضيح التصورات المستخدمة، والتخلص من أخطاء التصور وبيان الصواب من الخطأ، خطأ المقولة، هذا الخطأ الذي يحدث عند ما نلصق بمقولة معينة شيئاً ينتمي إلى مقولة أخرى.

ووصف كارناب الفلسفة بأنها منطق الفهم أوالتحليل المنطقي لمفهوماته ونظرياته، وهذا التحليل هوالبناء المنطقي للفهم، وبهذا تتحدد مهمة الفلسفة عنده بأنها تحليل اللغة تحليلاً سيميوطيقياً semiotic، أي تحليلها من حيث هي رموز لبناء الكلام المعهدي: تحليل العلاقات بين اللغة والعالم كما ترد في دلالات الألفاظ. فالتحليل والهجريب عند كارناب يرتبط بالنسق السيمانطيقي semantical system للعبارة، أي تلك القواعد التي بها تتحدد شروط صدق العبارة، والفهم المعني به هوفهم السيمنطيقا أوفهم دلالات الألفاظ المنطقية وتطورها.

والجدير بالذكر حتى التحليل الذي بدأ مع رَسِل انتهى بالوضعية المنطقية، وما أضافه كارناب وآير تراجعا عنه في خطهما اللاحقة، على التوالي، «الحقيقة والإثبات ـ 1935» ومقدمة آير لكتابه «اللغة والحقيقة والمنطق ـ 1946». ومما لا ريب فيه حتى التحليل قام معارضاً حدسية برادلي ثم برگسون، وانتهى إلى معارضة مفهوم الفلسفة بوصفها أداة إيضاح المفهومات الصعبة الأساسية.


جدل

المصادر

  • Bealer, George. (1998). "Intuition and the Autonomy of Philosophy". In M. DePaul & W. Ramsey (eds.) (1998), pp. 201–239.
  • Beaney, Michael. (2003). "Analysis". The Stanford Encyclopedia of Philosophy (link).
  • Bertolet, Rod. (1999). "Theory of Descriptions". Entry in The Cambridge Dictionary of Philosophy, second edition. New York: Cambridge University Press.
  • Chalmers, David. (1996). The Conscious Mind: In Search of a Fundamental Theory. Oxford: Oxford University Press.
  • DePaul, M. & Ramsey, W. (eds.). (1998). Rethinking Intuition: The Psychology of Intuition and Its Role in Philosophical Inquiry. Lanham, MD: Rowman & Littlefield.
  • Foley, Richard. (1999). "Analysis". Entry in The Cambridge Dictionary of Philosophy, second edition. New York: Cambridge University Press.
  • Jackson, Frank. (1998). From Metaphysics to Ethics: A Defense of Conceptual Analysis. Oxford: Oxford University Press.
  • Margolis, E. & Laurence, S. (2006). "Concepts". The Stanford Encyclopedia of Philosophy (link).
  • Ramsey, William. (1998). "Prototypes and Conceptual Analysis". In M. DePaul & W. Ramsey (eds.) (1998), pp. 161–177.
  • Stich, Stephen. (1998). "Reflective Equilibrium, Analytic Epistemology, and the Problem of Cognitive Diversity". In DePaul and Ramsey (eds.) (1998), pp. 95–112.
  • Wittgenstein, Ludwig (1953). Philosophical Investigations.

هوامش

  1. ^ "التحليل والهجريب". جريدة الشرق الأوسط. Retrieved 2011-12-19. Unknown parameter |authot= ignored (help)

انظر أيضا

  • فلسفة تحليلية
  • Thesis, antithesis, synthesis

وصلات خارجية

  • Analysis entry in the Stanford Encyclopedia of Philosophy by Michael Beaney
  • "Concepts" - an article by Margolis & Laurence in the Stanford Encyclopedia of Philosophy (sectionخمسة is a good, but short, presentation of the current issues surrounding conceptual analysis in philosophy).
  • "Analytic Philosophy" - an article by Aaron Preston in the Internet Encyclopedia of Philosophy.
  • "Water's water everywhere" by Jerry Fodor - a review of C. Hughes's book Kripke: Names, Necessity and Identity at the London Review of Books (Fodor goes into several issues regarding the philosophical method of analysis).
تاريخ النشر: 2020-06-04 10:35:12
التصنيفات: Pages with citations using unsupported parameters, Articles containing non-English-language text, فكر, فلسفة تحليلية, مفاهيم في نظرية المعرفة, تحليل, منهجية فلسفية

