بنات

البنت هي الأنثى البشرية الصغيرة، وهي إما طفلة أومراهقة. حين تصبح بالغة، توصف بأنها امرأة. قد يستخدم مصطلح بنت كذلك بمعني امرأة صغيرة، وقد يحدث أحيانا بمعنى ابنة. كذلك قد يحدث مصطلح بنت دليلا على المحبة وتستخدمه المرأة لوصف صديقاتها، كما في "أنا والبنات خرجنا معًا". معاملة البنت وحقوقها في أي مجتمع يرتبط بشدة عادة بحقوق المرأة في تلك الثقافة.

التاريخ

الأميرة نفرورع كبنت، تجلس على حضن  مربيها سننموت. تمتعت البنات والنساء بمكانة اجتماعية مرتفة نسبيا في مصر القديمة.

ترتبط مكانة/حقوق البنات عبر تاريخ العالم بشدة بمكانة النساء في أي ثقافة. في المجتمع الذي تحظى فيه النساء بمكانة أكثر تكافؤًا مع الرجال، تستفيد البنات من انتباه أكبر لاحتياجاتهم.

تعليم البنات

إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا في عمر 13 عام.

في مصر القديمة، كبرت الأميرة نفرورع تحت ملك أمها، فرعون مصر حتشبسوت، التي ورثت العرش بعد وفاة زوجها تحوتمس الثاني. تمتعت النساء في مصر القديمة بمكانة عالية نسبيًا في المجتمع، وبصفتها ابنة الفرعون، زُودت نفرورع بأفضل تعليم ممكن. كان مفهموها الناصحين الأكثر ثقة لأمها. كبرت نفرورع لتتولى دورًا هامًا بتولي مهام الملكة فيما كانت أمها الفرعون. رغم حقيقة حتى النساء والرجال حظوا بقدر كبير من المساواة في مصر القديمة، كان لا يزال هناك انقسامات هامة بخصوص دور جميع جنس. عمل الرجال كخطة للحكومة، على سبيل المثال، فيما عملت النساء عادة في وظائف مرتبطة بالمنزل، كالزراعة، والخبز، وصناعة الجعة والنبيذ. على أي حال، عمل عدد كبير من النساء، بالأخص من الطبقات العليا، في مجال التجارة وتاجروا في بضائع كالعطور، كما عملت بعض النساء في المعابد. لهذا السبب اختلف تعليم الصبيان عن تعليم البنات. حيث أمكن للصبيان حضور مدارس رسمية لتفهم القراءة، والكتابة، والحساب، فيما يتم تعليم البنات في المنزل لتفهم وظائف أمهاتهم. رغم ذلك أصبحت بعض النساء متفهمات وفهماء مثل هيباتيا.

فتيات المدارس في 1939، في جيور، المجر

تقليديا، تم اعتبار التعليم الرسمي للبنات أقل أهمية من تعليم الصبيان. في أوروبا، كانت الاستثناءات نادرة قبل حتى تجعل الصحافة المطبوعة والإصلاح البروتستانتي التعليم أكثر انتشارًا. استثناء جدير بالذكر لحالة الإهمال العامة لتعليم البنات هوإليزابيث الأولى ملكة إنجلترا. في حالتها، كطفلة كانت في موقف متزعزع كوريث محتمل للعرش، وكانت حياتها في الواقع مهددة بالخطر بسبب المكر السياسي لأعضاء المحكمة الأقوياء الآخرين. بعد إعدام والدتها، آن بولين، اعتبرت إليزابيث غير شرعية. تم تجاهل تعليمها من قبل هنري الثامن ملك إنجلترا. بشكل لافت للنظر، استغلت أرملة هنري الثامن، كاثرين بار، الذكاء الكبير لإليزابيث وأيدت قرار توفير تعليم جيد لها بعد وفاة هنري، بدءًا من عمرتسعة سنوات لإليزابيث. تلقت إليزابيث تعليمًا مساويًا لذلك الذي يتلقاه الذكر الأرستقراطي البارز، تم تعليمها اللاتينية، واليونانية، والإسبانية، والفرنسية، والفلسفة، والتاريخ، والرياضيات، والموسيقى. حصدت إنجلترا ثمار تعليمها الغني عندما أسفرت الظروف عن تحولها إلى ملكة قديرة.

بحلول القرن الـ18، عهد الأوروبيون قيمة التعليم، وفُتحت المدارس لتعليم العامة بأعداد متزايدة. أدى التعليم في عصر التنوير في فرنسا إلى حتى حوالي ثلث النساء أصبحن متفهمات في وقت الثورة الفرنسية، فيما بلغت النسبة في الرجال حوالي النصف. مع ذلك، كان التعليم لا يعتبر بنفس الأهمية للبنات كما هوبالنسبة للصبيان، الذين كانوا يتلقون التدريب للمهن التي ظلت غير متاحة للنساء، فيما لم يكن مسموحًا بدخول الفتيات للمدارس الثانوية في فرنسا حتى أواخر القرن الـ19. لم تكن البنات مخولة للحصول على درجة البكالوريا في فرنسا حتى إصلاحات عام 1924 في عهد وزير التعليم ليون بيرار. تم الفصل في المدارس في فرنسا بين البنين والبنات حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. منذ ذلك الوقت، زادت قوانين التعليم الإلزامي تعليم البنات والنساء عبر أوروبا بالكامل.

تنطقيد "سن البلوغ"

بار متسفا فيالكيان الصهيوني
صورة المناولة الأولى لفتاة في الأرجنتين، 1923
حفل بلوغ في نيكاراغوا

تمتلك الكثير من الثقافات عادات تقليدية للاحتفال بسن البلوغ في البنت أوالصبي، للاعتراف بتحولهم إلى البلوغ، أوالاحتفال بعلامات أخرى في رحلتهم نحوالنضج.

تمتلك اليابان طقوس لسن البلوغ تسمى شيشي قوسان، والتي تعني حرفيا "سبعة-خمسة-ثلاثة". وتعد شعيرة تقليدية ومهرجان في اليابان للأطفال الذين تعدى أعمارهم الثلاث والسبع سنوات للفتيات والثلاث والخمس سنوات للفتيان، الذي يقام سنويا في 15 من نوفمبر. ويقام في الأغلب في أقرب عطلة نهاية أسبوع. في هذا اليوم، ترتدي البنت كيمونوتقليدي، وتأخذها العائلة إلى معبد من أجل حفل مقدس. حاليًا، يتم توثيق المناسبة بصورة رسمية.

بعض حفلات سن البلوغ هي طقوس دينية للاعتراف بنضج البنت فيما يتعلق بفهمها للمعتقدات الدينية، وللاعتراف بتغير دورها في المجتمع الديني. سر التثبيت هواحتفال رائج للعديد من الطوائف المسيحية للبنين والبنات، وغالبا ما يقام حينقد يكون الطفل في سنوات المراهقة. في المجتمعات الرومانية الكاثوليكية، تعتبر حفلات سر التثبيت واحدة من سبع أسرار مقدسة قد يتلقاها الشخص الكاثوليكي خلال حياته. في الكثير من الدول، من التقليدي حتى يتلقى الطفل الكاثوليكي سرًا آخر وهوالمناولة الأولى، في سنسبعة سنوات. السر المقدس يتم إجراؤه عادة في كنيسة مرة واحدة سنويًا، حيث يتلقى الأطفال البركة من أسقف في احتفال خاص. ومن التقليدي في الكثير من الدول حتى ترتدي الفتيات الكاثوليكيات فساتين بيضاء وربما حجاب صغير أوإكليل من الورود في شعرهم خلال المناولة الأولى. ترمز الفساتين البيضاء إلى النقاء الروحي.

تهدف الكثير من حفلات سن البلوغ للاعتراف بتخطي الفتاة لفترة البلوغ، حين تمر ببدء الإحاضة، أوالحيض الأول. الحفل التقليدي لسن البلوغ في الفتيات في قبيلة أباتشي يسمى احتفال شروق الشمس، ويقام خلال أربعة أيام. يتم دهن البنات بالطين وحبوب اللقاح، ويجب ألا يغتسلن حتى نهاية الطقوس، التي تتضمن الرقص وشعائر تتحدى القوة البدنية. يتم تلقين البنات بعض الدروس فيما يتعلق بالسلوك الجنسي، والثقة، والقدرة على الشفاء. تصلي الفتيات تجاه الشرق عند الفجر، وفي الاتجاهات الأربعة الرئيسية التي تمثل مراحل الحياة. تم حظر على الحفل من قبل الحكومة الأمريكية لعدة عقود، بعد حتى تم تجريمها بموجب قانون الحرية الدينية الهندية في 1978.

عبر أمريكا اللاتينية، عيد الـ15 عام، هواحتفال بعيد الميلاد الخامس عشر للفتاة. يتم الاحتفال بعيد الميلاد هذا بشكل مختلف عن أي عيد ميلاد آخر، حيث يشير إلى التحول من طفلة إلى امرأة صغيرة.

تجهيز البنات للزواج

فصل للطبخ في مدرسة بنات في القدس عام 1936. كان الهجريز الرئيسي في تعليم البنات وتربيتهم هوتجهيزهم ليصبحن زوجات

في الكثير من المجتمعات القديمة، كانت تربية الفتيات تهدف بشكل رئيسي لإعدادهم ليصبحن زوجات المستقبل. في الكثير من الثقافات، لم يكن النموذج حتى تصبح المرأة مستقلة اقتصاديًا. بالتالي، سيكون مستقبل البنت معتمدا بشكل كلي على تزويجها لرجل يتمتع بالاكتفاء الذاتي الاقتصادي، وكان أمرًا مهمًا حتى يتم إعداد البنت لموافاة المهارات أوالكفاءات المتسقطة من الزوجة.

في ثقافات مختلفة تتراوح من ثقافة اليونان القديمة إلى ثقافة الولايات المتحدة في القرن الـ19، تم تعليم الفتيات مهارات منزلية ضرورية كالخياطة، والطبخ، والبستنة، والعناية الطبية والتنظيفية الأساسية مثل تحضير البلسم والمراهم، وفي بعض الحالات مهارات القابلة (الداية). كان يتم تعليم الفتيات تلك المهارات من جيل لآخر، مع تمرير الفهم بشكل شفهي من الأم لابنتها. مرجع شهير لتلك المهارات النسوية كان في الحكاية الشعبية رامبيل ستيلتسكين، التي يرجع تاريخها إلى العصور الوسطى في ألمانيا وتم تجميعها بواسطة الأخوان غريم.

في بعض أجزاء الصين، بدءًا من مملكة تانغ الجنوبية في نانجينغ (937-975)، ارتبط تقليد ربط القدم بالنساء من الطبقات العليا اللاتي كن يستحقين حياة الفراغ، واللاتي قدر أزقابلن على إراحتهم من عناء العمل (والذي يحتاج القدرة على الحركة وقضاء اليوم على أقدامهن). بسبب هذا المعتقد، بدأ الأهالي الذين يأملون في تأمين زواج جيد لبناتهم في ربط أقدامهن من حوالي سنسبعة سنوات للوصول للمظهر المثالي. حدثا كانت القدم أصغر، حدثا كانت المكانة الاجتماعية للزوج المستقبلي أفضل. لم يتوقف هذا التقليد حتى بداية القرن الـ20.

أقامت الصين الكثير من التنطقيد المرتبطة بالبنات ودورهن كزوجات وأمهات مستقبليات. وفقًا لأحد العادات، تشير كيفية تصفيف الفتاة لشعرها إلى حالتها الاجتماعية. حيث تقوم الفتاة غير المتزوجة بتصفيف شعرها على هيئة جديلتين طويلتين، وبمجرد زقابلا تغيره إلى جديلة واحدة.

في بعض الثقافات، يُنظر إلى الفتيات اللواتي يمررن سن البلوغ بقلق حول عفة الفتاة. في بعض المجتمعات، يوجد إيمان تقليدي حتى ختان الإناث ضرورة لمنع الفتيات من حتى يصبحن فاسقات جنسيًا. تلك الممارسة خطيرة، وتؤدي إلى مشاكل صحية للنساء على المدى البعيد. ختان الإناث عادة في 28 دولة في أفريقيا، ويستمر بشكل رئيسي في المناطق الريفية. ذلك التقليد يتم تجريمه من قبل الحكومات، وتحاربه منظمات حقوق الإنسان.

الإتجار وتجارة الفتيات

مبادلة البضائع في هيئة صداق
البشتون لديهم تقليد بمبادلة الفتيات في حل النزاعات

تم استغلال البنات تاريخيا، ولا يزال يتم استغلالهم في بعض أنحاء العالم، في تسوية النزاعات بين العائلات، من خلال ممارسات مثل البعاد، أوالسوارة. في تلك المواقف، يتم منح بنت من عائلة المجرم لعائلة الضحية كخادمة أوعروس. ممارسة أخرى هي بيع الفتيات في لقاء المال. الاتفاقية التكميلية لإبطال الرق وتجارة الرقيق والأعراف والممارسات الشبيهة بالرق في عام 1956 تعهد "المؤسسات والممارسات الشبيهة بالعبودية" أنها تضم: أي مؤسسة أوممارسة بها: (1) تُعهد امرأة، ليس لها حق الرفض، أوتُعطى في الزواج بدفع مبلغ مالي أوعيني إلى والديها، أوولي أمرها، أوعائلتها، أوأي إنسان آخر، أومجموعة أخرى، أو(2) يحق لزوج المرأة، أوأسرته، أوعشيرته حتى ينقلها إلى إنسان آخر لقاء قيمة مستلمة أوخلاف ذلك، أو(3) تكون المرأة عرضة للوراثة من قبل إنسان آخر عند وفاة زوجها.

الهجريبة السكانية

تمتلك الصين نسبة غير متوازنة من الجنسين، وهوموقف يرجع جزئيا إلى سياسة الطفل الواحد.
خريطة العالم بنسبة المواليد من الجنسين في 2012
نسبة الجنسين في الولايات في الإحصاء السكاني عام 2011.

الفهماء غير متأكدين وفي حالة خلاف حول الأسباب المحتملة للتنوع في نسب الجنس البشري عند الولادة. الدول التي تملك نسب جنسية 1.8 أوأكبر عادة يفترض حتى تنخرط في اختيار الجنس. على أي حال، قد تحدث انحرافات في نسب الجنس عند الولادة لأسباب طبيعية. ومع ذلك، ممارسة التحيز ضد الفتيات من خلال الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس، ووأد البنات، والتخلي عن البنات، بالإضافة إلى تفضيل الصبيان في استغلال موارد الأسرة هي أفعال موثقة في أجزاء من جنوب آسيا، وشرق آسيا، والقوقاز. مثل تلك الممارسات موضع قلق كبير في الصين، والهند، وباكستان. في تلك الثقافات، تخلق المكانة المتدنية للمرأة تحيزًا كبيرًا ضد الإناث.

يوجد تفضيل كبير للأبناء عن البنات في الصين والهند. في الصين، تسببت سياسة الطفل الواحد بشكل كبير في اختلال توازن نسبة الجنسين. الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس، بالإضافة لرفض البنات هي أشياء شائعة. في 1995 تم إنتاج فيلم وثائقي تليفزيوني يسمى غرف الموت "The Dying Rooms" عن أوضاع دور الأيتام الصينية، حيث وثق الفيلم كيف من الممكن أن يتخلى الآباء عن أطفالهن البنات حديثات الولادة لدور الأيتام، وفيها يهجر طاقم الدار البنات في غرف ليموتوا من العطش، أوالجوع.في الهند، ممارسة المهر "dowry" مسئولة جزئيًا عن التفضيل الكبير للأبناء. أحد المظاهر الأخرى لتفضيل الأبناء هوالعنف ضد الأمهات اللاتي أنجبن بنات.

في الهند، بحلول عام 2011ـ كان هناك 91 بنت أصغر منستة سنوات لكل 100 ولد. أظهر إحصاء السكان في 2011 حتى نسبة البنات للصبيان تحتستة سنوات تناقصت خلال العقد السابق، من 927 بنت لكل 1000 ولد في 2001 إلى 918 بنت لكل 1000 ولد في 2011.في الصين، يشير الفهماء لوجود 794 طفلة لكل 1000 طفل في المناطق الريفية في أذربيجان، تشير بيانات المواليد في آخر 20 عامًا حتى هناك 862 بنت يولدون لكل 1000 ولد جميع عام. ستيفين موشر، رئيس معهد البحوث السكانية في واشنطن يقول: "يعجز 25 مليون رجل الآن في الصين عن إيجاد عرائس نظرًا لوجود نقص في النساء [...] يهاجر الشبان عبر البحار لإيجاد عرائس." هذا الخلل في التوازن بين الجنسين في تلك المناطق يرجع كذلك إلى النموفي التجارة الجنسية، أشار تقرير الأمم المتحدة في 2005 حتى حوالي 800,000 إنسان يتم الإتجار بهم عبر الحدود جميع سنة، وحوالي 80% منهم بنات ونساء.