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

آخر الأخبار حول العالم

سهم "وول مارت" يضغط على مؤشرات "وول ستريت"

المصدر: صحيفة الإقتصادية - السعودية التصنيف: إقتصاد
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:05
مستوى الصحة: 33% الأهمية: 47%

الأخضر يدشّن مشواره برباعية في باكستان - أخبار السعودية

المصدر: صحيفة عكاظ - السعودية التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:25:24
مستوى الصحة: 45% الأهمية: 51%

مصر تؤكد رفضها القاطع لسياسة التهجير القسري للفلسطينيين داخ

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:31
مستوى الصحة: 49% الأهمية: 56%

الخارجية: مصر ملتزمة بتخفيف المعاناة الإنسانية التي يواجهها

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:51
مستوى الصحة: 48% الأهمية: 70%

هذه تفاصيل نجاح عملية جراحية معقدة لاستئصال ورم من دماغ سيدة ثلاثينية

المصدر: أخبارنا المغربية - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:40
مستوى الصحة: 71% الأهمية: 70%

شراكة بين السياحة المغربية والعملاقة "نتفليكس" ـ التفاصيل ـ

المصدر: أخبارنا المغربية - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:43
مستوى الصحة: 70% الأهمية: 78%

حماس: ادّعاء البنتاجون باستخدامنا مستشفى الشفاء لأغراض عسكري

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:43
مستوى الصحة: 56% الأهمية: 63%

كندا تسمح بجمع الأموال والتطوع للخدمة بجيش الاحتلال الإسرائي

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:15
مستوى الصحة: 60% الأهمية: 65%

أمريكا تدين مقتل عمال إغاثة بدولة جنوب السودان

المصدر: صحيفة التغيير - السودان التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:24:22
مستوى الصحة: 56% الأهمية: 50%

بعد 22 عامًا.. "بن لادن" يعود للحياة برسالة تدعم فلسطين من ق

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:37
مستوى الصحة: 51% الأهمية: 52%

"أدلتنا تدعم ذلك".. محامي فرنسي يطالب الجنائية الدولية باعتق

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:22
مستوى الصحة: 54% الأهمية: 63%

مصر تؤكد رفضها القاطع لسياسة التهجير القسري للفلسطينيين داخل

المصدر: مصراوى - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:08
مستوى الصحة: 47% الأهمية: 63%

حرب غزة تُربك مواقف المثقفين - أخبار السعودية

المصدر: صحيفة عكاظ - السعودية التصنيف: مجتمع
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:25:22
مستوى الصحة: 56% الأهمية: 59%

الأرصاد: درجات الحرارة توالي الانخفاض في معظم أنحاء السودان

المصدر: صحيفة التغيير - السودان التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:24:24
مستوى الصحة: 47% الأهمية: 51%

غلق جزئى بشارع السودان فى اتجاه كوبرى فيصل لمدة يوم وتحويلات مرورية

المصدر: اليوم السابع - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:22:39
مستوى الصحة: 42% الأهمية: 41%

فيتوريا يؤكد سلامة محمد عبد المنعم بعد لقاء جيبوتي: التبديل فنى فقط

المصدر: اليوم السابع - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:23:03
مستوى الصحة: 37% الأهمية: 46%

منتخب فلسطين يحقق نقطة تساوى بطولة بأول جولة فى تصفيات كأس العالم 2026

المصدر: اليوم السابع - مصر التصنيف: غير مصنف
تاريخ الخبر: 2023-11-17 00:22:58
مستوى الصحة: 42% الأهمية: 43%

تحميل تطبيق المنصة العربية