فهم الأحياء

صفوف من ألعاب بنات زهرية اللون في متجر كندي، 2011. يتفاعل الجنس الحيوي مع البيئة بطرق غير مفهومة لتحديد الأدوار الاجتماعية المحددة لكل نوع.
فتاة مع دميةـ وهي لعبة أنثوية تقليدية. الصورة بواسطة هيرمان كابس
منتصرة في دورة الألعاب الحراية، التي كانت ممثلة بالقرب من بداية السباق. كانت الثقافات المتنوعة على مر التاريخ لديها أفكار مختلفة من أنشطة مقبولة للفتيات.

عمومًا، تظهر الصفات الأنثوية في البنات عبر وراثة كرموسومين إكس (46,XX)، واحد من الأب والآخر من الأم.

حوالي واحدة من جميع 1000 بنت لديها نمط كروموسومي 47,XXX، وواحدة من جميع 2500 لديها النمط الكروموسومي 45,X.

تمتلك الفتيات جهاز تناسلي أنثوي. بعض الأطفال ثنائية الجنس لديهم أعضاء تناسلية غامضة وبعض الأطفال المتحولة جنسيا تكون ذكرًا عند الولادة، يمكن اعتبارهم بنات أويحددون مصيرهم على أنهم بنات.

تمر أجسام الفتيات بتغيرات تدريجية خلال البلوغ. البلوغ هوعملية التغيرات الجسدية التي ينضج بها جسم الطفلة إلى جسم امرأة بالغة قادرة على التكاثر الجنسي لتمكين التخصيب. يبدأ البلوغ بإشارات هرمونية من المخ إلى الغدد التناسلية. استجابة لتلك الإشارات، تنتج الغدد التناسلية هرمونات تحفز الرغبة الجنسية والنمو، ووظيفة، وتحول المخ، والعظم، والعضلات، والدم، والجلد، والشعر، والثدي، والأعضاء الجنسية. تزيد سرعة النموالجسدي -الطول والوزن- في النصف الأول من البلوغ ويكتمل حين تصل الطفلة إلى الجسم البالغ. حتى تنضج القدرات التناسلية، تكمن الاختلافات الجسدية بين الأولاد والبنات في فترة ما قبل البلوغ في الأعضاء التناسلية فقط. تحدث عملية البلوغ عادة بين سنعشرة و16 سنة، ويختلف عمر حدوثها من بنت لأخرى. العلامة الأبرز في بلوغ الفتاة هي بدء الإحاضة، والذي يحدث في المتوسط بين 12 و13 سنة.

النوع والبيئة

يتفاعل الجنس الحيوي مع البيئة بطرق غير مفهومة. البنتان التوأم إذا تم فصلهما عند الولادة ثم تم لم ضمهما بعد عقود تظهر فيهما تشابهات واختلافات مذهلة. في 2005، نطق كيم والين من جامعة إيموري "أعتقد حتى سؤال 'الطبيعة ضد التنشئة' هوسؤال لا معنى له؛ لأنه يعاملهما كعاملين مستقلين، بينما في الواقع فإن جميع شئ هوالطبيعة والتنشئة." نطق والين حتى الاختلافات بين الجنسين تنشأ مبكرًا جدا وتبرز من خلال الأنشطة المفضلة المتنوعة للذكور والإناث.

الأنوثة هي مجموعة من السمات، والسلوكيات، والأدوار التي ترتبط بشكل عام بالبنات والنساء. الأنوثة هي هجريبة اجتماعية، ولكنها تتكون من عوامل اجتماعية وأخرى بيولوجية المنشأ. يميزها ذلك عن تعريف الأنثى، حيث قد تظهر صفات الأنوثة في الذكور والإناث. تضم السمات التي توصف بالأنوثة الحساسية، والتعاطف الوجداني، واللطف، إلا حتى الصفات المرتبطة بالأنوثة تختلف بحسب المسقط والسياق، وتتأثر بعوامل اجتماعية وثقافية مختلفة. الحياد الجنسي هومصطلح يصف فكرة أنه يجب حتى تتجنب السياسات، واللغة، والمؤسسات الاجتماعية الأخرى التمييز في الأدوار بحسب الجنس، من أجل تجنب التمييز الناشئ عن الأدوار الاجتماعية الجامدة المحددة لكل نوع. أما مصطلح للجنسين "Unisex" فيشير للأشياء التي تعتبر مناسبة لأي جنس.

تعليم البنات

فوق: بنات المدارس في أفغانستان، وسط: بنات في الولايات المتحدة يدخلن الصف في أول يوم في الجامعة، أسفل: بنات المدارس في هايتي مع حاسب محمول لكل طفل

تم الوصول لتعليم الفتيات بشكل مساوٍ للأولاد في بعض البلاد، لكن لا يزال هناك فروق كبيرة في أغلب الدول. توجد فجوات في الوصول بين المناطق والبلاد المتنوعة بل حتى خلال البلد الواحد. تمثل البنات 60% من الأطفال خارج التعليم في الدول العربية و66% في جنوب وغرب آسيا، إلا حتى عدد البنات في المدارس يزيد عن الأولاد في الكثير من الدول في أمريكا اللاتينية، والكاريبي، وأمريكا الشماليةـ وغرب أوروبا. قاس درس التكلفة الاقتصادية لعدم التكافؤ هذا في الدول النامية: حيث يُظهر تحليل مؤسسة بلان إنترناشونال حتى 65 دولة من الدول الانتنطقية وذوي الدخل المنخفض، والمتوسط تفشل في توفير نفس فرص الدراسة الثانوية للبنات مقارنة بالأولاد، وفي المجمل، تفتقد هذه البلدان نمواقتصادي سنوي يقدر بنحو92 مليار دولار.

رغم أن العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أكد حتى "التعليم الابتدائي يجب حتىقد يكون إلزامي ومتاح بشكل مجاني للجميع" تقل احتمالية تسجيل الفتيات قليلًا كطلاب في المدارس الابتدائية والثانوية (70%:74% و59%:65%). تم بذل مجهودات عالمية لإنهاء هذا النزاع (مثلا من خلال الأهداف الإنمائية للألفية) وتم تضييق الفجوة منذ 1990.

البيئة التعليمية والتسقطات

ملالا يوسفزي، فتاة باكستانية تم إطلاق النار على رأسها ورقبتها بواسطة مسلحين من حركة طالبان بسبب ذهابها للمدرسة.

وفقًا لكيم والين، ستلعب التسقطات دورًا في مستوى الفتيات الأكاديمي. على سبيل المثال، إذا كانت الإناث ماهرة في الرياضيات وتم إخبارهن حتى اختبارًا ما "محايد للجنسين" سيحققن نتائج عالية، أما إذا تم إخبارهن حتى الذكور دائمًا ما تفوقوا على الإناث، فسيحصلون على نتائج أسوأ بكثير. ونطق والين: "الغريب أنه وفقًا للأبحاث، جميع ما على المرء عمله بوضوح هوحتى يخبر المرأة التي لديها تنشئة اجتماعية طوال حياتها بعجز النساء في الرياضيات حتى اختبار الرياضيات محايد للجنسين، وستتبدد جميع تأثيرات تلك النشأة الاجتماعية." نطق المؤلف جوديث ريتش هاريس أنه علاوة على مساهماتهم الجينية، فإن التربية التي يقدمها الوالدان لها غالبا تأثير أقل على المدى البعيد مقارنة بأي عوامل اجتماعية مثل جماعة الرفاق للطفل.

في إنجلترا، أظهرت دراسات بواسطة الصندوق الوطني لمحوالأمية حتى الفتيات يحصلن بشكل مستمر على نتائج أفضل من الأولاد في جميع المجالات الدراسية من سنسبعة لـ16 سنة، وتكون الفروق الأبرز في مهارات القراءة والكتابة. في الولايات المتحدة، تاريخيًا، تخلفت الفتيات في الاختبارات القياسية. في 1996، كان متوسط الدرجات 503 للفتيات في الولايات المتحدة من مختلف العروق في اختبار سات الشفهي، وهوأقل بـ4 من متوسط درجات الأولاد. في الرياضيات، كان المتوسط 492 للبنات وهوأقل بـ35 نقطة عن الأولاد. علق الباحث واين كامارا: "حين تتلقى الفتيات نفس المناهج بالضبط، ستتبدد فجوة الـ35 نقطة إلى حد كبير". في ذات الوقت نطقت ليزلي وولف، رئيسة مركز دراسات سياسات المرأة، حتى البنات تحقق نتائج أقل في الرياضيات لأنهن يعملن على حل المشكلة، فيما يستخدم الأولاد "خدع حل الامتحان" كالتحقق مباشرة من الإجابات المعطاة في أسئلة الاختيار من متعدد. نطقت وولف حتى البنات أكثر ثباتًا وعمقًا بينما "يلعب الأولاد بالاختبار مثل آلة الكرة والدبابيس." نطقت وولف كذلك أنه بالرغم من حصول الفتيات باستمرار على درجات أقل في اختبار سات فإنهن يحصلن باستمرار على نتائج أعلى من الأولاد في مختلف المناهج في السنة الأولى من الكلية. بحلول عام 2006 أصبحت البنات تحصل على نتائج أفضل من الأولاد في الجزء الشفهي من اختبار سات بفرق 11 نقطة. أظهرت دراسة في 2005 من جامعة شيكاغوحتى وجود أغلبية من البنات في الفصل الدراسي يؤيد من أداء الأولاد..

العقبات أمام حصول الفتيات على التعليم

في الكثير من الأجزاء حول العال، تقابل البنات عقبات كبيرة للحصول على تعليم جيد. تضم تلك العقبات: زواج القصر، والزواج بالإكراه، وحمل المراهقات، والتحيز القائم على الصور النمطية للنوع في المنزل، والمدرسة، والمجتمع، وكذلك العنف في الطريق نحوالمدرسة أوداخل أوحول المدارس، والمسافات الطويلة للوصول للمدارس، والعرضة لوباء الإيدز، ومصاريف المدارس، والتي تؤدي غالبًا بالأباء لإرسال أبنائهم الذكور فقط للمدرسة.

الفصل بين الجنسين

فتاة أفغانية: الفصل بين الجنسين أمر رائج في أفغانستان.

الفصل بين الجنسين هوالفصل الجسدي، والقانوني، والثقافي بين الناس وفقًا لجنسهم. تتم ممارسته في الكثير من المجتمعات، بالأخص بدءًا من الوقت الذي يصل فيه الأطفال للبلوغ. في ظروف معينة،قد يكون الفصل بين الجنسين مثيرًا للجدل. يدعي بعض النقاد أنه انتهاك لقدرات وحقوق الإنسان وبإمكانه حتى يصنع قصورًا اقتصاديًا وتمييزا عنصريًا، فيما يرى بعض المؤيدون أنه أمر محوري لبعض القواعد الدينية والعادات الاجتماعية والثقافية والتاريخية. البُرده (Purdah) هي ممارسة دينية واجتماعية لعزلة النساء وتسود بين بعض المجتمعات المسلمة والهندوسية في جنوب آسيا. وتأخذ شكلين: الفصل الجسدي للجنسين ويتطلب تغطية النساء لأجسامهن بالكامل تقريبًا. يختلف السن الذي يبدأ منه فرض تلك الممارسة بحسب المجتمع. تشيع مثل تلك الممارسات بشكل أكبر في الثقافات التيقد يكون مبدأ شرف العائلة فيها قوي للغاية. في الثقافات التي يشيع فيها الفصل بين الجنسين، الشكل الأبرز للتعليم هوالتعليم أحادي الجنس.

العنف ضد البنات

تتعرض ملايين الفتيات، بعضهن أقل من عام من العمر، للختان جميع عام. توجد تلك الممارسة في أجزاء من أفريقيا، بعض دول الشرق الأوسط كالعراق واليمن, وماليزيا واندونيسيا. توجد حملة عالمية لمنع ختان الإناث ومظاهر العنف الأخرى ضد البنات.

في أجزاء عديدة من العالم، تتعرض البنات لخطورة أشكال معينة من العنف والانتهاك، مثل الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس، وختان الإناث، وزواج القصر، والتحرش الجنسي بالأطفال، وجرائم الشرف.

في أجزاء من العالم، بالأخص في شرق وجنوب آسيا وبعض الدول الغربية يُنظر للبنات أحيانًا على أنهن غير مرغوب فيهن. في بعض الحالات، يتم إجهاض البنات بشكل انتقائي، أوانتهاك حقوقهن، أومعاملتهن بشكل سيء، أوالتخلي عنهن من قبل عائلاتهن. في الصين، يزيد عدد الأولاد عن البنات بأكثر من 30 مليون، ما يقترح حتى ما يزيد عن مليون ولد زائد يتم ولادتهم سنويا أكثر من المتسقط للنسبة الطبيعية بين الجنسين عند الولادة.  في الهند، يقدر الباحثون بناءً على نسبة الأولاد للبنات عند الولادة حتى الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس يسبب خسارة حوالي 1.5%، أو100,000 أنثى سنويًا. تلك النسبة المختلة بين البنين والبنات توجد كذلك في جورجيا، وأذربيجان، وأرمينيا، ما يقترح الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس ضد البنات.

يتم تعريف ختان الإناث بواسطة منظمة الصحة العالمية على أنه "كل الإجراءات التي تضم إزالة الأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية جزئيًا أوكليًا، أوأي إصابة أخرى للأعضاء التناسلية الأنثوية دون مسببات طبية." تتم ممارسة الختان بشكل رئيسي في 28 دولة في غرب، وشرق، وشمال شرق أفريقيا، بالأخص مصر وإثيوبيا، وأجزاء من جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط. يتم تطبيق الختان غالبا قبل سن 15 سنة.

زواج القصر، أين يتم تزويج الفتيات في سن صغير (غالبا بالإكراه ولأزواج أكبر سنًا بكثير) يظل شائعا في مناطق كثيرة في العالم، بالأخص في أفريقيا، وجنوب آسيا، وجنوب شرق وشرق آسيا، والشرق الأوسط، وأمريكا اللاتينية، وأوقيانوسيا. يوجد أكبر معدل لزواج القصر في الدول الـ10 التالية: النيجر، وتشاد، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وبنغلاديش، وغينيا، وموزمبيق، ومالي، وبوركينا فاسو، وجنوب السودان، ومالاوي.

التحرش الجنسي بالأطفال هوأحد أشكال الإساءة للأطفال حيث يقوم إنسان بالغ أومراهق باستعمال الطفل للإثارة الجنسية. في الدول الغربية، يعتبر التحرش الجنسي بالأطفال جريمة خطيرة، ولكن في أماكن عديدة يوجد تسامح ضمني مع الممارسة. يمكن حتى يتخد التحرش الجنسي بالأطفال الكثير من الأشكال، أحدها بغاء الأطفال. بغاء الأطفال هوالاستغلال التجاري الجنسي للأطفال الذي يؤدي فيه الطفل خدمات النادىرة؛ من أجل الاستفادة المالية. يقدر أنه سنويًا على الأقل مليون طفل، معظمهم من البنات، يصبحن عاهرات. يشيع بغاء الأطفال في أجزاء عديدة من العالم، بالأخص جنوب شرق آسيا (تايلاند، وكمبوديا)، ويسافر الكثير من الأثرياء البالغين لتلك المناطق للمشاركة في السياحة الجنسية للأطفال.

في الكثير من الأجزاء في العالم، الفتيات اللاتي يعتبرن أنهن لطخن 'شرف' العائلة برفض الزواج المرتب، أوبالزنا (الجنس قبل الزواج)، أوارتداء ملابس تعتبر غير لائقة، أوحتى بأن يكن ضحايا للاغتصاب، فإنهن عرضة لجرائم الشرف من قبل عائلاتهن.

الصحة

تعاني صحة البنات في الثقافات التي يتم تقدير البنات فيها أقل من الأولاد، وتخصص الأسر موارد أكثر للأولاد. واحد من التهديدات الكبيرة لصحة البنات هوزواج القصر، الذي يؤدي عادة لحمل المراهقات. البنات اللاتي يتم إجبارهن على زواج القصر عادة يصبحن حامل سريعا بعد الزواج، ما يزيد من خطورة المضاعفات ووفيات الأمومة. مثل تلك المضاعفات التي تنتج عن الحمل والولادة في سن صغير تمثل سبب رئيسي للوفاة بين الفتيات المراهقات في الدول النامية.ختان الإناث هوسبب رئيسي آخر للمشاكل الصحية في الفتيات.

البنات وعمالة الأطفال

بنات مشاركة في أشكال مختلفة من عمالة الأطفال في أمريكا الوسطى

يؤثر الجنس على نمط عمالة الأطفال. حيث يطلب من الفتيات عادة بواسطة عائلاتهن تأدية أعمال منزلية أكثر من الأولاد، وعادة في سن أصغر من الأولاد. التوظيف كعاملة منزلية هوالشكل الأكثر شيوعًا لعمالة الأطفال بالنسبة للبنات. في بعض المناطق كشرق وجنوب شرق آسيا، يرى الوالدان العمل كخادمة منزلية تحضيرًا جيدا للزواج. الخدمة المنزلية مع ذلك، واحدة من أقل المهن تنظيمًا، وتعرض العاملات بها لمخاطر شديدة، كالعنف، والاستغلال، والتعسف؛ لأن العاملات يتم عزلهن غالبا عن العالم الخارجي. عمالة الأطفال لها تأثير سلبي للغاية على التعليم. حيث تضطر الفتيات غالبًا للتوقف عن التعليم، أومواصلته مع تحمل ضعف أوضعفي العبء، متمثلًا في الأعمال المنزلية في بيت والديها، والعمل خارج المنزل، وعمل المدرسة. وهذا الموقف رائج في أجزاء من آسيا وأمريكا اللاتينية.

المبادرات الدولية لحقوق الفتيات

فتيات هراري في إثيوبيا

اتفاقية حقوق الطفل (1988) والأهداف الإنمائية للألفية (2000) الصادرتان من الأمم المتحدة عززا حصول البنات والأولاد على تعليم أفضل للقضاء على الفوارق الجنسية في المرحلتين الابتدائية والثانوية. معدلات الإنضمام في المدرسة والتعليم بالنسبة للبنات تحسنت بشكل مستمر. في 2005، وصل معدل تسجيل البنات في المدارس عبر العالم 85%، مرتفعًا من 78% قبل 15 عام، في مستوى المدارس الثانوية، زاد تسجيل الفتيات بنسبة 10% ليصل لـ57% خلال نفس الفترة.

أنشأ عدد من المنظمات غير الحكومية الدولية برامج هجرز وتقابل الفوارق في وصول الفتيات لبعض أساسيات الحياة كالغذاء، والرعاية الصحية، والتعليم. كامفيد هي منظمة تنشط في توفير التعليم للبنات في أفريقيا جنوب الصحراء. حملة "لأنني فتاة" التي أطلقتها منظمة بلان إنترناشونال هي مثال رفيع المستوى على تلك المبادرات. حيث أظهرت أبحاث المنظمة حتى تعليم الفتيات يمكن حتىقد يكون له تأثير قوي، بما يؤيد الاقتصاد في مدن وقرى أولئك الفتيات، كذلك تم وصف توفير حصول الفتيات على تعليم جيد بأنه يحسن فهم المجتمع للأمور الصحية، ويقلل معدلات الإيدز، ويحسن الوعي الغذائي، ويقلل معدل المواليد ويحسن من صحة الرضع. تظهر الأبحاث حتى الفتاة التي تلقت تعليمًا سوف:

  • تربح حتى 25% أكثر وتعيد استثمار 90% في عائلتها.
  • تكون أقل عرضة بـ3 مرات للإصابة بالإيدز.
  • يكون لديها أطفال أقل في العدد وأوفر في الصحة ولديهم فرصة أكبر بـ40% للعيش بعد سنخمسة سنوات.

كذلك أطلقت منظمة بلان إنترناشونال حملة لإنشاء يوم عالمي للفتاة. الأهداف من تلك المبادرة هي حمل الوعي العالمي بالتحديات الفريدة التي تقابل الفتيات، بالإضافة للدور المحوري الذي يقومون به في لقاءة الفقر وتحديات التطور. قدم وفد من فتيات المنظمة في كندا الفكرة إلى رونا أمبروز، وزيرة الأشغال العامة والخدمات الحكومية ووزيرة مركز المرأة، في الجلسة الـ55 للجنة وضع المرأة في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في فبراير 2011. في مارس 2011، تبنى البرلمان الكندي بالإجماع حركة تطالب كندا بقيادة مبادرة فيالأمم المتحدة للإعلان عن اليوم العالمي للفتاة. تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي للفتاة في 19 ديسمبر 2011. كان أول يوم عالمي للفتاة في 11 أكتوبر 2012.

أدى أحدث أبحاث منظمة بلان إنترناشونال إلى اكتشاف المنظمة للحاجة إلة تنسيق مشروعات تخاطب دور الأولاد في مجتمعاتهم، بالإضافة لإيجاد طرق لتضمين الأولاد في الأنشطة التي تقلل التمييز بحسب النوع. نظرًا لأن أغلب القادة السياسيين، والدينيين، وقادة المجتمعات المحلية من الرجال، يملك الرجال والأولاد تأثيرًا كبير على أي مجهود لتحسين حياة الفتيات وتحقيق العدالة بين الجنسين. أشار التقرير السنوي للمنظمة في 2011 حتى الرجال لهم تأثير أكبر وربما تكون لديهم القدرة على إقناع المجتمعات بتطويق زواج القصر وختان الإناث بشكل أكثر فعالية من النساء. القائد الديني المصري الشيخ سعد، الذي قاد حملة ضد الختان، يقتبس التقرير قوله: "لقد قررنا حتى ابنتنا لن تخوض تلك التجربة السيئة غير الإنسانية [...] أنا جزء من التغيير..”

الفن والأدب

تاريخيًا، صور الفن والأدب في الثقافة الغربية الفتيات كرمز للبراءة، والنقاء، والفضيلة، والأمل. احتوت الجداريات المصرية على لوحات تعبيرية لفتيات صغيرات كن بنات الأسرة الملكية. يحتوي شعر صافوعلى قصائد غرامية تخاطب الفتيات.

في أوروبا، توجد بعض الرسومات القدية التي تعرض فتيات ومنها لوحة بيتروس كريستوس لفتاة صغيرة (حوالي سنة 1460)، ولوحة خوان دي فلانديس لفتاة صغيرة (حوالي 1505)، ولوحة المسقمة مع الطفل لفرانز هالز في 1620، ولوحة دييغوفيلاثكيث لاس مينيناس في 1656، ولوحة عيد القديس نيكولاسليان ستين (حوالي 1660) ولوحة الفتاة ذات القرط اللؤلؤي ليوهانس فيرمير وهوكذلك صاحب لوحة فتاة تي تقرأ رسالة عند نافذة مفتوحة. رسومات لاحقة تضم لوحة ألبيرت أنكر لفتاة مع برج دومينو، ولوحة كاميل بيساروفي 1883 لإبنة فليكس

رسمت ماري كاسات الكثير من اللوحات الانطباعية الشهيرة التي تجعمل من براءة الفتيات، ورابطة الأم والابنة أمورًا مثالية، على سبيل المثال لوحتها أطفال على الشاطئ عام 1884.

يضم أدب الأطفال الأوروبي الكثير من الأعمال الجديرة بالذكر مع بطلات صغيرات للقصص. حافظت الحكايات الخرافية التقليدية على قصص بارزة عن الفتيات. من بينها رابونزل، والأميرة وحبة البازلاء، وذات الرداء الأحمر للأخوين غريم. تضم خط الأطفال الشهيرة التي تدور حول الفتيات أليس في بلاد العجائب، وهايدي، وساحر أوز العجيب، وسلسلة نانسي درو، وبيبي ذات الجورب الطويل، ونساء صغيرات.

بداية من أواخر العصر الفكتوري، أصبحت الصور الأكثر دقة لأبطال الفتيات شائعة. بائعة الكبريت، والحورية الصغيرة لهانس كريستيان أندرسن، وغيرها من القصص ظهرت فيها مواضيع المغامرات المأساوية. أليس في بلاد العجائب للويس كارول أبرزت بطلة أنثوية إشارة بقوة في لقاءة الشخصيات غير المركزية والألغاز الفكرية في إعدادات سريالية. علاوة على ذلك، فإن صور كارول المثيرة للجدل بشان الفتيات يستشهد بها عادة في تاريخ الفن الفوتوغرافي. اتبع الأدب التيارات الثقافية المتنوعة، مصورًا طفولة البنت بشكل رومانسي ومثالي أحيانًا، وأحيانًا أخرى متأثرًا بالنموفي حركة الواقعية الأدبية. تبدأ الكثير من روايات العصر الفكتوري بطفولة بطلات السيرة، مثل جين أير، وهي يتيمة تعاني من سوء المعاملة من حراسها ثم من إدارة المدرسة.

بحلول القرن الـ20، تخلت أغلب صور الفتيات في الخيال عن التصوير المثالي للبنات. تضم الروايات الأدبية الشعبية" حتى تقتل طائرا بريئا" لهاربر لي والتي تدور حول فتاة صغيرة تصطدم بوعيها بقوى التعصب في مجتمعها. كتاب فلاديمير نابوكوف المثير للجدل لوليتا (1955) يدور عن علاقة محكومة بالفشل بين طفلة عمرها 12 سنة، وعالم بالغ حيث يسافران عبر الولايات المتحدة.

مالت الخط التي تحتوي على أبطال من الأولاد والبنات للهجريز أكثر على الأولاد، ولكن تظهر شخصية مهمة لفتاة في قلعة الفارس، والأسد والساحرة وخزانة الملابس، وسلسلة هاري بوتر.

الثقافة الشعبية

فتاة تطعم حمامة

توجد الكثير من خط الرسوم الهزلية الأمريكية والمسلسلات الهزلية التي تبرز فتاة على أنها الشخصية الرئيسية مثل لولوالصغيرة (Little Lulu) وآني اليتيمة الصغيرة (Little Orphan Annie). في خط الرسوم الهزلية للأبطال الخارقين كانت إحدى الشخصيات المبكرة هي إيتا كاندي، واحدة من صديقات المرأة المعجزة. تضم سلسلة بينوتس (بواسطة تشارلز شولز) الكثير من شخصيات الفتيات.

في الأنمي وخط الرسوم الهزلية اليابانية تظهر الفتيات غالبا كبطلات. تبرز أغلب أفلام هاياوميازاكي بطلة صغيرة، كما في كيكي لخدمة التوصيل. توجد الكثير من البطلات الأخرى في مانغا شوجو، والتي تستهدف الفتيات كجمهور. من بينهن ياماتوناديشيكوتشيشي هينغي. في الوقت ذاته، بعض أنواع الكرتون الياباني قد تُظهر صور جنسية ووضعية عن الفتيات.

انظر أيضا

  • ولد
  • وأد البنات
  • مرشدات وفتيات الكشافة
  • قوة الفتاة
  • الفتاة المسترجلة
  • امرأة
  • مانغا شوجو

مراجع

  1. ^ dictionary.com, girl, retrieved 2 January 2008 نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  2. ^ "Girl - Definition and More from the Free Merriam-Webster Dictionary". Merriam-webster.com. 2012-08-31. مؤرشف من الأصل فيستة مايو2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو2014.
  3. ^ Tyldesley, Joyce. Chronicle of the Queens of Egypt. p.98 Thames & Hudson. 2006. (ردمك 0-500-05145-3)
  4. ^ Janet H. Johnson. "Women's Legal Rights in Ancient Egypt". University of Chicago, 2004. مؤرشف من الأصل فيسبعة أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 أكتوبر 2011.
  5. ^ Joann Fletcher. "From Warrior Women to Female Pharaohs: Careers for Women in Ancient Egypt". BBC. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 أكتوبر 2011.
  6. ^ "Learning Zone Class Clips: Childhood and Education of Elizabeth I". BBC Learning Zone. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو2013. اطلع عليه بتاريخ 22 أكتوبر 2011.
  7. ^ Melton, James Van Horn. (2001). The Rise of the Public in Enlightenment Europe. Cambridge: Cambridge University Press.
  8. ^ Paul L. Allen (2001-07-26). "Coming of age: Apache twins Fayreen and Farren Holden are welcomed into adulthood in a four-day tribal ceremony". Tucson Citizen. مؤرشف من الأصل في ثلاثة مارس 2016.
  9. ^ U.S. Conference of Catholic Bishops. نسخة محفوظة 16 يوليو2011 على مسقط واي باك مشين.
  10. ^ Heather J. Hasan. "The Art of Foot-Binding - Chinese Culture". Bella Online. مؤرشف من الأصل في أربعة سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 أكتوبر 2011.
  11. ^ Perkins, Dorothy (2000). Encyclopedia of China: The Essential Reference to China, Its History and Culture. Checkmark Books.
  12. ^ "Supplementary Convention on the Abolition of Slavery". Ohchr.org. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو2016.
  13. ^ Age Data C13 Table (India/States/UTs ) Final Population - 2011 Census of India, Ministry of Home Affairs, Government of India (2013) نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2018 على مسقط واي باك مشين.
  14. ^ James W.H. (July 2008), "Hypothesis:Evidence that Mammalian Sex Ratios at birth are partially controlled by parental hormonal levels around the time of conception", Journal of Endocrinology 198 (1), pp 3–15
  15. ^ France MESLÉ; Jacques VALLIN; Irina BADURASHVILI (2007). (PDF). Committee for International Cooperation in National Research in Demography. صفحات 73–89. ISBN . مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 سبتمبر 2018. .
  16. ^ Son Preference نسخة محفوظةعشرة مارس 2018 على مسقط واي باك مشين.
  17. ^ Jones 1999-2000.
  18. ^ Afghan woman is killed 'for giving birth to a girl' - BBC News نسخة محفوظة 19 أغسطس 2018 على مسقط واي باك مشين.
  19. ^ 23-year-old woman killed for giving birth to twin daughters | Bareilly News - Times of India نسخة محفوظة 16 فبراير 2019 على مسقط واي باك مشين.
  20. ^ 56 killed for giving birth to girl child in Pakistan نسخة محفوظة 07 أغسطس 2018 على مسقط واي باك مشين.
  21. ^ "Gender Statistics Highlights from 2012 World Development Report". World DataBank, a compilation of databases by the World Bank. February 2012. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2013.
  22. ^ Karabin, Sherry (13 June 2007). "Infanticide, Abortion Responsible for 60 Million Girls Missing in Asia". Fox News. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2011.
  23. ^ Ambiguous genitalia retrieved ثلاثة February 2012 نسخة محفوظة 05 يوليو2016 على مسقط واي باك مشين.
  24. ^ Ethics And Intersex Sharon E. Sytsma نسخة محفوظة 02 أبريل 2016 على مسقط واي باك مشين.
  25. ^ (Tanner, 1990).
  26. ^ Anderson SE, Dallal GE, Must A (April 2003). "Relative weight and race influence average age at menarche: results from two nationally representative surveys of US girls studied 25 years apart". Pediatrics. 111 (4 Pt 1): 844–50. doi:10.1542/peds.111.4.844. PMID 12671122. .
  27. ^ "Age at menarche in Canada: results from the National Longitudinal Survey of Children & Youth". BMC Public Health. BMC Public Health. 10: 736. 2010. doi:10.1186/1471-2458-10-736. PMID 21110899. .
  28. ^ Hamilton-Fairley, Diana. "Obstetrics and Gynaecology" (PDF). Blackwell Publishing (الطبعة Second). Blackwell Publishing. مؤرشف من الأصل (PDF) فيتسعة أكتوبر 2018.
  29. ^ Salon.com, Kurt Kleiner, A mind of their own (book review of Nature via Nurture by Matt Ridley), 19 June 2003, retrieved 2 January 2008 نسخة محفوظة 06 يونيو2011 على مسقط واي باك مشين.
  30. ^ BBC, Jane Beresford, Twins reunited, after 35 years apart, 31 December 2007, retrieved 2 January 2008 نسخة محفوظة 14 مارس 2018 على مسقط واي باك مشين.
  31. ^ Marianne van den Wijngaard (1997). . Indiana University Press. صفحات 171 pages. ISBN . مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ June 3, 2011. . اطلع عليه بتاريخ June 3, 2011.
  32. ^ Hale Martin, Stephen Edward Finn (2010). . U of Minnesota Press. صفحات 310 pages. ISBN . مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ June 3, 2011. . اطلع عليه بتاريخ June 3, 2011.
  33. ^ Richard Dunphy (2000). . Edinburgh University Press. صفحات 240 pages. ISBN . مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ June 3, 2011. . اطلع عليه بتاريخ June 3, 2011.
  34. ^ Ferrante, Joan. Sociology: A Global Perspective (الطبعة 7th). Thomson Wadsworth. صفحات 269–272. ISBN . .
  35. '^ The World Health Organization نسخة محفوظة 11 مايو2015 على مسقط واي باك مشين.
  36. ^ Vetterling-Braggin, Mary "Femininity," "masculinity," and "androgyny": a modern philosophical discussion
  37. ^ Worell, Judith, Encyclopedia of women and gender: sex similarities and differences and the impact of society on gender, Volume 1 Elsevier, 2001, (ردمك 0-12-227246-3)
  38. ^ Thomas, R. Murray (2000). . Sage Publications. صفحة 248. ISBN . مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. Gender feminists also consider traditional feminine traits (gentleness, modesty, humility, sacrifice, supportiveness, empathy, compassion, tenderness, nurturance, intuitiveness, sensitivity, unselfishness) morally superior to the traditional masculine traits of courage, strong will, ambition, independence,assertiveness, initiative, rationality and emotional control. . Gender feminists also consider traditional feminine traits (gentleness, modesty, humility, sacrifice, supportiveness, empathy, compassion, tenderness, nurturance, intuitiveness, sensitivity, unselfishness) morally superior to the traditional masculine traits of courage, strong will, ambition, independence,assertiveness, initiative, rationality and emotional control.
  39. ^ Witt, edited by Charlotte (2010). Feminist Metaphysics: Explorations in the Ontology of Sex, Gender and Identity. Springer. صفحة 77. ISBN . صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link).
  40. ^ "Paying the Price: The economic cost of failing to educate girls" (PDF). PLAN International. مؤرشف من الأصل (PDF) في 25 يوليو2013. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2011.
  41. ^ The State of the World's Children 2004 - Girls, Education and Development , UNICEF, 2004 نسخة محفوظة 20 يونيو2018 على مسقط واي باك مشين.
  42. ^ Peer, Basharat (10 October 2012), "The Girl Who Wanted To Go To School", The New Yorker نسخة محفوظة 13 يوليو2014 على مسقط واي باك مشين.
  43. ^ Emory University website, Women's work?, September 2005, retrieved 2 January 2008 نسخة محفوظة 15 أكتوبر 2016 على مسقط واي باك مشين.
  44. ^ PBS.org, Nature vs. nurture, 20 October 1998, retrieved 2 January 2008 نسخة محفوظة 22 يناير 2014 على مسقط واي باك مشين.
  45. ^ literacytrust.org, Literacy achievement in England, including gender split نسخة محفوظة 2008-12-09 على مسقط واي باك مشين., 2007, retrievedسبعة December 2008
  46. ^ New York Times, Katherine Q Seelye, Group Seeks to Alter S.A.T. to Raise Girls' Scores, 14 March 1997, retrieved 2 January 2008 نسخة محفوظة 16 مارس 2020 على مسقط واي باك مشين.
  47. ^ ABC News, John Berman, Girls Achieve Rare SAT Scores, 30 August 2006, retrieved 2 January 2008 نسخة محفوظة 08 أغسطس 2018 على مسقط واي باك مشين.
  48. ^ harrisschool.uchicago.edu, Girl-Dominated Classrooms Can Improve Boys’ Early School Performance نسخة محفوظة 2007-08-19 على مسقط واي باك مشين., retrieved 2 January 2008
  49. ^ ". BBC News. 21 June 2008. مؤرشف من الأصل في 22 يونيو2019.
  50. ^ "Global issues affecting women and girls | National Union of Teachers - NUT". Teachers.org.uk. مؤرشف من الأصل في 29 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو2014.
  51. ^ "Global Campaign For Education United States Chapter". Campaignforeducationusa.org. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو2014.
  52. ^ "Because I am a Girl". Plan-inrernational.org. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو2013. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو2014.
  53. ^ Salomone, Rosemary C. "Are Single-Sex Schools Inherently Unequal? Same, Different, Equal: Rethinking Single-Sex Schooling." "Michigan Law Review." 102(6):1219-1244
  54. ^ The World Bank. 2012. "Gender Equality and Development: World Development Report 2012." Washington, D.C: The World Bank.
  55. ^ Nussbaum, Martha C. 2003. "Women's Education: A Global Challenge." "Signs: Journal of Women in Culture and Society" 29(2): 325–355
  56. ^ Wilkinson-Weber, Clare M. (25 March 1999). Embroidering Lives: Women's Work and Skill in the Lucknow Embroidery Industry (باللغة الإنجليزية). SUNY Press. صفحة 74. ISBN . Purdah regulates the interactions of women with certain kinds of men. Typically, Hindu women must avoid specific male affines (in-laws) and Muslim women are restricted from contact with men outside the family, or at least their contact with these men is highly circumscribed (Papanek 1982:3). In practice, many elements of both "Hindu" and "Muslim" purdah are shared by women of both groups in South Asia (Vatuk 1982; Jeffery 1979), and Hindu and Muslim women both adopt similar strategies of self-effacement, like covering the face, keeping silent, and looking down, when in the company of persons to be avoided. . Purdah regulates the interactions of women with certain kinds of men. Typically, Hindu women must avoid specific male affines (in-laws) and Muslim women are restricted from contact with men outside the family, or at least their contact with these men is highly circumscribed (Papanek 1982:3). In practice, many elements of both "Hindu" and "Muslim" purdah are shared by women of both groups in South Asia (Vatuk 1982; Jeffery 1979), and Hindu and Muslim women both adopt similar strategies of self-effacement, like covering the face, keeping silent, and looking down, when in the company of persons to be avoided.
  57. ^ Female Genital Mutilation/Cutting نسخة محفوظة 2013-12-03 على مسقط واي باك مشين. UNICEF, (July 2013)
  58. ^ FGM - Where is it practiced? European Campaign on FGM & Amnesty International (2012) نسخة محفوظة 15 يناير 2016 على مسقط واي باك مشين.
  59. ^ Tackling Female Genital Mutilation in the Kurdistan Region Sofia Barbarani, The Kurdistan Tribune (March 4, 2013) نسخة محفوظة 31 مارس 2016 على مسقط واي باك مشين.
  60. ^ World Health Organization, Female genital mutilation: an overview. 1998, Geneva: World Health Organization
  61. ^ William G. Clarence-Smith (2012) ‘Female Circumcision in Southeast Asia since the Coming of Islam’, in Chitra Raghavan and James P. Levine (eds.), Self-Determination and Women’s Rights in Muslim Societies, Brandeis University Press; (ردمك 978-1611682809)
  62. ^ Goodkind, Daniel (1999). "Should Prenatal Sex Selection be Restricted?: Ethical Questions and Their Implications for Research and Policy". Population Studies. 53 (1): 49–61. doi:10.1080/00324720308069. JSTOR 2584811. .
  63. ^ A. Gettis, J. Getis, and J. D. Fellmann (2004). Introduction to Geography, Ninth Edition. New York: McGraw-Hill. pp. 200. (ردمك 0-07-252183-X)
  64. ^ Wei Xing Zhu, Li Lu, Therese Hesketh, China's Excess Males, Sex Selective Abortion, and One Child Policy: Analysis of Data from 2005 National Intercensus Survey, BMJ: British Medical Journal, Vol. 338, No. 7700 (Apr. 18, 2009), pp. 920-923 نسخة محفوظة 14 أغسطس 2018 على مسقط واي باك مشين.
  65. ^ France MESLÉ; Jacques VALLIN; Irina BADURASHVILI (2007). A Sharp Increase in Sex Ratio at Birth in the Caucasus. Why? How?. Committee for International Cooperation in National Research in Demography. صفحات 73–89. ISBN . .
  66. ^ "Female genital mutilation", World Health Organization, February 2013. نسخة محفوظة 02 أبريل 2018 على مسقط واي باك مشين.
  67. ^ "An update on WHO's work on female genital mutilation (FGM)", World Health Organization, 2011, p. 2: "Most women who have experienced FGM live in one of the 28 countries in Africa and the Middle East – nearly half of them in just two countries: Egypt and Ethiopia. Countries in which FGM has been documented include: Benin, Burkina Faso, Cameroon, Central African Republic, Chad, Côte d'Ivoire, Djibouti, Egypt, Eritrea, Ethiopia, Gambia, Ghana, Guinea, Guinea-Bissau, Kenya, Liberia, Mali, Mauritania, Niger, Nigeria, Senegal, Sierra Leone, Somalia, Sudan, Togo, Uganda, United Republic of Tanzania and Yemen. The prevalence of FGM ranges from 0.6% to 98% of the female population." نسخة محفوظة 03 أبريل 2015 على مسقط واي باك مشين.
  68. ^ "WHO | Female genital mutilation". Who.int. مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو2014.
  69. ^ Child brides die young ANTHONY KAMBA, Africa in Fact Journal (1 AUGUST 2013) نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2014 على مسقط واي باك مشين.
  70. ^ Marrying too young, End child marriage United Nations Population Fund (2012), See page 23 نسخة محفوظة 11 يونيو2014 على مسقط واي باك مشين.
  71. ^ Early Marriage, Child Spouses UNICEF, See section on Asia, page أربعة (2001) نسخة محفوظة 14 أغسطس 2018 على مسقط واي باك مشين.
  72. ^ Southeast Asia’s big dilemma: what to do about child marriage? August 20, 2013 نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2014 على مسقط واي باك مشين.
  73. ^ PHILIPPINES: Early marriage puts girls at risk IRIN, United Nations News Service (January 26, 2010) نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2015 على مسقط واي باك مشين.
  74. ^ "How Come You Allow Little Girls to Get Married?" - Child Marriage in Yemen Human Rights Watch, (2011); pages 15-23 نسخة محفوظة 11 مارس 2017 على مسقط واي باك مشين.
  75. ^ Child marriage still an issue in Saudi Arabia Joel Brinkley, San Francisco Chronicle (March 14, 2010) نسخة محفوظة 27 يونيو2018 على مسقط واي باك مشين.
  76. ^ Child Marriage - What we know? Public Broadcasting Service (United States), 2010 نسخة محفوظة 15 سبتمبر 2018 على مسقط واي باك مشين.
  77. ^ Early Marriage, Child Spouses UNICEF, See section on Oceania, pageخمسة نسخة محفوظة 14 أغسطس 2018 على مسقط واي باك مشين.
  78. ^ WHO | Child marriages: 39,000 every day. Who.int (2013-03-07). Retrieved on 2013-04-06. نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2018 على مسقط واي باك مشين.
  79. ^ "Child Sexual Abuse". Medline Plus. U.S. National Library of Medicine,. 2008-04-02. مؤرشف من الأصل فيخمسة يوليو2016. CS1 maint: extra punctuation (link)
  80. ^ "Guidelines for psychological evaluations in child protection matters. Committee on Professional Practice and Standards, APA Board of Professional Affairs". The American Psychologist. 54 (8): 586–93. August 1999. doi:10.1037/0003-066X.54.8.586. PMID 10453704. Abuse, sexual (child): generally defined as contacts between a child and an adult or other person significantly older or in a position of power or control over the child, where the child is being used for sexual stimulation of the adult or other person. . Abuse, sexual (child): generally defined as contacts between a child and an adult or other person significantly older or in a position of power or control over the child, where the child is being used for sexual stimulation of the adult or other person.
  81. ^ "Child Trafficking and Prostitution" (PDF). Globalfunsforchildren.org. مؤرشف من الأصل (PDF) في 07 يونيو2014. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو2014.
  82. ^ "Ethics - Honour crimes". BBC. 1970-01-01. مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو2014.
  83. ^ Child marriage | UNFPA - United Nations Population Fund نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2018 على مسقط واي باك مشين.
  84. ^ Female genital mutilation نسخة محفوظة 02 أبريل 2018 على مسقط واي باك مشين.
  85. ^ "Child labour : Are girls affected differently from boys" (PDF). Unicef.org. مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 يونيو2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو2014.
  86. ^ "Counting Cinderellas". Paa2009.princeton.edu. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو2014.
  87. ^ "CAMFED USA: What we do". CAMFED. مؤرشف من الأصل في October 9, 2011. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2011.
  88. ^ "Canada Calls on Member States to Proclaim International Day of the Girl (News Release October 11, 2011)". Status of Women Canada. مؤرشف من الأصل في أكتوبر 31, 2011. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 11, 2011.
  89. ^ Because I am a Girl' group finds boys matter, too". Toronto Star. 17 September 2011. مؤرشف من الأصل في 14 نوفمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2011.
تاريخ النشر: 2020-06-02 00:43:41
التصنيفات: أطفال, المرأة, طفولة, مصطلحات تعريف أنثوية, قالب أرشيف الإنترنت بوصلات واي باك, صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون, صفحات بها مراجع بالإنجليزية (en), CS1 maint: extra punctuation, جميع المقالات التي بها عبارات بحاجة لمصادر, مقالات ذات عبارات بحاجة لمصادر منذ أبريل 2019, قالب تصنيف كومنز بوصلة كما في ويكي بيانات, بوابة المرأة/مقالات متعلقة, بوابة نسوية/مقالات متعلقة, جميع المقالات التي تستخدم شريط بوابات, صفحات تستخدم خاصية P244, صفحات تستخدم خاصية P227, صفحات تستخدم خاصية P268

مقالات أخرى من الموسوعة

سحابة الكلمات المفتاحية، مما يبحث عنه الزوار في كشاف:

آخر الأخبار حول العالم

إقامة فعاليات مسابقة الطالب المدرب بآداب عين شمس 

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:20:15
مستوى الصحة: 52% الأهمية: 70%

مستوطنون يقتحمون الأقصى بـ"صلوات صامتة" وسط تنديد فلسطيني واسع

المصدر: TRTعربي - تركيا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:17:44
مستوى الصحة: 69% الأهمية: 81%

تركيا: تصريحات ماكرون بلا جدوى وتاريخنا خالٍ من الاستعمار

المصدر: TRTعربي - تركيا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:17:51
مستوى الصحة: 61% الأهمية: 78%

«القاهرة 30».. تفاصيل طقس الغد

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:19:57
مستوى الصحة: 50% الأهمية: 53%

سفارة مصر بباريس تعقد مؤتمرًا صحفيًا بحضور وزير السياحة

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:20:05
مستوى الصحة: 48% الأهمية: 66%

الأوقاف: ترجمة خطبة الجمعة إلى 18 لغة

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:19:52
مستوى الصحة: 58% الأهمية: 65%

الأنبا تيموثاوس يرسم  ٥٨ شماسًا بالزقازيق

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:20:13
مستوى الصحة: 50% الأهمية: 70%

انعقاد جلسة عمومية بعد غد السبت لانتخاب رئيس مجلس النواب

المصدر: أخبارنا المغربية - المغرب التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:18:54
مستوى الصحة: 51% الأهمية: 68%

مستند| التعليم: مد الإجازة الاستثنائية للمرأة الحامل في هذه الحالة

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:19:51
مستوى الصحة: 47% الأهمية: 51%

موازنة السعودية 2022.. خفض الإنفاق وتوقعات بتراجع العجز | آخر الأخبار

المصدر: CNBC عربية - الإمارات التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:18:36
مستوى الصحة: 61% الأهمية: 82%

تعقيم وتطهير «نقابة المحامين» لمجابهة فيروس كورونا

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:19:55
مستوى الصحة: 45% الأهمية: 59%

للمسافرين للخارج.. 6 خطوات لتسجيل طلب «لقاح كورونا» إلكترونيًا  

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:20:18
مستوى الصحة: 47% الأهمية: 65%

هل يستطيع الاقتصاد الأخضر التغلب على المجاعة عالميا؟ | آخر الأخبار

المصدر: CNBC عربية - الإمارات التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:18:39
مستوى الصحة: 70% الأهمية: 80%

جامعة حلوان: مستعدون لاستقبال الطلاب الجدد وتيسيرات في سداد المصروفات

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:20:30
مستوى الصحة: 59% الأهمية: 54%

رئيس عين شمس: مدرج المحلاوي الأكبر في الجامعة

المصدر: بوابة أخبار اليوم - مصر التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:20:09
مستوى الصحة: 60% الأهمية: 64%

هيومن رايتس ووتش: طرد وإذلال ومضايقات يومية للمهاجرين في فرنسا

المصدر: TRTعربي - تركيا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:17:54
مستوى الصحة: 69% الأهمية: 81%

تغير المناخ يهدد بأزمة مياه عالمية والشرق الأوسط في دائرة الخطر

المصدر: TRTعربي - تركيا التصنيف: سياسة
تاريخ الخبر: 2021-10-07 14:18:01
مستوى الصحة: 65% الأهمية: 82%

تابعني على